شكلت الهيئة العامة للبترول لجنة من الشئون الإدارية والقانونية، بالتعاون مع نقابات شركات البترول بتروبل وجابكو وعجيبة وخالدة لمناقشة تداعيات قرار الجنزورى بتعيين كل من مضى على خدمته عشر سنوات بشركة أبيسكوا للخدمات البترولية فى الشركات المنتدبين إليها، والخروج بتوصيات لإعادة هيكلة أبيسكو. ومن المقرر أن يعقد المهندس هانى ضاحى، رئيس الهيئة العامة للبترول، اجتماعا آخر مع شركات البترول مناقشة التصورات التى توصلت إليها اللجنة، تمهيدا لعرضها على المهندس عبد الله غراب، وزير البترول. وكان الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء، قد أصدر قرارا بتعيين كل من مر على خدمته 10 سنوات من شركة أبيسكوا للخدمات البترولية فى الشركات المنتدبين إليها قد قوبل برفض من العمالة الدائمة واعتصام العشرات منهم احتجاجا على تنفيذ القرار. وأكد المهندس عبد القادر عبد اللاه، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة بترول خليج السويس "جابكو"، توقف الاعتصامات تماما وعودة العاملين إلى مواقعهم دون أن تتأثر عمليات الإنتاج. وأرجع عبد اللاه السبب وراء تلك الأزمة إلى أن شركة أبيسكوا هى كيان ضعيف، مما يدفع العاملين إلى عدم الشعور بالانتماء لتلك الشركة، ولابد من إعادة هيكلة تلك الشركة حتى يشعر العاملون بأبيسكوا بحالة من الأمان. وقال عبد اللاه إن حالة الأمان للعاملين لن تحدث سوى بعد حصولهم على كارنيهات نقابة العاملين بالبترول، ووضع ضوابط لإعادة الملكية بالشركة، ومعرفة الرقم التامين والمعاش التكميلى، وحصولهم على كارنيهات للعلاج الشخصى والعائلى، ومعرفة مكافآت نهاية الخدمة. وكان وزير البترول المهندس عبد الله غراب قد حذر أى عامل أو فنى فى أى من شركات إنتاج البترول من الإضرار بعمليات إنتاج الغاز والبترول، لافتا إلى أنه سيقوم بفصل اى شخص يقوم بذلك. يذكر أن شركة أبيسكوا هى شركة توريد عمالة (مساعد فنى - فراشة - حراسة) والعاملون بها غير مؤهلين فنيا وغير مقيدين بالشركات التى يعملون بها، حيث يطالب عمالها بالتعيين فى الشركات الملحقين بها باعتبارهم يعملون بها.