بعد يوم من قتل امرأة برصاص ضابط، قوات اتحادية تطلق النار على شخصين في بورتلاند    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    دومينيك حوراني تنضم إلى «السرايا الصفرا»... خطوة مفاجئة تشعل سباق رمضان 2026    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    كييف تحت القصف.. طائرات مسيّرة روسية تشعل حرائق في أحياء سكنية    أمطار غزيرة تواصل ضرب الإسكندرية والمحافظة ترفع درجة الاستعدادات القصوى (صور)    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": "العربى": سيتم تأجيل الامتحانات حال اندلاع مظاهرات بسبب الانتخابات.. مرسى: نأمل أن يعبر تشكيل التأسيسية عن كل الأطياف.. وزير السياحة: نسعى لجذب أنظار العالم.. جدال حول تصريحات الزند

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا المهمة حيث ناقش برنامج "القاهرة اليوم" الأوضاع الحالية التى تمر بها البلاد وناقش برنامج "آخر النهار" تصريحات المستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة، وأجرى برنامج "الحقيقة" حوارا مع الدكتور جمال العربى، وزير التربية والتعليم، قبل ساعات من انطلاق الثانوية العامة.
"القاهرة اليوم": هالة مصطفى: إذا وصل الإخوان للحكم فسوف تكون الدولة مدنية لكن مغلفة بأيديولوجية معينة.. وزير السياحة: نسعى لجذب أنظار العالم كله إلى مصر.. أحمد عمارة: صلة الرحم من أعلى مفجرات الطاقة الإيجابى
متابعة محمود رضا
قالت د. هالة مصطفى، الكاتبة الصحفية، هناك أزمة حقيقية فى مؤسسات الدولة لأن التقاليد المؤسسية فى الحوار غائبة.
وأضافت حول غضب السلطة القضائية فإننا متفهمون غضب السلطة القضائية، لكننا فى مرحلة صعبة جداً، لا يجوز أن نقول لا تعليق على أحكام القضاء؛ لأن الأوضاع غير مستقرة فى البلاد، لافتة إلى أنها تتوقع أن يحدث خلاف على أسماء أعضاء اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور.
وأشارت الكاتبة الصحفية إلى أنه إذا وصل الإخوان للحكم فسوف تكون الدولة مدنية، لكن مغلفة بأيديولوجية معينة، موضحة أن فكرة المجلس الرئاسى لو أخذت بجدية كانت طبقت من البداية فمسألة تشكيل المجلس الرئاسى صعب الاتفاق عليها بين القوى السياسية.
وتساءلت لماذا لم تجر تحقيقات جادة لمعرفة من الذى قتل الثوار لابد من إدانة المتهمين.
ومن جانبه قال د. منير فخرى عبد النور، وزير السياحة، فى مداخلة هاتفية، إن النجمة العالمية أنجلينا جولى كانت أول مرة تزور مصر، وأبدت إعجابها الشديد بالمعالم السياحية فى مصر، وقد قمت بتوجيه الدعوة لإقامة حفل زفافها على النجم العالمى براد بيت فى مصر، ولو نجحنا فى استضافة هذا الحفل سوف نجذب أنظار العالم كله إلى مصر، وهذا ما نسعى إليه.
الفقرة الثانية
الطاقة الروحية
قال د. أحمد عمارة، الخبير فى الطاقة الروحية، نحن الآن فى معضلة، عايزين الشعب المصرى يدعى ربنا يفعل لنا ما فيه الخير، فالمظلوم له دعوة مستجابة، لذلك يجب على الإنسان المظلوم أن يدعو الله بالخير لنفسه، وليس على من ظلمه.
وأضاف عمارة، إن صلة الرحم من أعلى مفجرات الطاقة الإيجابية التى تعلو أو تنقص بحسب التركيز.
وأشار عمارة إلى أن الطاقة لا تفنى ولا توجد من عدم، والمنازل التى يحدث بها قتل يكون بها طاقة سلبية، وإذا كان الإنسان داخل بيت جديد يجب أن يقرأ آية الكرسى فى كل أركان البيت.
وتابع خبير الطاقة الروحية لو أنا بدعو الله وأنا مخنوق فلم يستجاب للدعاء، كما أن القرآن صالح لكل مكان وكل زمان.
"آخر النهار": بكار: كلام الزند أهان الهيئات التشريعية جميعاً.. باسل عادل: غير مقبول أن يمثل القضاء بناديه ويخاطب السلطة التشريعية بهذا الشكل.. الجزار: كلام الزند مظاهرة إعلامية وكأننا "قاعدين على قهوة"
متابعة أحمد عبد الراضى
تساءل الدكتور حلمى الجزار، القيادى بحزب الحرية والعدالة، هل المستشار أحمد الزند سلطة قضائية أو يمثل السلطة القضائية المصرية، وبالتالى مؤتمر الزند اليوم للتعليق على خلفيات الأحكام التى صدرت ضد الرئيس مبارك ونجليه وحبيب العادلى كان عبارة عن مظاهرة إعلامية، وكأننا " قاعدين على كافيه أو مقهى"، وذلك عند إعادته للمشاهد التى كان يبثها على شاشات العرض أثناء المؤتمر، مشيرا إلى أن نواب مجلس الشعب انتقدوا الحكم فى قضية مبارك، بعد أن نقضه الشعب المصرى.
وأضاف الجزار، أن تصريحات الزند جاءت فى وقت غير مناسب وسيئ جدا، وبالتالى تصريحاته تشير بالتهديد فى المستقبل بعدم الإشراف على العملية الانتخابية للرئاسة، فالشعب المصرى لم يثق بالقضاء المصرى إلا بعد إشراف القضاء المصرى على العملية الانتخابية، مقترحا مبادرة مصالحة بين البرلمان والسلطة القضائية بحضور ممثليها، مشيرا إلى أن دستور 71 سيكون مسودة عمل اللجنة التأسيسية الواضعة للدستور.
وأكد الجزار أن جماعة الإخوان المسلمين ستدخل الانتخابات الرئاسية أيا كان الموقف، و"لا يوجد صفقات لا تحت الترابيزة ولا فوق الترابيزة، والمرحلة الأولى شهدت خرقات قليلة لا تبطل الانتخابات، إما إذا فاز شفيق فالخرقات أوسع.
على جانب آخر قال نادر بكار، المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى، أن المستشار أحمد الزند خالف القانون أكثر من مرة فى مناسبات لا يشعر بها فى اعتراضه عن الحكم القضائى، واستخدم لغة عنصرية، وكره لتيار من التيارات السياسية المطروحة على الشارع المصرى، وبالتالى أهان المجلس التشريعى، وعلى المستشار الزند أن يعلم أن انتقاد الحكم وارد لأنه حكم بشر.
وأضاف بكار، أن لغة المن التى أدلى بها الزند فى تصريحاته للإشراف القضائى على الانتخابات الرئاسية غير مقبول، فهو واجب يتقاضى مقابله أموالاً، وتصريحات تضيع معنى الحيادية، وكأنها " تريقة"، ويجعل المواطنون تشكك فى القضاء المصرى بأنه حكم معيب ومتناقض، قائلا "أنت شخص مثالى ومقدر من النخبة السياسية"، وبالتالى لا يصح أن تكون السلطة القضائية سلطة مسيّسة ومعادية لتيار بعينه، نحتاج أن نكف عن لهجة المنّ التى يتناولها الكثيرون فى حديثهم عن واجباتهم نحو الوطن، وكلام الزند أهان الهيئات التشريعية جميعها.
وعن تأييدهم للدكتور محمد مرسى فى الانتخابات الرئاسية أشار بكار، إلى أنه لم يجد فصيلا أقرب فى الاتجاهات والأفكار سوى حزب الحرية والعدالة للاتفاق نحو المصلحة الوطنية والالتفاف نحو شخص بعينه، وهو مبدأ تم التوافق عليه بعد سقوط الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى الانتخابات الرئاسية، فأنا لا أضفى صفة ملائكية على الأداء واختلافنا رحمة، ولكن المصلحة الوطنية تستدعى الآن التوافق.
قال الدكتور مصطفى النجار، عضو مجلس الشعب، إن تصريحات المستشار أحمد الزند تثير القلق بين أطياف الشعب المصرى، وأخطر ما يمكن حدوثه فى الفترة الحالية هو حدوث صراع بين السلطات، مشيرا إلى أن هناك قضاة شرفاء سيتبرأون مما قاله الزند، وأتمنى أن يتراجع عن تصريحاته، وما قاله الزند هو إهانة للقضاء المصرى قبل إهانة القضاة، وما فعله الزند سقطة يجب الرجوع عنها حتى لا ترجع الأزمة.
وقال النجار، لقد عشنا أيام عصيبة بسبب خوف الإسلاميين من الليبراليين والعكس، وكلنا نتحمل مسئولية إقحام المجلس العسكرى فى الدستور، لافتا إلى أنه قبل أسبوع اجتمع العسكرى مع فقهاء قانون للبحث عن مخرج حول صلاحيات الرئيس، ونصحوا المشير طنطاوى بإصدار إعلان دستورى مكمل، ولو تكلمنا عن إعلان دستور مكمل أو العودة لدستور 71، وأجرينا تعديلات يبقى ترقيع للدستور، وهو أمر خطير، وبالتالى دستور 1971 أرحم بكثير من إعلان دستورى مُكمل، وإذا تم إحياء دستور 71 سنجرى تعديلات على صلاحيات الرئيس، قائلا "كنواب خايفين من حل البرلمان، وسألنا بجاتو قبل الانتخابات وقال، القانون دستورى ووافق البرلمان على القانون أثناء إعداده".
على جانب آخر قال باسل عادل، عضو مجلس الشعب، أننا نحن نحترم القضاء ورجاله، ولا نقبل بإهانته، لكن المستشار الزند تجاوز فى حق البرلمان وتصريحاته لا تليق، وفكرة المساس بمجلس الشعب ليست بسيطة، فنحن نعترف أن هناك أخطاء تصدر من جانب أعضاء مجلس الشعب، ولكن تهديده للبرلمان بعدم مناقشة تعديلات قانون السلطة القضائية "يعتبر خارجا عن السياق.
وأضاف عادل، أنه غير مقبول أن يمثل القضاء بناديه، ويخاطب السلطة التشريعية بهذا الشكل، وتصريح الزند بتدخل القضاء فى السياسة هو خروج عن كل التقاليد القضائية المعتادة، وبالتالى السلطة التشريعية لها كرامتها والمساس الدائم بمجلس الشعب، مؤكدا أنه لا يستطيع أحد تغيير هوية مصر، ويجب على القضاء أن ينظر لنفسه بعد فترة ترهل كبيرة شهدها فى ظل نظام مبارك المستبد.
ولفت عادل، إلى أن علامة استفهام وتعجب على البت فى موضوع العزل ومجلس الشعب فى نفس اليوم، وميعاد جلسة الدستورية فى 14 يونيو للبت فى البرلمان والعزل موعد مسيّس، وحل البرلمان وإقرار العزل فى وقت واحد معناه الرجوع للنقطة صفر، وفراغ كامل إلا من المجلس العسكرى، ومواجهة مع الشعب، قائلا "لو سقطنا فى البرلمان والدستور والانتخابات مين هسيتلم شهادة الرسوب والكحكة ده؟".
وأضاف عادل، أن حل البرلمان قبل انتخابات الرئاسة معناه فراغ دستورى للبلاد، والمجلس العسكرى بدأ بالطريق الخطأ بالمادة 60 فى الإعلان الدستورى، وشاركه من شاركه فى هذا، وبالتالى المشهد الآن ملغز ومفخخ، "والنهاردة فكينا لغز واحد وهو لغز تأسيسه الدستور وعقبال الباقى".
"الحقيقة": عصام سلطان: كلام الزند يكشف عن مؤامرة للزج بسياسيين داخل السجن بتهمة اتهام القضاء.. وزير التربية والتعليم: 3 ضباط شرطة و6 جنود لحراسة كل لجنة، وأخطرنا الأمن بأشهر لجان الغش الجماعى.. سيتم تأجيل الامتحانات حال اندلاع مظاهرات بسبب الانتخابات
متابعة أحمد عبد الراضى
وصف المستشار أشرف زهران، المستشار بمحكمة استئناف الإسماعيلية، تصريحات المستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة، وهجومه على البرلمان ب"السقطة" التى أضيفت لرصيده الملىء- حسب وصفه.
وقال زهران، إن الزند هو سبب الأزمات التى حدثت للقضاة، بداية من أزمة القضاة والمحامين، مرورا بتقبيله رأس السفير السعودى بالقاهرة، والتى آلمت وأهانت القضاة كثيرا.
وأشار زهران إلى أنه يأسف على ما حدث من الزند قائلا للإبراشى على الهواء "باسمى وباسم الشرفاء من القضاة أعلن أننا نحترم كل السلطات الشرعية، وعلى رأسها البرلمان، ونقف على قدم المساواة من الشعب، ونحن قضاة هذا المجتمع".
وأضاف: أن اللغة التى تحدث بها الزند لا تليق أن تصدر عن طريق رئيس قضاة مصر، لأن هذا الكلام لا يقال إلا على "المقاهى"- على حد تعبيره.
ووجه حديثه للزند قائلا: "ارحم القضاء ولا تضعه فى مواجهة مع الشعب"، مضيفا أنه افتعل أزمة أثناء أزمة القضاء مع المحامين، وأيضا تقبيله لرأس السفير السعودى، وأن إشرافنا على الانتخابات واجب قومى لرغبتنا فى المساهمة فى الثورة، واقتصر دورنا على نزاهة الانتخابات.
وأكد المستشار حاتم الزهيرى، الرئيس بمحكمة استئناف الجيزة، أنه ليس مؤيداً للمستشار الزند، مضيفا أن الزند قال إنه ملتزم بتشريعات البرلمان، وأنه سوف يلجأ للبرلمان الأورومتوسطى حسب مرجعيات الكيانات البرلمانية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية، أنه غير راض عن لغة التهديد التى تحدث بها اليوم الزند ولا يحبذها.
من جانبه عاتب الزهيرى، النائب عصام سلطان، على ما قاله فى ميدان التحرير بأن رؤساء المحاكم عقدوا اتفاقات مع تجار مخدرات لمنحهم براءات واهية لهم.
وقال الزهيرى: أعتب على الأستاذ عصام سلطان؛ لأنه قال كلاماً فى حق القضاة بلا أدلة.
قال عصام سلطان عضو مجلس الشعب، أن كلام الزند يكشف عن مؤامرة للزج بسياسيين داخل السجن، وأنا مستعد لأن أقف بجانب أى مواطن يتعرض لأى شىء.
وأشار سلطان، خلال مداخله هاتفية، أن ما قاله الزند وفقا لقانون السلطة القضائية يفقده الصلاحية؛ لأنه قال أن بعض الشاكين اليوم سيكونون غدا فى مكان آخر، وهذا يعنى أنه تم الاتفاق بينه وبين بعض أعضاء النيابة العامة على فعل شىء لا نعلمه.
وأضاف، أنا أقبل فكرة الصناديق السوداء للمعارضين كما قال الزند، من أناس مثل عمر سليمان، وحسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة السابق، لأنه كان يتجسس، ويفعل كل شىء، ولا أقبل هذا الكلام من قاض.
وقال: سوف أتقدم للنيابة العامة أن هذا اللقاء اليوم للزند تم إقامته لصالح شفيق.
الفقرة الرئيسية
حوار مع جمال العربى - وزير التربية والتعليم
قال جمال العربى، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة قامت بالتنسيق مع وزير الداخلية على تأمين امتحانات الثانوية العامة لمنع الغش الجماعى، وقال العربى، إنه تم وضع خطة تأمينية تتضمن تكليف 3 ضباط شرطة و6 جنود لتأمين اللجان، مشيراً إلى أنه تم إخطار الأمن بأشهر لجان الغش الجماعى.
قال العربى، الجميع يتصور أننا نحصل مبلغاً ضخما من الميزانية، وقد حصلنا فى العام الماضى على 40.3 مليار، وأن 85% من هذا المبلغ يذهب أجور ومرتبات، مضيفا أن الرقم الفعلى الذى تحتاجه الوزارة هو 52.5 مليار من الآن، وحتى عام 2017، مشيرا إلى أننا لدينا ما يقرب من 46 ألف مدرسة.
وأكد العربى أن كل لجنة سيكون بها مشرفة؛ للتأكد من المنتقبات أثناء الامتحانات، من خلال بطاقة التعارف، وتجلس بجانب اللجنة، مؤكدا أن الطالبة المنتقبة ستدخل الامتحان بالنقاب، ولن تكشف وجهها إلا لسيدة، مضيفاً، أنه لابد من التأكد من شخصية المنتقبة.
عن ما قيل بأن بعض الطلاب يوزعون مواد مخدرة على المدرسين الذين يراقبون الامتحانات قال: لا يجب أن يتم تعميم الواقعة فربما تكون حدثت من فرد، مضيفاً أنه غضب كثيراً عندما قال عضو بمجلس الشورى أن وزارة التعليم لو أن وزارة التربية والتعليم تريد تطوير التعليم لكانت طورته منذ زمن طويل.
وعرض البرنامج تقريرا مصورا عن حالة الطوارئ التى أعلنتها البيوت المصرية استعدادا لامتحانات الثانوية العامة التى ستبدأ خلال أيام من خلال مواجهة الدكتور جمال العربى، وزير التربية والتعليم.
وقال العربى "ما زالت الثانوية العامة تمثل بالفعل كابوساً ينشر القلق فى البيوت المصرية؛ لأن الثقافة المصرية اختزلت العام الدراسى بأكمله ليوم الامتحان، وأن المجموع هو من يؤهل للجامعة، ومن هنا أتت كل سلبيات العملية التعليمية، مثل الخوف والفزع والدروس الخصوصية، والتغيب عن الدراسة".
وأضاف الوزير أن درجة تقبل الشعب المصرى لنتيجة صناديق الانتخابات سوف تحدد توقف أو تأجيل الامتحانات لفترة زمنية، ومن الممكن ألا نلجأ للتأجيل؛ لأننا أخذنا كل الاحتياطات بالاتفاق مع وزارة الداخلية ومديرى الأمن بداية من التأمين أمام اللجان إلى حراسة أوراق الإجابة، مؤكدا أنه سيتم تأجيل الامتحانات لفترة زمنية فى حال قيام مظاهرات احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وعن حماية المدرسين قال الوزير: هناك نقاط تم إبلاغ الداخلية لتعزيز الأمن حولها، وأبلغنا المدرسين أن يتعاملوا مع الطلاب بشكل تربوى لأكبر درجة ممكنة، وإذا اكتشفنا لجنة فيها غش جماعى سنلغى الامتحان.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الامتحانات ستكون بعيداً عن التعقيدات، ونؤكد بذلك على واضعى الامتحانات، وحريصون على تدرج الأسئلة من السهولة للصعوبة، ناصحاً أن يأخذ الامتحان على أنه مسابقة؛ لأن امتحان الثانوية العامة فى مصر تترقبه جهات عالمية وتراقبه.
وعن الطلاب المتواجدون فى السجون قال وزير التعليم، إن الشئون المعنوية تتولى هذا الأمر، ولدينا 4 لجان فى السجون، و4 لجان فى المستشفيات فى حالات خاصة بالمرضى عن طريق لجنة تابعة لوزارة الصحة للتأكد من حالة المريض.
"بهدوء": محمد مرسى: نأمل أن يعبر تشكيل تأسيسية الدستور عن كافة الأطياف.. أرفض النقد غير الموضوعى للقضاء المصرى.. الأقباط جزء من إرادة الشعب المناهضة للعودة للوراء
قال المرشح الرئاسى الدكتور محمد مرسى، إن حزب الحرية والعدالة، حريص بشدة على أن يشهد الشعب المصرى نتائج ملموسة تعكس توافقا حقيقيا بشأن الاتفاق الذى أعلن مؤخراً حول تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
وقال مرسى "نأمل أن تعبر الجمعية التأسيسية للدستور عن جميع الأطياف والقوى السياسية فى مصر"، لافتاً إلى أن مصر ستشهد ميلاد تأسيسية الدستور بشكل مرض للغاية لجميع المصريين خلال الأسبوع القادم.
وثمّن النتائج الطيبة لاجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع الأحزاب والقوى السياسية بما يعكس خطوات جادة نحو الخير والاستقرار لمصر، مشيراً إلى أن "الإخوان المسلمين" حزباً وجماعة يسعون إلى تصحيح أخطائهم بالعودة إلى الصواب مع الآخرين، لأن التعلم من الأخطاء واجب من أجل مصلحة الوطن.
وقال مرسى، إن الإساءة بالتجريح أو النقد غير الموضوعى للقضاء المصرى والقضاة يعد أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، باعتبارهم ميزان الوطن، مشيراً إلى أن إبداء الرأى فى الأحكام القضائية يعد أيضاً تدخلاً مرفوضاً يمس السلطة القضائية.
ونفى المرشح الرئاسى الدكتور محمد مرسى ما تناقلته بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بشأن إدلائه بتصريحات عن تعقب الرئيس السابق حسنى مبارك، والعمل على إبقائه داخل السجن للأبد، لافتاً إلى أن قاتل شهداء ثورة 25 يناير المجيدة غير معروف بشخصه، ولكنه معروف للجميع بصفته.
ورداً على سؤال حول موقفه من الحالة الصحية المتدهورة لمبارك، حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية، قال مرسى "إن الشعب المصرى بطبيعته يتمتع بالشهامة، ولكن هذا الشأن تحديداً يحكمه القانون وأهل الاختصاص واللوائح المنظمة لإدارة السجون، وإذا قررت النيابة العامة والنائب العام والتقارير الطبية أن حالة مبارك الصحية تستوجب رعاية خاصة، يصبح ذلك واجباً بغض النظر عن شخص المسجون".
وقال مرسى "إن حالة الخوف والقلق التى تنتاب المصريين طبيعية لكونها نابعة من ثورة كاملة الأوصاف، ولكن ما ليس طبيعياً هو استمرار تلك الحالة على حالها دون تحقيق الأمن والاستقرار، خاصة أن المواطنين يلحون على الانتقال إلى الأفضل من خلال تطبيق الحق وشرع الله".
وتابع مرسى، إن المصريين جميعا وبلا استثناء يريدون خروج نتائج انتخابات الرئاسة بتمام النزاهة، وتلك مسئولية المجلس الأعلى للقوات المسلحة، محذراً من مغبة غضب الشعب حال تزييف إرادته.
وأكد المرشح الرئاسى الدكتور محمد مرسى، أنه يؤيد إجراء جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية فى مواعيدها دون تأجيل، لأنه واثق من الفوز، مشيراً إلى أنه فى حال فوزه بالرئاسة سيعمل على تشكيل "مجلس رئاسى" يشارك فيه جميع أطياف المجتمع بغض النظر عن الانتماء السياسى أو الاعتقاد أو الجنس أو اللون.
وعن دور الأقباط فى الانتخابات الرئاسية، قال الدكتور مرسى "إن أقباط مصر هم مصريون شرفاء شاركوا فى الثورة، ولهم كل الحقوق والواجبات مثل باقى المصريين.. كما أنهم شركاء أساسيون فى تحقيق التقدم، فهم جزء من إرادة الشعب المناهضة للعودة للوراء".
ورداً على سؤال حول اعتقاد الدكتور محمد مرسى أنه صاحب التوكيل الوحيد للتغيير المنشود فى مصر، قال مرسى "لأننى ابن الثورة والشعب يشهد على ذلك، ولست من الدخلاء عليها، وأعتقد أنه من دواعى الفخر والشرف أننى كنت أحد المسئولين عن ميدان التحرير إبان الثورة وشعب الثورة يريد الانتقال السريع للحالة الثورية، والشعب لن يحاسب سوى ابن الثورة".
ولفت مرسى إلى أنه على علاقة "حميمة" مع المجلس العسكرى بصفته رئيس حزب الحرية والعدالة، ولا يشوب تلك العلاقة أية حساسية أو مصلحة شخصية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.