اهربوا أو استخبوا ولا تنتظروا مساعدتنا، أمريكا تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورا    اليوم، قطع المياه عن 11 منطقة في قنا لمدة 10 ساعات    البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران    بعد حجب «روبلوكس» في مصر.. ياسمين عز توجه رسالة حاسمة للأهالي: أولادكم أذكى منكم وممكن يرجعوها بطرق غير شرعية    من ضمن 3 آلاف قضية مماثلة، عقوبة ضخمة ضد "أوبر" في قضية اعتداء جنسي    انتصار تكشف كواليس "إعلام وراثة": صراع الميراث يفضح النفوس ويختبر الأخلاق في دراما إنسانية مشتعلة    محمود عامر يحذّر من شبكة نصب باسم الإنتاج الإذاعي ويطالب راديو 88.7 برد رسمي فوري    روجينا ترفع سقف التحدي في رمضان 2026.. "حد أقصى" دراما اجتماعية تكشف الوجه الخفي لغسيل الأموال وصراعات البشر    انفراجة في ملف تجديد أحمد حمدي مع الزمالك    «صلاح ومرموش» على موعد مع الإثارة في قمة الأسبوع 25 من الدوري الإنجليزي    بصوت مغلف بالدفء، غادة رجب تصدح في أوبر الإسكندرية بعصا المايسترو علاء عبد السلام (صور)    بعثة الزمالك تغادر القاهرة استعدادا لمواجهة زيسكو الزامبي بالكونفدرالية (صور)    كشف ملابسات واقعة التعدي على مديرة دار رعاية مسنين بالجيزة    محادثات أوكرانية - روسية - أميركية جديدة مرتقبة في الأسابيع المقبلة    أتربة واضطراب ملاحة.. الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة    المنتج جابي خوري: انتقلت من هندسة الكهرباء إلى السينما بطلب من خالي يوسف شاهين    شعبة السيارات: هناك شركات أعلنت وصولها إلى نهاية التخفيضات ولن تخفض أسعارها مجددا    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    اعتداءً على الفقراء والمحتاجين.. ما حكم بيع الدقيق المدعّم في السوق السوداء؟    أسعار الذهب في انخفاض مفاجئ.. المستثمرون يتجهون نحو الأصول الأخرى    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    الفضة تسجل أكبر تراجع يومي وتكسر مستوى 67 دولارًا للأوقية    إصابة فلسطيني في قصف جوي للاحتلال استهدف منزلًا بخان يونس    «الأزهر العالمي للفتوى» يختتم دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج بالمشيخة    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    بينهم نائب بمجلس النواب.. أسماء مصابي حادث الحر بالقليوبية    الفنانة حياة الفهد تفقد الوعي نهائيا ومدير أعمالها يؤكد تدهور حالتها ومنع الزيارة عنها    رئيس شعبة المواد الغذائية: نعيش العصر الذهبي للسلع الغذائية بوجه عام والسكر بشكل خاص    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    الزمالك يعلن تعاقده مع كاديدو لتدريب فريق الطائرة    تعثر انتقال يوسف أوباما للكرمة العراقي بسبب إجراءات القيد    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    «الرشوة الوهمية» تنتهى فى الزنزانة.. الأمن يكشف كذب ادعاء سائق وعامل ضد ضابط مرور    السجن المشدد 10 سنوات لعاطل حاول التعدى على طفلة بقنا    بقى عجينة، صور مرعبة من انهيار سور بلكونة على "تاكسي" متوقف أسفل منزل بالغربية    أخبار × 24 ساعة.. الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان فلكيًا    النائبة ولاء الصبان تشارك وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية افتتاح المجزر الآلي الجديد ومعارض أهلا رمضان    الأخدود ضد الهلال.. بنزيما يعادل إنجاز مالكوم التاريخى مع الزعيم    اتحاد بلديات غزة: أزمة الوقود تُعمق معاناة المواطنين والنازحين    ستراسبورج يتأهل لربع نهائي كأس فرنسا على حساب موناكو    أتلتيكو مدريد يكتسح ريال بيتيس بخماسية ويتأهل لنصف نهائى كأس ملك إسبانيا    سوريا ولبنان يوقعان غدا اتفاقية لنقل المحكومين    تطورات خطيرة في الحالة الصحية لنهال القاضي بعد تعرضها لحادث سير    بعد إهداء أردوغان "تووج" التركية الكهربائية في مصر .. مراقبون: أين سيارة "صنع في مصر"؟    جامعة عين شمس تستضيف الجامعة الشتوية لمشروع FEF مصر «REINVENTE»    ترك إرثًا علميًا وتربويًا ..أكاديميون ينعون د. أنور لبن الأستاذ بجامعة الزقازيق    "مش هشوف ابني تاني".. والدة الطفل ضحية حقنة البنج تبكي على الهواء    وزير الصحة يتفقد معبر رفح لمتابعة استقبال وعلاج المصابين القادمين من غزة    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الكفيفة مريم حافظة كتاب الله ويوجّه بتبنى موهبتها    تعظيم سلام للأبطال| جولات لأسر الشهداء فى الأكاديمية العسكرية    سكرتير محافظة سوهاج يشهد تدشين فعاليات المؤتمر الدولى الخامس لطب الأسنان    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    رئيس التنظيم والإدارة يشارك في القمة العالمية للحكومات بدبي    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    صحة المنيا: مستشفى أبو قرقاص استقبلت 20 ألف مواطن وأجرت 193 عملية خلال يناير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية: الأنظار تتجه لمحكمة العدل الدولية والقضية تعكس انقساما عالميا.. 43 من مسئولى الأمن وقادة جيش الاحتلال السابقين وآخرين يطالبون بعزل نتنياهو.. رئيس وزراء إسرائيل يطرق أبواب كولومبيا لتحرير الرهائن
نشر في اليوم السابع يوم 26 - 01 - 2024

تناولت الصحف العالمية اليوم، الجمعة، عددًا من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها، اتجاه أنظار العالم إلى لاهاى وقضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل.
الصحف الأمريكية:
واشنطن بوست: كافة الأنظار تتجه إلى لاهاى اليوم والقضية تعكس انقساما عالميا
قالت صحيفة واشنطن بوست، إن كافة الأنظار تتجه إلى لاهاى اليوم الجمعة، حيث من المقرر أن يصدر قضاة محكمة العدل الدولية قرارا حول طلب جنوب أفريقيا لإصدار أوامر مؤقتة كجزء من قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل، والتى أقامتها ضد الدولة العبرية فى ظل حربها المدمرة المستمرة فى قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه فى هذه المرحلة التمهيدية من القضية، يمكن للمحكمة أن تطالب باتخاذ إجراءات طارئة لوقف الهجوم الإسرائيلى على قطاع غزة. ويأمل أنصار القضية أن تدعم المحكمة قرارا يصف لوقف إطلاق النار.
وذهبت الصحيفة، إلى القول بأنه أيا كان الحكم الأولى، فإن القضية الكاملة حول تنفيذ إسرائيل الإبادة الجماعية سوف تستمر على الأرجح لسنوات. وقد رفضت إسرائيل هذه الاتهامات، واعتبرتها تشهيرا بها نظرا للهجوم الذى تعرضت له فى السابع من أكتوبر.
وأوضحت واشنطن بوست، أن أحكام محكمة العدل الدولية ملزمة قانونيا، ولكنها تتطلب قرارات من مجلس الأمن لكى يكون هناك آليات حقيقية مثل العقوبات، لتنفيذها، وهو أمر غير مرجح نظرا للدعم غير الحدود الذى تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل وحمايتها من الرقابة الدولية. إلا أن حقيقة أن إسرائيل شاركت فى الإجراءات بقوة، بما يجعل من الصعب عليها تجاهل الحكم الذى قد لا يعجبها. وستكون وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدى باندور حاضرة فى المحكمة اليوم، فيما يبدو علامة على ثقة بريتوريا فى حجتها.
ومع بدء المحاكمة فى هذه القضية، تقول الصحيفة إنها عكست أيضا انقساما عالميا واضحا. وتقود جنوب أفريقيا الهجوم ضد إسرائيل انطلاقا من التزامها التاريخى تجاه الشعب الفلسطينى الذى قالت إنه يخضع لنظام الفصل العنصرى فى القرت الحادى والعشرين الذى لا يختلف تماما عما شهدته جنوب افريقيا فى القرن العشرين. وكان نيلسون مانديلا قد قال عام 1990، إن الفلسطينيين يناضلون مثلنا من أجل حق تقرير المصير.
إلا أن المعلقين الغربيين زعموا أن هناك "نفاق" فى موقف جنوب أفريقيا، فى ظل علاقتها القوية بروسيا، وعدم اهتمامها بما يسمونه بحملات الإبادة الروسية فى أوكرانيا. لكن هذا المثال فى حد ذاته، وفقا للصحيفة، يمثل مصدر إحباط بالنسبة لدول كثيرة خارج الغرب، التى ترة فجوة واضحة بين الغضب الأمريكى والأوروبى إزاء جرائم الحرب الروسية فى أوكرانيا وتواطؤهم فى تدمير غزة.

ألاباما تنفذ أول إعدام فى الولايات المتحدة بالخنق بالنيتروجين
أصبحت ولاية ألاباما أول من ينفذ حكم إعدام بالنيتروجين معروف فى الولايات المتحدة. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الحكم تم تنفيذه مساء الخميس على كينيث يوجين سميث، وهو سجين صدر بحقه حكم بالإعدام لدوره فى جريمة قتل قبل أكثر من 30 عاما.
وسبق إعدام سميث أشهر من المعارك القانونية حول إذا كان من الدستورى استخدام عملية الخنق بالنيتروجين فى تنفيذ عقوبة الإعدام. ولم يعرف أن تم استخدام هذه الطريقة من قبل فى تنفيذ العقوبة. وأحاط مسئولو سجن ألاباما عن كثير من التفاصيل المتعلقة بكيفية تنفيذ الطريقة الجديدة بالسرية.
ويحدث نقص الأكسجين بإجبار السجين على تنفس النيتروجين، وحرمانه من تنفس الأكسجين مما يتسبب فى وفاته. ويمثل النيتروجين 78% من الهواء الذى يستنشقنه البشر ولا يكون مضرا عندما يتم استنشاقه مع الأكسجين. وفى حين أن خصائص الطريقة الجديدة تفترض نظريا أنه سيكون بل ألم، فإن معارضيها يشبونها بالتجربة على البشر.
وأدين سميث بقتل إليزابيث سينيت فى عام 1988 فى مقاطعة كولبرت، بعد أن تم العثور عليها وقد تعرضت للضرب والطعن فى منزلها فيما بدا أشبه بالسطو. لكن المحققين وجدوا أن زوجها استأجر قاتلين مأجوريت لقتلها حتى يستفيد من أموال التأمين على حياتها لتغطية ديونه. وحصل سميث ورجل آخر يدعى جون فورست باركر على ألف دولار لكل منهما عن طريق وسيط أخر لتنفيذ القتل. وقتل تشارلز سينيت، زوج الضحية، نفسه، عندما أخبرته الشرطة بدوره فى المخطط. بينما حكم على الوسيط بالسجن مدى الحياة. وتم إعدام باركر، الشريك فى القتل، فى 2010.
وتم إعلان وفاة سميث البالغ من العمر 58 عاما فى الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلى. ووصل العديد من شعود الإعلام إلى غرفة الإعدام، وشاهدوا سميث مقيدا على نقالة ومزودا بقناع يغطى وجهه بالكامل.
وقال سميث قد قال فى تصريح ختامى قبل تنفيذ إعدامه: "الليلة، جعلت ألاباما الإنسانية تخطو خطوة للوراء، إننى أغادر بالحب والسلام والنور، وأشكركم على دعمكم لى، وأحبكم جميعا".
وبدأ سميث واعيا لمدة دقيقتين على الأقل بينما تدفق الغاز عبر قناعه، وفقا لشهود وسائل الإعلام. وكان يرتجف ويتلوى لمدة دقيقتين أخرتين على الأقل على النقالة، تبع ذلك دقيقتين من التنفس العميق، ثم فترة من التوقف لم يتمكن خلالها شهود الإعلام من تحديد ما إذا كان يتنفس. وأغلق ستار الغرفة التى تم تنفيذ الحكم فيها قبل 10 دقائق من إعلان وفاته.

43 من مسئولى الأمن وقادة الجيش السابقين وآخرين يطالبون بعزل نتنياهو
وقع أكثر من 40 من مسئولى الأمن القومى الإسرائيليين السابقين وعلماء وقادة أعمال على خطاب موجه إلى رئيس إسرئيل ورئيس الكنيست يطالب بعزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من منصبه لأنه يمثل تهديدا وجوديا للدولة العبرية، على حد قولهم.
وبحسب ما قالت شبكة سى إن إن الأمريكية، كان من بين الموقعين على الخطاب أربعة من مديرى أجهزة الأمن الداخلى والخارجى فى إسرائيل، واثنين من قادة الجيش الإسرائيلى وثلاثة حاصلين على جائرزة نوبل.
وهاجم الخطاب ائتلاف نتنياهو الذى يشكل الحكومة الأكثر يمينية فى تاريخ إسرائيل، إلى جانب مساعيه المقيرة للجدل لإجراء تعديلات قضائية قالوا إنها قادت إلى ثغرات أمنية أسفرت عن وقوع عملية السابع من أكتوبر، الذى يعد اليوم الأكثر دموية فى تاريخ إسرائيل.
وقال الموقعون على الخطاب: إننا نؤمن أن نتنياهو يتحمل المسئولية الأساسية عن خلف الظروف التى أدت إلى قتل أكثر من 1200 إسرائيلى وأخرين، وإصابة أكثر من 4500 وأسر أكثر من 230، لا يزال 130 منهم فى يد حماس.
وتم إرسال الخطاب إلى الرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتسوج يوم الخميس، ورئيس الكنيسيت أمير أوحانا.
وقالت سى إن إن إن شعبية نتنياهو قد تراجعت بشكل كبير منذ بداية فترته السادسة كرئيس للحكومة، قبل نحو عام. وهاجم المنتقدون إصلاحاته القضائية، التى ههدت بإشعال أزمة دستورية وقسمت البلاد بعد أشهر من المظاهرات الحاشدة المنتظمة.
ومن بين 43 موقعا على الخطاب، كانت أبرز الأسماء موشيه يعالون ودان هالوتز، قائدى الجيش السابقين، وتامير باردو ودانى ياتوم، الذين توليا إدارة الموساد، واداف أرجمان وياكوف بيرى، مديرا الشين بيت السابقين.

الصحف البريطانية:
الملك تشارلز يزور أميرة ويلز كيت قبل تلقى العلاج من تضخم البروستاتا
قالت صحيفة إندبندنت، إن الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا، دخل إلى المستشفى صباح اليوم الجمعة لإجراء طبى لمعالجة تضخم البروستاتا. ووصل تشارلز إلى مستشفى لندن الخاص حيث تتلقى أميرة ويلز الأميرة كيت أيضا علاجا بعد إجراء جراحة فى البطن مؤخرا.
وقال قصر باكنجهام الأسبوع الماضى إن تشارلز، البالغ من العمر 75 عاما سيجرى إجراءً طبيا هذا الأسبوع للتعامل مع حالة حميدة شائعة بين الرجال فوق الخمسين عاما.
ونقلت صحيفة إندبندنت عن مصادر قولها إن الملك قد زار أميرة ويلز التى تتعافى فى المستشفى بعد جراحة أجرتها، وذلك قبل أن يتلقى العلاج الخاص به.
ووفقا لمجلة بيبول، فإن أنباء دخول الأميرة كيت المستشفى جاء مفاجئا لأصدقاء العائلة ومن يعملون عن كثب مع العائلة الملكية، فلم يكن هناك أى مؤشر على أن شيئا لا ليس على ما يرام.
يأتى هذا فى الوقت الذى قدمت فيه سارة فيرجسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو، شقيق الملك، تحديثا عن حالتها الصحية بعد مغادرة مستشفى بلندن يوم الأربعاء بعد أيام من الكشف عن تشخيصهل بسرطان الجلد.
وزارت دوقة يورك طبيب الجليدة الخاص بها فى مستشفى الملك ويليام السابع، وأخبرت المحيطين بها أنها بخير، وفقا لصحيفة ميرور.
وكان الملك تشارلز قد أعرب عن سروره بأن أنباء علاجه من تضخم البروستاتا يرفع الوعى العام بالمشكلة الصحية، بحسب ما قال قصر باكنجهام اليوم الجمعة، وأكد أنه سيدخل المستشفى لعلاج مقرر.
فاينانشيال تايمز: نفوذ ترامب على الجمهوريين بالكونجرس يهدد مساعدات أوكرانيا
قالت صحيفة فاينانشيال تايمز، إن المساعدات الأمريكية لأوكرانيا أصبحت فى خطر مع إذعان الجمهوريين لضغوط الرئيس السابق دونالد ترامب فيما يتعلق باتفاق الحدود.
وأشارت الصحيفة، إلى أن إرسال واشنطن مزيد من المساعدات لجهود الحرب لأوكرانيا هذا العام بات معلقا بخيط رفيع مع محاولة ترامب القضاء على اتفاق فى الكونجرس، الذى يربط إرسال مزيد من التمويل لكييف بقيود أكثر صرامة على الهجرة.
وعلى مدار أسابيع، حاول المفاوضون فى مجلس الشيوخ صياقة اتفاق بموافقة الحزبين على إجراءات أكثر صرامة على الحدود الأمريكية الجنوبية مع المكسيك، والتى طالب بها الجمهوريون فى مقابل دعمهم لمزيد من المساعدات الأمنية لأوكرانيا.
إلا ان ترامب، الذى يريد أن يجعل الهجرة قضية أساسية فى هجماته على الرئيس جو بايدن فى السباق الرئاسى الحالى، قد عارض أى حل وسط. وقد زادت هيمنته على السباق التمهيدى الجمهورى هذا العام أيضا من نفوذه على الحزب، بما يجعل من الصعب على المشرعين القبول بحل وسط.
وكتب ترامب على حسابه على تروث سوشيال يقول: إننا بحاجة إلى حدود قوية وبشكل أساسيى ممتازة، وما لم نحصل على هذا، فمن الأفضل ألا نتوصل إلى اتفاق، حتى لو كان هذا يدفع بلادنا إلى الإغلاق مؤقتا لفترة.
من جانبه، قال جيم مانلى، المساعد الديمقراطى البارز سابقا فى مجلس الشيوخ: لا أعتقد أن أى مساعدات أخرى ستصبح متاحة فى أى وقت قريب، نظرا للفوضى داخل الحزب الجمهورى.
كان زعيم الأقلية الجمهورية بالشيوخ الأمريكى السيناتور ميتش ماكونيل، والذى كان من أنصار مساعدات أوكرانيا من قبل، قد قال فى اجتماع مغلق للنواب إن السياسات قد تغيرت فيما يتعلق بأى اتفاق بشأن الحدود ومزيد من التمويل لأوكرانيا.
وأشار ماكونيل إلى ترامب باعتباره المرشح، وقال إن الجمهوريين لن يرغبوا فى تقويضه، وفقا لشهادة من الاجتماع نشرتها وسائب الإعلام الأمريكية.
الصحف الإيطالية والإسبانية
كولومبيا تحاول السيطرة على 31 حريقا نشطا وتطلب المساعدات
اندلع أكثر من 31 حريقا فى غابات كولومبيا نتيجة ظاهرة النينو، وحالة الجفاف التي تعانى منها البلاد، وطلب الرئيس الكولومبيى جوستافو بيترو المساعدة الدولية لمكافحتها، حسبما قالت صحيفة التيمبو التشيلية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن رجال الإطفاء والطوارئ والقوات العسكرية يحاولون السيطرة على 31 حريق غابات نشط فى كولومبيا، مما أثر على تسع مقاطعات وبوجوتا، بينما استيقظت العاصمة أمس الخميس محاطة بسحابة من الدخان نتيجة النيران.
وفى بوجوتا، كان أكثر من 300 شخص، بينهم رجال إطفاء ومسعفون وجنود، يكافحون حريقى غابات فى التلال الشرقية، وهى سلسلة جبلية تمتد عبر المدينة من الجنوب إلى الشمال.
وأعلن مكتب عمدة بوجوتا حالة الطوارئ البيئية فى أربعة مواقع بالمدينة بسبب سوء نوعية الهواء نتيجة الحرائق، وكانت بوسا وكينيدى وبوينتى أراندا وتونجوليتو، الواقعة فى جنوب وجنوب غرب العاصمة، هى القطاعات التى أُعلنت فيها حالة الطوارئ.
كما يوجد حريقان نشطان آخران فى أجزاء أخرى من المدينة، فى كويبرادا لا فيجا، حيث يعملون على السيطرة عليه بشكل كامل، وآخر فى محيط مكب نفايات دونيا خوانا، وتحافظ إدارة الإطفاء على الوضع تحت السيطرة.
ويؤثر الدخان فى المدينة على جودة الهواء وحتى على العمليات فى مطار الدورادو، الذى يعمل مع قيود بسبب الدخان، ونظرًا للوضع، أوضح عمدة بوجوتا أن المدارس الرسمية والخاصة الموجودة فى البلدات القريبة من منطقة الحريق يجب أن تستأنف الفصول الافتراضية.

وستقوم الولايات المتحدة وتشيلى وبيرو وكندا بإرسال المساعدات
وقام الرئيس جوستافو بيترو، الذى أعلن يوم الأربعاء حالة الكارثة والكوارث بسبب تزايد الحرائق الناجمة عن الجفاف فى عدة مناطق من البلاد، بتفعيل بروتوكولات طلب المساعدة الدولية، وأعلن أمس الخميس أن الولايات المتحدة وتشيلى استجابت بيرو وكندا لطلبه للحصول على مساعدة دولية.
وقال بيترو "نحن نقوم بتفعيل جميع البروتوكولات لطلب المساعدة الدولية، لدرجة أننا نعلم أنه من الآن فصاعدا فى هذه الأيام والأسابيع المقبلة، ستزداد أحداث الأزمات، لأننا نريد أن نتأكد من أن لدينا القدرة المادية على الاهتمام والتخفيف من آثارها".
وأضاف أن "الولايات المتحدة وتشيلى وبيرو هى الدول التى استجابت بالفعل، وكندا فى اللحظة الأخيرة، التى تتمتع بخبرة هائلة فى إطفاء الحرائق".
وتواجه كولومبيا فترة من درجات الحرارة المرتفعة والجفاف بسبب ظاهرة النينيو، مما دفع السلطة التنفيذية إلى إعلان 977 بلدية، من إجمالى 1101 بلدية فى البلاد، معرضة للخطر بسبب خطر حرائق الغابات المتوقعة. ومن المقرر أن ينتشر فى الشهرين المقبلين، حيث طلب الرئيس رسميًا أيضًا التعاون من الأمم المتحدة ووكالة إدارة الكوارث التابعة للاتحاد الأوروبي.

نتنياهو يطرق أبواب كولومبيا لتحرير الرهائن.. اعرف التفاصيل
تواصل رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو مع الرئيس الكولومبى جوستافو بيترو، لطلب المساعدة حول تحرير الرهائن من غزة، ويركز الطلب على إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة كانت تحتجزهم الفصائل الفلسطينية، ومن بينهم المواطنة الكولومبية الأصل إلكانا بوهبوت.
وقالت صحيفة الدياريو أن واى الكولومبية فى تقرير لها، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى شدد على المصلحة المشتركة لكولومبيا وإسرائيل فى ضمان الإفراج الفورى وغير المشروط عن الرهائن.
وترى الصحيفة، أن طلب نتنياهو يعكس عجز رئيس الوزراء الإسرائيلى، كما أنه يعكس اليأس المتزايد لدى عائلات الرهائن لإطلاق سراحهم، حيث اتخذت الأزمة فى غزة منعطفا جديدا مع طلب نتنياهو لكولومبيا، مما سلط الضوء على الأبعاد الدولية للصراع، خاصة وأن كولومبيا من أكثر الدول الداعمة لفلسطين ومن أكثر الدول فى أمريكا اللاتينية التى تندد بأعمال إسرائيل الوحشية فى غزة.
ويدل طلب نتنياهو ذلك على تفاقم الأزمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلى وبين حلفاء تل أبيب وبمقدمتهم الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الكولومبى بيترو أدرج الأسبوع الماضى صورة الصحفيين الذين استشهدوا فى غزة، منددا بالعمل الوحشى ضد الصحفيين، قائلا على حسابه ب"اكس" "108 صحفى استشهدوا فى قطاع غزة جراء قصف منازلهم".
وكان بيترو طلب من دول أمريكا اللاتينية عدم شراء أسلحة من إسرائيل، وقال الرئيس على حسابه بشبكة "إكس"، "إن قصف المستشفيات فى غزة يعد جريمة حرب جديدة. ولا يمكن لحكومتى الولايات المتحدة وأوروبا أن تقولا للعالم أنه نظرا لكونهما حليفتان ماليتان، فإن ارتكاب جريمة ضد الإنسانية مسموح به".
وأكد بيترو أن "جمهورية كولومبيا ستساهم فى الشكوى التى تم تقديمها أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد بنيامين نتنياهو، فى ضوء المذبحة التى ارتكبها بحق الأطفال والمدنيين من الشعب الفلسطيني".
وأفاد بيترو، أول رئيس يسارى فى تاريخ كولومبيا والمروج لخطة سلام طموحة فى بلاده، أن وزير خارجيته ألفارو ليفا سيجتمع مع المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان لمعالجة هذه القضية.

رئيس البرازيل يدعم اتهام إسرائيل: لا بد من إدانتها بتهمة الإبادة الجماعية
يستمر رئيس البرازيل، لولا دا سيلفا، فى دعم الطلب المقدم من دولة جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، لفرض إجراءات طارئة ضد إسرائيل، وقال "لا بد من اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية
ووفقا لصحيفة بودير البرازيلية، فإن دا سيلفا يدعو إلى وقف إطلاق النار، وأيضا يطالب بإنشاء دولة فلسطينية تعيش فى سلام إلى جانب إسرائيل.
وأشارت صحيفة "بولسو" البرازيلية، إلى أن لولا دا سيلفا أعرب عن دعمه للشكوى التى قدمتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وذلك فى بيان أصدرته وزارة الخارجية البرازيلية عقب لقاء لولا مع السفير الفلسطينى لدى البرازيل إبراهيم الزبن لبحث أوضاع الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربى، الأسبوع الماضى.
ولفت البيان، إلى أن " الحكومة البرازيلية تكرر دفاعها عن حل الدولتين، مع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة اقتصاديا تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، فى سلام وأمن، ضمن حدود متفق عليها بشكل متبادل ومعترف بها دوليا، والتى تشمل قطاع غزة والضفة الغربية.
وكان دا سيلفا، اتهم إسرائيل فى وقت سابق، ب"قتل أبرياء من دون أى معيار" فى قطاع غزة، قال لولا خلال حفل رسمى فى برازيليا، كذلك، اتهم لولا، رئيس أكبر دولة فى أمريكا اللاتينية، إسرائيل ب"إلقاء قنابل على أماكن فيها أطفال، كالمستشفيات، بحجة وجود إرهابيين فيها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.