شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا كبيرا حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة. موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الصومال وأمنه وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال شملت أداء حرس الشرف للتحية الرسمية، وعزف السلام الوطني لكل من جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، أعقبها التقاط صورة تذكارية للرئيسين، ثم عقد لقاء ثنائي، تلاه جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، قبل أن يقيم الرئيس مأدبة غداء تكريمًا للرئيس الصومالي والوفد المرافق. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس جدد خلال المحادثات موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، مؤكدًا رفض أي إجراءات من شأنها المساس باستقرار وسيادة الدولة الصومالية، ومحذرًا من خطوات قد تأتي على حساب أمن وسيادة الدول، باعتبارها انتهاكًا لميثاق الأممالمتحدة. من جانبه، أعرب الرئيس الصومالي عن سعادته بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مثمنًا العلاقات الأخوية بين البلدين، ومقدرًا دعم مصر لوحدة واستقرار الصومال، وجهودها في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التنسيق مع مصر بما يخدم الأمن الإقليمي. تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والصومال وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت كذلك سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والصومال، حيث شدد الرئيس على أهمية تفعيل إعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع في يناير 2025، كما تم بحث فرص التعاون في مجالات التجارة والتنمية والتعليم وبناء القدرات، فضلًا عن استعداد مصر لتقديم الدعم من خلال برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وهو ما لقي تقديرًا من الرئيس الصومالي. كما تطرق الجانبان إلى التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية، خاصة في مواجهة الإرهاب، بالاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث شهدت المباحثات توافقًا على ضرورة تسوية مختلف النزاعات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، فضلًا عن أهمية تثبيت السلم والاستقرار الإقليمي، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي، من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون مقدرات الشعوب، إضافة إلى بحث سبل تعزيز أمن الملاحة البحرية. وعقب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا وألقي الرئيس السيسي كلمة. وجاءت كلمة الرئيس السيسي كالتالي: يسعدنى أن أرحب بكم، ضيفا عزيزا فى بلدكم الثانى "مصر" وأن أعبر عن إشادتى وتقديرى، لتنامى وتيرة الزيارات رفيعة المستوى بين بلدينا بما يعكس عمق وخصوصية العلاقات التاريخية، والروابط الأخوية التى تجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتى تجسدت فى الشراكة الإستراتيجية، التى أعلن عنها، خلال زيارتكم للقاهرة فى يناير 2025. إن هذا الزخم يعكس حرصنا المشترك، على الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق؛ من أجل دعم الأمن والاستقرار فى منطقة القرن الإفريقى، وأيضا عدم المساس بتخوم الأمن القومى المصرى. وأود بمناسبة زيارة فخامتكم؛ أن أجدد تأكيد موقف مصر الثابت، الداعم لوحدة الصومال الشقيق وسلامة أراضيه ورفضنا القاطع؛ لأى إجراءات تمس هذه الوحدة، بما فى ذلك الاعتراف باستقلال أى جزء من إقليمه الأمر الذى يعد انتهاكا صارخا؛ لميثاق الأممالمتحدة وقواعد القانون الدولى.. وسابقة خطيرة؛ تهدد استقرار القرن الإفريقى بأسره. الربط الجوى والبحرى تناولت المباحثات، مع فخامة الرئيس "حسن شيخ محمود"، عددا من ملفات التعاون الثنائى، وسبل تعزيزه فى مختلف المجالات، وفى مقدمتها التعاون الاقتصادى والتبادل التجارى، وتعظيم الاستفادة من سهولة الربط الجوى والبحرى بين بلدينا بما يفتح آفاقا جديدة، تخدم أهدافنا المشتركة. كما تولى مصر أهمية كبيرة، للتعاون مع الأشقاء فى الصومال فى المجال الطبي، وإننا من هذا المنطلق؛ نعتزم إرسال قافلة طبية مصرية، إلى الصومال فى توقيت قريب، تتضمن تخصصات طبية مختلفة. كما بحثنا تعزيز التعاون؛ فى مجالات التدريب وبناء القدرات، عبر برامج "الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية"، إلى جانب التعاون العسكرى والأمنى، حيث تؤكد مصر فى هذا الصدد؛ استعدادها لمشاركة خبراتها فى مكافحة الإرهاب، مع الصومال الشقيق إيمانا بأن مواجهة هذه الآفة، تتطلب مؤسسات وطنية قوية، وكوادر مدربة.. ومقاربة شاملة؛ تسهم فى إيجاد البيئة المواتية، لتحقيق تطلعات الشعب الصومالى، نحو التنمية والازدهار. تناولت محادثاتنا كذلك؛ مشاركة مصر المرتقبة، فى بعثة الاتحاد الإفريقى للدعم والاستقرار فى الصومال حيث أكدت لفخامة الرئيس، أن مصر ماضية فى استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، فى إطار التزامها تجاه القارة الإفريقية، وفى ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار، فى كافة ربوع الصومال الشقيق. التطورات الإقليمية الراهنة كما ناقشنا التطورات الإقليمية الراهنة، واتفقنا على تكثيف التنسيق المشترك، لمواجهة التحديات التى تعترض منطقة القرن الإفريقى، تعزيزا للأمن والاستقرار والازدهار. وشددنا على أن مسئولية تأمين البحر الأحمر وخليج عدن، تقع حصريا على عاتق الدول المشاطئة لهما وتناولنا الدور الخاص؛ المنوط ببلدينا فى هذا السياق، على ضوء موقعهما الفريد، على المدخلين الجنوبى والشمالى للبحر الأحمر. وفى الختام؛ اسمحوا لى – أخى فخامة الرئيس – أن أؤكد لكم، أن مصر ستظل دوما شريكا صادقا وداعما للصومال.. وستواصل جهودها؛ لتعزيز أمن واستقرار القرن الأفريقى والبحر الأحمر. مرة أخرى، أرحب بكم – فخامة الرئيس – ضيفا عزيزا كريما فى مصر." قمة مصرية إماراتية كما التقي الرئيس الفتاح السيسي، بالعاصمة الإماراتيةأبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المُتحدة. وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس والشيخ محمد بن زايد قد قاما بجولة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، اطلع خلالها الرئيس على مرافق الجامعة وأقسامها ومنظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتي تسهم في دعم مستهدفات دولة الإمارات في هذا المجال. وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن الزعيمين عقدا لقاءً ثنائيًا على غداء عمل، أعرب خلاله الرئيس عن امتنانه لكرم الضيافة وحُسن الاستقبال، مُشيدًا بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات، وبالأخص في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أكد الرئيس في هذا الصدد على انفتاح مصر على تلقي المزيد من الاستثمارات الاماراتية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تُمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي. من جانبه، رحب الشيخ محمد بن زايد الرئيس في بلده الثاني دولة الإمارات، مُؤكدًا خصوصية العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص دولة الإمارات العربية المُتحدة على دفع العلاقات الثنائية مع مصر إلى آفاق أرحب، بما في ذلك في مجالي التجارة والاستثمار. حلول شهر رمضان المبارك وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيسين ناقشا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط. وفي ذات السياق، تناول الرئيسان مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس "ترامب" للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، مشددين على أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن تحقيق السلام الدائم والأمن والاستقرار الإقليميين. وفي هذا الإطار؛ أكد الرئيسان أهمية مواصلة الجهود لتسوية الازمات التي تمر بها المنطقة بالوسائل السلمية، وبما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع. واضاف المتحدث الرسمي ان الشيخ محمد بن زايد اصطحب الرئيس لتوديع الرئيس في مطار ابو ظبي الدولي. رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيرجي ناريشكين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية، بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس طلب في مستهل اللقاء نقل تحياته إلى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، وأعرب عن التقدير للتطور الحالي في مسار العلاقات المصرية الروسية، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وكذا تكثيف التشاور السياسي والأمني، بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار عل المستويين الدولي والإقليمي. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي نقل تحيات وتقدير الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى الرئيس، مؤكدًا أيضًا على الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين وحرص القيادة الروسية على تطويرها في كافة المجالات، بما في ذلك على الصعيدين التجاري والاستثماري، وشدد المسئول الروسي على اعتزاز بلاده بالتعاون القائم في إنشاء محطة الضبعة النووية. الملفات الإقليمية والدولية وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث استمع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لرؤية الرئيس لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والمساعي المصرية الرامية لحفظ السلم والاستقرار الإقليميين، وشدد الرئيس في هذا السياق على محورية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ بنود المرحلة الثانية منه لاسيما إدخال المساعدات، وسرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع. ومن جانبه، أعرب المسئول الروسي عن تقدير بلاده الكبير للجهود التي اضطلعت بها مصر والرئيس لوقف الحرب ورفض تهجير سكان قطاع غزة، وإدخال المساعدات اللازمة. وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التأكيد على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين مصر وروسيا لتجنب أي جولات جديدة من التصعيد في المنطقة، والتوافق عل تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين الجهات المعنية من البلدين لخفض التوتر والتوصل لحلول سلمية للأزمات الإقليمية والدولية. وكالة النيباد كما ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي "النيباد"، وذلك بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول الأفريقية الأعضاء في اللجنة، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس بنك التنمية الأفريقي، ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس هنّأ الرئيس "جواو لورينسو"، رئيس جمهورية أنجولا، على اختياره رئيسًا جديدًا للجنة التوجيهية لوكالة النيباد. ومن ناحيتهم، أعرب القادة والمسؤولون الأفارقة المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للجهود التي بذلها الرئيس خلال رئاسته للجنة منذ فبراير 2023، وما تحقق من نجاحات في ظل القيادة المصرية. وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأنجولي، الرئيس الجديد للجنة، تطلعه إلى التعاون الوثيق مع الرئيس لاستكمال مسيرة وكالة النيباد باعتبارها المنصة الرئيسية لجهود التنمية في القارة الأفريقية. وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد أيضًا عرضًا من المديرة التنفيذية لوكالة النيباد لتقرير بعنوان "رحلة تحول الوكالة"، تناول أعمال الوكالة خلال السنوات الأربع الأخيرة (2022-2026)، فضلًا عن استعراض التقدم المحرز في المبادرة الرئاسية للبنية التحتية في القارة الأفريقية. وقد ألقى الرئيس كلمة افتتاحية في مستهل الاجتماع، فيما يلي نصها: رئيس البنك الإفريقى للتصدير والاستيراد اسمحوا لى فى البداية؛ أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير، لأخى فخامة الرئيس "جواو مانويل لورينسو"، رئيس جمهورية أنجولا، على ما بذله من جهود كبيرة، خلال فترة توليه رئاسة الاتحاد الإفريقى، لتنفيذ أولويات قارتنا والدفاع عن مصالحها، كما أثمن جهود "محمود على يوسف"، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، فى قيادته لمفوضية الاتحاد، متمنيا له دوام النجاح والتوفيق. وأتقدم كذلك بالتهنئة؛ لكل من"جورج إيلومبى"، رئيس البنك الإفريقى للتصدير والاستيراد، "سيدى ولد تاه"، رئيس بنك التنمية الإفريقى، فى مستهل مهام عملهما، متمنيا لهما خالص التوفيق. واسمحوا لى أيضا؛ أن أتوجه بالشكر إلى المديرة التنفيذية، السيدة "ناردوس بيكيلى"، على جهدها المتفانى، وقيادتها الواعية لفريق سكرتارية الوكالة. لقد شرفت برئاسة اللجنة التوجيهية، لرؤساء دول وحكومات النيباد، منذ فبراير 2023. وكما تعلمون؛ فقد تزامنت تلك الرئاسة، مع مرحلة مهمة من عمر الوكالة، شهدت مراجعة تنفيذ الخطة العشرية الأولى "لأجندة 2063: إفريقيا التى نريد"، وكذا اعتماد الخطة العشرية الثانية للأجندة. واليوم؛ يكتسب اجتماعنا أهمية متزايدة، فى ظل المرحلة الدقيقة الراهنة، التى تشهد تغيرات جوهرية على الصعيدين الدولى والإقليمى الوضع الذى يحتم علينا ضرورة العمل الإفريقى المشترك، لمجابهة هذه المستجدات والتحديات، وللانطلاق نحو تحقيق تطلعات شعوبنا فى العيش الكريم، فى قارة أكثر استقرارا ورخاء والتغلب على ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتراجع معدلات الأمن الغذائى وأمن المياه والطاقة. أولويات الرئاسة المصرية خلال رئاسة النيباد ومن هذا المنطلق؛ فقد تمثلت أولوياتنا خلال رئاسة النيباد، فى التعامل الجاد مع مسارين أساسيين متوازيين: أولهما: العمل على تطوير الأدوات والقدرات، المتعلقة بإعادة تنظيم عمل الوكالة والسكرتارية الخاصة بها. وثانيهما: تكثيف جهود حشد التمويل، للمجالات ذات الأهمية القصوى للقارة؛ كتطوير البنية التحتية وخاصة بعد اعتماد الخطة العشرية الثانية، لتنفيذ أجندة التنمية الإفريقية 2063 خلال رئاستنا للوكالة. لقد أثمرت تلك الجهود، عن نجاحنا فى ترجمة السياسات والإستراتيجيات القارية، إلى برامج ومبادرات إقليمية ووطنية، وحشد التمويل للمشروعات القارية، والتى يمكن إيجازها على النحو التالى: أولا: تم إطلاق مبادرة طموحة لحشد التمويل، تحت عنوان "فريق إفريقيا" وتهدف إلى حشد تمويل قيمته "500" مليار دولار، لنحو "300" مشروع، من المشروعات التنموية المهمة فى قارتنا الإفريقية. ثانيا: تم إطلاق مسار لدراسة إنشاء "صندوق تنموى" تابع للنيباد كآلية مستدامة؛ تعالج مشكلة فجوة التمويل لأنشطة الوكالة. ثالثا: واصلت الوكالة توسيع تواجدها فى الدول الإفريقية بهدف دعم اتساق خطط التنمية الوطنية مع أجندة 2063. وفى هذا الإطار؛ نجحت الوكالة فى توفير تمويل قيمته "100" مليون دولار أمريكى، لدعم خدمات الصحة العامة فى الدول الإفريقية، وساهمت فى إعداد وإطلاق خارطة العمل الجديدة، لبرنامج التنمية الزراعية الشامل.. وأطلقت عددا من المبادرات، لتمكين وبناء قدرات المرأة والشباب، فى قطاعات حيوية مثل الابتكار والاقتصاد الرقمى.. ودعمت جهود التصنيع وربط سلاسل القيمة المضافة، فى إطار التفعيل الكامل لاتفاقية التجارة الحرة القارية. ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات فى الاتحاد الإفريقى رابعا: تبنت الوكالة مقاربة شاملة، تراعى الارتباط المباشر بين السلم والأمن والتنمية وقد حرصت مصر فى إطار رئاستها للجنة التوجيهية، وبصفتها رائد ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات فى الاتحاد الإفريقى، على الانتهاء من تحديث سياسة الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار، مع انتهاج مقاربة متطورة لبناء السلام، وتعزيز التعاون بين الوكالة؛ ومركز الاتحاد الإفريقى للتنمية وإعادة الإعمار بالقاهرة، ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين. خامسا: عملنا على توظيف الشراكات الإفريقية المختلفة، لخدمة الأولويات والمصالح التنموية للقارة وشعوبها بما فى ذلك عبر حث القوى الاقتصادية الكبرى، على الاستثمار وتوفير التمويل، للمشروعات ذات الأولوية فى القارة الإفريقية وحرصنا على إلقاء الضوء، على أزمة الديون المتراكمة، التى تعانى منها دولنا، وإبراز الحاجة لإصلاح النظام الاقتصادى العالمى، ليكون أكثر عدلا وقدرة على تلبية الاحتياجات الإفريقية. سادسا: وفى إطار التعامل مع تحديات المناخ؛ التى تؤثر سلبا على جهود التنمية فى إفريقيا فقد استضافت مصر؛ "مركز التميز للمرونة والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ"، التابع للنيباد، والذى يدعم قدرات الدول الإفريقية، فى المجالات المتعلقة بالمرونة والتكيف مع التغيرات المناخية، وتلافى التداعيات السلبية على السلم والأمن والتنمية. سابعا: وعلى الصعيد الوطنى؛ استمرت مصر فى تبادل تجاربها التنموية، مع الدول الإفريقية الشقيقة، بما فى ذلك نماذج التمويل المبتكرة والشراكات العامة والخاصة، للإسراع بتنفيذ المشروعات والخطط التنموية فى دولنا كما دشنت مصر؛ آلية لتمويل دراسة وتنفيذ المشروعات، بدول حوض النيل الشقيقة، خاصة فى مجالات المياه والغذاء والطاقة وخصصنا لتلك الآلية "100" مليون دولار من مواردنا الوطنية، كنواة لحشد التمويل، من الشركاء والمؤسسات المالية الدولية والإفريقية والقطاع الخاص. تعتزم مصر تنظيم قمة أعمال إفريقية إن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، إنما يعكس عزمنا والتزامنا المشترك، بتحقيق تطلعات شعوبنا فى التنمية والرخاء. وفى هذا السياق؛ تؤكد مصر أهمية تعظيم الاستفادة، من الأدوات والآليات الإفريقية المتاحة، وتضافر جهود مؤسسات التمويل الإفريقية لدعم التكامل الاقتصادى. ومن هذا المنطلق؛ تعتزم مصر تنظيم قمة أعمال إفريقية خلال العام الجارى، تلبى احتياجات هذه المرحلة، وتسهم فى تعزيز الترابط والتكامل، بين الحكومات وقطاعات الأعمال ومؤسسات التمويل الإفريقية. وفى الختام.. أتوجه بالشكر مجددا، لكافة القادة والمسئولين، الذين شاركوا فى اجتماعنا اليوم، ولدعمكم الصادق خلال فترة رئاستى للجنة التوجيهية كما أتمنى للرئيس القادم للجنتنا، صادق الأمنيات بالنجاح والتوفيق وأغتنم هذه المناسبة؛ لأؤكد ثقتى فى قيادة السيدة المديرة التنفيذية للوكالة، سكرتارية الوكالة لولاية ثانية، للبناء على ما حققته الوكالة؛ من دور محورى ومهم، فى دعم جهود التنمية بالقارة.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا