Refresh

This website www.masress.com/youm7/6667260 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
وزير التموين: تحسين مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين    بدء تخصيص وحدات جنة وسكن مصر.. وشكاوى من تعطل الموقع واتهامات باستخدام بوتات    المالية توفر 2,5 مليار جنيه لهيئة الشراء الموحد لسداد مستحقات شركات الأدوية    الإمارات تؤكد التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها فى هجوم ضد إيران    وزير الخارجية: ندعم تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا    تقارير: بايرن ميونخ الألماني يراقب عمر مرموش    طارق يحيى: الزمالك يفتقد لوحدة الصف داخل النادي    بيان رسمي.. التايكوندو يرفض المشاركة في دوري الجامعات    وزير «الرياضة» يتابع استعدادات استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027    تقرير: المنتخب السنغالي مهدَّد بالتجريد من لقب أمم إفريقيا    الداخلية تكشف حقيقة فيديو التعدى بالضرب على شخص بالجيزة    الصحة بالغربية تحصد المراكز الثلاثة الأولى في جوائز مصر للتميز الحكومي    وفد رفيع من ماليزيا يزور أكاديمية الأزهر العالمية ويفتتح قاعة فضيلة الإمام الأكبر    شباب النواب: تعديلات قانون المهن الرياضية تهدف لتحديث الهيكل النقابي    مناداة طارق الملا ب"معالي الوزير" تثير انتقادات باجتماع اللجنة التشريعية    «جودة التعليم» تعلن اعتماد برامج تدريبية بأكاديمية الشرطة و«إي بلانيت»    جامعة أسيوط تفتتح فعاليات مراكز التدريب الكشفي لجوالين وجوالات الجامعة    الهاتف يهدد الأطفال «2 -10».. مها عبد الناصر: حظر الاستخدام «تنفيذي» وليس تشريعي    جهاز العبور الجديدة يخصص 390 قطعة أرض بمنطقتي القادسية والكيلو 48 في قرعة علنية    بنها تفوز بالمركز الثالث في جائزة مصر للتميز الحكومي    DMC تنشر لقطات من كواليس مسلسل "اتنين غيرنا" المقرر عرضه في رمضان    بفستان أسود مثير.. بسمة بوسيل تخطف الأنظار.. شاهد    وزير التعليم العالي يهنئ كليات الجامعات الحكومية الفائزة بجائزة "التميز"    الهاتف يهدد الأطفال «1 -10».. وسام منير: يؤدي لخلل في ضبط الذات ويقضي على المهارات    وفقا للنظام الجديد.. تعرف علي مواد امتحانات الثانوية العامة 2026    بين صفحات «سنوات الخماسين».. ماذا قال ياسر رزق عن الرئيس السيسي بأخر مؤلفاته؟    غدا.. مناقشة أعمال المفكر المستشار محمد الدمرداش ضمن فعاليات معرض الكتاب    بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    تأجيل محاكمه 5 متهمين بالتخابر وتأسيس جماعه الجيش الحر لمرافعة النيابة العامة    يسعى لتهميش الأمم المتحدة ومجلس الأمن.. ترامب يحكم العالم ب"مجلس السلام"    عاجل- رسوم التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026.. تعرف على القيمة    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي ب 4 ملايين جنيه    أمريكا: ارتفاع حصيلة الوفيات جراء عاصفة شتوية قاسية    الكونفدرالية - موقف الزمالك والمصري.. كل ما تريد معرفته بعد نهاية الجولة الثالثة    موعد والقناة الناقلة لقمة الأهلي والزمالك في دوري السلة    الدفاع الروسية: استهدفنا مواقع طاقة للجيش الأوكراني ودمرنا زورق مسير بالبحر الأسود    رئيس الوزراء: حياة كريمة أكبر مشروع تنموى لتطوير قرى الريف المصرى    الموت يفجع الفنانة ميمي جمال    اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة تفوز بالمركز الثاني بجائزة التميز الحكومي    حاكم مينيسوتا: ترامب ارتكب خطوة دنيئة بتشويه سمعة بريتي    إصابة شخص صدمته سيارة خلال عبوره الطريق في المريوطية    أشرف زكى ل«اليوم السابع»: عادل إمام يتمتع بصحة جيدة والشائعات حوله سخيفة    عيد الشرطة.. ملحمة الصمود والنصر: احتفالية فنية بدار الكتب والوثائق القومية    محافظ الدقهلية: 141.4 مليون جنيه تم صرفها لمشروعات شباب الخريجين حتى الآن    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 26يناير 2026 فى المنيا    وزارة الصحة في غزة: 10 أطفال توفوا بسبب البرد القارس في القطاع    محافظ أسيوط: قوافل مجتمعية متكاملة بمركز شباب صنبو بديروط لدعم ذوي الهمم    وزارة الصحة: استخدام الذكاء الاصطناعي في الأشعة وإنشاء وحدات عناية مركزة ذكية    لماذا نحرص على لقاح الأنفلونزا فى فصل الشتاء؟.. وزاوة الصحة تجيب    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة أسيوط    أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 26 يناير 2026    محافظة الإسكندرية تعلن مواعيد إيقاف ترام الرمل التجريبي والنهائي والبدائل وأسعارها وأوقات دخول الكليات بعد التس    رمضان 2026 | كيف يستعد العبد لإستقبال شهر رمضان؟    تؤدي للتسمم والوفاة، استشاري يحذر من تناول الفيتامينات والنوفالجين وأدوية الحساسية    خالد النبريصى يبدأ التأهيل من تمزق أربطة الركبة فى الإسماعيلى    اشاد بنشر الخطاب الديني الوسطي.. وزير الخارجية يلتقي مفتي جمهورية تونس    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    أفض أدعية الفجر المستجابة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معدلات القراءة فى مصر وتحدى المستقبل
نشر في اليوم السابع يوم 08 - 08 - 2024

في أثناء الإعداد لليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ذلك الذي كان لي شرف الإشراف على تنفيذه مع انتقال مقر المعرض من أرض المعارض القديمة إلى مركز مصر للمعارض كان السؤال الأكثر تداولا في ذلك الوقت حول انخفاض معدلات الإقبال على المعرض في مكانه الجديد، وكان أن سألني أحد المساعدين: هل تخشى عدم الإقبال على المعرض؟ فكانت إجابتي: إنني في الحقيقة أعد العدة لإقبال كبير يجب أن نستعد لتنظيمه.
لم يصدقني السائل وقتها وظن أني متفائل بقدر زائد، لكني قلت له إنني أعرف جمهور المعرض جيدا، وهو ما كان بالفعل، حيث زيادة الإقبال من وقتها على المعرض بمعدلات تزداد من عام إلى آخر اعتمادا على الثقة التي زرعناها في هذا الجمهور منذ الدورة الأولى للمعرض في مكانه الجديد.
لكن يظل هذا الأمر له علاقة بالكثير من المقولات التي نرددها عن أنفسنا دون تدقيق في أي منها، مقولات تطير في الهواء، ونعاملها معاملة الحقائق التي لا تقبل المناقشة، على الرغم من أنها ليست حقائق في الأساس، ومن هذه المقولات أننا شعب لا يقرأ.
في العام نفسه أعدت جريدة الإندبندنت البريطانية استطلاعا على مستوى العالم حول أكثر الشعوب قراءة اعتمادا على معدلات القراءة للفرد، وهو الاستبيان الذي شمل كل دول العالم، وكانت نتيجته التي اعتبرها الجميع مفاجأة مذهلة، على الرغم من أني صدقتها للوهلة الأولى، ومن هذه النتيجة أن المصريين يحتلون المركز الخامس على مستوى العالم من حيث معدلات القراءة، والمركز الأول عربيا، وأن مصر تسبق فرنسا التي تحتل المركز السادس، وهو الأمر الذي استمر حتى الآن، حيث أجرت مجلة CEO WORLD - المتخصصة في التصنيفات العالمية – هذا العام دراسة حول أعلى الشعوب العربية في معدلات القراءة، لنكتشف أن المصريين يقرؤون بمعدل قراءة مائة وواحد وعشرين ساعة للفرد سنويا، أي إن المصريين يقرؤون سنويا ما يقترب من ثلاثة عشر مليار ساعة سنويا، وهو رقم ضخم جدا بطبيعة الحال تظل مصر تحتفظ عن طريقه بالمركز الخامس عالميا.
سيقول قائل إننا نرى الأجانب يقرؤون على الشاطئ، وفي وسائل المواصلات، ولا نرى أحدا في مصر يفعل ذلك، وهو أمر حقيقي، فربما لم نعتد القراءة سوى بتركيز ومع الحفاظ على الخصوصية، ففي الحقيقة لدينا جيل كامل من الشباب القارئ الذي ضمن لنا هذا المركز، جيل مثقف يبحث عما يطور به نفسه، ويقرأ بكل الوسائل المتاحة للقراءة، ماكينة قراءة ضخمة تحتاج إلى أن نوفي احتياجاتها بمنتج جاد وجذاب ومساير لطبيعة العصر.
إن التحدي الأكبر هو أن نطور من منتجنا الثقافي، ولا نترك هذا الجيل يبحث عما يشبع به نهمه للقراءة خارج حدود هذه الثقافة، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تكاتف واسع المدى بين المؤسسات الرسمية الناشرة ومؤسسات القطاع الخاص، بل وكل من يمكن له أن يساعد في هذا المجال، لنضمن بذلك مستقبلا قائما على قراءة جادة حقيقية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.