غداً.. بدء الاكتتاب في «سند المواطن» بجميع مكاتب البريد بعائد شهري ثابت    هيئة التنمية السياحية تعيد طرح 18 فرصة باستثمارات تتجاوز 2.4 مليار دولار بالبحر الأحمر    مؤسسة Euromoney العالمية: البنك الأهلى يحصل على جائزة أفضل صفقة مصرفية مستدامة فى مصر لعام 2025    غارات صهيونية على خانيونس وانتشال 700 جثمان في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي    مصر تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتؤكد ثوابت موقفها من القضية الفلسطينية    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    عضو مجلس الزمالك يكشف عن أسباب طفرة فريق الكرة    بونو يكشف تفاصيل فشل انتقاله لبايرن ميونخ قبل الانضمام للهلال    يوفنتوس يستعد للتحرك من أجل ضم لاعب ريال مدريد    شبورة مائية ونشاط رياح.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الأحد    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    «كان ياما كان» الحلقة 3 .. يسرا اللوزي تحاول إستعادة نفسها بعد الطلاق    تعرف على ضيف رامز ليفل الوحش الحلقة الثالثة    تطورات صادمة في الحلقتين الثانية والثالثة من «إفراج»    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    دون إعلان عن تجديد.. انتهاء عقد محمد رمضان مع روتانا موسيقى منذ 6 أشهر    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    من «مائدة الأزل» إلى «سفرة رمضان».. كيف صاغت مصر القديمة فن الضيافة؟    بعد أزمة الطبيب ضياء العوضي، أستاذ يجامعة هارفارد يكشف خرافات نظام "الطيبات"    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    تأجيل محاكمة عصام صاصا و15 آخرين في واقعة مشاجرة الملهى الليلي بالمعادي ل14 مارس    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    الصحة: بدء تكليف خريجي العلاج الطبيعي دفعة 2023 من مارس 2026    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    السعودية تحتفل بيوم التأسيس غدا.. 299 عامًا على انطلاق الدولة السعودية الأولى    انتهاء تنفيذ 2520 وحدة ضمن مشروع «سكن مصر» بمدينة الشروق    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    محاضرات « قطار الخير» لنشر رسائل رمضان الإيمانية بالبحيرة    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    النائب العام يوفد 90 من أعضاء النيابة لأمريكا وعدد من الدول العربية والأوروبية    الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والحد من التضخم    بدء تشغيل محطة الربط الكهربائي المصري - السعودي بمدينة بدر خلال أسابيع    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع مبتكر لتحلية المياه بالطاقة المتجددة    حبس سائق ميكروباص بتهمة التحرش بطالبة في أكتوبر    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    كلاسيكو السعودية - ثيو هيرنانديز جاهز لقيادة الهلال أمام الاتحاد    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    محمد إبراهيم: الزمالك صاحب فضل كبير على مسيرتي الكروية.. واللعب للقطبين مختلف    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    تفاصيل اجتماع وزيري الشباب والرياضة والاستثمار والتجارة الخارجية    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    القبض على سائق ميكروباص اتهمته فتاة بالتحرش بها في مدينة 6 أكتوبر    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    زلزال يضرب جيلان بقوة 4.4 درجة.. سكان شمال إيران يشعرون بالاهتزازات    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف إسرائيلية 17/9/2008
نشر في اليوم السابع يوم 17 - 09 - 2008


إذاعة صوت إسرائيل
◄الإذاعة تهتم باستدعاء محافظ بنك إسرائيل البروفيسور ستانلى فيشر مدير البنوك فى إسرائيل، لحضور لقاء مستعجل صباح الأربعاء، وبادر البروفيسور فيشر إلى عقد هذا اللقاء بقصد الوقوف على الخطوات التى اتخذتها البنوك فى أعقاب الأزمة المالية الحالية فى الولايات المتحدة وانعكاساتها على المرافق الاقتصادية الإسرائيلية.
◄الإذاعة تهتم بوصول وزير الخارجية الإسبانى ميجيل موراتينس إلى دمشق قادماً من بيروت فى زيارة لسوريا تستغرق يومين، يجرى خلالها مباحثات مع كبار المسئولين السوريين وستتناول هذه المباحثات الأوضاع الثنائية والملف اللبنانى والمفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، وكان الوزير الاسبانى قد قال أن بلاده تقوم بمجهود كبير لترتيب انسحاب إسرائيل من الجزء اللبنانى من قرية الغجر الحدودية ووضعه تحت السيادة اللبنانية.
◄اتهم رئيس الوزراء الإيطالى سيلفيو بيرلوسكونى، الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد، بأنه يتصرّف بصورة جنونية فى كل ما يتعلق بإسرائيل، وقال المسئول الإيطالى فى مؤتمر لمنظمة يهودية فى باريس إنه يجب على العالم أن يراقب عن كثب، التصرف الجنونى للرئيس الإيرانى الذى يدعو إلى محو إسرائيل عن الخريطة.
◄الإذاعة تهتم بوصول وزير الدفاع الأمريكى روبرت جيتس إلى كابول قادماً من بغداد فى زيارة لأفغانستان لم يعلن عنها مسبقاً، وذكرت مصادر أفغانية أن الوزير الأمريكى سيجتمع بالرئيس الأفغانى حميد كرزاى لبحث ارتفاع وتيرة أعمال العنف هناك، وسيزور وزير الدفاع الأمريكى أيضاً قيادتى القوات الأمريكية والدولية العاملة فى أفغانستان، وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكى الأميرال مايكل مولن قد وصل الثلاثاء إلى إسلام أباد فى زيارة رسمية لباكستان يجرى خلالها مباحثات مع القيادة العسكرية الباكستانية حول تطورات الأوضاع الأمنية فى المنطقة.
◄يعكف اتحاد الطلبة الجامعيين على التوجه إلى محكمة العدل العليا، بهدف إلزام الحكومة بعدم رفع رسوم التعليم فى مؤسسات التعليم العالى لمدة عامين، وفقاً للاتفاقات السابقة المبرمة معهم، وأكد رئيس اتحاد الطلبة الجامعيين بوعاز طوبوروبسكى وجوب تشكيل لوبى من أعضاء الكنيست لمساندتهم فى مطالبهم، وجاء هذا الموقف فى أعقاب رفض المجلس للتعليم العالى، إصدار توجيهات لرؤساء الجامعات بعدم رفع رسوم التعليم فى المؤسسات الأكاديمية، وأوضحت اللجنة المعنية بالتخطيط والميزانيات التابعة لمجلس التعليم العالى أنها لن تحيل أى توصية إلى الجامعات قبل أن تبت الحكومة نفسها فى المسألة وتتخذ قراراً فى القضية. جدير بالذكر أن وزيرة التربية والتعليم يولى تامير تتحفظ من فكرة رفع رسوم التعليم فى الجامعات والكليات الأكاديمية. فطلبت من مجلس التعليم العالى تجميد مستوى رسوم التعليم وعدم رفعها فى العام الدراسى المقبل، إلا أن المجلس يطلب التريث إلى حين معرفة موقف الحكومة رسمياً.
◄فى حوارين أجراهما محرر شئون الشرق الأوسط فى الإذاعة يوسى نييشر، الأول مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه والدكتور رون بونداك من مهندسى اتفاق أوسلو.
وفى البداية حوار ياسر عبد ربه الذى كان نصه:
فى الذكرى الخامسة عشرة لاتفاق أوسلو, هناك أكثر من جهة تميل إلى اعتبار هذا الاتفاق بمثابة فشل. كيف تقيّم أهمية الاتفاق وهل تعتقد أنه رغم كل المشاكل يمكن الحديث عن إنجازات حققها هذا الاتفاق؟
ياسر عبد ربه: أعتقد أن هذا الاتفاق هو من أهم الأحداث التاريخية فى الصراع العربى الإسرائيلى والفلسطينى-الإسرائيلى, لأنه فتح الباب أمام مصالحة تاريخية على أساس الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وفى مقدمتها حقه فى تقرير المصير. كان هذا بداية انعطاف فى السياسة الإسرائيلية. المشكلة فى اتفاق أوسلو هى أن العملية التى بدأها هذا الاتفاق لم تكتمل بسبب تطورات درامتيكية حصلت وفى مقدمتها اغتيال رابين, وكذلك لأن الحكومات الإسرائيلية التى جاءت بعد رابين كان هدفها إيقاف العملية وليس تطوير العملية السياسية التى افتتحتها أوسلو والإسراع فى تنفيذها أنا أذكر أن رابين وفى أول اللقاءات بيننا كان مقتنعاً بضرورة كسب الوقت ومواصلة العمل لتطبيق أوسلو من أجل فرض الأمر الواقع, لأنه كان يعرف أن أعداء هذه العملية السياسية أقوياء وكثيرون ولا يجب إعطاؤهم الفرصة لالتقاط أنفسهم من أجل تعطيلها.
مشكلة أوسلو فى رأيى هى أنه لم يكن كاملاً, أى أن هناك نقطتين رئيسيتين افتقدهما أوسلو: النقطة الأولى حيث لم تكن هذه النقطة واضحة وضوحاً كافياً, بمعنى أن نهاية الحل يجب أن تكون إنهاء الاحتلال فى الأراضى التى احتلت عام 67 بما فيها القدس الشرقية. أما إمكانية تبادل أراضى بشكل محدود للغاية هنا وهناك فهذا استثناء وليس قاعدة, وإنما القاعدة هى رحيل الاحتلال عن الأراضى التى احتلت عام 67.
النقطة الثانية: أوسلو لم تطرح بشكل قاطع وواضح بل بشكل غير مباشر وقف النشاطات الاستيطانية فى الأراضى الفلسطينية تمهيداً للبت فى مصيرها النهائى من خلال المفاوضات. فى تقديرى أن هذين الأمرين هما اللذان عطلا دور القوة سواء كانت إسرائيلية أو فلسطينية والتى كانت ترغب فى أن تسير أوسلو بديناميكية فعالة ومستمرة وسريعة حتى تقطع الطريق على كل من يريد أن يعطلها.
جوابك ينقلنا إلى الحاضر وإلى المستقبل: اليوم بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة, وهناك من يتحدث عن تعزيز مكانة حماس على حساب فتح, هل يمكن توقع التوصل إلى اتفاق إسرائيلى فلسطينى, وهل هذا الاتفاق منوط أولاً بنجاح عملية المصالحة بين فتح وحماس؟
ياسر عبد ربه: لا، أبداً, مشكلة غزة ووضع حماس فيها أصبحت مشكلة يمكن معالجتها فى الإطار الفلسطينى الفلسطينى وكذلك فى الإطار العربى, وما يهمنا هو أنه إذا قرر العرب مثلاً دعم جهود المصالحة الفلسطينية من خلال إرسال قوة عربية أو مراقبين عرب للإشراف على إعادة بناء أجهزة الأمن الفلسطينية فى قطاع غزة, ألا يأتى وزير الدفاع الإسرائيلى ويقول إن هذه القوة العربية تهدد أمن إسرائيل ويضع اشتراطات تعطل هذه العملية. إسرائيل تستطيع أن تساعد فى نجاح حل المشاكل الفلسطينية من خلال عدم التدخل ومن خلال إفساح الفرصة أمام العرب والفلسطينيين وعدم طرح مواقف أو شروط تؤدى إلى تعقيد الوضع أكثر مما هو عليه. يكفى أن إسرائيل انسحبت بشكل أحادى الجانب من قطاع غزة وخلفت وراءها كل المشاكل التى أسهمت فى تدهور الأوضاع فى القطاع بعد ذلك, بالرغم من أن أى انسحاب من هذا النوع كان ينبغى أن يتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية وعلى أساس تحديد واضح للالتزامات المتبادلة بين الطرفين.
أما موضوع الاتفاق فأنا أعتقد أن الاتفاق الذى يمكن أن تقوم به السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن وبضمانة من جميع الدول العربية وموافقة على هذه الاتفاقية وفق مبادرة السلام العربية التى تتيح تطبيع العلاقات بين العرب وإسرائيل، وحتى بين الدول الإسلامية المختلفة وإسرائيل, إذا طبقت مبادرة السلام العربية هذا كله سيجعل قضية حماس ثانوية وهامشية ولا تؤثر على المجرى العام للسياسة. المشكلة برأيى هى عند إسرائيل, وحتى الآن لا ألمس أن هناك نفس الروح التى كانت موجودة عند انطلاق عملية أوسلو- الرغبة فى المصالحة التاريخية وفى إنهاء الصراع على أساس إنهاء الاحتلال بقبول الأمر الواقع بأن الشعب الفلسطينى موجود على أرضه وله الحق فى أن تكون له دولة مستقلة وليس مجرد جزر وكانتونات معزولة وممزقة عن بعضها, وأن قضية اللاجئين يجب النظر إليها بطريقة أوسع وأشمل من الطريقة التى تعالج حتى الآن. أما القدس فلابد من اقتسامها مع إيجاد وضع يحترم جميع العقائد الدينية دون المساس بالسيادة الفلسطينية على القدس الشرقية بدون استثناء. بهذه القواعد يمكن, إذا تم الاتفاق عليها, أن نصل إلى اتفاق. أنا أظن أنه أيضا من النقاط التى لابد من أن ننظر إليها نظرة جديدة هو موضوع الرقابة الدولية وربما وجود قوات دولية تساعد السلطة الفلسطينية وإسرائيل على تنفيذ الاتفاق الذى سيتم التوصل إليه.
الحديث عن وجود قوات دولية فى القطاع وفى الضفة؟
ياسر عبد ربه: أنا أعتقد بأنه من الممكن أن تكون قوة عربية فى غزة مثلاً, لأن غزة شأن محلى داخلى بعد خروح إسرائيل منها, أما القوة الدولية فيمكن أن تكون فى الضفة الغربية.
من ناحية الجداول الزمنية: أولمرت ربما فى نهاية حياته السياسية, إسرائيل منشغلة فى انتخابات "كاديما", وواشنطن تشهد انتخابات رئاسية فى نهاية العام الجارى. ما هى توقعاتك بالنسبة لاحتمال التوصل إلى اتفاق إسرائيلى فلسطينى قبل نهاية عهد بوش؟
ياسر عبد ربه: أنا أعتقد أن الإمكانية ضئيلة جداً للوصول إلى اتفاق شامل قبل نهاية العام الجارى. لكن من الممكن تحقيق تقدم جوهرى يتيح لنا مواصلة المفاوضات بشكل حثيث وفى مناخ إيجابى وليس فى مناخ أزمة فى عهد الإدارة الأمريكية المقبلة. بالنسبة لنا الفلسطينيون النقطة الجوهرية هى موضوع وقف الاستيطان. إذا لم يتوقف الاستيطان فلن يكون هناك أية دلائل تشير إلى أن هناك من يرغب فى عملية سياسية جادة من الجانب الإسرائيلى. حكوماتنا قامت بعمل معجزة فيما يتعلق بالأمن فى المدن الفلسطينية والتجمعات الفلسطينية المختلفة, ولكن هذه المعجزة تتعرض إلى مخاطر الانهيار بفعل تدخلات الجيش الإسرائيلى بفعل نشاط المستوطنين فى مناطق مختلفة وضد قوات مختلفة. وبفعل النشاط التوسعى الاستيطانى بشكل كامل. هذا كله يجب أن يتوقف حتى يكون المناخ ليس فقط على الطاولة وإنما على الأرض إيجابيًا ويتيح الفرصة للتقدم فى مطلع العام القادم نحو الاتفاق الشامل.
الحوار الثانى
مقابلة مع الدكتور رون بنداك من مهندسى اتفاق أوسلو, المدير العام لمركز بيرس للسلام.
فى الذكرى الخامسة عشر لاتفاق أوسلو هناك أكثر من جهة تميل إلى اعتبار عملية أوسلو كفشل مطلق: كيف تنظر إلى هذا الاتفاق الذى كنت من مهندسيه بعد خمسة عشر عاماً؟
دكتور بوندك: انظر إلى اتفاق أوسلو من البعد التاريخى أولا وخاصة فيما يتعلق بمساهمته فى حل الصراع الإسرائيلى - العربى والإسرائيلى- الفلسطينى. أعتقد بأن الإنجاز الأبرز الذى حققه اتفاق أوسلو يتمثل فى ناحيتين رئيسيتين.
الناحية الأولى: اتفاق أوسلو أدى إلى الاعتراف المتبادل سياسياً بين الحركتين الوطنيتين (الإسرائيلية والفلسطينية) الاعتراف بشرعية حق الحركة الأخرى فى تقرير مصيرها, وذلك لأول مرة بعد صراع استمر أكثر من مائة عام بينهما.
الناحية الثانية: الحل الذى تقود إليه الحركتان فى أعقاب اتفاق أوسلو هو الحل الذى يستند إلى مبدأ التقسيم. ولذلك أعتقد بأن اتفاق أوسلو, من ناحية التاريخ الصهيونى يكتسب نفس القدر من الأهمية كقرار التقسيم وإقامة دولة إسرائيل. أما فلسطينيا فإن اتفاق أوسلو هو الاتفاق الذى يضمن للفلسطينيين, فى نهاية المطاف, إقامة دولتهم المستقلة.
هذا من ناحية, أما من ناحية ثانية فأظن أنه من المستحيل التوصل إلى أى حل للصراع الشرق أوسطى دون حل لب الصراع العربى- الإسرائيلى وهو الصراع الإسرائيلى- الفلسطينى. أن إرساء السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط بين إسرائيل والعرب يستوجب حل جوهر الصراع وهو الصراع الإسرائيلى الفلسطينى وذلك لأن هذا الصراع يكمن فيه الأساس للحل فيكمن فيه شىء آخر أيضا وهو الملف الدينى. أن الصراع الوطنى الإسرائيلى الفلسطينى يكمن فيه أيضا صراع أكثر تعقيدا يجب ألا نسمح له بالتفجر وهو الصراع الدينى بين اليهود والمسلمين الذى يتمحور بصورة رئيسية حول الأماكن المقدسة. وإذا نظرنا إلى البعد الأكثر شمولية وهو البعد الإسلامى- اليهودى, فإن الطريق الذى يضمن تجنب احتمال اندلاع صراع بين دولة مثل إيران وإسرائيل يتمثل فى حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية وحل قضية القدس بين الجانبين. ذلك لأن التوصل إلى حل إسرائيلى فلسطينى وإسرائيلى عربى وإسرائيلى إسلامى, يتضمن احتواء قضية الأماكن المقدسة فى فلسطين أو فى إسرائيل, مثل هذا الحل سيسحب البساط من تحت أقدام الجهات الإسلامية المتطرفة التى تقول إنه طالما لم يتم تحرير فلسطين أو القدس أو الوقف فى منطقة فلسطين فإن المعركة ضد الكفار سوف تستمر. لذلك "أوسلو" بالنسبة إلى هو الجواب على سلسلة الأمور والعوامل المذكورة.
تحدثت عن أهمية اتفاق أوسلو من الناحية المبدئية, ماذا بالنسبة للاختبار الميدانى للاتفاق؟
دكتور بنداك: أعتقد أولاً بأنه إذا أجرينا مقارنة بين المواقف التى كانت سائدة لدى الجمهورين الإسرائيلى والفلسطينى فى بداية عملية مدريد (91 ) وبداية عملية أوسلو (93) حول معاير السلام, وبين المواقف التى يتخذها الجانبان اليوم فإننا وصلنا اليوم مرحلة أكثر تقدما بكثير بالنسبة لاحتمال التوصل إلى السلام من ناحية اتفاق الجانبين على معاير السلام, من المرحلة التى كنا فيها قبل عملية أوسلو: اليوم الجانبان يتفقان على مبدأ التقسيم, واليوم الجانبان يتفقان على حدود 67 كأساس, واليوم الجانبان يتفقان على تقسيم القدس, واليوم الجانبان يتفقان على إزالة مستوطنات, واليوم - الجانبان يتفقان على الحل البرجماتى والمتفق عليه من كليهما حول ملف اللاجئين. معنى كل ذلك أنه من ناحية تقدم الوعى, نحن اليوم أقرب إلى الوعى بالحل.
أين المشكلة الرئيسية إذاً؟
المشكلة الرئيسية موجودة فى الميدان: ميدانيا الأوضاع متدهورة الانتفاضة الثانية, المزيد من القتلى وزيادة التطرف.
كيف جرى هذا التدهور؟
إننى أعتقد بأن التدهور لم يأت لعدم رغبة الشعبين فى السلام، وإنما بسبب الأخطاء الكارثية التى ارتكبتها قيادات الأطراف الثلاثة, أى من جانب القيادات الإسرائيلية والفلسطينية والأمريكية.
فى الجانب الإسرائيلى- تمثل الخطأ فى عدم الانتقال بالسرعة المطلوبة إلى الإدراك بأن العملية التى انطلقت من أوسلو ستقود فى نهاية المطاف إلى الوضع الذى وصفته فى سياق جوابى، وهو أن لا خيار أمامنا إلا خيار الدولتين وخيار تقسيم القدس وغيرها من الأمثلة. أما فى الجانب الفلسطينى فإن الأخطاء الرئيسية تمثلت فى عدم إدراك الفلسطينيين بضرورة نبذ خيار الكفاح المسلح ونبذ خيار استخدام القوة (من جانب حماس أو الجهاد الإسلامى مثلا) بصورة مطلقة. كذلك لم تبذل الجهود المطلوبة والكافية لإقناع الجمهور الفلسطينى بأهمية التغيير الجارى وهو الانتقال من عقلية الصراع إلى عقلية السلام. ولكن أريد أن أؤكد هنا أن الجانبين على حد سواء, وبالأخطاء التى ارتكبوها, مسئولان عن التدهور المذكور, ولكن استنتاجى هو أن الجانبين مستمران فى رغبتهما فى التوصل إلى السلام. لذلك أقول إن التوصل إلى السلام لا يزال ممكنا, وأوسلو الذى ما زال يشكل الإطار للعلاقات بين الجانبين رغم كل المشاكل المذكورة أوسلو يجب أن يكون ويمكنه أن يكون المرجعية للاتفاقات المستقبلية.
وهذا ينقلنا من الماضى إلى الحاضر والمستقبل: بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وتعزيز موقعها على الساحة الفلسطينية على حساب الحركة الوطنية الفلسطينية, هل يمكن الحديث عن شريك فى الجانب الفلسطينى لعملية السلام مع إسرائيل:
دكتور بنداك:
حسب رائى الجواب هو بشكل واضح نعم: الشريك هو الجمهور الفلسطينى, والشريك هو ليس الحكومة أم حركة دينية أو وطنية, بل الشريك هو الجمهور الفلسطينى, فكل المعطيات (الواردة من الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى) تشير إلى أن الشريك يريد التوصل إلى تسوية مع إسرائيل. لا أقلل فى هذا السياق من خطورة المشاكل الميدانية اليومية التى نشهدها، ولكن يجب الإشارة إلى أنه حتى اتفاق أوسلو تم تطبيقه ميدانيا بالفعل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية, وبالتالى الواقع الميدانى اليوم يحدد بموجب معاير المفاوضات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية - وليس مع السلطة الفلسطينية أو مع حركة حماس أو مع حكومة شرعية أو أخرى, بل مع الشريك الذى تم تحديده فى أوسلو بأنه الشريك الذى يمثل الشعب الفلسطينى, ومثلما تمثل الحكومة الإسرائيلية الشعب الإسرائيلى فإن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الشعب الفلسطينى, فعلى إسرائيل أن تستمر فى التفاوض مع المنظمة. لذلك أعتقد أنه إذا كان باستطاعة إيهود أولمرت أن يوقع هذه الليلة على اتفاق سلام أو إعلان مبادئ مع أبو مازن فإن مثل هذا الاتفاق سيحظى بالشرعية المطلوبة. هناك مشكلة ميدانية حقيقية تلقى تعبيرا لها فى غزة وفى ضعف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية, ولكن رغم كل ذلك أعتقد بأن سيناريو يتضمن اتفاقا جيداً وإرادة شعبية وآليات دولية, ليس محلية فقط, يمكنه أن يدفع عملية السلام إلى الأمام.
صحيفة يديعوت أحرونوت
◄يوم أسود فى الولايات المتحدة: تم مسح 600 مليار دولار.
صدمة فى وول ستريت: بنك الاستثمار ليمان براذرز أعلن عن أكبر عملية إفلاس فى التاريخ، والبورصة هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ سنتين ونصف.
فى إسرائيل: خسائر طفيفة للبنوك ولصناديق التقاعد.
◄الرئيس السابق موشيه كتساف سيحصل على مكتب فخم، حيث يصر على "بيت أمم القضاء" فى تل أبيب، ووزارة المالية تقوم بإجراءات المصادقة على طلبه.
◄قسم محاربة الإرهاب يدعو الإسرائيليين الماكثين فى سيناء إلى المغادرة فورا والعودة إلى إسرائيل، حيث يخشى من أن خلية متشددة نجحت فى دخول المنطقة وتخطط لخطف إسرائيليين من سيناء ونقلهم إلى غزة رئيس القسم: إنهم يبحثون فعلا عن فريسة إسرائيلية السفارة الإسرائيلية فى القاهرة أيضا على القائمة.
معاريف
مقتل سكرتير خالد مشعل فى سوريا والصحيفة تزعم أن الرئيس السورى بشار الأسد يقف خلف التصفية لمعارضته التقارب بين حماس وإيران.
هاآرتس
ليفنى متشجعة بسبب الاستفتاءات، موفاز يحافظ على تفاؤله.
اليوم الأربعاء سينتخب منتسبو حزب كاديما ال73,000 بديلا لرئيس الحكومة إيهود أولمرت لرئاسة الحزب، وربما رئيس الحكومة القادم.
النتائج وفقا لاستفتاء أجرى لصالح للصحيفة هاآرتس:
فى الجولة الأولى من الانتخابات: ليفنى ستفوز ب 47%، موفاز ب28% فى الجولة الثانية أن أجريت: ليفنى 50%، موفاز 33%.
◄تقديرات: أولمرت سيستقيل من الكنيست، إذا تمكن بديله من تأليف حكومة.
◄الاشتباه فى زوجين من إيلات بمحاولة شراء طفلة من فلبينية.
◄الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان مع السلطة مسألة توسيع صلاحياتها فى الضفة.
مصر تعرض مبادرة جديدة للمصالحة بين فتح وحماس.
◄وتكتب الصحيفة أن أهمية الانتخابات لرئاسة "كاديما"، تنبع من كونها ستقرر من يقود البلاد فى السنتين القادمتين، وتشير إلى أن ليفنى قد تبنت البرنامج السياسى ل"كاديما" بمنتهى الجدية، ومنذ ذلك الحين وهى تعمل على تحقيقه. وتضيف أنها كمن استيقظ من حلم "إسرائيل الكبرى"، فتنجح فى غرس الانطباع بأن الحل السياسى موجود لديها، وأنها تدرك كم هو ضرورى التوصل إلى اتفاق بسرعة مع الفلسطينيين، فى ظل وجود قيادة معتدلة للطرفين، وبحسب الصحيفة فإن "ليفنى هى الناطقة الأكثر عمقا ووضوحا فى مسألة دولة يهودية وديمقراطية، وخاصة لأنها تعطى وزنا متساويا لمركبى هذا التعريف، ولا ترى أى تناقض بينهما، وتضيف الصحيفة أن ليفنى تعتقد أن عدم التوصل إلى اتفاق تقسيم إلى دولتين قوميتين، فإنه سيتوجب على إسرائيل أن تختار فى النهاية بين المحافظة على غالبية يهودية بطرق غير ديمقراطية، أو المحافظة على أسس الديمقراطية من خلال التخلى عن الطابع اليهودى للدولة. وهذا السيناريو، الذى قد يحصل فى دولة ثنائية القومية، تحاول ليفنى منع حصوله.
وفيما يبدو واضحا وقوف الصحيفة إلى جانب ليفنى، فهى تشير إلى أن قيادة ليفنى تعتبر تجديدا فى المشهد السياسى الإسرائيلى، حيث اللاعبون متعبون، وكذلك المعسكرات التى ينتمون إليها، والمقربون الذى يركضون وراءهم من منصب إلى منصب ومن جيل إلى جيل، محاطون بعلاقات الثروة والسلطة بمقاييس محلية وقطرية ودولية. فى حين تصف الصحيفة ليفنى كمن تأخذ موقفا متطرفا من الفساد وتدوير الزوايا.
وتتابع الصحيفة أن ليفنى وشاؤول موفاز شريكان فى الفشل فى الحرب الثانية على لبنان، والتى خرجت إليها حكومتهما بدون مسئولية، وبدون تخطيط وبدون إدراك فى المستوى المطلوب. ومن جهة ثانية فإن التجربة التى امتلكتها فى هذه الحرب من الممكن أن تساعدها فى اتخاذ قرارات، أو بالأحرى فى عدم اتخاذ قرارات فورية تعتمد على القوة، وتخلص الصحيفة إلى أنه من الصعب التنبؤ بفوز ليفنى، أو بنجاحها بتشكيل حكومة، أو بقدرتها على قيادة الدولة، إلا أن "ترشيحها يعنى وجود احتمال لسياسة أخرى جدية ورسمية مع رؤية سياسية واضحة وجاهزية لتحقيقها بالسرعة المطلوبة.
كاريكاتير
◄نشر فى هآارتس وهو لبروفيسور فى إحدى الجامعات والذى يقرأ فى إعلان يحمل عنوان.......غير مسموح بإقامة علاقة جنسية بين الطلبة وأساتذة الجامعة فى إشارة إلى تنامى العلاقات من هذا النوع وإصدار الجامعات لقرار رسمى يحظرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.