«لا مرشحين جدد» في اليوم الثاني لتلقى ترشيحات رئاسة الوفد    رئيس جامعة كفر الشيخ يعقد اجتماعًا موسعًا مع مركز الاستشارات الهندسية    خبراء يتوقعون ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي إلى 5% خلال 2026    اعرف مواعيد وأماكن سيارة المركز التكنولوجى بمدينة وقرى بيلا فى كفر الشيخ    وزير دفاع فنزويلا: عدد كبير من فريق مادورو الأمني قُتل في العملية الأمريكية    المغرب ضد تنزانيا.. إبراهيم دياز يسجل هدف الأسود الأول.. فيديو    الفصائل الفلسطينية: الجيش الإسرائيلي يواصل إغلاق معبر رفح ويصعّد انتهاكاته لاتفاق وقف الحرب    على خطى الكبار.. هاتريك جرسيا يضعه في قائمة استثنائية مع الريال    تشكيل الهلال الرسمي أمام ضمك بالدوري السعودي    تفاصيل صفقة انتقال جواو كانسيلو من الهلال إلى الإنتر    السيطرة على حريق بالطابق الأخير بعقار فى الخانكة دون خسائر بشرية    مصرع شخصين وإصابة آخر في حادث انقلاب سيارة بالسلوم غرب مطروح    تأجيل محاكمة 10 متهمين بخلية التجمع إلى 20 أبريل    آخر تطورات الحالة الصحية للفنان محي إسماعيل    مي عمر: بسرح كتير وأنا بسوق وبعمل حوادث    عاجل- تيسير دخول السائحين وتحسين التجربة السياحية لزيادة الأعداد إلى 30 مليون سائح سنويًا    أشرف سنجر: المواقف الصينية والروسية حقيقية ولا تنسيق مع واشنطن في ملف مادورو    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    "الإفريقي لصحة المرأة" يعقد مؤتمره العاشر بعنوان "تعزيز صحة الجهاز الهضمي للمرأة من البحث العلمي إلى التطبيق العملي"    الصحة تطلق حملة «365 يوم سلامة» لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    إعلام فلسطيني: آليات الاحتلال تطلق نيرانها صوب المناطق الشرقية لمدينة خان يونس    الشامي: مصر احتضنتني منذ بداياتي.. ومحبتي للمصريين لا توصف    وزير الكهرباء يتفقد مركز خدمة المواطنين ومحطة المحولات بمدينة بورفؤاد    مباشر الدوري الإنجليزي - فولام (0)-(0) ليفربول.. تأجيل انطلاق المباراة    النائب إيهاب إمام: الصحة والسياحة فى صدارة أجندتى البرلمانية    محافظ الغربية يجري جولة مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة بكفر الزيات    حامد حمدان يخوض مرانه الأول مع بيراميدز بعد الانضمام للفريق    لاعب الزمالك السابق يرحل عن أبها السعودي بسبب مستواه    تقارير: الإصابة تنهي مشوار عز الدين أوناحي مع منتخب المغرب فى أمم أفريقيا    هبة عبد الغنى: «رأس الأفعى» سيعيد اكتشافى فى منطقة تمثيلية جديدة    الأنفاق تُنهي أزمة الفكة بمحطات المترو وتوسع خيارات الدفع    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    لليوم الرابع| «البترول» تواصل قراءة عداد الغاز للمنازل لشهر يناير 2025    الإحصاء: 488.82 مليون دولار صادرات مصر من البطاطس خلال 9 أشهر    4 يناير 2026.. البورصة تهوي في أول تداولات 2026    «السبكي» يلتقي نقيب أطباء مصر لتعزيز التعاون في التدريب الطبي المستمر    «التأمين الصحي الشامل» يقر بروتوكولات تعاون مع «المالية» و«البريد» و«فودافون»    هآرتس تتحدث عن انتهاء استعدادات إسرائيل لفتح معبر رفح في الاتجاهين قريبا    عاجل- الرئيس السيسي: نتطلع لاستضافة مصر لكأس العالم في المستقبل    طقس شتوي وسماء مبلده بالغيوم علي شمال سيناء    انطلاق أعمال الدورة 30 لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت    وزير الخارجية ونظيره التركي يبحثان سبل دفع العلاقات الثنائية    لا تهاون مع المتاجرة بكبار السن.. غلق 5 دور مسنين غير مرخصة بالإسكندرية تضم 47 نزيلًا وإحالة القائمين عليها للنيابة    موعد إجازة عيد الميلاد المجيد 2026    الداخلية تضبط مخالفين حاولوا التأثير على الناخبين في جولة الإعادة | صور    بالأرقام.. رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات 1887 طالباً وطالبة بكلية علوم الرياضة    محافظ البحيرة: إقبال كثيف من الناخبين يؤكد وعي المواطنين بأهمية المشاركة    وزارة الداخلية تضبط شخص يوزع أموالا بمحيط لجان حوش عيسى    طالبة فقدت وعيها 7 ساعات، إحالة 4 مسئولين بمدرسة في الغربية للمحاكمة بسبب الإهمال    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    «الشروق» تكشف ملامح تشكيل المنتخب أمام بنين    وزارة «التضامن» تقر قيد 6 جمعيات في 4 محافظات    انتظام عملية التصويت في اليوم الثاني لجولة الإعادة بنواب أسوان    الأوقاف 2026.. خطة بناء الوعى الدينى ومواجهة التطرف بالقوة الناعمة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    التحقيقات: ماس كهربائي السبب في حريق مخزن بمدينة نصر    الصين تطالب الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن مادورو وحل القضية بالحوار    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية: روسيا تتحدى بايدن مجددا بعملية مراقبة إلكترونية رغم العقوبات.. موظفة فيس بوك السابقة تدلى بشهادتها اليوم أمام نواب البرلمان البريطاني.. لجنة التحقيق فى اقتحام الكونجرس تسعى لمعلومات من فيس بوك
نشر في اليوم السابع يوم 25 - 10 - 2021

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، عددا من التقارير والقضايا فى مقدمتها: روسيا تتحدى بايدن مجددا بعملية مراقبة إلكترونية رغم العقوبات، وشهادة موظفة سابقة بالفيس بوك أمام البرلمان البريطانى

الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: روسيا تتحدى بايدن مجددا بعملية مراقبة إلكترونية رغم العقوبات
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وكالات الاستخبارات الأساسية فى روسيا قد أطلقت حملة أخرى لاختراق آلاف من شبكات الكمبيوتر الخاصة بالحكومة الأمريكية والشركات ومراكز الأبحاث، بحسب ما قال المسئولون بمايكروسوفت وخبراء الأمن الإلكترونى أمس الأحد، وذلك بعد أشهر قليلة من فرض الرئيس بايدن عقوبات على موسكو ردا على سلسلة من عملية التجسس المتطورة التي أجرتها حول العالم.
وقال توم بورت، أحد كبر المسئولين الأمنيين بمايكروسوفت، إن الجهود الجديدة كبيرة جدا ومستمرة. وأكد مسئولو الحكومة أن العملية، التي تستهدف على ما يبدو الحصول على البيانات المخنة فى السحابة، تأتى على ما يبدو من وكالة الاستخبارات الروسية SVR والتي كانت أول من دخل إلى شبكات اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطى خلال انتخابات 2016. وفى حين أصرت مايكروسوفت على أن نسبة الاختراقات الناجحة كانت صغيرة، فإنها لم تقدم ما يكفى من المعلومات لقياس دقيق لفداحة السرقة.

وفى وقت سابق هذا العام، ألقى البيت الأبيض باللوم على وكالة الاستخبارات الروسية فيما يسمى باختراق الرياح الشمسية، وهو محاولة شديدة التطور لتغير البرمجيات التي تستخدمها الوكالات الحكومية وأكبر الشركات الأمريكية، ومنح الروس وصولا واسعا إلى 18 ألف مستخدم.

وقال بايدن إن الهجوم يقوض الثقة فى الأنظمة الأساسية للحكومة وتعهد بالانتقام من القرصة والتدخل فى الانتخابات. لكن عندما تم الإعلام عن العقوبات ضد المؤسسات المالية الروسية وشركات التكنولوجيا فى إبريل الماضى، خفف العقوبات.

ويصر المسئولون الأمريكيون على أن نوعية الهجوم المذكور على مايكروسوفت يأتى ضمن نوعية التجسس الذى تجريه بانتظام القوى الكبرى ضد بعضها البعض. ورغم ذلك، لا تزال العملية تشير إلى أنه فى حين أن الحكومتين الروسية والأمريكية تقولان إنهما تجتمعان بانتظام لمكافحة هجمات الفدية وغيرها من المشكلات فى عصر الإنترنت، فإن تقويض الشبكات لا يزال جاريا فى عصر سباق التسلح الذى تسارع مع سعى البلدين للحصول على بيانات لقاح كوفيد 19، وسلسلة من الأسرار الحكومية والصناعية.

لجنة التحقيق فى اقتحام الكونجرس تسعى لمعلومات من فيس بوك عن أحداث 6 يناير
قال رئيس لجنة التحقيق فى أحداث اقتحام الكونجرس بمجلس النواب أن اللجنة تعمل مع فيس بوك للحصول على معلومات عن الأحداث التي وقعت فى السادس من يناير الماضى، عندما اقتحم حشد من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكابيتول لعرقلة التصديق على فوز جو بايدن فى الانتخابات الرئاسية. وأوضح رئيس اللجنة أيضا أن لديهم فريق يبحث فى تمويل المسيرة التي سبقت الهجوم.
وفى تصريحات لقناة CBS، قال النائب بينى تومسون، رئيس اللجنة، إنهم يعتقدون أنه ربما كان هناك احتمال المزج المشترك للتمويلات المقيدة لهذا الغرض، لكننا سننظر فى هذا.

وأضاف تومسون إنه من المثير ملاحظة أن كثير من الناس جاءوا إلى واشنطن بالحافلات والطائرات وبالسيارات، وأقاموا فى فنادق، فكان يجب على شخص ما أن يتحمل نفقات هذا". وتابع قائلا: نريد أن نبحث فيما إذا كانت هذه الأموال المدفوعة للمشاركة قانونية وما إذا كانت قد ساهمت فيما حدث فى السادس من نوفمبر.

وقال تومسون إنه من الواضح أن منظمو السادس من يناير استخدمتها كأداة تنظيمية إلى الحد الذى يمكن تخيل ما حدث بالفعل. وأكد تومسون أن فيس بوك يعمل معهم لتقديم المعلومات الضرورية التي طلبتها اللجنة.

من ناحية أخرى، تحدث رئيس اللجنة عن احتمالات استدعاء الرئيس السابق دونالد ترامب للشهادة، وقالت تومسون إن لا أحد مستبعد، فلو أن هناك دليلا يقود إلى الرئيس السابق ترامب أو أي أحد أخر، فإن اللجنة ستمضى قدما فى عملها.

وأوضح تومسون ان اللجنة تريد استكشاف أعماق سبق الإصرار المحتمل فى هذا الهجوم. وقال تومسون إن السر الذى لا يخفى على أحد فى أمريكا هو أن دونالد ترامب قد دعا أفرادا للقدوم إلى واشنطن فى السداس من يناير، وقال إن الجحيم سيندلع.
وكان مجلس النوب الامريكى قد صوت يوم الخميس الماضى لتوجيه تهمة ازدراء لمساعد ترامب السابق ستيف بانون بعدما رفض الامتثال لأمر استدعاء للتعاون مع تحقيق اللجنة. وسيتم إرسال توصية المجلس إلى وزارة العدل التي ستخدد ما إذا كانت ستلاحق بانون.

أجلها ترامب من قبل.. لماذا أرجأ بايدن الكشف عن وثائق اغتيال كينيدى؟
أجل الرئيس الأمريكى جو بايدن، مجددا إزاحة الستار عن الآلاف من الأسرار الحكومية التي ربما تسلط الضوء على اغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدى عام 1963.
و كتب بايدن فى مذكرة رئاسية يوم الجمعة يقول إن التأجيل المستمر المؤقت ضرورى للوقاية من الضرر المحدد للدفاع العسكرى والعمليات الاستخباراتية إنفاذ القانون أو سلوك العلاقات الخارجية الذى قد يكون من الخطورة بما يفوق الاهتمام العام بالكشف الفوري عن الوثائق.

وقال بايدن أيضا إن هيئة المحفوظات والسجلات الوطنية، التي تقوم بحماية الوثائق، بحاجة على مزيد من الوقت لإجراء مراجعة لرفع السريع بسبب التأجيلات التي تسبب فيها وباء كورونا.

وجاء القرار بعد تأجيل سابق أمر به الرئيس دونالد رتامب عام 2017، ويعنى أن العلماء والرأى العام سيتعين عليهما الانتظار لفترة أطول لرؤية ما يزال مدفونا فى الأرشيف الحكومى بشأن واحد من أكبر الألغاز السياسية للقرن العشرين.

وتعنى عملية المراجعة للوثائق المتبقية أن بايدن يمكن أن يعلق الكشف عن الوثائق لفترة أطول لو أقنعته السى أى ايه أو الوكالات الأخرى بأنها تكشف مصادر أو أساليب حساسة.

وطالما أشارت استطلاعات الرأى العام إلى أن أغلب الأمريكيين لم يصدقوا الاستنتاج الرسمي من قبل لجنة وارن بأن الاغتيال كان من عمل رجل واحد وهو لي هارفى أوزوالد، جندي المارينز السابق الذى انشق للاتحاد السوفيتى والذى أُطلق عليه النار من قبل جاك روبى، مالك أحد الماهى الليلية، أثناء وجوده لدى الشرطة.

ووجدت لجنة خاصة بمجس النواب فى عام 1978 أنه على أساس الأدلة المتاحة لها، فقد تم اغتيال الرئيس كينيدى على الأرجح نتيجة مؤامرة. إلا ان الباحثين اتفقوا تقريبا على أنه ما لا يزال محجوبا من الرأي العام لن يفجر القضية.

الصحف البريطانية:
موظفة "فيس بوك" السابقة تدلى بشهادتها اليوم أمام نواب البرلمان البريطانى
يستمع البرلمان البريطاني، اليوم الإثنين، إلى شهادة الموظفة السابقة في شركة "فيس بوك" للتواصل الاجتماعى بعد 3 أسابيع من شهادتها في الكونجرس الأمريكى، ومن المقرر أن تقدم أدلة للنواب الذين يدققون في مشروع قانون الأمان عبر الانترنت، وسط دعوات لتشديد التشريعات ضد عملاق التكنولوجيا، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وقالت الصحيفة إن فرانسيس هاوجن أثارت أزمة عميقة في إمبراطورية وسائل التواصل الاجتماعي لمارك زوكربيرج بعد أن سربت عشرات الآلاف من المستندات الداخلية التي توضح بالتفصيل فشل الشركة في الحفاظ على مستخدميها من المحتوى الضار.

وستدلى هاوجن، 37 عامًا ، بشهادتها شخصيًا في اللجنة المشتركة للتدقيق في مشروع قانون الأمان عبر الإنترنت، وهو تشريع يفرض واجب الرعاية على شركات التواصل الاجتماعي لحماية المستخدمين - مع التهديد بفرض غرامات كبيرة إذا فشلوا في القيام بذلك.

وفي حديثها إلى صحيفة "ذا أوبزرفر" قبل جلسة الاستماع ، قالت هاوجن إن زوكربيرج ، مؤسس فيسبوك والرئيس التنفيذي والمساهم المسيطر، لم يُظهر أي استعداد لحماية الجمهور من الضرر الذي تسببه شركته.

وقالت "في الوقت الحالي، مارك غير خاضع للمساءلة. لديه كل السيطرة. ليس لديه أي رقابة، ولم يبرهن على استعداده لإدارة الشركة بالمستوى الضروري للسلامة العامة".

وأصبح مشروع قانون الأمان على الإنترنت موضع التركيز الأسبوع الماضي بعد مقتل النائب المحافظ ديفيد أميس. وطالب زعيم حزب العمال كير ستارمر بفرض عقوبات جنائية على رؤساء المنصات الرقمية التي تفشل في قمع التطرف، مما دفع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون إلى التعهد ب "عقوبات صارمة لأولئك المسئولين عن السماح لهذا المحتوى السيء بالتغلغل في الإنترنت".

ومع ذلك، تراجعت المصادر الحكومية في وقت لاحق عن ذلك. تحتفظ الحكومة بخيار فرض عقوبات جنائية على المديرين التنفيذيين الذين لا يتعاونون بشكل كاف مع Ofcom، منظم الاتصالات الذي ينفذ مشروع القانون. كما تعهد جونسون بتسريع تمرير القانون.

ذا صن: الملكة إليزابيث استمعت لنصائح الأطباء وتغيبت عن حضور قداس في وندسور
ذكرت صحيفة "صن" البريطانية أن الملكة إليزابيث لم تتمكن من حضور قداس يوم الأحد في كنيسة أول ساينتس فى وندسور بعد أن نصحها الأطباء بالراحة.

وكان من المتوقع أن تحضر الملكة البالغة من العمر 95 عاما قداسا يوم الأحد في كنيسة "أول ساينتس" في وندسور لكنها لم تكن حاضرة. وأعلن متحدث باسم قصر باكنجهام أن ذلك يأتي بعد أن ألغت الملكة رحلة إلى أيرلندا الشمالية وأمضت ليلة في المستشفى قبل أيام لإجراء فحوصات أولية.

وقيل إنها أصيبت بخيبة أمل لعدم قدرتها على السفر إلى أيرلندا الشمالية يوم الأربعاء، والتزمت على مضض بنصيحة أطبائها للحصول على مزيد من الراحة.
ويُعتقد أن الملكة توفر طاقتها الآن لقمة الأمم المتحدة للمناخ COP26 التي من المتوقع أن تحضرها عندما تبدأ الأسبوع المقبل في جلاسكو.

وقالت الصحيفة إنها المرة الأولى التي تغيب فيها جلالة الملكة عن الصلاة في الكنيسة في وندسور منذ عودتها من إجازتها الصيفية.

وقالت الكاتبة الملكية أنجيلا ليفين لصحيفة ذا صن: "أنا مسرورة لأنها لم تذهب إلى الكنيسة لأنها ربما تستمع لنصائح الأطباء وتوافق على الاسترخاء مؤقتًا."

وأضافت: "الذهاب إلى الكنيسة يوم الأحد يبدو مجرد حدث صغير ولكنه أمر كبير للغاية بالنسبة للملكة وأي امرأة في مثل عمرها". "إنها متدينة جدًا ومن المهم جدًا شخصيًا لها أن تذهب إلى الكنيسة ".

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن الملكة مرهقة لأنها كانت تحافظ على جدول زمني مزدحم بالالتزامات الخاصة - بالإضافة إلى السهر لمشاهدة التلفزيون.

وقالت الصحيفة إن الملكة استقبلت "تدفقًا مستمرًا لوجبات الغداء والعشاء مع العائلة والأصدقاء" هذا الشهر لأنها "لا تريد تناول العشاء بمفردها".

بعد زيارتها للمستشفى في وقت سابق من هذا الأسبوع ، قال المتحدث باسم القصر: "بعد نصيحة طبية للراحة لبضعة أيام ، ذهبت الملكة إلى المستشفى بعد ظهر الأربعاء لإجراء بعض الفحوصات الأولية ، وعادت إلى قلعة وندسور ، ولا تزال في حالة معنوية جيدة. "

الصحف الإيطالية والإسبانية:
بابا الفاتيكان يطلق نداء لمساعدة اللاجئين بليبيا: أسمع صراخكم وأصلى من أجلكم
أطلق البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، نداء لمساعدة اللاجئين في ليبيا، وقال: إنني أسمع صراخهم وأصلي من أجلهم، مضيفا في تحيته للمؤمنين في ساحة كنيسة القديس بطرس، بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، أمس الأحد، "أعبر عن قربي من آلاف المهاجرين واللاجئين وغيرهم ممن يحتاجون إلى الحماية في ليبيا: لن أنساكم أبدًا، أسمع صراخكم وأصلي من أجلكم"، وفقا لإذاعة الفاتيكان.
وأضاف "تعرض العديد من هؤلاء الرجال والنساء والأطفال لعنف لا إنساني، أطلب مرة أخرى من الجماعة الدولية أن تفي بوعودها بالبحث عن حلول مشتركة وملموسة ودائمة لإدارة تدفقات الهجرة في ليبيا وفي جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط".

وأردف "كم يتألم هؤلاء المنبوذون.. إن ثمة معسكرات اعتقال حقيقية هناك. من الضروري وضع حد لعودة المهاجرين إلى بلدان غير آمنة وإعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح البشرية في البحر بواسطة أجهزة إنقاذ ونزول من السفن وضمان ظروف معيشية كريمة لهم وبدائل للاحتجاز ومسارات هجرة نظامية والحصول على إجراءات اللجوء".
ودعا بابا الفاتيكان إلى "الشعور جميعًا بالمسؤولية تجاه هؤلاء الإخوة والأخوات الذين يعيشون منذ سنوات عديدة كضحايا لهذا الوضع الخطير"، واختتم بالقول: "فلتصل من أجلهم في صمت".

بركان لابالما يتسبب فى 79 زلزالا بليلة واحدة.. والرعب يسيطر على سكان الجزيرة
ذكرت صحيفة "الكونفندثيال" الإسبانية، أن جزيرة لا بالما الإسبانية سجلت 79 زلزالًا فى ليلة واحدة، ويشعر سكان الجزيرة بحالة من الرعب بسبب الحمم البركانية التى أصبحت تتدفق بشكل كبير مع انهيار مخروطه الرئيسى أمس الأحد.
وتعرضت مدينة لا بالما الواقعة في أرخبيل جزر الكنارى لسلسلة من الهزات المعروفة باسم "السرب الزلزالي" منذ أيام قبل اندلاع الثوران البركاني في 19 سبتمبر، وكان أكبر قدر من الليلة الماضية، وشعر به في جميع أنحاء الجزيرة، ووقع أكبر زلزال حتى الآن (4.9) السبت الماضى على عمق 38 كيلومترا.
وأشارت الصحيفة إلى أن انهار المخروط الرئيسي للبركان جزئيًا أمس، مع استمرار انسكابات الحمم البركانية الكبيرة، ويعتبر ذلك أكثر ما يقلق السكان فى الوقت الحالى، حيث أن ذلك يعرض المباني والمحاصيل للخطر.
وأشارت الصحيفة إلى أن انهار المخروط الرئيسي للبركان جزئيًا أمس، مع استمرار انسكابات الحمم البركانية الكبيرة، ويعتبر ذلك أكثر ما يقلق السكان فى الوقت الحالى، حيث أن ذلك يعرض المباني والمحاصيل للخطر.
ووفقًا لبيانات من نظام الأقمار الصناعية كوبرنيكوس دمر البركان حتى الآن، ما يقرب من 900 هكتار ودمر حوالي 2150 مبنى، وتم إجلاء حوالي 7000 شخص منذ بداية حالة الطوارئ.
بالإضافة إلى ذلك، أفاد جهاز قياس الزلازل التابع لمعهد ناشيونال جيوجرافيك (IGN) إيتاهيزا دومينجيز على تويتر، أنه كان هناك انبعاث تدفقات إلى الغرب من المخروط الثانوي، والذي عانى في الساعات الأخيرة من العديد من فيضانات الحمم البركانية.

وأكدت اللجنة العلمية التي تقدم المشورة لخطة الطوارئ البركانية في لا بالما (بيفولكا) على أن الاختلاف المستمر فى المخاريط فى بركان لابالما سينشأ بؤر جديدة فى بيئة المنطقة الرئيسية وهو ما يثير القلق، فحتى الآن هناك أربع أفواه ثورانية مع نشاط مكثف ومتنوع مع انبعاث الرماد.

مهرجان الأغنام.. تجول الآلاف من رؤوس الماعز فى شوارع مدريد
تجولت آلاف الأغنام والماعز وسط العاصمة الإسبانية مدريد، فى إطار مهرجان الترحال "تراشومانسيا" الذي ينظم منذ عام 1994، وتمتد جذوره إلى العصور الوسطى.
وفي إطار المهرجان، استقبل عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، الماشية ورعاة الأغنام فى ساحة بلازا دي سيبيليس، وهو تقليد تم التعافي منه بعد أن تم تعليقه منذ عام 2020 بسبب وباء كورونا، حسبما قالت صحيفة "الموندو" الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الاحتفال بالدورة الثامنة والعشرين لمهرجان الترحال، الذي يحيي ذكرى القانون الذي يحمي طرق المواشي في إسبانيا وحرية حركة القطعان من مكان إلى آخر، ورحب العمدة بالرعاة مع مندوبي البيئة والتنقل، بورخا كارابانتي، ومندوبي العائلات والمساواة والرعاية الاجتماعية، بيبي أنيورتي ، بالإضافة إلى ممثلين آخرين عن المجموعات البلدية ، ورئيس مجلس ميستا ، خيسوس جارزون ، وممثلة النساء الصالحات في ميستا ، ماريتي جونزاليس.

كما اعتاد المزارعون والرعاة التجول مع الغنم والماعز في شوارع العاصمة الإسبانية برفقة سياح محليين وأجانب جاؤوا إلى مدريد للمشاركة في المهرجان.

ويهدف المهرجان الذي يجرى تنظيمه منذ عام 1994 لدعم قطاع تربية الحيوانات في البلاد وتكريم العاملين فيها، ويدفع مربو الأغنام رسومًا رمزية، بموجب اتفاقية موقعة عام 1418 مع مجلس بلدية المدينة، تعادل نحو 50 عملة معدنية ذهبية من القرون الوسطى مقابل مرور كل ألف رأس من الغنم والماعز عبر ساحة سول وشارع جران فيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.