"فيها حاجة حلوة".. قس قبطي يشارك في وضع حجر الأساس لمسجد بقنا    "تموين الإسكندرية" يحتفل بفوز "خدمات شرق" بالمركز الأول لجائزة التميز الحكومي    أخبار مصر: توقف خدمات شحن عدادات المياه، العناية الإلهية تنقذ ركاب قطار قرب الإسكندرية، عاصفة تضرب مصر، فضائح إبستين تهز أمريكا    وزير الخارجية يلتقى وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية والشئون الأفريقية    زيلينسكي يحث الشركاء الأوروبيين على تسريع إمدادات الدفاع الجوي    إغلاق ميناء نويبع البحري لسوء الأحوال الجوية    عودة إمام عاشور تشعل استعدادات الأهلي لموقعة الجيش الملكي بدوري الأبطال    أخبار فاتتك وأنت نايم| الأهلي يستعيد «عاشور».. وجيش الاحتلال يستهدف عنصر من حزب الله    صلاة الجمعة للمرأة في يوم الجمعة بالمسجد    ترامب: يمكن أن نبرم اتفاقاً مع إيران خلال الشهر المقبل    بعد مصرع صاحب المعاش.. المعمل الجنائي يفحص آثار حريق كفر شكر    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الجمعة 13 فبراير 2026    الدعاء المستحب يوم الجمعة وآدابه    صلاة الجمعة: حكمها وآدابها وسننها وفضلها    نقيب الأطباء: التبرع بالجلد لا يشوه الجثمان.. نأخذ رقعة سطحية بميليمترات والمتوفى يُدفن بجلده كاملا    سان جيرمان وتشيلسي وقمة الهلال والاتفاق، مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    الجيش الإسرائيلي: استهداف عنصر من «حزب الله» في منطقة الطيري جنوبي لبنان    التصريح بدفن مُسن ضحية حريق كفر شكر.. وتحريات لكشف الملابسات    انهيار وطلب الطلاق.. لقاء الخميسي تكشف مفاجأة: شخصية شهيرة تعمدت إبلاغي بزواج عبد المنصف    إدارة ترامب تتوصل إلى اتفاق تجاري لخفض الحواجز الجمركية مع تايوان    نهاية الطريق.. المحكمة تقضي بالمشدد 15 سنة لعصابة مخدرات بالقناطر الخيرية    وزير التربية والتعليم يكشف الخطوات الإصلاحية للمنظومة التعليمية    بعد غياب عن السعودية، محمد حماقي يتألق في موسم الرياض (فيديو)    حكم الاعتماد على ال«Ai» في تفسير القرآن    الأهلي يبدأ اليوم استعداداته لمواجهة الجيش الملكي.. وفحوصات لمروان عثمان    مصطفى بكري: الناس كانوا ينتظرون التغيير وفُوجئوا بالتعديل.. والحكومة قد تستمر حتى يوليو 2027    «بلطة الشائعات».. شاب يقتل عمته ويشعل النار في بيتها بالفيوم    مشاجرة على الهواء بين ضيوف "خط أحمر" بسبب الخيانة الزوجية.. فيديو    القومي لعلوم البحار بالإسكندرية: التحول إلى المصايد الرقمية مدخل حاسم لسد فجوة 400 ألف طن سنويًا    خروج عربة عن القضبان يوقف حركة قطارات «القاهرة – الإسكندرية» مؤقتًا    فلسطين.. طائرات الاحتلال المسيرة تقصف منازل في حي الزيتون جنوب شرق غزة    الحزب الوطني يكتسح انتخابات بنجلاديش و"الجماعة الإسلامية" تقر بخسارتها    هاني محمود: مصر تتربع على عرش أفريقيا في سرعة الإنترنت الأرضي    اليوم، توقف خدمات شحن عدادات المياه مسبقة الدفع    إصابة 3 أشخاص في انقلاب ميكروباص بالطريق الدولي الساحلي    نائب المدير الرياضي ل نورشيلاند: انتقال إبراهيم عادل للأهلي؟ لن ننخرط في هذه الممارسات    الرقم صادم.. هذا هو أجر يارا السكري في برنامج رامز ليفل الوحش    من "كمل يا كامل" إلى حقيبة واحدة على كفّ عفريت.. مراقبون: السيسي جزء من تراجع نفوذ كامل الوزير    مدبولي: كل التقارير الدولية والمؤشرات تؤكد تحسن الاقتصاد.. وهدفنا توفير الخدمات الأساسية لنيل رضا المواطن    تضافر "قوى الشر "..5 دقائق لتمرير حكومة المفسدين: برلمان يبصم ووجوه مشبوهة في مواقع القرار    أتلتيكو ضد برشلونة.. 5 أرقام سلبية للبارسا بعد سقوطه في كأس الملك    شقيق هاني رمزي يوثق سيرة والدته في كتيب تخليدًا لذكراها    انطلاق مهرجان برلين فى دورته ال76.. السياسة تسيطر على الأجواء.. فلسطين حاضرة فى النقاشات ورفع شعارات إيران حرة على السجادة الحمراء.. المهرجان يمنح ميشيل يوه الدب الذهبى الفخرى.. صور    "انتكاسة للعدالة" ..محكمة ألمانية ترفض دعوى لمنع بيع "إسرائيل" السلاح    أرتيتا: ملعب برينتفورد صعب للغاية.. ونحتاج إلى بعض الحظ    تجديد حبس المتهمة بخطف رضيع منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية 15 يوما    رايا: تقلص الفارق ل4 نقاط؟ مازلنا في وضع ممتاز    استعدادًا لشهر رمضان المبارك.. الأوقاف تفتتح (117) مسجدًا غدًا الجمعة    التحقيق في سقوط فتاة من القطار أمام محطة معصرة ملوي بالمنيا    أرسنال يتعادل مع برينتفورد ويشعل صدارة الدوري الإنجليزي    سفير أحمد أبو زيد: مصر واحة استقرار لأوروبا وشراكتنا انتقلت إلى شراكة استراتيجية    ألف مسجد في (23) يومًا.. فرش وافتتاح بيوت الله في ملحمة إعمار غير مسبوقة للأوقاف    باتفاق جمهور المحققين| العلماء: المسيئون لوالدى النبى سفهاء وعقابهم الحجر    إنقاذ حياة مريضة كلى من توقف مفاجئ بالقلب بمستشفى دمياط العام    إجراء 20 عملية عيون مختلفة لغير القادرين في بني سويف ضمن مشروع مكافحة العمى    رئيس جامعة دمياط يفتتح حملة "اطمن على وزنك وصحتك" بكلية الطب    وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حكومة برؤية جديدة !?    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية: خطة "اليوم التالى" لحرب غزة قضية أساسية فى لقاء ترامب ونتنياهو.. الملك تشارلز وستارمر يحييان الذكرى العشرين لتفجيرات لندن.. رئيس البرازيل يقترح إنشاء عملة تجارية بديلة للدولار خلال قمة بريكس
نشر في اليوم السابع يوم 07 - 07 - 2025

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، العديد من القضايا والتقارير فى مقدمتها: خطة "اليوم التالى" لحرب غزة قضية أساسية فى لقاء ترامب ونتنياهو..الملك تشارلز وستارمر يحييان الذكرى العشرين لتفجيرات لندن
الصحف الأمريكية:
أكسيوس: خطة "اليوم التالى" لحرب غزة قضية أساسية فى لقاء ترامب ونتنياهو
قال مسئولون أمريكيون لموقع أكسيوس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهم المرتقب الليلة، حول شروط إنهاء الحرب فى غزة، وأشاروا إلى أن خطة ما بعد الحرب، أو ما يعرف باليوم التالى، ستكون قضية رئيسة فى هذا اللقاء.
وأوضح الموقع أن ترامب يحاول استغلال زخم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران من أجل تأمين إنجاز فى غزة. فبعد أربعة أشهر من المحادثات الفاشلة، هناك زخم فى الأيام الأخيرة لوقف إطلاق النار.
وتنص الخطة المطروحة للتفاوض حالياً على هدنة مدتها 60 يوماً تشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء و18 من جثامين الرهائن القتلى. ويأمل ترامب أن يكون هذا خطوة أكبر نحو اتفاق سلام، على الرغم من أن نتنياهو غير مستعد حتى الآن لتوقيع أى اتفاق لإنهاء الحرب.
واجتمع مفاوضون من إسرائيل وحماس مع الوسطاء من مصر وقطر فى الدوحة فى محاولة للتوصل إلى اتفاق حول النقاط الأخيرة العالقة فى محادثات وقف إطلاق النار والرهائن.
وقال مسئولون أمريكيون لأكسيوس إن قضية "اليوم التالى" أو ما بعد الحرب، سيكون موضوعاً أساسياً فى لقاء ترامب ونتنياهو. وعقدت محادثات أولية حول هذه القضية الأسبوع الماضى فى البيت الأبيض بين رون ديرمر المقرب من نتنياهو ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف.
وذكر مسئول أمريكى أن ترامب يريد أن يسمع آراء نتنياهو عن الموقف بعد الحرب والتوصل إلى تفاهم مشترك. وقال المسئول: "نريد التوصل إلى اتفاق بشأن ما سيأتى لاحقاً، على الأقل إطار عمل لليوم التالى".
وقال أكسيوس إن إسرائيل خففت حدة موقفها حول إرسال مسئولى حماس إلى المنفى كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب، ومستعدة الآن ل "الطرد الرمزى" لعدد من كبار القادة العسكريين بالحركة. وقال مسئول إسرائيلى إنه لم يعد هناك الكثير من كبار مسئولى حماس فى غزة، ولن نحتاج إلى سفينة كبيرة لإرسالهم إلى المنفى".
ويظل السؤال الهام المطروح متعلقاً بمن سيحكم غزة بعد الحرب، حيث تريد واشنطن وتل أبيب تجنب نموذج مثل حزب الله فى غزة، حيث تظل حماس مسلحة حتى ولو كانت تعمل بشكل سرى، بينما تتولى حكومة مدنية حكم القطاع.
فيضانات تكساس.. كيف حدثت كارثة مخيم الفتيات بجوار نهر جوادالوبى؟
فى الساعات الأولى من صباح الجمعة، الرابع من يوليو، كان نحو 750 من الفتيات المشاركات فى مخيم صيفى على ضفة نهر نائمات فى أسرتهن، يتوقعن الاستيقاظ للمشاركة فى يوم من الاحتفالات، يشمل عروض الألعاب النارية ومشروبات غازية بجوار النهر هذا المساء.
لكن بدلاً من ذلك، وحسبما ذكرت صحيفة واشنطن، استيقظت الكثيرات على صوت الرعد وأضواء البرق، وتشبثن ببعضهن البعض فى الأسرة الضيقة. بينما نهضت أخريات فى الظلام على الصرخات وأصوات الزجاج المتحطم، فى الوقت الذى كان مرشدوهن من المراهقات يحاولن تحطيم زجاج النوافذ بالحجارة لمحاولة سحبهن من مياه فيضان نهر جوادالوبى، الذى ارتفع بشدة فى غضون دقائق.
وبينما سارعت الكثير من الفتيات فى مخيم ميستيك نحو منطقة آمنة فوق الأشجار وفوق أسطح الكبائن الخشبية، استطاع البالغون أن يروا شيئًا خاطئًا فى الكبائن التى كانت تنام فيها الفتيات الأصغر سنًا، حيث جاءت المياه من اتجاهين: الضفة الجنوبية لنهر جوادالوبى وجدول مياه قريب.
وقال كريج ألثاس، الذى عمل فى المخيم فى مقاطعة تكساس هيل على مدار 25 عامًا، إن المياه كانت تدور حول الكبائن كأنها دوامة.
وحتى الآن، بلغ عدد ضحايا الفيضانات التى اجتاحت تكساس يوم الجمعة ما لا يقل عن 78 شخصًا، بينهم 28 طفلًا، بحسب ما قالت السلطات، بينما لا يزال عشرات آخرون فى عداد المفقودين، فى واحدة من أكثر فيضانات المياه دموية فى الولايات المتحدة منذ عقود. ولا يزال الأطفال مفقودين من مخيم ميستيك المسيحى على ضفاف النهر، الذى جاءت إليه الفتيات على مدار قرب هربًا من حرارة مدنهن، يغنين معًا ويتعلمن الصيد وركوب الخيل.
وكان حاكم تكساس الجمهوري، جريج أبوت، قد قال إن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة رغم تهديدات خطيرة بفيضانات أخرى. وقال أبوت إنه زار المخيم يوم الأحد، ووصف المشهد بأنه مروّع للغاية أن يرى ما خاضه الأطفال الصغار.
قالت السلطات إنها لم تكن لديها أى تلميحات تُذكر عن الأحداث الكارثية القادمة، عندما أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أول تحذير لها من الفيضانات فى المنطقة الساعة 1:18 مساءً يوم الخميس. لم تكن المناطق الواقعة على طول النهر فى مقاطعة كير مكتظة بالمخيمين فى حوالى 18 مخيمًا صيفيًا فحسب، بل كانت مكتظة أيضًا بالآلاف الذين يحتفلون بالعطلة فى الخيام والأكواخ، بعضها كان مملوكًا لعائلات تكساس منذ أجيال.
حذّرت هيئة الأرصاد الجوية من احتمال هطول أمطار غزيرة تتراوح بين 2.5 و5 سم، مع "احتمالية أقل لحدوث فيضان أكبر بكثير خلال الليل".
لكن خبراء الأرصاد الجوية يقولون إن الظروف الجوية الاستثنائية كانت ضدهم. أرسلت الظروف الجوية سحبًا من الرطوبة من خليج المكسيك إلى عمق تكساس - وهى منطقة معرضة للفيضانات لدرجة أنها تُسمى "زقاق الفيضانات المفاجئة" - وهو نظام توقف بعد ذلك وألقى فى النهاية بمستويات كارثية من الأمطار على نفس المنطقة فى غضون ساعات.
نتائج جديدة للتحقيقات الأمريكية حول فضائح جيفرى أبستين..ABC News تكشف التفاصيل
قالت شبكة ABC News الأمريكية إن تحقيقاً أجرته قيادة وزارة العدل الأمريكية ومكتب المباحث الفيدرالية FBI لم يعثر على أدلة على أن جيفرى ابستين، الممول سىء السمعة، قد احتفظ بما يسمى "قائمة عملاء" من الشركاء الذين ابتزهم او تآمر معهم للاعتداءعلى عشرات النساء، وفقا لمذكرة جديدة.
ونشرت وزارة العدل الأريكية ساعات من اللقطات المزعومة كجزء من التحقيق، والتي قال المسئولون إنها تؤكد بشكل أكبر ان ابستين مات منتحرا صفى سجنه بمانهاتن فى 2019، بما يتناقض مع نظريات المؤامرة التي تبناها أو نشرها حلفاء الرئيس دونالد ترامب لفترة طويلة.
وتوقعت ABC News أن تسبب المذكرة حالة من الغب بين هؤلاء الذين زعموا أن شركاء معروفين وبارزين لابستين ربما يكونوا قد تورطوا فى جرائمه. ووفقا لتحقيق الإف بى أي ووزارة العدل، فليس من المتوقع أن يكون هناك اتهامات أخرى على صلة بتحقيقهما حول ابستين، حيث لم يكشف المحققون أدلة يمكن أن يمكن أن تؤدى إلى اتهامات لأطراف ثالثة لم يتم اتهامها من قبل.
وسبق أن وعدت وزيرة العدل الأمريكية بام باوندى بالكشف عن عرات السجلات ذات صلة بالتحقيقات الفيدرالية حول ابستين، وإن كانت قد زعمت فى مقابلات مؤخرا أن التأخير سببه عشرات الآلاف من مقاطع الفيديو لدى الإف بى أي تظهرصور إباحية محتملة لقاصرات.
وكانت بوندي قد وزعت فى فبراير الماضى ملفاتٍ تحتوي على ملفات قضية إبستين على مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي مؤيدين لترامب في البيت الأبيض، وهي ملفات لم تتضمن في النهاية سوى القليل من المعلومات الجديدة. وكما ذكرت قناة ABC News آنذاك، فقد فاجأت هذه الخطوة مسئولي البيت الأبيض وأثارت غضب بعض مؤيدي الرئيس، الذين تلقوا وعوداً بنشر المزيد من التفاصيل.
الصحف البريطانية:
أسفرت عن مقتل 52 وإصابة 700.. الملك تشارلز وستارمر يحييان ذكرى تفجيرات لندن
أحيى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والملك تشارلز الثالث ووزيرة الداخلية إيفيت كوبر الذكرى العشرين لهجمات 7 يوليو في لندن، والتي أسفرت عن مقتل 52 شخصًا وإصابة أكثر من 770 آخرين في عام 2005.
وقال ستارمر "اليوم، ستتحد البلاد بأكملها لتذكر الأرواح التي أُزهقت في هجمات 7 يوليو، وجميع الذين تغيرت حياتهم إلى الأبد. نشيد بالشجاعة التي بدت في ذلك اليوم - شجاعة خدمات الطوارئ، وقوة الناجين، ووحدة سكان لندن في مواجهة الإرهاب الذي حدث في مترو لندن.. فشل الذين حاولوا تقسيمنا ووقفنا معًا آنذاك، ونقف معًا الآن - ضد الكراهية، ومن أجل القيم التي تميزنا، وهي الحرية والديمقراطية وسيادة القانون.
وقال الملك تشارلز إنه ينبغي على الناس أن يتذكروا ضحايا الهجمات على ثلاثة قطارات مترو أنفاق وحافلة في لندن، وأن يتذكروا أيضًا قصص الشجاعة والتعاطف التي تجسدت في ذلك اليوم، وتابع: "اليوم، ونحن نحيي ذكرى مرور 20 عامًا على أحداث 7 يوليو 2005 المأساوية، فإن دعواتي الخاصة لا تزال قائمة مع كل من تغيرت حياتهم إلى الأبد في ذلك اليوم المروع".
كما وجه رسالة شكر خدمات الطوارئ وعمال النقل والمواطنين الذين سارعوا إلى مواجهة الخطر لمساعدة الغرباء ، وقال : " تذكرنا بأفضل ما في الإنسانية في مواجهة أسوأ ما في الأمر".
من جانبها قالت وزريرة الداخلية كوبر ان مرور الوقت لا يجعل ما حدث "أقل صدمة"، وتابعت: كان هجومًا مروّعًا على عاصمتنا وعلى الديمقراطية نفسها.
تفجيرات لندن 7 يوليو 2005 هي سلسلة عمليات انتحارية متزامنة حدثت في لندن مستهدفة المواطنين اثناء ساعة الذروة الصباحية، حيث قام 4 أشخاص بالتسبب في 4 تفجيرات انتحارية، ثلاثة منهم حدثت في قطارات لندن تحت الأرض، والانفجار الرابع حدث في حافلة نقل عام تتكون من طابقين
رئيس وزراء بريطانيا يواجه تمرداً جديداً داخل حزبه بسبب "الأطفال".. تفاصيل
كشفت صحيفة الإندبندنت أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يواجه تمرداً جديداً من نواب حزبه بشأن دعم إصلاحات دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في إنجلترا، وذلك بعد أيام قليلة من إجباره على التراجع عن تخفيضات الرعاية الاجتماعية.
أكدت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون أن الوزراء ملتزمون بإصلاح دعم الأطفال ذوي صعوبات التعلم أو الإعاقات، والذي يكلف حاليًا 12 مليار جنيه إسترليني سنويًا، لكنها رفضت استبعاد إلغاء وثائق أساسية تعتمد عليها الأسر لضمان الحصول على مساعدة متخصصة.
وأشار التقرير إلى أن خطط التعليم والصحة والرعاية (EHCPs) هي وثائق قانونية تحدد الدعم اللازم لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات على تحقيق نتائج حياتية مهمة، ويرى الكثيرون أنها السبيل الوحيد لتشجيع المدارس على توفير الدعم الذي يحتاجه الأطفال.
وعندما سئلت عما إذا كان بإمكانها استبعاد إلغاء خطط التعليم والصحة والرعاية، وصفت فيليبسون الأمر بأنه "مجال معقد وحساس".
وقال نواب آخرون من حزب العمال إن الخطط تهدد بأن تصبح "الخطوة الثانية في إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية"، زاعمين أن عشرات النواب مستعدون للتمرد بشأن هذه القضية، وحث أحد النواب الخلفيين الحكومة على "إعادة النظر الآن وإلا سيكررون نفس الخطأ الذي ارتكبوه في إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية".
وأضافوا: "نحن جميعًا نؤيد إصلاح النظام، ولكن لا يمكن أن يكون ذلك من خلال توفير المال وحرمان الأطفال من الدعم"، وقال نشطاء إنه بدون وثائق خطة التعليم والرعاية الصحية (EHCP) في المدارس العادية، سيواجه آلاف الأطفال خطر الحرمان من الخدمات الأساسية، أو فقدان فرص التعليم تمامًا.
يأتي هذا بعد أن اضطر السير كير ستارمر للتخلي عن بند رئيسي من تخفيضاته المثيرة للجدل للمزايا من أجل إقرارها في البرلمان، عقب تمرد كبير من نوابه.
الغداء الأخير.. أسترالية تتخلص من أقارب زوجها بوجبة "مشروم سام"
تمت ادانة سيدة استرالية بقتل 3 من اقارب زوجها المنفصل عنها، عن طريق وجبة طعام مضاف اليها مشروم سام ومحاولة قتل رابع في قضية سيطرت على وسائل الاعلام خلال الفترة الماضية.
وفقا لهيئة الاذاعة البريطانية، وجدت هيئة المحلفين أن إيرين باترسون البالغة من العمر 50 عام، استدرجت والدة ووالد زوجها جايل ودونالد باترسون، وشقيقة جايل، هيذر ويلكينسون، لتناول الغداء في منزلها، وسممتهم بحصصٍ فردية من طبق لحم بيف ويلينجتون الذي اضافت اليه نوع من المشروم السام يدعي "فطر قبعة الموت"، كما أدانت المحكمة باترسون بمحاولة قتل إيان ويلكينسون، زوج هيذر، الذي نجا من الوجبة عام 2023.
دفعت باترسون ببراءتها من التهم الأربع، قائلة إن الوفيات كانت عرضية، واشار التقرير الى ان الحكم سيصدر في وقت لاحق، وتواجه باترسون عقوبة السجن المؤبد كحد أقصى ويمكنها الاستئناف.
وشكر دين توماس، المحقق في شرطة فيكتوريا، المحققين على عملهم في القضية، وقال في بيان خارج المحكمة: "أعتقد أنه من المهم جدًا أن نتذكر أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، وأن لدينا شخصًا كاد أن يموت وأصيب بجروح خطيرة".
قال الادعاء، بقيادة المحامية نانيت روجرز، المحكمة أن باترسون استخدمت أربع خدع رئيسية لقتل ضيوفها، الاولى أنها اختلقت تشخيصًا بالسرطان لجذب الضيوف إلى الغداء، ثم سممت وجباتهم بينما كانت تقدم لنفسها وجبة غير مسممة لتأكل معهم تجنبا لاثارة الشكوك.
ثم كذبت باترسون قائلة إنها مريضة أيضًا بسبب الطعام لتجنب الشكوك، قبل أن تشرع أخيرًا في التستر عندما بدأت الشرطة التحقيق في الوفيات، في محاولة لتدمير الأدلة والكذب على ضباط التحقيق.
وبحسب التقرير، أخبرت باترسون المحكمة أنها كذبت بشأن إصابتها بالسرطان أمام ضيوفها لأنها كانت تشعر بالحرج من الاعتراف بأنها في الواقع ستخضع لجراحة إنقاص الوزن، وأضافت أنها أرادت نصيحة أقاربها حول كيفية إخبار أطفالها بشأن الجراحة.
وأخبرت باترسون المحكمة أنها أيضًا لم تصب بمرض مماثل لمرض ضيوفها لأنها أكلت سرًا كعكة أحضرتها حماتها إلى الغداء، ثم مرضت نفسها.
يحتوي فطر قبعة الموت على سموم أمانيتا تمنع إنتاج البروتينات في خلايا الكبد، مما يؤدي إلى موت الخلايا وربما فشل الكبد بعد حوالي يومين من تناوله، ووجد هذا الفطر القاتل، الموطن الأصلي لأوروبا، ينمو في عدة ولايات أسترالية، وفي وقت الغداء تقريبًا، وشوهد على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من منزل باترسون في ريف فيكتوريا.
الصحافة الإيطالية والإسبانية
رئيس البرازيل يقترح إنشاء عملة تجارية بديلة للدولار خلال قمة بريكس
انطلقت قمة بريكس أمس، الأحد، في ريو دي جانيرو، منذ توسيع المنتدى ليشمل أحد عشر عضوًا، وسط توترات ناجمة عن الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
واقترح رئيس البرازيل لولا دا سيلفا، خلال اجتماع مجموعة بريكس، مناقشة إنشاء عملة تجارية بديلة للدولار، واستراتيجيات تمويل جديدة لدول الجنوب العالمي، وشدد على ضرورة تعزيز هذه المبادرات لمنع تكرار أوجه عدم المساواة الهيكلية والاقتصادية التي ميزت القرن العشرين في القرن الحادي والعشرين.
وحث لولا البنك على العمل كمنصة لتعزيز نموذج تنمية أكثر إنصافا في مواجهة تصاعد الحمائية والأحادية وأزمة المناخ، التي تؤثر بشكل خاص على الاقتصادات الناشئة. وصرح قائلاً: "بنكنا ليس مجرد أداة مالية للدول النامية؛ بل هو دليل على إمكانية بناء هيكل مالي جديد".
نحو استقلال مالي لدول البريكس.

وفي السياق نفسه، أكد وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، أن أولوية المجموعة تتمثل في بناء هيكل مالي مستقل يسمح لدول البريكس بالانفصال عن الهياكل الغربية. واقترح على وجه الخصوص تعزيز استخدام العملات الوطنية والأصول الرقمية لتقليل الاعتماد على نظام سويفت.
وصرح سيلوانوف قائلاً: "إن وجود نظام مستقل قائم على الأدوات الرقمية هو مفتاح التطور التجاري لدول البريكس"، وفي هذا السياق، دعا أيضًا إلى إنشاء شبكة دفع عابرة للحدود مصممة للالتفاف على القيود التي تفرضها القوى الغربية.
من شأن هذا النظام أن يعزز التجارة بين دول المجموعة، بما في ذلك في نهاية المطاف استخدام العملات المشفرة مثل بيتكوين، مع مراعاة الأطر التنظيمية لكل دولة.
ورفض قادة مجموعة بريكس الحمائية التجارية، لكنهم تجنبوا الصدام المباشر مع دونالد ترامب، الذي كان حاضرًا دائما في الاجتماع.
واختُتم الاجتماع الأول من القمة التي استمرت يومين ببيان ختامي من 126 مادة تناول الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتصاعد العنف في الشرق الأوسط، والإصلاح "العاجل" للأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
في المناقشات الاقتصادية، كان هناك دعم قوي للتعددية ورفض للتدابير الحمائية، بما في ذلك التعريفات الجمركية "العشوائية" والتدابير غير الجمركية.
وصرح قادة مجموعة البريكس في البيان الذي أصدروه في القمة: "إن انتشار التدابير المقيدة للتجارة، سواء في شكل زيادات عشوائية في التعريفات الجمركية والتدابير غير الجمركية، أو في شكل حمائية تحت ذريعة الأهداف البيئية، يهدد بتقليص التجارة العالمية بشكل أكبر".
لم يُذكر ترامب
مع ذلك، لم يُشر البيان إلى ترامب أو الولايات المتحدة، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من انتهاء مهلة 9 يوليو التي منحها قطب الأعمال الأمريكي لتطبيق الرسوم الجمركية، بعد التوصل إلى اتفاقيات مع المملكة المتحدة والصين وفيتنام، بالتزامن مع مفاوضات مع أكثر من اثني عشر شريكا، بما في ذلك الهند.

وجاء في الوثيقة: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء تزايد الإجراءات الجمركية وغير الجمركية أحادية الجانب التي تُشوه التجارة".
وصرح البروفيسور باولو بوربا، منسق مجموعة دراسة البريكس في جامعة ساو باولو، لوكالة الأنباء الإسبانية (EFE) بأنه "من المستحسن تجنب المواجهة المباشرة مع ترامب"، الذي سبق أن هدد المجموعة بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% إذا تجرأت على تحدي هيمنة الدولار.

رئيس البرازيل بقمة بريكس: الذكاء الاصطناعى ليس أداة للتلاعب بأيدى الأغنياء
أكد لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل، خلال قمة البريكس السابعة عشرة في متحف الفن الحديث في ريو دي جانيرو، أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون حكراً على فئة قليلة، ولا أداة للتلاعب فى أيدي أصحاب المليارات، وفقا لصحيفة أو جلوبو البرازيلية.
كما سرد إنجازات المجموعة في إعلان ريو دي جانيرو ، مثل آليات زيادة حصص صندوق النقد الدولي للدول النامية، وتمهيد الطريق لإدماج العدالة الضريبية في الأمم المتحدة. قال لولا دا سيلفا إن مجموعة البريكس تُرسل رسالة "واضحة لا لبس فيها" مفادها أن التقنيات الجديدة يجب أن تعمل ضمن نموذج حوكمة "عادل وشامل ومنصف".
وأضاف الرئيس البرازيلي: "لا يمكن أن يصبح تطوير الذكاء الاصطناعي حكرًا على قلة من الدول، ولا أداة تلاعب في أيدي أصحاب المليارات".
وفي هذا الصدد، أيّد المبادرة التي تسعى إلى تحقيق العدالة الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي، واصفًا إياها بأنها "أساسية" لتعزيز النمو الشامل والمستدام، بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين.
كما سلط الضوء على دور بنك التنمية الجديد (NDB)، المؤسسة المالية لمجموعة البريكس.
كما قال دا سيلفا إن مجموعة بريكس أصبحت مجتمعًا للدول التي تمكنت من تحقيق الازدهار في اقتصاداتها من خلال تطورها الديناميكي، مضيفا "بريكس قطب يوحّد اقتصادات مزدهرة وديناميكية، ويمكن لكل عضو في المجموعة أن يستفيد من الخبرات الاقتصادية التي يمتلكها شركاؤه في المجتمع.
وأضاف: "في مواجهة عودة النزعة الحمائية، يجب على الدول النامية الدفاع عن نظام التجارة المتعدد الأطراف ومحاولة إصلاح الهيكل المالي الدولي. تظل بريكس الضامن لمستقبل واعد".
ويُعقد منتدى أعمال بريكس قبيل قمة المجموعة المقررة في 6 و7 يوليو. ويشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القمة عبر تقنية الاتصال المرئي، بينما سيرأس الوفد الروسي المشارك ميدانيًا وزير الخارجية سيرجي لافروف.
الليثيوم يشعل الجدل فى بوليفيا بعد فيديو متداول عن البرلمان عبر AI.. تفاصيل
غرق البرلمان البوليفى فى جدل كبير وانقسام بين السياسيين ويتحول لساحة معركة، حول "عقد استغلال الليثيوم"، وسط مزاعم بمخالفات مزعومة من قبل المعارضة والحزب الحاكم الموالي للرئيس السابق إيفو موراليس.
ووفقا لصحيفة الدياريو الإسبانية فإن هذه الخلافات تم تأجيل الجلسة دون تحديد موعد أو تاريخ، فى الوقت الذى ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعى انباء عن انهيار منصة برلمان بوليفيا والذى تم كشف الحقيقة فيما بعد أن هذا الخبر غير صحيح ، بل أنه تم عبر الذكاء الاصطناعى AI.
وأعلن رئيس مجلس النواب، عمر يوجرا، صباح اليوم عن "ركود بلا تاريخ أو وقت" بعد قرابة 14 ساعة من النقاشات الحادة، مُعتبرًا أن الجلسة تفتقر إلى "الضمانات" اللازمة للاستمرار، وذلك خلال جلسة مناقشة عقد الليثيوم.
أوضحت ليزا كلاروس، ممثلة حزب المعارضة "كومونيداد سيودادانا" (CC)، لوكالة الأنباء الإسبانية (EFE) أن 30 نائبًا قد طلبوا عدم مناقشة العقد لأنه "قيد التشاور أمام المحكمة الدستورية"، وهناك احتمال أن "يفترض" الحزب الحاكم أن المحاكم ستحكم لصالحه.
في نهاية مايو، أمر قاضٍ بوقف العملية التشريعية لعقود تعدين الليثيوم مع شركة "يورانيوم وان جروب" الروسية وشركة "سي بي سي" الصينية، عقب استئناف تقدمت به نحو 53 جماعة من السكان الأصليين المتضررين من المشروع. ومع ذلك، بعد بضعة أيام، أُلغي هذا القرار بحكم قضائي جديد.
تعثرت الجلسة البرلمانية التي كان من المفترض أن تناقش العقد مع هيئة الإذاعة الكندية (CBC) على محطاتها بالتفصيل، عندما اضطر المشرعون إلى تحديد كيفية التصويت على الموافقة أو الرفض.
ودعت كتلة "الحركة نحو الاشتراكية" (MAS) الحاكمة، الموالية للرئيس لويس آرسي، والتي تسيطر على رئاسة مجلس النواب، إلى التصويت بالاقتراع السري أو بالاقتراع السري، بينما طالب الفصيل الموالي للرئيس السابق إيفو موراليس وحزبا المعارضة "CC" و"Creemos" بإجراء تصويت مناداة بالأسماء أو تصويت علني.
وألقى نواب المعارضة الماء والقمامة على هيئة البرلمان وعلى وزير الهيدروكربونات والطاقة، أليخاندرو غالاردو، الذي كان حاضرًا في الجلسة لشرح نطاق العقد. فتح مساعدوه المظلات لحمايتهم.
قام بعض نواب المعارضة بقلب صناديق الاقتراع والجلوس عليها، مطالبين بإجراء التصويت مناداة بالأسماء، بينما شكلت مجموعة من المسؤولين الحكوميين حاجزًا بشريًا لمنع احتلال واجهة المجلس.
صرح النائب هيكتور آرسي، من الكتلة الحاكمة المقربة من موراليس (2006-2019)، لوسائل الإعلام بأن العقد "غير دستوري وغير وطني" وأنه يُهدر الليثيوم الذي تمتلكه البلاد لصالح شركات أجنبية.
وعندما أُجلت الجلسة حوالي الساعة الخامسة صباحًا ، حرص النواب الموالون لموراليس على البقاء في قاعة المجلس لمنع بدء الجلسة بشكل مفاجئ.
وأكد هؤلاء المشرعون: "نريد أن نقول للويس آرسي: الليثيوم ملك لبوليفيا، وليس لعائلتك"، في إشارة إلى شكوى قدّموها نهاية عام 2023، يتهمون فيها أحد أبناء الرئيس آرسي بمسؤوليته المزعومة عن مفاوضات مشروع الليثيوم بناءً على طلب الرئيس.
ومن الجوانب الأخرى التي أعاقت الجلسة التشريعية، وفقًا للمعارضة، منع ممثلي المنظمات المدنية ومنظمات السكان الأصليين الذين شككوا في العقد وتنفيذ المشروع من الدخول.
تؤكد الحكومة أن بوليفيا تمتلك أحد أكبر احتياطيات الليثيوم في العالم، والتي تُقدر بحوالي 23 مليون طن، وفقًا لدراسة حكومية.
تقع معظم هذه الاحتياطيات في سهل أويوني الملحي بمنطقة بوتوسي الأنديزية، التي تغطي مساحة 10,000 كيلومتر مربع.
وقدم لويس آرسي، الذي تنتهي ولايته في أوائل نوفمبر ، تصنيع الليثيوم كأحد الأهداف الرئيسية لإدارته.
حذرت خمس منظمات من المجتمع المدني يوم الأربعاء من أن السلطة التنفيذية "تعتزم فرض" الموافقة على عقود الليثيوم، واعتبرت هذا القرار غير مناسب نظرًا لبقاء أربعة أشهر على نهاية ولايته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.