مختار جمعة: المساواة أمام القانون في عهد السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات    رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: إضافة 120 مليون قدم غاز يوميا للشبكة القومية من اكتشافات جديدة    أوقاف الجيزة: توجيهات حاسمة لترشيد الكهرباء والانضباط بالمساجد    المونوريل في مصر.. نقلة نوعية نحو مستقبل النقل الذكي بقيادة الفريق كامل الوزير    حملات مكثفة بحي أول طنطا لضبط مواعيد غلق المحال..صور    لا داعي للقلق، بيان مهم من محافظة الإسكندرية بشأن انبعاث رائحة غاز اليوم غربي المدينة    الحشد الشعبي: 7 غارات استهدفت مقارنا في الأنبار من دون خسائر بشرية    إصابة شخصين فى حادث سير بمركز رشيد بالبحيرة    تعرف على خطوات استخراج فيش جنائي «أون لاين»    درة: يوسف شاهين صاحب فضل عليا ودعمني في بداياتي    يوسف الشريف يكشف كواليس فن الحرب: طبقنا كتابا معقدا على مواقف لايت.. والبداية رواية من السبعينيات    كامل الباشا: «صحاب الأرض» وثيقة تاريخية للأجيال القادمة.. ومصر جناحنا الذي يحمينا من الضياع    منير مكرم: الرئيس السيسي أب لكل المصريين.. وزيارته للكنيسة نقطة تحول تاريخية    داليا عبد الرحيم تعزي الزميل طارق سيد في وفاة والدته    نيويورك تايمز: طهران تؤكد ضرورة رفع كامل العقوبات المفروضة على البلاد    الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وكفار يوفال بالجليل    العراق.. مقتل رجل وسيدة بعد سقوط مسيرة على منزل في قرية غربي مدينة أربيل    نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق: مفاعل ديمونة يضم 2000 طن مواد مشعة واستهدافه مصيبة    هل يقود موسيمانى شباب بلوزداد أمام الزمالك فى نصف نهائى الكونفدرالية؟    صفقة القرن، ليفربول يقدم عرضا خياليا للتعاقد مع فينيسيوس جونيور    حسام المندوه: الأقرب هو حصول الزمالك على أرض بديلة    التعليم: وضع المدارس الدولية المخالفة لضوابط ختم الدبلومة الأمريكية تحت الإشراف المالي    محافظ الجيزة يقود جولة ليلية مفاجئة بقري أوسيم للوقوف على مواعيد غلق المحال    إحالة أوراق مدرس فيزياء تعدى على طالبة فى الدقهلية لفضيلة المفتى    ضبط طن ونصف دقيق بلدي معاد تدويره بمخبز سياحي بالعامرية في الإسكندرية    حماية المستهلك يوضح تفاصيل ضبط منتجات غذائية منتهية الصلاحية بعد بلاغ مواطنة    مدير الطب البيطري ببورسعيد: واقعة اقتحام شيلتر الكلاب اعتداء على منشأة حكومية.. والأعداد بالشوارع مرعبة    بعد تعرضها لتعذيب أسري جماعي، التحاليل تكشف مفاجأة فى مقتل "سما" طفلة المنوفية    "روستيليكوم" تتعرض لهجوم إلكتروني قوي بحجب الخدمة (DDoS)    المهندسة صباح مشالي تتصدر قائمة القيادات النسائية المؤثرة في مجال الكهرباء والطاقة بأفريقيا    تفاصيل محاضرة علمية لإدارة إسطبلات الخيول بطب بيطري القاهرة    حزب الله وإعادة الإعمار ومضيق هرمز، تفاصيل مقترح ال10 نقاط الذي قدمته إيران لترامب    يوسف الشريف يكشف سبب غيابه ل 5 سنوات قبل فن الحرب: انتظرت الفرصة التي أحترم فيها جمهوري    مدير الصحة العالمية: علّقنا عملية إجلاء طبي كانت مقررة اليوم لمرضى من غزة إلى مصر    إبراهيم حسن: زيزو لاعب «مصنوع» وانتقاله إلى الأهلى لم يكن متوقعا    النحاس يكشف ما سيفعله إذا واجه الأهلي كمدرب ل المصري    متحدث التعليم: الوزارة بصدد لائحة متكاملة ومنظمة لعمل المدارس الخاصة والدولية وإعلانها قريبا    موعد مباريات اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. إنفوجراف    ترامب: أضفت يوما إلى المهلة وبعدها سيعود الإيرانيون إلى العصر الحجرى    رئيس برلمانية مستقبل وطن يشيد بتشكيل لجنة فرعية لدراسة قانون الإدارة المحلية الجديد    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 في القاهرة    عميد تجارة عين شمس: اتخذنا خطوات استباقية لتحديث لوائحنا الدراسية وننتظر اعتماد الأعلى للجامعات    عصام السقا ينشر فيديو يُظهر قدرته على قيادة الخيل ببراعة    حماية المستهلك: ندعو المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تلاعب في أسعار وجودة السلع    بعد نقله إلى المستشفى، أيمن يونس يكشف تطورات الحالة الصحية ل جمال عبد الحميد    عبد الظاهر السقا: صفقات الشتاء أعادت التوازن إلى الاتحاد السكندرى    راسينج سانتاندير يتمسك بضم بلال عطية رغم الإصابة    جامعتا "عين شمس" و"بيكين" العالمية تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي    جولات ميدانية لمتابعة قوافل طبية وخدمات تنظيم الأسرة بالأقصر    طرق طبيعية لعلاج رائحة الفم الكريهة    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    هل تُنفذ وصية الأب بمنع ابنه من حضور جنازته؟.. أمين الفتوى يجيب    الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام    لجنة النظام بالوفد تتخذ قرارات حاسمة بشأن أحداث اجتماع الهيئة العليا الأخير    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك    لإعادة بناء عظام الوجه.. جراحة استغرقت 7 ساعات بمستشفى كفر سعد في دمياط    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو":"وزير التعليم":الهتاف ضدى يؤكد مبدأ حرية الرأى بعد الثورة.."أديب": يجب ترشيد استهلاكنا من المياه.. "وزير الزراعة":رفع الحظر عن 15 سلعة .. والأنبا بسنتى": نعترض على خلع القمص بولس ملابسه

قال الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم، خلال حواره فى برنامج الحقيقة، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى على قناة دريم 2، إن وجوده فى وزارة التعليم فترة مؤقتة، وأنا لست غاضبًا من هتافات المعلمين ضده أمام الوزارة، والتى تطالب برحيله، وناشد الإعلامى عمرو أديب، مقدم برنامج القاهرة اليوم على قناة أوربت المصريين بضرورة ترشيد استهلاك المياه، وأكد الدكتور صلاح السيد، وزير الزراعة، بداية المفاوضات المصرية الأوروبية لرفع الحظر عن 15 سلعة زراعية بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزير الصحة ووزير التجارة والصناعة.
"القاهرة اليوم":"أديب": يجب ترشيد استهلاكنا من المياه..
ومعاقبة من أخطأ سواء الأمن أو القمص بولس.."رفيق الصبان": هناك أخطاء تاريخية فادحة فى بعض مسلسلات رمضان
متابعة محمود رضا
قال الإعلاميان عمرو أديب وشافكى المنيرى، إن هناك إهداراً كبيراً للمياه وعدم الترشيد فى استهلاكها وسكب كميات كبيرة على الأرض بهدف ترطيب الجو، وهذا الأمر أصبح خطيراً لذلك يجب علينا ترشيد استهلاكنا من المياه خلال الفترة المقبلة.
من جانبه قال القمص بولس عويضة، عضو اتحاد شباب الثورة، والذى خلع ملابسه أمام مرئى الجميع بأحد فنادق القاهرة: لقد دار حديث طويل بينى وبين فرد الأمن قبيل أن أهم بخلع ملابسى وهناك أحداث غير موجودة بالفيديو ولم يعرفها الناس، وطلب منى الأمن خلع ملابسى، كما أن طريقة كلامه معى كانت غير لائقة، مشيرا إلى أنه قال للأمن "أنا مصرى زيك ووقفت بميدان التحرير كى أحصل على حقك" كى يتركنى، ولكنه تعنت بالرغم من كونى لطيفاً جدا مع أفراد الأمن، ومع ذلك تركنى أخلع ملابسى دون أن يمنعنى من ذلك، كما طلبت عدم نشر الفيديوهات.
ومن جهته قال ماجد نصر، مدير بفندق جراند حياة، إن الفيديو موجود طوال اليوم وأول مرة يلتقى فرد الأمن مع القمص بولس كان أثناء التواجد أمام بوابة الدخول، وليس كما يدعى القمص بولس وليس متواجداً فى الفيديوهات.
فيما قال أديب إن ما حدث للقمص بولس يعد تجاوزا ويجب معاقبة الذى أخطأ سواء فرد الأمن أو القمص بولس وطالب أديب مدير الفندق بأن يرسل للبرنامج الفيديوهات من بداية اليوم قبيل الواقعة ليتسنى لهم معرفة الحقيقة ويهدأ الرأى العام.
وعرض البرنامج فقرة "أخبار ليها معنى"، وفيها يقوم الإعلاميان أديب والمنيرى بعرض مجموعة من الأخبار التى نشترها المواقع الإخبارية المختلفة، ويقومان بمناقشتها وتوضيحها للمشاهدين.
كما عرض البرنامج مشاهد لميدان التحرير قبل الإفطار ولحظات الإفطار ومشاهد أخرى للاشتباكات التى وقعت بين الشرطة والجيش من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى.
الفقرة الرئيسية:
"تقييم الأعمال الدرامية فى رمضان"
الضيوف:
الدكتور رفيق الصبان الناقد الفنى
طارق الشناوى الناقد الفنى
الفنانة شيماء عبيد
الفنانة حورية فرغلى
قال الإعلامى عمرو أديب فى بداية الحوار إن اللافت فى مسلسلات هذا العام السهولة فى الزواج، حيث تزوج خالد صالح ثلاث مرات فى مسلسل الريان بمنتهى السهولة ومحمد هنيدى أيضا تزوج مرتين فى مسلسل مسيو رمضان وفى كيد النسا به تعدد الزوجات.
ومن جانبه قال رفيق الصبان، الناقد الفنى، إن هناك مجموعة من المسلسلات لم تلق نصيبها الكبير فى الإعلانات نتيجة لقلة الإنتاج لكنها فاجأتنا جميعا بعمقها وجذبها للمشاهدة لافتا إلى الأخطاء التاريخية الفادحة التى لاحظها النقاد فى بعض الأعمال الدرامية مثل مسلسل الشحرورة وربما يرجع ذلك لضعف الإنتاج فضلا إلى عدم الدقة فى السرد التاريخى، مشيرا إلى الخط السينمائى الذى بدأ يدخل فى المسلسلات بشكل كبير وبدا ذلك واضحا فى مسلسل دوران شبرا.
ومن جانبه قال طارق الشناوى، الناقد الفنى هناك حالة جديدة كان لها إرهاصات من العام الماضى وأصبح المشاهد متابعاً للنبض الجديد، لافتا أيضًا للأخطاء التاريخية الفادحة والفاضحة مثل التى وجدت فى مسلسل "سمارة".
وقالت الفنانة شيماء عبيد، آخر زوجات الريان لقد جسدت شخصية آخر زوجات الريان، وأنها قرأت عن شخصية الريان وسمعت عنه قبل أن تشارك فى المسلسل.
ومن جهتها قالت الفنانة حورية فرغلى، الممثلة بمسلسل الشوارع الخلفية كانت الأحداث مواكبة مع مكان التصوير.
"الحياة اليوم":" القمص بولس": شرف استنكر تفتيشى بأحد فنادق القاهرة.. "وزير الزراعة": رفع الحظر عن 15 سلعة زراعية خلال الأسابيع المقبلة.. "الصيرفى": أهالى أوسيم يستخدمون المياه بشكل سيئ جدًا
متابعة عزوز الديب
تلقى برنامج الحياة اليوم فى حلقة الأمس العديد من المكالمات الهاتفية الهامة، حيث قال القمص بولس عويضة، راعى كنيسة الزهراء، بأن الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، أتصل به وكان كلامه "بلسم" واستنكر بشدة أسلوب التعامل معى فى فندق جراند حياة القاهرة.
وأضاف عويضة، أن وزير السياحة أحال الأمر إلى النيابة العامة للتحقيق فيه تحت إشرافه.
وفى مداخلة هاتفية قال محيى الدين الصيرفى، المتحدث الرسمى باسم الشركة القابضة لمياه الشرب بإن الشركة توفر كمية كبيرة من المياه لأهالى قرية أوسيم، ولكن الأهالى فى هذه المنطقة يستخدمون المياه بشكل سيئ جدا، وهذا هو السبب الرئيسى وراء ضعف المياه فى بعض قرى أوسيم.
وفى مداخلة هاتفية أخرى قال الدكتور صلاح السيد يوسف، وزير الزراعة، بأن منظمة الصحة العالمية ساندت الموقف المصرى فى المباحثات مع الاتحاد الأوروبى، ونحاول الآن رفع الحظر المفروض عن بعض الخضراوات ومن المتوقع رفع الحظر خلال الأسابيع القادمة.
وأوضح السيد، أن المفاوضات المصرية الأوروبية لرفع الحظر عن 15 سلعة زراعية بدأت بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزير الصحة ووزير التجارة والصناعة.
وفى مداخلة هاتفية قال اللواء عبد الوهاب مبروك، محافظ شمال سيناء، بأن هناك قوات أمن لشكل مكثف فى سيناء بعد الثورة وذلك لتأمين المنشآت والمصالح.
وأضاف مبروك، أن التعزيزات التى وصلت بالأمس كانت لدعم القوات السابقة لتمشيط المنطقة بالكامل وهدفها منع أى اعتداءات أو أعمال بلطجة.
وفى مداخلة هاتفية قال اللواء علاء مقلد، مدير عام نادى الزمالك، بأن السبب فى حريق الميكروباص التابع لجماهير النادى الأهلى أثناء مروره أمام نادى الزمالك هو أحد الأطفال فى الشارع، والذى ألقى صاروخًا على الميكروباص ونادى الزمالك ليس له أى علاقة بهذا الحادث، وتم تحرير محضر بالواقعة، وسيتم التصالح بينهم، وذلك خلال مداخلة هاتفية للبرنامج.
"الحقيقة": "وزير التعليم": الهتاف ضدى يؤكد مبدأ حرية الرأى بعد الثورة.. "الأنبا بسنتى": نعترض على خلع القمص بولس ملابسه بالفندق والسلوك المستفز لرجل الأمن
متابعة أحمد عبد الراضى
قال الشيخ بدرى مخلوق، القيادى بالجماعة الإسلامية، إن سبب الأزمة التى نشبت بين المجلس الوطنى والسلفيين والجماعة الإسلامية فى مدينة قنا كان بسبب المبادرة التى أطلقها المجلس الوطنى، والتى تتعلق بتجنيد الفتيات إجباريًا للاستفادة منهن فى القوات المسلحة، مثلما هو متبع فى كافة البلدان، وهو ما أثار الغضب بين أبناء قنا الذين اعتبروا أن هذا الكلام جديد على عاداتنا وتقاليدنا خاصة أبناء الصعيد.
وأضاف مخلوق، أن الدين الإسلامى أمرنا باحترام الآخرين وليس معقولا أن يتم قذف الآخرين بالحذاء، مشيرا إلى أنهم ليسوا مسئولين عن هذه الواقعة.
وأشار مخلوف، إلى أن الحاضرين فى المؤتمر قدموا اعتذارهم للحاضرين من المجلس الوطنى، مشيرا إلى أنه هو من أشعل الموقف بإعادة اتهامه للسلفيين بأنهم وراء الواقعة، وهو ما دعاهم للانصراف من المؤتمر.
من جانبه رد ممدوح حمزة، الاستشارى الهندسى، قائلا إنه لأول مرة يسمع هذا الكلام، مشيرا إلى أنه لم يشاهد أيا من حالات الغضب لدى أبناء قنا الحاضرين فى المؤتمر بسبب هذا الرأى.
وأضاف حمزة، أنه ينادى بالمساواة بين كل المصريين رجالا ونساء فى كل شىء إلا أن ما أحزنه هو مطالبة السلفيين بأن تكون الشريعة هى كل شىء وإلغاء الدستور من حياتنا وهو ما دعا إلى الفوضى فى المؤتمر.
وقال حمزة، إنه لم يشاهد واقعة إلقاء الحذاء لكى يقول من ألقاه إلا أنه فوجئ بشىء يلقى فى الهواء وحدثت بعدها حالة من الهرج سرعان ما تم السيطرة عليها، مشيرا إلى أن أبناء قنا استقبلوا أعضاء المجلس الوطنى بكل ترحاب.
فى سياق مختلف قال الأنبا بسنتى، أسقف إبراشية حلوان، إننا بالفعل نعترض على سلوك لقمص بولس عويضة بخلع ملابسه بفندق جراند حياة، ولكن سلوك رجل الأمن أيضًا كان مستفزاً فهو طلب من القمص أن يمر أكثر مرة من بوابة الفندق.. بالرغم أن يريد أن يشارك زملاءه المسلمين فرحتهم بتلك المناسبة الدينية لا أكثر ولا أقل فهل سيذهب ومعه متفجرات.
وقال عبد العزيز آل شهيل، العضو المنتدب لفندق جراند نايل، فى مداخلة هاتفية، تعقيبا على مداخلة الأنبا بسنتى، إن ما حدث مع القمص بولس عويضة شىء مؤسف، مشيرا إلى أن الفيديو الذى قمنا بتصويره للقمص، يؤكد أنه لو تم استفزاز القمص فلا يوجد مبرر لأن يخلع ملابسه أمام النساء والأطفال داخل الفندق، بل على العكس عندما جاءت الشرطة السياحية قام بخلع ملابسه مرة ثانية.
الفقرة الرئيسية:
"عوائق العملية التعليمية"
الضيوف:
أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم
قال الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم، إن وجودى فى وزارة التعليم فترة مؤقتة، وإننى لست غاضبًا من هتافات المعلمين ضدى أمام الوزارة مطالبين برحيلى بل على العكس فهذه الهتافات تسعدنى وتشعرنى بأن هناك حرية فى التعبير عن الرأى، ونجاح لثورة 25 يناير، مبديًا استعداده أن يترك منصبه إذا طُلب منه ذلك.
وأضاف موسى أن العملية التعليمية عنصر أساسى، فالمعلم بدون دخل مناسب لا يحقق نجاح العملية التعليمية، وبالتالى يؤدى إلى الرسوب الوظيفى، وأن كادر المعلم صدر به قوانين منذ سنوات ولم يطبق، وأن الوزارة تعمل الآن على معالجته، لتشكيل وعى البشر من ترقيات وزيادة مرتبات، والتى تتطلب مبالغ تصل ل2 مليار جنيه.
وأشار موسى، إلى أن التظلمات المقدمة من أولياء الأمور عادلة، ومن حقهم، لأنه من الوارد وجود أخطاء فى التصحيح، وأرى أن نظام التظلم فى حد ذاته نظام كفء، وإذا اكُتشف وجود خطأ ارتكبه المعلم يأخذ الطالب حقه بالكامل.
وأبدى موسى، رفضه لكل من يقول إنه كان من خدام النظام السابق، لأنه كان أول من اعترض على محاولة النظام فى استباحة حقوق المعلمين والعاملين فى الوزارة وقال كتبت عدة مقالات تعترض على ذلك، وأرفض كل من يقول إننى كنت عضوا فى لجنة السياسات، لأنى دخلتها دون أن أطلب أو أعرف، ووقتها كنت خارج البلاد، وكان مجرد شىء صورى.
وأوضح موسى، أنه اعترض من قبل على دخول الوزارة، للمطالبة بحقوق المعلم والتغيير والإصلاح، مبديا حرصه على أن يؤدى واجبه الذى انتهى منه سريعًا، مبديًا استعداده أن يخرج من الوزارة اليوم قبل الغد.
ولفت موسى، إلى أن وزارة التربية والتعليم فى النهاية وزارة خدمية تعتمد على الموارد القادمة من وزارة المالية، وأن الوزارة قامت بحصر عدد المدرسين المستحقين للترقية وبلغ عددهم 600 ألف، مؤكدًا أن ترقيتهم ستتم تدريجيًا قبل نهاية العام الحالى.
"هنا العاصمة": قيادى بالحزب الشيوعى: مظاهرة الأمس أضعفت ميدان الثورة وأساءت لميدان التحرير.. "أيمن أبو العزائم": نرفض إقامة دولة إسلامية فى مصر
متابعة إسلام إبراهيم
الأخبار:
-اشتباكات بين المتظاهرين والأمن المركزى والشرطة العسكرية فى ميدان التحرير
-محاولات لرشق قوات الأمن بميدان التحرير، وشباب الثورة يخمدونها
-المشير حسين طنطاوى يصلى الجمعة فى مسجد آل رشدان، ويزور ميدان التحرير
-مظاهرة للسلفيين أمام السفارة الأمريكية للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن
-ألمانيا ستمنح مصر 150 مليون يورو للإصلاحات الديمقراطية
قال الشيخ أيمن أبو العزائم، أحد مشايخ الصوفية، إن أغلب القوى السياسية رفضت تأجيل مظاهرات جمعة "فى حب مصر" بميدان التحرير إلى يوم 19 أغسطس القادم، وذلك فى التصويت الذى أجرى خلال اجتماعهم مع الشيخ علاء أبو العزايم، شيخ الطريقة العزمية، وبناء على هذا شارك الصوفيون فى مظاهرات أمس، الجمعة.
وتابع أبو العزايم، خلال اتصال هاتفى فى برنامج "هنا العاصمة"، أنهم يرفضون رفضاً تاماً المطالبات المنادية بإنشاء دولة إسلامية، والتى دعت إليها القوى الإسلامية جمعة 29 يوليو، مؤكداً على أنهم مع الدولة المدنية لتكون مصر للجميع.
الفقرة الرئيسية:
"حوار مع صالح عدلى، القيادى بالحزب الشيوعى المصرى وعضو الجمعية الوطنية للتغيير"
قال صالح عدلى، القيادى بالحزب الشيوعى المصرى وعضو الجمعية الوطنية للتغيير أن الشكل الذى ظهر به ميدان التحرير، أمس الجمعة، من قلة عدد المتظاهرين، يضعفه ويقلل من قيمته كأهم الميادين الثورية بمصر.
وتابع عدلى، أن الالتزام بوحدة العمل بين القوى السياسية أمر هام جداً، معلقاً على الخلافات التى نشبت بينهم على المشاركة فى "مليونية حب مصر".
ورفض عدلى، تسمية مظاهرة أمس بالمليونية، وقال بأنها كانت تظاهرة، مشدداً على أنها لم تكن لمواجهة الإسلاميين كما يعتقد، على الرغم من الانحراف الواضح الذى حدث فى مسار الثورة بسبب القوى الإسلامية.
وأشار عدلى، إلى أنه مع المبادئ الحاكمة للدستور، لنقف على شكل الدولة، لأنها هى الضمان حتى لا يقوم أحد بتغييرها، وإذا وقف أحد ضدها، فهذا يشير إلى أن هناك نية لشىء آخر.
وأضاف عدلى، أن مظاهرة أمس، الجمعة، كانت للتأكيد على مدنية الدولة، وحق المواطنين فى التظاهر، بالإضافة إلى الاحتفال بنصر العاشر من رمضان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.