أحمد عبد المنعم كشرى، من أفضل لاعبى الأهلى فى فترة التسعينيات، فبعد انتقاله إلى القلعة الحمراء قادما من الشرقية للدخان انضم لصفوف المنتخب الوطنى لمستواه اللافت للأنظار. كشرى كشرى كان لاعبا فى صفوف المقاولون العرب، وتدرج من فرق الناشئين ، منذ 1986 واستمر معهم حتى تم تصعيده للفريق الأول، وبعد تألقه فوجئ بالاستغناء عنه دون سبب بعد 7 سنوات قضاها فى قلعة ذئاب الجبل، فاتخذ قرارا بأن يجعل ناديه يندم على رحيله. كشرى لاعبا فى الأهلى تألق كشرى مع الشرقية للدخان، فطلب المقاولون عودته مرة أخرى لكنه رفض، وفى نفس التوقيت تلقى عرضا من الأهلى فوافق دون تفاوض، حيث طلب منه حمادة صدقى المدير الفنى لفريق الطيران أن يخوض مباراة ودية معهم أمام الأهلى، فوافق اللاعب، وبعد انتهاء المباراة تم إبلاغه بالتوجه إلى الأهلى صباح اليوم التالى. احمد كشرى ذهب كشرى إلى مقر القلعة الحمراء ووجد عدلى القيعى ومحمد رمضان ومعهما عقود تم تجهيزها، ووقع اللاعب بدون تفاوض، ردا للاعتبار بعد رحيله عن الذئاب. سيطرت السعادة على كشرى بعد التوقيع للفريق الأحمر، فغادر مقر الأهلى وتوجه إلى محل إقامة أسرته بالدرب الأحمر سيرا على الأقدام، دون أن يدرى ببعد المسافة من شدة الفرح.