قال عيسى العملة، عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة فى الضفة الغربية، إن الجهود التى تبذلها مصر من أجل إنجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية فى هذا الظرف الصعب الذى تعيشه القضية الفلسطينية يتطلب من جميع الفصائل الإسراع فى إنجاز الاتفاق والتغلب على جميع العقبات، لأن الاحتلال الإسرائيلى هو المستفيد الأول والأخير من إبقاء حالة الانقسام واستغلالها فى تهويد القدس وتوسيع الاستيطان والاستمرار فى حصار قطاع غزة. وأكد العملة - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش اللقاء الذى عقد، اليوم السبت، فى رام الله، وشارك فيه تجمع الشخصيات المستقلة وممثلون من جميع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدنى وشخصيات عشائرية واعتبارية - أن اللقاء جاء ليؤكد أن جميع الفصائل الوطنية تساند وتؤيد ضرورة إنهاء هذه الحقبة السوداء فى تاريخ الشعب الفلسطينى وطى صفحة الانقسام إلى الأبد. وحذر من الانسياق وراء بعض المعيقات الجانبية التى لا يجب أن تكون، قائلًا، "إن المصالحة مطلب شعبى واستحقاق وطنى وأن القضية الفلسطينية بحاجة إليها لأنه وبدونها لا يمكن لعملية السلام أن تنجح"، معربًا عن أمله أن تقوم الفصائل الفلسطينية - بعد الاجتماع القادم فى القاهرة - بالترتيب لعقد قمة فلسطينية فلسطينية عبر المجلس الوطنى الفلسطينى الجامع للكل الفلسطينى، مضيفًا "أن اجتماع اليوم هو الجهد الأول فى الضفة الغربية والذى يطالب من خلاله المجتمعون بدعم جهود مصر"، مضيفًا "أن مصر الآن تمكنت من العودة وبكل ثقلها لحمل الملف الفلسطينى من جديد رغم انشغالاتها وأولوياتها، ويجب علينا إنجاح جهودها. وفى السياق ذاته، قال الدكتور غازى مصلح، عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة فى الضفة الغربية، إنه يتعين علينا أن نستمر بالعمل التكاملى بحيث نكمل بعضنا البعض للعمل بروح الفريق الوطنى للمحافظة على منجزات الشعب الفلسطينى فى كل أماكن تواجده، وبدورها، قالت العضو الدكتورة انشراح نبهان، إننا مطالبون جميعا بمساندة فئة الشباب وخصوصا على المستوى الجامعى ودورنا الأكاديمى فى أهمية توصيل الرسالة الصحيحة، ومن جانبه، ثمن محمد المدنى، عضو لجنة مركزية فتح، دور تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وطالب ببذل الجهود لدعم المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.