محاولة هروب وطائرة سودت رادارات فنزويلا، تفاصيل جديدة في ليلة القبض على مادورو وزوجته    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    بتهمة الخيانة العظمى، الرئاسي اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي ويحيله للنائب العام    طقس عيد الميلاد، الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار اليوم    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    ترامب وثروات فنزويلا.. من يستحق المحاكمة؟    روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة نفط حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة فنزويلا    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    فرحة تحولت لأحزان.. 4 وفيات و15 مصابًا حصيلة حادث حفل زفاف المنيا (أسماء)    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العوا ل"مصر الجديدة": علاقتى بالإخوان قديمة وأعتز بها.. ومعاهدة كامب ديفيد تستوجب التعديل لأنها مجحفة بحقوق مصر.. أهم محاور مشروعى السياسى الاهتمام بالنوبة وسيناء والساحل الشمالى والواحات

قال الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن معاهدة كامب ديفيد بها نصوص تستوجب التعديل لأنها مجحفة بحقوق مصر، مؤكدا أن علاقته بالإخوان المسلمين علاقة قديمة جدا ومستمرة، ولا انتظر دعما من الإخوان أو غيرهم.
وأضاف العوا فى حواره مع الشيخ خالد عبد الله ببرنامج "مصر الجديدة"، على قناة الناس إن الرئيس بشر من البشر يخطئ ويصيب، كما أن ميدان التحرير ملك للأمة ولها الحق فى أن تخرج فيه لتعبر عن رأيها، وإذا خرج الناس إلى ميدان التحرير بمطالب غير مشروعة سيطبق عليهم القانون، لأن لا أحد فى مصر فوق القانون، وإذا توليت الرئاسة سأمنع أى صورة من صور النفاق للرئيس.
وأشار إلى أن الأفضل لمصر أن يحكمها رجل له توجه إسلامى واضح فهذا شعب مسلم ولا يمكن أن يفرض عليه رئيس علمانى، والأفضل لمصر والذى لن يكون غيره فى مصر هو رئيس ذو توجه إسلامى يستطيع أن يتجاوب مع الأغلبية فى البرلمان.
وكشف العوا أنه ترشح لانتخابات الرئاسة استجابة لضغوط من أساتذته وأبنائه وتلاميذه وأصدقائه، مؤكدا أنه مسلم سلفى تعلم الفقه على المذهب الحنفى.
وأوضح العوا أنه صحب الشيخ محمد مصطفى شلبى منذ عام 1959 إلى وفاته فى 1998، وهو من تلقى على يديه الفقه مشافهة، مشيرا إلى أنه منذ 1972 أصدر أول كتبه "النظام السياسى فى الإسلام"، والذى طالب من خلاله بتطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر.
واستطرد العوا خلال حديثه عن نشأته وتربيته قائلا: "كان لى لقاء أسبوعى مع الشيخ عبد الله الدسوقى العربى، وعندما كنت فى السعودية كنت منتظم على الدرس الأسبوعى للشيخ عبد العزيز بن باز، وزرته فى بيته عشرات المرات".
وتابع العوا قائلا: "لقد اختارنى الشيخ بن باز أحد ثلاثة أشخاص، للحكم فى خلاف بين الشيخ زهير الشاويش، صاحب أكبر دار نشر سلفية، والشيخ ناصر الألبانى فى قضية نشر".
وعن علاقته بالإخوان المسلمين قال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية: "علاقتى بالإخوان المسلمين علاقة قديمة جدا ومستمرة، وهى صلة أقدرها وأعتز بها، ولم أكن عندما أقدمت على الترشح وحتى الآن منتظرا من الإخوان أو غيرهم أن يدعمونى".
وأضاف العوا: "قلت لمن سألنى صباحا عن دعم الإخوان لى فى انتخابات الرئاسة، أننى لو كنت المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لأخرت إعلان دعمى لمرشح معين إلى الأسبوع السابق للانتخابات مباشرة، وأقول هذا للإخوان والسلفيين، لأن مثل هذا الإعلان قد يؤثر على العملية الديمقراطية، وأنا أنصحهم بهذا التأجيل".
وفى معرض حديثه عن علاقته بالتيار السلفى قال العوا: "اثنان من السلفيين الكبار سألانى ما سر موقفك من السلفيين، فقلت لهما متسائلا ما هذا الموقف؟ فلم يمكنهما أن يحددا شيئا"، مشيرا إلى أن صلته بالتيار السلفى بعمومه، وبحزب النور، صلة لا تشوبها أى شائبة.
وحول رأيه فى إطلاق اللحية، قال العوا: "إطلاق اللحية هو سنة عن النبى عليه الصلاة والسلام، وسنة ثابتة صحيحة، من فعلها أثيب عليها، ومن تركها لا يعاقب، إلا من تركها استهزاءً، ولا يعاقب من قدًّر أن عدم اتبعاها يحقق مصلحة معينة، وقد كنت ملتحيا فى مرحلة ما، عندما كنت فى مكان يساعد فيه هذا الأمر على تحقيق المصلحة".
وأوضح العوا أن اختياره لعدم إطلاق لحيته يعد اختيارا بسيطا فى مسألة لا تتعلق سوى بالمظهر، قائلا: "أنصح بقراءة كتاب شيخ الإسلام ابن عبد البر، والبحث عما كتبه عن المظهر والمخبر الإسلامى".
وردا على سؤال بشأن ظهور بعض ضباط الداخلية الداعين لإطلاق اللحى، قال العوا: "اللحية سنة، وإن أراد الملتحى اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام فيها فهذا حقه، ويثاب عليه، ولا يجوز لأحد أن يمنع الناس من اتباع السنة، وهى ليست عادة وإنما هى سنة، ولا يجوز للجيش أو الشرطة أن يمنع رجاله منها، ومن يعاقب الملتحى بسبب اتباع السنة فيها يأثم".
وأشار العوا إلى أن السنة تتفرع إلى تشريعية وغير تشريعية، قائلا: "تقسيم السنة إلى تشريعية وغير تشريعية سبقنا إليه علماء كبار ومنهم الشيخ شلتوت".
وعن تصريحاته قبل إعلانه الترشح للرئاسة بأنه لن يترشح لأنه لا يستطيع إدارة مكتبه، فكيف به يدير البلاد بأكملها قال العوا: "أنا قلت أننى لا أستطيع إدارة مكتبى لأننى استشعر عظم المسؤولية، التى يقترح التصدى لها".
وفيما يتعلق بقضية التمويل الأجنبى قال العوا: "يتضح من تصريحات المسئولين الأمريكيين أن القضية سيتم حلها سياسيا، وكنت أتمنى ألا يتم حل هذه القضية سياسيا، وأن تسلك مسلكها القانونى".
وتابع العوا: "إذا كانت هذه المنظمات قد تلقت تمويلا غير مشروع، فكان يجب أن يتم إدانتها، وإذا كانوا لم يتلقوا كان يجب أن يتم تبرئتهم، وعلى الرئيس الذى سيتولى بعد 3 أشهر أن يعرف ملابسات هذه القضية".
وقال العوا إن هناك انفلاتا أخلاقيا فى البلد، وهناك سقوط للقدوة، بعد نجاح الثورة فى مصر، وسقوط الرئيس السابق حسنى مبارك، وذلك بسبب شعور الشباب بأنهم هم على صواب، وأن الكبار على خطأ، لأن الذى يخسر القدوة يخسر كثيرا من الخير، وسيجد نفسه فى نفس الموقف من عدم الاحترام والاستهانة به عندما يكبر.
وأوضح العوا أن ما حدث مع عمرو موسى خلال مؤتمر الشرقية أمر فاق الحد، قائلا: "لقد استأت جدا عندما علمت بما حدث من احتجاز للسيد عمرو موسى، وإهانته، واصفا بأنه تصرف غير لائق ولا يحتمل".
وقال العوا إن أعظم تعبير عن الرفض للمرشح هو ألا تذهب لمؤتمره، إنما الذهاب لإفساد المؤتمر، يعد تصرف غير حضارى، وغير سياسى وغير لائق.
وعن قضيته مع الدكتور نصر حامد أبو زيد، قال العوا: "لقد رفعت عليه دعوى تفريق بينه وبين زوجته للردة، ورأيى كان أن المحاربة تكون للفكر والكتب ولا تكون محاربة لشخص".
وروى العوا قائلا: "فى مسألة الردة يجب أن نفرق بين الآثار المدنية والآثار الجنائية للردة، فالآثار المدنية تقع تلقائيا دون تدخل بمجرد الارتداد، أما الآثار الجنائية فهذه تحتاج إلى اللجوء للمحكمة".
ولفت العوا إلى أنه قد انتهى من دراسة طويلة جدا منذ عام 1972 إلى أن عقوبة الردة ليست حدا، وقد ارتد عدد كبير من الناس فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلام، ولم يقتلهم، وقد انتهيت من مجموعة الأدلة الشرعية إلى أن عقوبة الردة تعزيرية، وهذا رأى شيخ الإسلام ابن تيمية، والإعدام يكون لصاحب الردة المغلظة الذى يخرج مقاتلا للدولة الإسلامية.
وقال العوا: "أنا مع حرية الفكر التى لا تصادم مسلمات الأمة وثوابته، وهذا البلد حمى حرية الفكر إلى أبعد الحدود ومازال يحميها، ولا يجوز التعرض لثوابت الأمة الدينية أو الفكرية".
وفى معرض حديثه عن قضية كاميليا شحاته، قال العوا: "لقد قرأت التحقيق الذى أجرى مع السيدة كاميليا شحاته، وهى لم تكن مسلمة فى يوم من الأيام، وأيضا السيدة عبير من إمبابة لم تكن مسلمة فى يوم من الأيام وهذا كلام يقينى وألقى الله عليه".
وتابع العوا: "فى مسألة أبو يحيى اتصل بى زميل من المحامين الكرام السلفيين، وقال لقد سمعتك تتكلم فى شأن أبو يحى، وأنا محامى أبو يحيى وهو متهم فى قضية جنائية لا علاقة لها بمسألة السيدة كاميليا شحاته".
وأوضح العوا أن كلامه عن السيدة كامليليا، من خلال تحقيق النيابة معها، مشيرا إلى أنها قد حقق معها فى النيابة دون حضور قسيس، وعندما انتهى التحقيق سألوها هل تحبين أن تذهب إلى بيتك أم ماذا، فقالت لهم أحضروا زوج أختى ليأخذنى.
وتابع العوا: "لقد تكلمت فى موضوع كاميليا لتهدئة الفتنة التى كانت قائمة عندها"، مشيرا إلى أن نشاط الكنيسة ضرورى لحماية أبناء الطائفة المسيحية من الفساد، متمنيا أن يكون مثل هذا النشاط موجودا فى المساجد.
وفيما يتعلق بمسألة تفتيش الكنائس قال العوا: "إن تفتيش الكنائس إذا أثارت شبهة وجود أشياء ممنوعة أو أسلحة فيها، يعد أمرا واجبا، وإذا ثبت كذب هذه الشبهات لابد أن يخرج رجل من رجال الدولة له ثقله ليعلن براءتهم".
وأضاف العوا: "وفاء قسطنطين سيدة مسلمة ومحجوزة بغير وجه حق فى الدير، وأنا أدعو إلى الإفراج عنها، ولو أصبحت رئيسا سأفتح هذا الموضوع فورا"، مشيرا إلى أن الأقباط إخواننا فى الوطن وسيستجيبون لنا فى هذا الأمر.
وأوضح العوا أن قصة اضطهاد الأقباط لها ظلال من الحقيقة، ولكنها ليست بالحجم الذى يصوره أقباط المهجر، فهم من يثيرون هذه المسألة أكثر من إخواننا الأقباط.
وعن فكرة تعيين نائب قبطى حال توليه الرئاسة، قال العوا: "إذا استوى المسلم والمسيحى فى الكفاءة فأنا بالخيار فى التعيين ولا يلومنى أحد، أما إذا تفوق القبطى فى الكفاءة فهو أحق بالمنصب".
وتابع العوا: "من غير المقبول ألا يكون هناك رئيس جامعة مسيحى طالما توافرت فيه الكفاءة، وينبغى أن تكون الكفاءة هى المعيار لتولى المناصب سواء مسلم أو مسيحى".
وقال العوا إن مسألة المرشح المسيحى للرئاسة مسألة تخص الشعب، فهو الذى يصوت ويختار، أما ما يمكن أن تسألنى عنه هو هل إذا وجدت مرشحا أكفأ منى سأتنازل له أم لا؟".
وتابع: "أنا أرى أن الانتخاب أمر بين المرء وربه، يجب أن تحض الناس على اختيار الأكفأ".
وأكد العوا أن الجيش ملىء بالمصريين المسيحيين الشرفاء، مشيرا إلى أن اللواء عزيز غالى قائد الجيش الثانى كان مسيحيا.
وعن علاقته بالشيعة قال العوا: "أنا لست موكلا للدفاع عن الشيعة، لكننى موكل للدفاع عن هذا الوطن، فأنا معنى بمستقبله وليس ماضيه، وما يعنينى أن تكون السنوات القادمة سنوات بناء استراتيجية، وألا تقع محاولات النهضة الإسلامية التى قد تكون بدايتها الآن".
وتابع: "أنا مَعْنى بتصور علاقات مصر بالقوى السياسية ومنها حزب الله والدول المجاورة لنا ومنها إيران"، مؤكدا أنه ضد محاولات التشييع فى مصر، وفى أى دولة سنية أخرى.
وأضاف العوا لو جاء الشيعة للتعاون معنا وطلبوا أن يكون لهم حسينيات فى مصر سنرفض كما يجب أن يجرّم نشر التشيع فى مصر، كما أن مصر لا يُخشى عليها من التشيع ومن سب أم المؤمنين عائشة بما برأها القرآن منه يكفر بتكذيب القرآن.
وعن الوضع فى سوريا قال العوا: "أرى أن ما يجرى فى سورية هو قتل والنظام السورى لابد أن يعامل على أنه نظام يقتل شعبه، وكون الإيرانيين وحزب الله لديهم مصالح مع النظام السورى عسكرية واقتصادية هذه مشكلتهم وليست مشكلتنا".
وحول الرفض الشعبى للتعاون مع إيران قال العوا: لو كان الرئيس هو محمد سليم العوا فلن يرغم الشعب على شىء فلو رفض الشعب المصرى التعاون مع إيران فلن نرغم الشعب على شىء وما نطرحه مجرد رؤية، وإذا لم يقبل الشعب بذلك فلن يحدث، والمشاكل السياسية بين إيران وتركيا حول المسألة السورية لم توقف أيا من العلاقات والتعاون الاقتصادى بينهما.
وقال العوا: "إيران لا تستورد أى شىء من غذائها بل تنتجه كله، وتنتج منتجات صناعية تبيعها فى العالم كله، وللأسف ليس لدينا مشروع مقابل".
وحول أزمة المعونة الأمريكية قال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أجزم أن مشكلة المعونة حلُت حلا سياسيا وأريد أن يكون المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الشجاعة بأن يخرج علينا ليقول ماذا أخذت مصر فى مقابل حل هذه المسألة سياسيا.
وحول أهم معالم برنامجه الانتخابى قال الدكتور العوا أريد أن أفتح سوقا مشتركا يكبر حجمه لاحتياجات 260 مليون ومجاله يكفى مصر وتركيا وإيران ويلبى تعاون اقتصادى وتكنولوجى بين تلك البلاد، فمصر محرومة من المعرفة التكنولوجية منذ صفقة الأسلحة اليوغوسلافية مع عبد الناصر وإيران وتركيا لديهما تكنولجيا تحتاج مصر إليها فى الوقت الراهن.
وعن اتفاقية السلام مع إسرائيل قال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية هناك نصوص فى معاهدة كامب ديفيد تستوجب التعديل لأنها مجحفة بحقوق مصر.
وعن رؤيته فى التعليم قال أى محاولة لإصلاح التعليم بالطريق التقليدى تحتاج إلى 17 سنة لتحصل على أول ثمرة، لكن نحن مع خبراء التعليم الذى يعملون معنا للإصلاح بتحرير الجامعات من ناحية وبإصلاح مناهج التعليم وأول الإصلاح حذف الكذب من مناهجنا، وأيضا مع عمل برامج لإعادة تدريب وتأهيل المعلمين، مضيفا فأنا موقن أن الشعب المصرى لن يبخل على بلده.
وأشار العوا إلى أن الحكومات السابقة مهملة إهمالا كبيرا فى مسألة العشوائيات لأنه كان مطروحا عليها أنواع مختلفة من المشروعات لحل هذه المشكلة، ولكنها لم تنفذها بل لم تنظر فيها أصلا كما أن مسألة المياه لابد أن يكون مجهودنا فى مصر موجها لعمل مشروعات فى دول المنبع لتحفظ الماء الذى يهدر فيها.
وفيما يتعلق بتنمية قرى الصعيد قال الدكتور العوا إن الصعيد ليس مهزوما، لكنه مهمل ولقد زرته على الأقل 4 مرات فى حملتى كما زرت قرى ربما كثير من أهل القاهرة لم يسمعوا بها أصلا وسأزوره عدة مرات، وقد أُهمل الصعيد إهمالا إجراميا فى السنين الماضية، ومن واجبنا أن نهتم بالصعيد استثماريا ومن ناحية البنية التحتية، فقرى الصعيد بها شباب مثقف متدين، منهم أدباء وخطباء ولكن لا يسمع بهم أحد ومن أهم محاور مشروعى السياسى الاهتمام بأربعة مناطق مهملة فى مصر، وهى النوبة وسيناء والساحل الشمالى والواحات.
وأشاد العوا بمبادرة الشيخ محمد حسان للمعونة المصرية قائلا: "هذه مبادرة جيدة ولو استجاب لها الشعب المصرى ستكون شيئا جيدا يغنى مصر والصكوك الإسلامية مستخدمة فى العالم كله بما فيه الغرب، وأتمنى أن يصوت المصريون بما يحقق المصلحة العامة للبلد".
وقال العوا إذا توليت أمر هذا البلد لن يكون هناك مسجون أو معتقل سياسى، ولن يكون هناك سجين رأى، وهذه الفترة الانتقالية لابد أن يحتملها فى سبيل المصلحة العليا للوطن وأرى الخير قادما لمصر كما أراك جالسا أمامى الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.