شارك عدد من النشطاء الشباب فى اعتصام أمام مقر الأممالمتحدة فى مدينة رام الله بالضفة الغربية ومدينة غزة، طالبوا خلاله بإنصاف الأسرى الفلسطينيين، وتطبيق القانون الدولى القاضى باحترام حقوق الأسرى. وحمل المشاركون فى الاعتصام الذى نظمه الحراك الشبابى المستقل يافطات تطالب الأممالمتحدة بالقيام بالتزاماتها لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، أو إعلان عجزها عن ذلك. وقالت الناشطة صمود سعدات ابنة الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات "آن الأوان للأمم المتحدة وقف التواطؤ مع الاحتلال، وتحمل مسئولياتها تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين، وخاصة المعزولين والمرضى منهم". وأشارت سعدات إلى ظروف وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى وعائلاتهم المحرومة من زيارتهم من سنوات طويلة، مبينة أن الانتهاكات بحق الأسرى باتت تتحول إلى سياسات وبرامج ممنهجة تتزايد وتيرتها يوما بعد آخر. وأوضحت أن المعتصمين يحملون رسالة تطالب الأممالمتحدة بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية ولذويهم أيضا الذين يتعرضون للتعذيب النفسى والجسدى خلال الزيارات. وانتقدت سعدات المؤسسات الفلسطينية الحقوقية والرسمية التى تمارس دورا ضعيفا لنصرة قضية الأسرى لا يليق بعذابات الآلاف المعتقلين فى السجون الإسرائيلية، ولفتت إلى أن كل مؤسسة تعمل منفردة دون بلورة رؤية وطنية أو استراتيجية موحدة من أجل خدمة قضية الأسرى بصورة مكثفة وقوية محليا ودوليا. وطالبت المستوى الرسمى الفلسطينى أيضا ببلورة استراتيجية عمل فلسطينية وطنية جديدة كى لا يترك أهالى الأسرى فى وجه المعاناة يناضلون وحدهم، وأن يرفد ذلك بدعم شعبى وتكافل مع عائلات الأسرى، لأن أبناءهم اعتقلوا لأجل حرية الشعب الفلسطينى كاملا وليس لغايات فردية. ونظم الاعتصام الشبابى فى رام الله بالتوازى مع اعتصامات لرفع الرسالة ذاتها أمام مقر الصليب الأحمر، ومنه إلى مقر الأممالمتحدة فى مدينة غزة، كما تزامن مع فعاليات مشابهة فى فرنسا ورومانيا ومصر وتونس.