وكيل أوقاف سوهاج ونقيب الأشراف يفتتحان 9 مساجد    «رحمي»: عقود التشبيك والتصنيع لدى الغير تعزز سلاسل الإمداد وتنمية الاقتصاد    وزارة النقل تعلن مواعيد تشغيل الأتوبيس الترددي خلال شهر رمضان لتيسير تنقل المواطنين    البنك الدولي يدعم مشروعًا لتحسين الوصول للخدمات الأساسية في الجابون    رسائل مهمة من السيسي لرؤساء الإمارات والصومال والنيباد والاستخبارات الروسية    "الكرملين": جولة المفاوضات المقبلة بشأن أوكرانيا تعقد يومي 17 و18 فبراير الجاري في جنيف    رجل تسكنه الكراهية، بن غفير يقتحم سجن عوفر ويتوعد الأسرى الفلسطينيين بالتصعيد في رمضان    الاحتلال الإسرائيلى يطلق قنابل الغاز تجاه مصلين فى «كفر مال».. ويحاصر مسجدا جنوب نابلس    بعد إصابته الأخيرة، تعرف على مدة غياب آدم كايد عن الزمالك    الداخلية عن واقعة "التشهير" ببنها: ضبط 9 متهمين أجبروا شابا على ارتداء ملابس نسائية    تحذير من الأرصاد: أتربة كثيفة ورياح قوية وارتفاع الحرارة على هذه المناطق    السيطرة على حريق منزل دون إصابات في كرداسة    تفاصيل مخطط غسل 75 مليون جنيه    ماجد المصري يعود لاستكمال تصوير مسلسل "أولاد الراعي" بعد تعرضه لإصابة بالكواليس    متاحف الآثار تحتفي بأسبوع الوئام بين الأديان واليوم العالمي للغة العربية    نظام غذائي صحى لإنقاص الوزن قبل شهر رمضان    الصحة تشارك بكوادرها في القمة المصرية الثامنة لأمراض دم الأطفال    زيارتان استثنائيتان لنزلاء السجون فى رمضان    الغرفة التجارية ببورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف يمنحان المركزي مساحة لبدء دورة تيسير نقدي    اقتراح برغبة لسرعة تشكيل المجالس المحلية باعتبارها ضرورة خدمية ودستورية    محمد صلاح يحصد ثروة تكفى لشراء 100 سيارة لامبورجينى.. تفاصيل مثيرة    النفط يحافظ على استقراره قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية    قادة باكستان يهنئون حزب بنجلاديش الوطني بفوزه في الانتخابات العامة    محافظ المنوفية ووزير الأوقاف يفتتحان "مسجد قباء بأم خنان" بقويسنا ويؤديان شعائر صلاة الجمعة    في احتفالية مهيبة بجامعة القاهرة.. تخريج الدفعة ال192 بطب قصر العيني    «رجال يد الأهلي» يواجه طلائع الجيش في الدوري    مصرع شخص وإصابة 13 آخرين في حادث ميكروباص بالمنيا    عميد تجارة عين شمس: اقتصاديات الرياضة أصبحت مسارات واعدة تستحق الاهتمام الأكاديمي    "بحوث الإلكترونيات" يستضيف لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية ب"الأعلى للجامعات"    بعد إنقطاع سنوات..لماذا أعاد الاستعمار الامريكي تصدير نفط فنزويلا للكيان الصهيونى؟!    قصور الثقافة: مبادرة "مقتطفات حرفية" تجوب المحافظات لتعليم الحرف اليدوية    شوبير: مصطفى تلقى 3 عروض.. وتفكيره في مستقبله أمر طبيعي    مصرع شاب متأثر بحروق نارية أثناء عمله بمصنع فى المنوفية    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 13 فبراير 2026 فى المنيا    10 قرارات وتكليفات رئاسية حاسمة للحكومة    مصر تحصد لقب البطولة الأفريقية للشباب والناشئين للووشو كونغ فو    كيف تؤثر أنيميا فقر الدم على الجسم في الصيام؟    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لصلاه الجمعه الأخيرة من شهر شعبان    واقعة تهز قرية العدوة.. شاب ينهي حياة عمته ويضرم النار في منزلها بالفيوم    لاعب الزمالك السابق: الأهلي تأثر برحيل وسام أبو علي    إطلاق نار إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي عيترون وبليدا في جنوب لبنان    الصحة تغلق 14 مركزا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة بدر لمخالفات اشتراطات التراخيص    تحديد مايو 2028 موعدا نهائيا لطرح الجزء الرابع من «The Mummy»    عبدالفضيل: كامويش يفتقد للشراسة الهجومية    وفاة زوجة الفنان محمد الدسوقي    أخبار فاتتك وأنت نايم| الأهلي يستعيد «عاشور».. وجيش الاحتلال يستهدف عنصر من حزب الله    صلاة الجمعة: حكمها وآدابها وسننها وفضلها    نقيب الأطباء: التبرع بالجلد لا يشوه الجثمان.. نأخذ رقعة سطحية بميليمترات والمتوفى يُدفن بجلده كاملا    انهيار وطلب الطلاق.. لقاء الخميسي تكشف مفاجأة: شخصية شهيرة تعمدت إبلاغي بزواج عبد المنصف    ماذا يريد الناس من الحكومة؟    وزير التربية والتعليم يكشف الخطوات الإصلاحية للمنظومة التعليمية    مشاجرة على الهواء بين ضيوف "خط أحمر" بسبب الخيانة الزوجية.. فيديو    الحزب الوطني يكتسح انتخابات بنجلاديش و"الجماعة الإسلامية" تقر بخسارتها    الصدارة تشتعل، ترتيب الدوري الإنجليزي بعد تعادل آرسنال مع برينتفورد    نائب المدير الرياضي ل نورشيلاند: انتقال إبراهيم عادل للأهلي؟ لن ننخرط في هذه الممارسات    تضافر "قوى الشر "..5 دقائق لتمرير حكومة المفسدين: برلمان يبصم ووجوه مشبوهة في مواقع القرار    سفير أحمد أبو زيد: مصر واحة استقرار لأوروبا وشراكتنا انتقلت إلى شراكة استراتيجية    باتفاق جمهور المحققين| العلماء: المسيئون لوالدى النبى سفهاء وعقابهم الحجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو".. المتحدث باسم مجلس الوزراء: التجار هم سبب ارتفاع الأسعار.. ونصر القفاص: أزمة إبراهيم عيسى مع "الدستور" مالية
نشر في اليوم السابع يوم 07 - 10 - 2010

احتفلت برامج "التوك شو" مساء أمس، الأربعاء، بذكرى مرور 37 عامًا على حرب 6 أكتوبر 1973، فأحيا "العاشرة مساء" ذكرى المشير أحمد إسماعيل، وزير الحربية، وقت الحرب، أما "الحياة والناس" فأجرى حوارا مع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط متحدثا عن ذكرياته أثناء الحرب عندما كان يعمل فى الأمن القومى.
وقال أبو الغيط: "إن إسرائيل فوجئت بقرار الحرب الذى اتخذه الجانب المصرى، نافيا ما يتردد من أن الأردن أبلغت إسرائيل بموعد خوض مصر للحرب ضدها".
بينما اهتم "90 دقيقة" بمناقشة أبرز ما شهدته مصر خلال هذا الأسبوع، وأوضح نصر القفاص، مدير تحرير صحيفة الأهرام، أنه حتى الآن ووفقاً للمعلومات المتاحة لا يوجد قمع ولا سياسة فى أزمتى أديب وعيسى، لأن المعلومات الأولية تقول إن أزمتهما مالية.
"90 دقيقة".. كتاب: نحن ضد قمع الحريات وقصف الأقلام الصحفية.. ولابد أن يراعى الإعلامى أن وظيفته الإخبار لا الاستعراض.. ومجلس الوزراء يجتمع لحل أزمة ارتفاع الأسعار
شاهده أحمد متولى
أهم الأخبار
- مؤسسة "مصر الخير" تكرم باحثين أبرزهم الدكتور محمد غنيم.
- تقرير عن قرية حسن فتحى بالأقصر التى قامت "اليونيسكو" بالاهتمام بها وتطويرها، حيث صرح الدكتور سمير فرج، محافظ الأقصر، أن المشروع إنقاذ للقرية وأنه سيتم إنشاء مركز حرفى لخدمة مصر والشرق الأوسط، وإعادة إحياء القرية بعد توسيعها وإنشاء المزيد من المنازل الريفية على الطراز نفسه، ثم فتحها للزيارة باعتبارها إحدى قلاع الفن المعمارى.
وأكد أن لجنة عالمية من "اليونيسكو" بدأت فى إعداد الدراسات الخاصة بالمشروع الذى سيبدأ العمل به فعليا فى ديسمبر المقبل، بترميم وتطوير منزل المهندس المعمارى حسن فتحى الذى تدهورت حالته بشكل ملحوظ فى الآونة الأخيرة، كما أن المنزل الخاص بالمهندس المعمارى يعد الأهم فى القرية، لأنه ضم فى بنائه جميع الأشكال المعمارية كالمشربيات والأبواب الخشبية وغيرها، كما سيتم تطوير المسجد والسوق والمسرح.
وقال فرانسيسكو بندارين، رئيس مركز اليونسكو للتراث العالمى: "إن المنظمة الدولية تواصل تعاونها مع مصر ممثلة فى محافظة الأقصر لإنقاذ واحدة من أهم معالم الفن المعمارى فى العالم، وتعد نموذجا لرؤية فنية عرفت بعمارة الفقراء، وستظل تقدم إلهاما متواصلا للطلاب وأساتذة وخبراء العمارة فى العالم".
- "هل ينتقل شيكابالا لاعب النادى الزمالك إلى نادى ستاندر ليدج البلجيكى؟"، أجاب على هذا السؤال عبد الباسط تنتوش، المنسق العام لنادى ستاندر ليج البلجيكى، بقوله "إن كل شىء ممكن فهو لاعب موجود فى نادى وكل شىء عرض وطلب، مفيش أى حاجة حتى الآن ورئيس النادى البلجيكى هيفكر فى عرض يستطيع أن يقنع الزمالك به، خصوصاً أن الزمالك يطالب ب 5 ملايين يورو والنادى البلجيكى يريد دفع 2,5 مليون يورو".
ومن جانبه قال المستشار جلال إبراهيم، رئيس نادى الزمالك المعين، أن إدارة الزمالك تريد متوسط عام للصفقة ما بين 4 ملايين يورو أو 5 ملايين يورو، مؤكدا أن هذا المبلغ سيدخل إلى خزينة نادى الزمالك للبحث عن لاعب آخر يستطيع أن يملأ مكان شيكابالا.
- 402 مسجونا يعودون للحياة فى احتفالات أكتوبر.. وأهاليهم يستقبلونهم بالزغاريد والفرحة.. والكل يؤكد على بدء حياة جديدة.
- برنامج جديد باسم "صباحك عندنا" يعرض كل صباح من الأحد حتى الخميس على على قناة المحور.
- نجوم مصر من ذوى القدرات الخاصة يحصدون 91 ميدالية فى الأولمبياد الخاص.
الفقرة الرئيسة: أسبوع ساخن.. إقالة إبراهيم عيسى.. ومنع الكاميرات من دخول المحاكم.. وارتفاع الأسعار
الضيوف:
فريدة الشوباشى الكاتبة الصحفية.
نصر القفاص مدير تحرير "الأهرام".
محمد صلاح مدير مكتب جريدة الحياة اللندنية.
قالت الكاتبة فريدة الشوباشى فى تعليق لها على الأزمات الأخيرة التى حلت بكل من الإعلامى عمرو أديب والكاتب إبراهيم عيسى والإعلامى الرياضى علاء صادق، إنها لا تتفق فى كل ما يثيره الإعلاميون لكنها تتفق معهم فى الكثير، مؤكدة أنها تتفق مع الكل فى حرية التعبير عن الرأى لكن دون حدوث تجاوزات.
وذكرت فريدة أن من واجبها الوقوف ضد القمع وغلق القنوات والصحف لاقترافها أى تجاوز، مطالبة بضرورة رد الحكومة على تلك التجاوزات بطريقة مهنية غير القمع.
وأضافت فريدة بأن أغلى شىء حصل عليه المصريون هو حرية الإعلام والتعبير، فيجب الحفاظ على تلك الحرية واستخدامها فى الطريق الصحيح لتوعية الرأى العام لا للاستعراض، وإبداء الآراء الشخصية وإدخالها فى غير مكانها، مشددة على ضرورة أن يعلم الإعلامى أن وظيفته الإخبار وإعلام الناس لا التحدث عن الآراء والأهواء الشخصية.
وفى السياق ذاته تحدث نصر القفاص، مدير تحرير صحيفة الأهرام، مشيراً إلى أنه هناك ثوابت مهنية لابد الحفاظ عليها، وموضحاً أنه ضد القمع و"خرس" الألسنة على حد قوله.
كما أشار القفاص إلى أزمة إبراهيم عيسى فى "الدستور" والإعلامى عمرو أديب فى الأوربيت، قائلاً: "إنه حتى الآن ووفقاً للمعلومات المتاحة لا يوجد قمع ولا سياسة فى هذا، لأن المعلومات تقول إن أزمة إبراهيم عيسى وعمرو أديب هى أزمات مالية".
وأضاف القفاص بأنه إذا كان مطلوب من الإعلامى أن يدافع عن زميله ظالماً أو مظلوماً فبهذا تتحول المهنة إلى قبلية تأخذ المهنة إلى الانهيار، وقال: "إن الحكومة والحزب الوطنى يتمتعان بخبث شديد دفعهما إلى ترك الإعلام والصحافة ينتقدان بأشد اللهجات حتى مل الناس وانتابهم شعور أن كل ما يقدمه الصحفيون ما هو إلا مادة للبيع والتوزيع".
أما الكاتب محمد صلاح،، مدير مكتب جريدة الحياة اللندنية، فكان له رأى آخر، حيث قال: "نحن كإعلاميين من واجبنا أن نربط بين الأحداث الحالية والأحداث المستقبلية والماضية، لكى نجعل الجمهور يقف على الحقائق بنفسه ولا نأتى بنتائج"، مشيرا إلى الأزمات التى حلت ببرنامج القاهرة اليوم وجريدة الدستور، رابطاً بينهم وبين إقبال البلاد على الانتخابات التشريعية التى أكد أن الحكومة لن تسمح على حد قوله للإخوان على سبيل المثال من تحقيق أى مكاسب فى الانتخابات التى ستحدد مصير البلاد واختيار الرئيس المقبل.
وأوضح صلاح أن الربط لابد ألا يأتى بنتائج من الإعلامى أو الصحفى، حيث تحدث عن أزمة إبراهيم عيسى قائلا: "إذا استنتجت أى نتيجة لابد أن أجعل السيد البدوى متهما وهذا شىء خاطئ فى الإعلام، لأن الوظيفة الأساسية هى الربط، ثم أتوجه بسؤال المختصين والمسئولين ليجيبوا أمام الرأى العام ومن ثم يحدد المتلقى للرسالة الإعلامية نتائجه".
"العاشرة مساء".. مصر تحتفل بالذكرى ال37 لحرب أكتوبر.. ومبارك يشهد أكثر من احتفال رسمى.. والعاشرة مساء تحيى ذكرى المشير أحمد إسماعيل بجولة فى بيته
شاهده أكرم سامى
أهم الأخبار
- مصر تحتفل بالذكرى ال 37 لنصر أكتوبر بالأماكن الرسمية.
- شيخ الأزهر والبابا شنودة فى بيان مشترك للتأكيد على الوحدة الوطنية.
- مصر وجميع محافظتها فى حالة هدوء تام بسبب إجازة اليوم.
- ازدحام مقر جريدة الدستور بزيارة الدكتور السيد البدوى أمس بعد أن اجتمع بعدد من صحفيين الجريدة فى اجتماع مغلق دام أكثر من 3 ساعات.
- موافقة وزارة التربية والتعليم على 6 من دور النشر لطبع الكتب الخارجية وحل الأزمة.
- وزير أصدر قرارا برد نصف تذكرة الراكب فى حالة تأخر القطار على ميعاده بساعة واحدة.
الفقرة الرئيسية: إحياء ذكرى المشير أحمد إسماعيل.
الضيوف:
السفير محمد إسماعيل نجل المشير أحمد إسماعيل.
نرمين إسماعيل ابنة المشير أحمد إسماعيل.
الكاتب والمؤرخ محمد الجوادى.
المشير أحمد إسماعيل شغل منصب وزير الحربية فى فترة حرب أكتوبر، وداهمه المرض بعد الانتصار وتوفى بعد نصر أكتوبر بعام واحد فقط.
قال السفير محمد إسماعيل إن المشير أحمد إسماعيل كان بطلا بالفعل، مستشهدا بموقف حدث بينه وبين أبيه قائلا: "حين عين الرئيس السادات أبى وزيرا للحربية، عاد أبى للمنزل وتحدث لى ولأمى وعرض علينا الأمر ليأخذ رأينا، فوجدنى قلقا وغير موافق على قبوله المنصب نظرا لحالة اليأس التى كانت تملأ المصريين وقتها، فكان رده البسيط: "لماذا أنت قلق، فأنا أفضل الموت فى وسط عساكرى وأولادى عن الموت على سريرى".
وأكد محمد اسماعيل أن والده كان متأكدا من النصر، برغم أنه كان مقتنعا بأن الجيش لم يأخذ حقه فى الاستعداد لإسرائيل، وإذا أخذ فرصة أكثر كان سيؤدى أداء أفضل وكان أصبح النصر مضاعفا، وقال: "تأكد أبى من النصر الذى كان نتيجة للإعداد الجيد والخطة السليمة والإيمان بالله".
وعن مدى معرفة الأجيال الجديدة بالمشير أحمد إسماعيل قال المؤرخ محمد الجوادى، إن ذلك يعود لطبيعة الشخصية، فالإنسان نفسه هو الذى يخلق الصورة الذهنية والنمطية عنه وتظل باقية ومرتبطة به بعد مماته، هناك شخصيات تصنع مظاهر لترسيخ أنفسهم لدى الآخرين، لكن هناك عظمة أفضل من ذلك، وهى التى كان يتبعها المشير أحمد إسماعيل أن يقدم أفعالا وانتصارات دون عمل أى دعاية وشهرة لكن الشعوب لا تأخذ إلا بالمظاهر.
وأَضاف الجوادى "أصدرت كتاب بعنوان "مايسترو العبور" عن المشير أحمد إسماعيل عام 1980، واقتبست كلمة مايسترو من الألفاظ الإنجليزية، لكن حين طبعت الطبعة الثالثة من الكتاب، أطلقت عليه "صانع النصر"، لأن كلمة مايسترو لا تليق بالمشير أحمد إسماعيل وبطولاته".
وبالنسبة لثقة الرئيس السادات بالمشير إسماعيل وبعض الأقاويل التى تقول إنه لم يكن كفء واختياره لوزارة الحربية جاء بسبب علاقته الطبية مع السادات قال الجوادى "المشير أحمد إسماعيل كان على كفاءة وذكاء عال استمده من خلال عمله فى جهاز المخابرات، فاستطاع دراسة معلومات مهمة جدا وطرقا سرية جديدة، استغلها فى خدع الحرب، وتبنى ما كان يحدث فى المخابرات لتطبق فى ساحة المعركة، وهذا ما دفع الرئيس السادات لاختيار المشير إسماعيل للوزارة، لأنه يعلم ماذا سيفعل وما هى أفكاره وخطته بسبب عمله فى جهاز المخابرات قبل توليه وزارة الحربية، فالسادات لم يختر أحدا، نظرا لعلاقته به وقت الحرب، ربما يكون فعل ذلك قبل الحرب بسنوات أو بعدها، إنما فى أوقات الحرب العصيبة لم يفكر السادات إطلاقا فى العلاقات وكان هدفه الحرب والنصر بأى طريقة".
وأضاف على ذلك نجل إسماعيل بأن والده كان يقول له دائما أنه رسخ فكرة هامة جدا بين قوات الجيش، وهى أنه حين تؤمر فقاتل دون أى نقاش أو مفاوضات، وكان يقول دائما لقوات الجيش يجب أن نحارب بما لدينا وفى إطار الحدود المتاحة والإمكانيات المحدودة، والنصر من عند الله، "فرسخ أبى مبدأ الطاعة دون مناقشة للوصول للنصر، وكانت فكرته أن نحارب بما هو متاح والنصر من الله".
ثم تحدثت الدكتورة نرمين، نجلة المشير إسماعيل، حول فخرها واعتزازها بوالدها، قائلة: "والدى رجل عظيم فى كل شىء وعلى كل الاتجاهات كأب وكإنسان، وأشعر بالفخر دائما حين أكون فى مكان وأقول أنا ابنة المشير أحمد إسماعيل، ولكن ما يحزننى أن الأجيال الجديدة لا تعرف المشير أحمد إسماعيل فكثير منهم لا يعرف ماذا فعل، وذلك لسببين أولا لكونه صامتا يفعل دون أن يتحدث أو يظهر فى الإعلام، ثانيا وفاته بعد الحرب بعام واحد جعلت الأجيال تنسى المشير إسماعيل وبطولاته، فواجبنا تذكير الجميع به لأنه مثل أعلى يحتذى به فى كل شىء".
"الحياة والناس".. أبو الغيط: قرار الحرب كان صعبا و"وزير التموين" طالب ببعض الوقت الإضافى للاستعداد.. والجانب الأمريكى تأخر فى رصد تحركاتنا وإسرائيل فوجئت بقرار الحرب
شاهده رامى نوار
أهم الأخبار
- أسرة السادات تحيى ذكراه ال"29".
- الإسرائيليون يتظاهرون على الحدود المصرية – الفلسطينية ضد احتفالات أكتوبر.
- إسرائيل تفرج عن وثائق جديدة تكشف تفاصيل حرب أكتوبر.
- شيخ الأزهر والبابا شنودة يصدران بيانا يدين الفتنة.
- وزير النقل يقرر رصد نصف التذكرة لأى راكب تأخر قطاره عن ساعة.
- " 402" سجينا يخرجون إلى الحرية بمناسبة احتفالات أكتوبر وسط فرحة أسرهم.
- "القضاء الفرنسى" يحاكم شابا أحرق القرآن فى شريط فيديو على الإنترنت.
- بدر يعلن التعاقد قريبا مع 50 ألف معلم وعقود جديدة فى الطريق.
- اكتشاف أثرى لمحاصيل من عصور "الانكا".
عرض البرنامج تقريرا تزامنا مع ذكرى 6 أكتوبر 1973 التى حملت النصر للمصريين، وبدأ البرنامج بعدد من الأغانى الوطنية التى تعيد لنفوس المصريين ذكرى انتصار حرب أكتوبر، وقالت جيهان السادات إن شعورها بذكرى أكتوبر لم يتغير حتى منذ رحيل السادات، إذ يوافق ذكرى نصر أكتوبر رحيل واغتيال بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل أنور السادات، وأكد عدد من حاضرى قبر الجندى المجهول أن اليوم هو عيد الكرامة المصرية.
الفقرة الرئيسية: حوار مع أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرى.
الضيف: أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرية.
قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية، إن عمله بالأمن القومى مكنه من الاطلاع على عدد كبير من الوثائق وعرضها على رئيس الجمهورية، لافتا إلى أهمية عدد كبير من الوثائق التى كانت ترسل للأمن القومى.
وكشف وزير الخارجية المصرى النقاب عن عدد من الوثائق التى كانت تحمل أسرارا كبيرة، ضاربا المثل بوثيقة هنرى كسينجر، وزير الخارجية الأمريكى، فى ذلك الوقت والتى كان محتواها "من ينهزم عليه أن يدفع الثمن.. وعليكم أن تدفعوا الثمن"، فرددنا عليه بأننا لن ندفع الثمن، لافتا إلى وثيقة أخرى أرسلها سكرتير عام الحزب الشيوعى وحذرتنا من خوض الحرب "إياكم والحرب".
وعبر أبو الغيط عن حزنه الشديد على رحيل أحمد ماهر، وزير الخارجية السابق، حيث إنه عاصره خلال عمله بالأمن القومى وشاهد العديد من الوثائق التاريخية، ولكن ماهر لم يكتب عنها، مضيفا أن من يكتب تاريخ البلد هو يكتب للوطن وأبناء الوطن.
وأكد أبو الغيط أن قرار الحرب كان صعبا، وكان هناك من يخشى دخول مصر الحرب مع إسرائيل وكنا نعلم جيدا عواقب الهزيمة لو كنا هزمنا، متناولا رد أحمد ثابت وزير التموين‏ المصرى أثناء فترة الحرب والذى قال: "لا نستطيع الحرب دون امتلاك مخزون 90 يوما من القمح، وأن الجهاز التموينى المصرى ليس جاهزا بعد لتوفير الاحتياجات المطلوبة"، وطالب وزير التموين ببعض الوقت الإضافى لتوفير هذا المخزون بالشراء من الخارج.
وأشار أبو الغيط إلى تصريحات قائد الجيش وقت حرب أكتوبر 1973 والذى قال خلالها: "إن الجيش الإسرائيلى أقوى من الجيش المصرى ولكننا سنخوض الحرب بالطريقة التى نريدها والتى نفوز من خلالها"، وأكد السادات فى تلك الفترة أنه يدخل الحرب وقد لا يستطيع تحرير سيناء من خلال هذه الحرب، وأكد أبو الغيط على أن حرب أكتوبر كانت لها فلسفة خاصة أهمها أننا نفرض على إسرائيل أن تحارب على جبهتين".
وأكد أبو الغيط أن إسرائيل فوجئت بقرار الحرب الذى اتخذه الجانب المصرى، لأن مصر شكلت جبهة مع الجانب السورى قبل خوض الحرب، نافيا ما يتردد من أن الأردن أبلغت إسرائيل بموعد خوض مصر للحرب ضدها، مشيرا إلى قيام مصر بالاستيلاء على عدد من الدبابات الإسرائيلية التى منحتها مصر للأردن بعد ذلك.
وشدد وزير الخارجية المصرى على أن مصر وقت الحرب كانت تعمل على عدد من الجبهات السياسية والدبلوماسية إلى جانب قرارها العسكرى بخوض الحرب مع إسرائيل، مؤكدا أن الجانب الأمريكى كان قد تأخر فى رصد التحركات المصرية بخوض الحرب، فيما لم يكن يتوقع الجانب الإسرائيلى وقياداته العسكرية اتجاه مصر نحو الحرب.
وتحدث أبو الغيط عن زمالته لوزير الخارجية السابق أحمد ماهر أثناء عملهم معا فى الأمن القومى قائلا: "فى أحد الأيام كنت أمر على ماهر يوم 6 أكتوبر 73 ووصلت فى الساعة 7.5 صباحا، ولاحظت أنا وماهر وصول حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومى المصرى متأخرا عن موعده، كما كان معروفا عنه، حيث وصل حافظ الساعة 10 صباحا، وقال لى ماهر: "مش ملاحظ حاجة"، قلت له: "إيه" قال لى: "حافظ إسماعيل بيدخن سيجارة"، وتعجبت أنا وماهر حيث كنا فى نهار رمضان، ثم نادى حافظ على أحمد ماهر وأخبره أن يرسل جوابا كان يحمله إلى أشرف غربال، مساعد مستشار الأمن القومى، ليرسله إلى التليفزيون ويذيعه غربال فى التليفزيون الساعة 1.30، فسأله ماهر "الجواب فيه إيه"، فرد حافظ عليه: "الجواب بيقول إن إسرائيل قامت بأعمال ضرب للحدود المصرية والقيادة طلبت من الجيش المصرى التحرك لرد العدوان"، وأذيع الجواب فى تمام الساعة 2.05 مساء وقت خوض مصر للحرب مع إسرائيل.
"الحياة اليوم".. أسعار الذهب تواصل الارتفاع.. وسفر المنتخب المصرى لملاقاة النيجر.. و5 ملايين جنيه لبيع شيكابالا
شاهدته أسماء عبد العزيز
أهم الأخبار
- شيخ الأزهر والبابا شنودة يوقعان بيانا فى بيت الأنبا بسنتى وبمشاركة دكتور على سليمان، رئيس اللجنة الدينية بالأزهر، يحذران فيه من الإساءة للمقدسات الدينية، وأكد السفير محمد رفاعى، المتحدث الرسمى باسم شيخ الأزهر، فى مداخلة هاتفية، أن الأزهر والكنيسة مؤسستان الهدف الأساسى لهما هو الحفاظ على الوحدة الوطنية.
- أسرة السادات تحيى ذكراه أمام قبره فى حضور جيهان السادات، وكل من علاء وجمال مبارك، كما أقيم احتفال آخر لذكراه فى القرية الفرعونية.
- الإفراج عن 402 سجينا بمناسبة أعياد أكتوبر.
- عودة المصريين المفرج عنهم فى السجون الليبية، وأكد محمد أبو الحسن، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية، فى مداخلة هاتفية، أن المصريين سيصلون على دفعتين، وأن هناك تفهما من الجانب الليبى للقضايا المختلفة، وقد تم التنسيق على العودة بشكل منتظم.
- وزير النقل يقرر رد نصف قيمة التذكرة للراكب فى حالة تأخر القطار.
- مكتب التنسيق يحول أوراق الطلاب إلى كلية منغلقة، وأشار الدكتور على شمس الدين، نائب جامعة بنها، فى مداخلة هاتفية، إلى أنه تم ضم الأقسام الموجودة بكلية التربية النوعية لكلية بنها المسئولة عن توزيع هؤلاء الطلاب.
- أسعار الذهب تواصل الارتفاع، وأرجع الخبراء ذلك إلى أن الناس تفضل استثمار أموالها فى هذه الآونة فى الذهب.
- 4 حوادث فى 4 محافظات، الأولى لسائق نقل وكهربائى، والثانية قام بها مسجل خطر عندما مزق جسد مطلقته صراعا على حضانة الأولاد، وثالثة مشاجرة بين عائلتين بسبب حمار انتهت بمقتل مزارع، وثالثة لعاطل متهم بضرب أمه وإشعال النار فى جسدها.
- سفر المنتخب المصرى لملاقاة النيجر فى إطار الجولة الثانية لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2010.
- الزمالك يطلب 5 ملايين جنيه لبيع شيكابالا.. والأهلى ينظر فى بيع أحمد فتحى.
- افتتاح أكبر معرض للتكنولوجيا العالمية ببلجيكا.
الفقرة الرئيسية: انتصار أكتوبر 73 المعجزة تزداد بريقها عام بعد عام.
الضيف:
باقى زكى يوسف صاحب فكرة استخدام خراطيم المياه فى حرب أكتوبر.
أشار باقى زكى يوسف، صاحب فكرة استخدام خراطيم المياه فى حرب أكتوبر، إلى أن حرب أكتوبر كانت ولا تزال مثيرة للانبهار سواء على المستوى العربى أو الدولى، فقد استطاعت أن تعيد للمصرى كرامته، وأن تثبت للجميع أن أى أرض محتلة يمكن أن تعود بالإرادة والتحدى.
وأضاف: "كما أن الزعيم الراحل السادات كان رجلا ذا نظرة بعيدة فهو تمكن من قراءة الأحداث ليثبت للجميع أنه استطاع أن يخرج مصر من دوامة الحرب، وسط أجواء مليئة بالمشاحنات، فحرب أكتوبر كانت مفاجأة للعدو لتعيد الثقة لمصر، بعد أن شكك البعض فى عدم قدرتها على القيام بحرب تمكنها من إرجاع حقها".
وتابع: "وقد كانت حرب أكتوبر بمثابة درس للإسرائيليين لكى يدركوا أن المصرى صعب هزيمته، وأنه على استعداد للتضحية بحياته من أجل وطنه، فقد جاءت فكرة الخراطيم المستخدمة فى الحرب بناء على تعليمات السادات الذى أصر على أن يحسم الحرب لصالح مصر وقد كان ما أراد".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.