سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. مسلسل المواد الإيرانية الفاسدة فى السوق القطرية "عرض مستمر".. سلطات الدوحة تعدم بضائع وخضراوات وفاكهة ومنتجات غذائية قادمة من طهران.. وتحذيرات من مواد مسرطنة فى المنتجات الواردة من إيران
بالرغم من التحذيرات المتتالية التى أدلى بها أطباء وخبراء تغذية حول عدم صلاحية أغلب المنتجات الإيرانية التى تصدرها طهران إلى الدول العربية، إلا إن السلطات القطرية وعلى رأسها الأمير تميم بن حمد آل ثانى، تصر على مواصلة استيراد البضائع من إيران لتعويض النقص الحاد الذى تعرضت له الإمارة بعد المقاطعة العربية الشاملة لإمارته على خلفية المطالبة بوقف الإرهاب الممول من الدوحة. وواصل تميم جلب البضائع من إيران معاندا رأى الأطباء وعلماء الأغذية، حتى ولو على حساب صحة مواطنيه ورعاياه، وليس معلوما حتى الآن عدد الوفيات والإصابات والأمراض التى لحقت بمواطنى إمارة قطر فى الأشهر الأخيرة؛ بسبب حالة التعتيم الإعلامية الكبيرة وحظر البيانات والمعلومات التى يفرضها تنظيم الحمدين.
وقبل ساعات وجد النظام القطرى نفسه أمام لحظة الحقيقة وأعدم 10 أطنان من الخضروات والفاكهة الفاسدة التى وردتها إيران إلى قطر، بعد الجسرين البحرى والجوى الذى اتفقت طهرانوالدوحة على إقامتهما بين البلدين بعد العاصفة السياسية التى هزت عرش تميم فى الأشهر الأخيرة. ومن جانبه أكد حساب "قطر مباشر" على "تويتر" للتدوين المصغر أن السلطات القطرية قامت بإتلاف أطنان من الخضار والفاكهة الإيرانية فى الدوحة بعد الكشف عن عينات عشوائية وارتفاع المواد الكيماوية بها بشكل كبير، وفقا لنص التدوينة.
منتجات مسرطنة
وفى السياق كشفت صحيفة سعودية عن أن السلطات الإيرانية أرسلت ضمن الشحنات الغذائية إلى دولة قطر عددا من المنتجات والبضائع المسرطنة، الملوثة بسموم فطرية "مسرطنة"، وذلك مع مطلع اندلاع الأزمة وعدم استجابة قطر إلى المطالب العربية بوقف تمويل الإرهاب.
وذكرت وسائل إعلام وتقارير إخبارية متعددة أن البضائع الإيرانية ظهرت فى السوق القطرية لأول مرة بعد قطع المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، فى حين تداولت مواقع التواصل الاجتماعى صوراً من داخل المتاجر القطرية لبضائع إيرانية لم يعتد القطريون على مشاهدتها فى الأسواق، بعد أيام من قطع العلاقات مع الخليج وإقفال المنفذ البرى الوحيد مع المملكة الذى كانت تتدفق من خلاله البضائع إلى قطر. ومن المعروف أن المنتجات الإيرانية تحظى بنسب عالية من التلوث بسموم فطرية "مسرطنة"، وشديدة السمية، إضافة إلى السمعة السيئة التى تلاحق المنتجات الإيرانية فى جميع الدول والتحذير من هذه المنتجات وأنها غير صالحة للاستهلاك البشرى، وفقا للتقارير.
ومن جانبها كشفت النائبة عن محافظة ديالى، غيداء كمبش، فى تصريح صحفى سابق عن وجود محاولات لإغراق أسواق المحافظة بالمواد الغذائية الإيرانية الفاسدة، داعية إلى تكثيف حملات المتابعة، ودعم فرق الرقابة الصحية لممارسة أعمالها، وفقا لموقع الخليج أون لاين.
وقالت: إن "فرق الرقابة الصحية فى دائرة صحة ديالى ضبطت خلال الأسابيع الماضية كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة، كانت فى طريقها للتسويق فى أسواق مدينة بعقوبة وبقية مدن المحافظة"، مؤكدة "ضرورة تكثيف حملات المتابعة، ودعم فرق الرقابة الصحية لممارسة أعمالها؛ باعتبار تلك المواد تمثل خطراً يهدد أرواح الكثير من المدنيين".
والمواد الغذائية الإيرانية التالفة، وجدت طريقها إلى معدة أغلب المواطنين فى العراق بدلاً من إلقائها فى النفايات تسببت بوفاة عشرات الأطفال. وخلال السنوات الماضية التى أعقبت الاحتلال الأمريكى للعراق انتشر نوع جديد من التجار الإيرانيين أطلق عليهم العراقيون تجار الإكسباير (منتهى الصلاحية) وظيفتهم استيراد بضائع منتهية الصلاحية أو تغيير تاريخ الإنتاج للبضاعة المنتهية الصلاحية بتاريخ حديث، وبيعها بأسعار أقل من أسعار المنتج الأصلى. وأغلب تجار "الإكسباير" مدعومون من قبل مليشيات موالية لإيران وشخصيات سياسية، حيث تغض عنهم كافة الجهات الرقابية النظر لتمتعهم بنفوذ واسع داخل الحكومة العراقية السابقة، وأطلق مغردون عراقيون فى وقت سابق دعوات للحكومة العراقية بالتعاقد مع شركات فاحصة عالمية كى تقوم بفحص البضائع الإيرانية قبل دخولها العراق، وفقا للتقرير السعودى.