قال بيان رسمى باكستانى الأحد، إن وكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية (آى إس آى)، ستظل تعمل تحت الإشراف المباشر لرئيس الوزراء، نافياً بياناً صادراً مساء السبت، عن الحكومة حول خضوع الوكالة لإشراف وزارة الداخلية. أضاف البيان أن ما صدر مساء السبت، عن الحكومة فى هذا الشأن أمر "أسيئ فهمه"، مؤكداً أن (آى إس آى) ستواصل العمل تحت إشراف رئيس الوزراء. أشار البيان إلى أنه سيكون هناك تنسيق أكثر فاعلية (فقط) بين الوكالة وبين وزارة الداخلية فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب والأمن الداخلى، قائلا"إن بياناً شاملاً سيصدر فى هذا الصدد". كانت الحكومة الباكستانية أصدرت بياناً مساء السبت، أشارت فيه إلى أن وكالة الاستخبارات العسكرية "ستخضع مع مكتب التحقيقات لإشراف وزارة الداخلية". يشرف رئيس الوزراء الباكستانى على الجوانب الداخلية والمدنية فى عمل وكالة الاستخبارات العسكرية، بينما يشرف قائد الجيش على الجوانب العسكرية. . تأتى هذه التطورات عقب نفى إسلام أباد الشهر الماضى، اتهامات كابول بتورط جهاز المخابرات فى محاولة حركة طالبان اغتيال الرئيس الأفغانى حامد كرزاى فى إبريل الماضى، كما تأتى بعد اتهامات أفغانية هندية للمخابرات العسكرية الباكستانية بالضلوع فى تفجير السفارة الهندية فى كابول.