تمتلئ المساجد عن آخرها في شهر رمضان المبارك، كونه شهر الصيام والقيام وقراءة القرآن الكريم، ويجد الصائمون المساجد ملاذا للعبادة والتعبد وقراءة القرآن، لذلك تجد المساجد عناية خاصة وفائقة في الشهر الكريم من قبل القائمين عليها، لاسيما وزارة الأوقاف. أذكر هنا جزءا من العناية بالمساجد، وهو الفرش، الذى يعد أول وأهم ما يلفت الانتباه لدى دخول بيت الله، لذلك تطلق وزارة الأوقاف حملات مكبرة قبيل الشهر الكريم لنظافة المساجد ونظافة السجاد، ومراجعة دقيقة لحالة الفرش في المساجد الكبرى واستبدالها بآخر جديد إذا لزم الأمر. هذا ما لمسته بنفسي، حينما تواصل معي أحد الأصدقاء ببلدتي أم دومة في سوهاج، يطلب مني توصيل صوتهم لوزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، بطلب لإعادة فرش أحد مساجد القرية، وقد تهالك الفرش القديم به، والحقيقة أنني بمجرد تواصلي مع وزارة الأوقاف وإرسال بيانات المسجد وصور الفرش القديم، حتى صدرت توجيهات على الفور لمديرية أوقاف سوهاج بمراجعة حالة فرش المسجد، وإعداد تقرير مفصل بحالته ومساحته. خلال أقل من أسبوع، تسلم القائمين على المسجد الفرش الجديد قبل شهر رمضان، وأدا المصلون أول صلاة به وكانت صلاة العشاء وعقبها صلاة تراويح أول ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك، بفرحة لا توصف. وكانت المفاجئة المفرحة لي، حينما رأيت صور المسجد بالفرش الجديد، الفرش الذى غيرت هويته وزارة الأوقاف في عهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الذي يوفر بيئة إيمانية مناسبة للمصلين، والذى تراعي فيه الوزارة اختيار أجود أنواع السجاد، إلى جانب عمارة المساجد وافتتاح عدد كبير منها قبيل شهر رمضان، حتى وصل إجمالي ما تم افتتاحه منذ يوليو 2024 نحو 1126 مسجدا، وإجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م بلغ 13207 مساجد بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 22 مليارًا 118 مليون جنيه.