ترامب يعلن انفتاحه على مفاوضات مع إيران رغم التصعيد العسكري في الخليج    الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس قسم بدائرة الهندسة في حزب الله    ضبط 5 أطنان أعلاف حيوانية مجهولة المصدر وبدون بيانات بالغربية    لماذا يظل الخبز البلدي الأفضل؟    رويترز: تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل    ترامب حول أزمة الأمم المتحدة: لو لجأوا لي لأجبرت الجميع على الدفع خلال دقائق    رغم تهديد ترامب، رئيسة المكسيك تتعهد بإرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا    نجم الزمالك السابق: «شيكو بانزا» يحتاج إلى تطوير أكبر على المستوى التكتيكي    أسعار الفضة تهبط في المعاملات الفورية بأكثر من 5% لتسجل 78.93 دولار للأوقية    تايلا تحصد جائزة جرامي الثانية في مسيرتها عن فئة أفضل أداء موسيقي أفريقي    وفاة نجل شقيق المشير الراحل محمد حسين طنطاوي    سيد الدكروري يكتب..أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد رائد التنوير وباني العقل المصري    قسد: سيفرض حظر تجول في الحسكة والقامشلي تزامنا مع بدء تنفيذ الاتفاق مع دمشق    حرف مصرية بالهند    معتمد جمال: الفوز على المصري مهم وجمهور الزمالك في الموعد دائما    حازم إمام: إمام عاشور سبب الجدل اللى حصل.. وبن رمضان وبن شرقى الأنسب لتعويضه    تدريبات بدنية للاعبي الزمالك غير المشاركين أساسيًا بعد الفوز على المصري في كأس الكونفدرالية    عمر كمال: إمام عاشور يستحق أعلى راتب في مصر.. ولم أتعرض لإصابات كثيرة مع الأهلي    علاء عبدالغني يكشف كواليس أزمة حراسة المرمى في الزمالك    نقيب الأطباء: نعترض على إعادة الترخيص في قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية    استشهاد معاون مباحث مركز شرطة الحامول بكفر الشيخ أثناء تأدية عمله    السيطرة على حريق بمساكن عزيز عزت في إمبابة    محافظ الغربية يتفقد موقع إزالة عقار مائل بالمحلة    كاريكاتير اليوم السابع يتناول حجب لعبة روبلكس رسميا في مصر    "القومي لذوي الإعاقة" يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لمسابقة «الأسرة المثالية»    أشتري ولا أبيع ولا أستنى؟، شعبة الذهب تضع 3 قواعد للمواطنين    بيئة مثالية | خبراء: نمتلك قدرات وإمكانات فنية لتحقيق طفرة    أحمد صبرى أبو الفتوح: جناح دار الشروق نموذج للإبداع والتنظيم    ما حكم الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    إعلام عبرى: إسرائيل وضعت 3 شروط للتوصل إلى صفقة جيدة مع إيران    الصحة العالمية تحذر من أمراض تهدد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط    هل الشخير علامة مرض؟ نصائح طبية لنوم آمن وهادئ    متحدث الصحة: دليل إرشادي جديد ينظم خدمات العلاج على نفقة الدولة    أسرة "محمد" المنهي حياته علي يد زوجته في البحيرة: غدرت بيه وطعنته ب مقص وعايزين حقه    منافسة نسائية ساخنة فى دراما رمضان 2026    إبراهيم المعلم: لولا شجاعة فاروق حسني ما تأسس اتحاد الناشرين المصريين.. وصالح سليم شخصية أسطورية    لجنة السياحة بالغرفة الألمانية العربية تعقد الصالون السياحي الثاني لدعم التعليم الفني والتعاون المصري الألماني    وثائق إبستين تكشف نقاشات حول الخليفة المحتمل لبوتين    وزير الخارجية الفرنسي: الحوار مع موسكو ضروري للدفاع عن المصالح الأوروبية    ليالي الحب.. أمين الدشناوي يحيي ختام مولد سيدى أبو الحجاج الأقصرى.. فيديو    عمرو سعد يحسم الجدل ويكشف حقيقة اعتزاله الدراما (فيديو)    بعد ارتباط بنزيما بالانتقال إلى الهلال.. الاتحاد يفاوض يوسف النصيرى    مصرع شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم دراجة نارية وسيارة فى منية النصر بالدقهلية    خطوات الاستعلام عن نتيجة الإعدادية الترم الأول بالقليوبية 2026 بالاسم ورقم الجلوس    الدوري الفرنسي، باريس سان جيرمان يخطف فوزا هاما أمام ستراسبورج    القومي للمرأة: تمكين السيدات استثمار مباشر في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة    محافظ كفر الشيخ: رفع كفاءة 25 طريقًا بطول 50 كم بسيدي سالم    مديرية الصحة بدمياط تختتم خطة يناير 2026 بقافلة طبية مجانية تخدم 1298 مواطنًا    نقيب الأطباء يكشف أسباب رفض مشروع قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية    شيخ الأزهر: الدنيا بأسرِها كانت ضد المرأة حتى جاء الإسلام ليعيد لها كرامتها    الأوقاف تعلن أسماء الأئمة المعتمدين لأداء التهجد بالمساجد الكبرى في رمضان    للصائمين.. موعد أذان المغرب اليوم الأحد أول الأيام البيض    النواب يوافق على تعديل قانون الخدمة العسكرية وتغليظ عقوبات التهرب من التجنيد    مدبولي يدعو وسائل الإعلام إلى تبني خطاب يسلط الضوء على "المرأة النموذج" المنتجة والمبدعة    بث مباشر الآن.. مانشستر سيتي يواجه توتنهام في قمة نارية بالبريميرليج    لابد من تدريبهم حتى لا يدفع الشعب الثمن    النتائج النهائية لانتخابات نقابة المحامين بشمال وجنوب البحيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"إسكان البرلمان" تنجح فى كشف إهدار 36 مليار جنيه فى هيئة المجتمعات العمرانية.. وتنتهى من دراسة مشروع تعديلات قانون البناء الموحد.. ووكيل اللجنة: الأداء غير مُرض خلال دور الإنعقاد الأول لمجلس النواب
نشر في اليوم السابع يوم 02 - 09 - 2016

لم يتبق سوى أيام قليلة على انتهاء دور الانعقاد الأول بالبرلمان وما زالت اللجان النوعية تواصل عملها حتى آخر لحظة فى حين أن هناك عددًا من رؤساء اللجان أعلنوا نيتهم مواصلة عقد اجتماعاتهم خلال أيام الإجازة القليلة التى لن تتجاوز الشهر وهذا من أجل إنهاء عدد من مشروعات القوانين والقرارات الخاصة بها، ولكن هل أعضاء اللجان راضون عن الأداء فى الفترة الماضية.
أعرب عدد من أعضاء لجنة الإسكان بالبرلمان عن عدم رضاهم الكامل عن الأداء واصفين اللجنة بصاحبة القرارات البطيئة على الرغم من دراستها للمشاكل وطلبات الإحاطة والموضوعات المحالة إليها بالتفصيل ولكن جميع قراراتها بطيئة وهذا ما سيتم التركيز عليه فى دور الانعقاد المقبل.
وأشاد بعض النواب بدور اللجنة فى كشف حقيقة إهدار مال عام بقيمة 36 مليار جنيه بمنطقة الساحل الشمالى حسب ما ورد فى تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات وتم التوصل إلى حقيقة الأمر بعد تشكيل لجنة برلمانية لزيارتها والوقوف على حقيقة الأمر.
وأوضح أحد النواب أن مشروع قانون الخاص بتعديلات قانون البناء الموحد 119 لسنة 2008 الذى تقترب اللجنة من الانتهاء منه من أهم إنجازات اللجنة أيضًا.
عضو بإسكان بالبرلمان: اللجنة بطيئة فى اتخاذ القرارات والأداء لم يكن بالصورة التى كنت اتمناها
فى البداية قال إسماعيل نصر الدين، عضو لجنة الإسكان بالبرلمان، إن أداء اللجنة فى دور الانعقاد الأول لم يكن بالصورة الكاملة التى كان يتمناها حيث إن القرارات كانت قليلة جدًا على الرغم من الدراسة الجيدة للموضوعات المطروحة للنقاش ولكنها لم تترجم إلى قرارات على أرض الواقع ولهذا لابد من سرعة الدراسة واتخاذ القرار فى نفس الوقت فى دور الانعقاد القانى.

وأوضح نصر الدين، فى تصريح ل"اليوم السابع" أن اللجنة حركت المياه الراكدة فى عدد من الموضوعات فى الشق التشريعى والرقابى فى نفس الوقت فقد تم تقديم عدد من المقترحات جميعها تنصب فى تعديل قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008 وذلك بعدما أثبت هذا القانون أنه سبب انتشار العشوائيات بالشكل الموجودة عليه الآن وأصبحت خطرًا يهدد حياة المواطنين فقد قطعت فيه اللجنة شوطًا كبيرًا وتم تشريح القانون إلى ثلاث فئات للتعامل مع البناء فى المستقبل من حيث الموقع الجغرافى وهو وضع مواد للمدينة وأخرى للريق وثالثة للقرى وذلك بسبب اختلاف الظروف المحيطة بالبيئات الثلاثة، مؤكدًا ضرورة أن يخلو القانون الجديد من الثغرات التى من الممكن أن يستغلها البعض للخروج عليه.

وأشار عضو لجنة الإسكان، إلى أن اللجنة فتحت العديد من الموضوعات ولكنها لم تتخذ فيها قرارات بقوانين ومن أهمها تعديلات قانون البناء كما تمت الموافقة على اتفاقية بقرض كويتى لتطوير مصرف الرهاوى وتمت مراجعة عدد من الاتفاقيات وطالبت بضرورة عمل مسح جوى لجميع المبانى فى مصر من أجل وضع خطة للتعامل مع الأحوزة العمرانية خلال ال50 عامًا المقبلة.

النائب عادل بدوى: أداء لجنة الإسكان لم يرض طموحاتى
وقال عادل بدوى، وكيل لجنة الإسكان بالبرلمان، إن أداء اللجنة فى دور الانعقاد الأول لم يرض طموحاته وأنه كان متوقعًا أن يكون هناك نتائج ملموسة على أرض الواقع ولكن فى ظل الظروف الحالية لا بأس به وسيتم التركيز أكثر فى دور الانعقاد الثانى.
وأضاف بدوى، فى تصريحه ل"اليوم السابع"، أن اللجنة قطعت شوطًا كبيرًا فى عدد من الملفات المسندة إليها وأهم هذه القضايا هو قرب الانتهاء من التعديلات الخاصة بقانون البناء الموحد 119 لسنة 2008 خاصة أن هذا القانون شكل عقبة كبيرة فى مصر منذ صدوره وكان لزامًا على اللجنة أن تتصدى له وتعد له للحد من انتشار العشوائيات بالجمهورية وأن يراعى فى القانون الجديد التوزيع الجغرافى ولا نعمم خاصة أن الطبيعة فى المدينة تختلف عنها فى القرية وعن طبيعة الريف ولهذا تعمل اللجنة على تقسيم القانون إلى ثلاثة متلازمين.

وأوضح وكيل اللجنة، أن الأعضاء يعنيهم أن يخرج قانون البناء إلى النور خال من الثغرات التى قد يستغلها البعض ولهذا فإن هناك دراسة مفصلة ودقيقة لكل حرف فى التعديلات المقترحة على القانون الحالى كما سيتم استدعاء الوزراء المختصين بهذا الشأن للتشاور معهم فى هذا الصدد قبل الانتهاء الفعلى من المناقشة.
وتابع: أن اللجنة اقتحمت أيضًا ملف إهدار المال العام الذى جاء فى تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات وبدأت بهيئة المجتمعات العمرانية بمنطقة مارينا والعلمين ووادى النطرون للتحقق من وجود إهدار مال عام بقيمة 36 مليار جنيه وقامت بتنظيم زيارة ميدانية لهذه المناطق الثلاث وأوصت بالآتى:
الالتزام بالموعد الزمنى الذى حدده مسئولو وزارة الإسكان لدخول المرافق للوحدات السكنية بوادى النطرون فيما يخص الإسكان الاجتماعى، والنظر فى مدى إمكانية وقف الأقساط المستحقة على المواطنين بوادى النطرون لحين استلام وحداتهم السكنية، وضع رؤية وخطة للإسكان الاجتماعى بوجه عام تتناول فى طياتها ركائز وثوابت من أهمها:
أن يكون التنفيذ وفقًا لدراسات وإحصاءات تحدد حجم الطلب ونوعيته، وأن يكون تنفيذ الوحدات السكنية متلازمًا مع تنفيذ المرافق، وأن يكون هناك تنوعا فى الوحدات السكنية بصورة تلائم احتياجات المواطنين كافة وتكون الوحدات السكنية هى الضامن للقرض الممنوح، وتكون مواقع تنفيذ المشروعات وفقا لدراسات تضع ضمن أهدافها إعادة نمط التوزيع الجغرافى للسكان وبصورة تتوافق مع متطلبات المواطنين، وأن يتم طرح بعض الوحدات بنظام الإيجار تيسيرًا على المواطنين.
وجاء ضمن التوصيات أيضًا حصر جميع الأراضى التابعة لجهاز تعمير الساحل الشمالى غير المستغلة والقابلة للاستغلال خاصة في مارينا وإعادة طرحها، واستغلال عائد الأراضى غير المستغلة بمارينا فى تحسين شبكة المرافق بالقرية وتمويل أنشطة اقتصادية وسياحية وتجارية بالساحل الشمالى بوجه عام، واتخاذ الإجراءات القانونية والتنفيذية حيال التعدى والتمدد الذى حدث فى قرية مارينا من قبل الشاغلين على الأراضى والمساحات المتاخمة لهم دون سند قانونى.
وأردف عادل بدوى، أن اللجنة ستسعى لإقرار قانون البناء من أجل وقف نزيف التعدى على الأراضى وفى نفس الوقت وفى نفس الوقت إزالة العقبات من أمام المواطنين فى الحصول على رخصة بناء من خلال تشريعات جديدة لا تكون فيها الوحدة المحلية هى المتحكم فى البناء فى مصر.
نائب بإسكان البرلمان: الأداء غير مرض ولكن يكفى كشف حقيقة إهدار 36 مليار جنيه بالمجتمعات العمرانية
كما أعلن إيهاب منصور، عضو لجنة الإسكان بالبرلمان، عن رضاه على أداء اللجنة فى دور الانعقاد الأول، قائلاً: كان من الممكن أن يكون هناك أداء أفضل من ذلك ولكن مع الضغط والظروف الحالية خرج الأداء بهذا الشكل المرضى.
وأضاف منصور، فى تصريحه ل"اليوم السابع"، إن زيارة مارينا ووادى النطرون ومنطقة العالمين من أهم الموضوعات فتحتها اللجنة فى دور الانعقاد الأول خاصة بعدما ذكر تقرير الجهاز المركزى لتقصى الحقائق عن وجود إهدار للمال العام بالمناطق سالفة الذكر وصل إلى 36 مليار جنيه ورأت أن هذا الملف لابد من سرعة كشف خيوطه وتفاصيل الواقعة خاصة فى الموضوعات التى تتعلق بالمال العام لأنه ملك للشعب وليس لفرد ولهذا تم تشكيل لجنة برلمانية على الفور وزارت هذه الأماكن للوقوف على الحقيقة واتضح أنه حقًا يوجد الكثير من المساحات المتخللات بين المبانى تصل قيمتها إلى هذا الرقم وأوصت بعدد من النقاط منها.
الالتزام بالموعد الزمنى الذى حدده مسئولو وزارة الإسكان لدخول المرافق للوحدات السكنية بوادى النطرون فيما يخص الإسكان الاجتماعى، النظر فى مدى إمكانية وقف الأقساط المستحقة على المواطنين بوادى النطرون لحين استلام وحداتهم السكنية، وضع رؤية وخطة للإسكان الاجتماعى بوجه عام.
وجاء فى التوصيات أيضًا أن تكون الدراسات التى أعدت لمدينة العلمين الجديدة قد راعت تلافى السلبيات والمشكلات التى أظهرها التطبيق العملى فى المدن الجديدة المختلفة، وأن تكون هناك رؤية وخطة واقعية لتمويل مدينة العلمين الجديدة حتى اكتمالها حتى يتم تعظيم الاستفادة من استثمارات الدولة المنفقة وتحقيق أهداف المدينة كما هو مخطط له، وأن يعاد النظر فى إحداثيات موقع مدينة العلمين الجديدة بحيث تتلافى المشكلات التى قد تنجم من تنفيذها وتؤثر فى مدينة العلمين الحالية سواء كان حاليًا أو مستقبلا، وأخيرًا ضرورة الاهتمام بالساحل الشمالى الذى يعد من كنوز مصر.
ونوه عضو لجنة الإسكان، بأن دور الانعقاد الأول المنقضى يعد بمثابة ربع دور انعقاد بسبب ضيق الوقت خاصة أن اللجان تم تشكيلها مؤخرًا فى نهاية شهر أبريل الماضى ولهذا فان الوقت لم يكن كافٍ أمام اللجنة لإنجاز عدد من مشروعات القوانين واتخاذ قرارات فى بعض المشاكل.





"إسكان البرلمان" فى الميزان.. النواب يؤكدون الاداء غير مُرضى ولكن يكفى كشف حقيقة إهدار 36 مليار جنيه فى هيئة المجتمعات العمرانية.. وكيل اللجنة: لم يرضى طموحاتى..نصر الدين: بطيئة فى اتخاذ القرارات..إيهاب منصور: فيه أحسن من كده


لم يتبق سوى أيام قليلة على انتهاء دور الانعقاد الأول بالبرلمان وما زالت اللجان النوعية تواصل عملها حتى آخر لحظة فى حين أن هناك عددًا من رؤساء اللجان أعلنوا نيتهم مواصلة عقد اجتماعاتهم خلال أيام الإجازة القليلة التى لن تتجاوز الشهر وهذا من أجل إنهاء عدد من مشروعات القوانين والقرارات الخاصة بها، ولكن هل أعضاء اللجان راضون عن الأداء فى الفترة الماضية.
أعرب عدد من أعضاء لجنة الإسكان بالبرلمان عن عدم رضاهم الكامل عن الأداء واصفين اللجنة بصاحبة القرارات البطيئة على الرغم من دراستها للمشاكل وطلبات الإحاطة والموضوعات المحالة إليها بالتفصيل ولكن جميع قراراتها بطيئة وهذا ما سيتم التركيز عليه فى دور الانعقاد المقبل.
وأشاد بعض النواب بدور اللجنة فى كشف حقيقة إهدار مال عام بقيمة 36 مليار جنيه بمنطقة الساحل الشمالى حسب ما ورد فى تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات وتم التوصل إلى حقيقة الأمر بعد تشكيل لجنة برلمانية لزيارتها والوقوف على حقيقة الأمر.
وأوضح أحد النواب أن مشروع قانون الخاص بتعديلات قانون البناء الموحد 119 لسنة 2008 الذى تقترب اللجنة من الانتهاء منه من أهم إنجازات اللجنة أيضًا.
عضو بإسكان بالبرلمان: اللجنة بطيئة فى اتخاذ القرارات والأداء لم يكن بالصورة التى كنت اتمناها
فى البداية قال إسماعيل نصر الدين، عضو لجنة الإسكان بالبرلمان، إن أداء اللجنة فى دور الانعقاد الأول لم يكن بالصورة الكاملة التى كان يتمناها حيث إن القرارات كانت قليلة جدًا على الرغم من الدراسة الجيدة للموضوعات المطروحة للنقاش ولكنها لم تترجم إلى قرارات على أرض الواقع ولهذا لابد من سرعة الدراسة واتخاذ القرار فى نفس الوقت فى دور الانعقاد القانى.

وأوضح نصر الدين، فى تصريح ل"اليوم السابع" أن اللجنة حركت المياه الراكدة فى عدد من الموضوعات فى الشق التشريعى والرقابى فى نفس الوقت فقد تم تقديم عدد من المقترحات جميعها تنصب فى تعديل قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008 وذلك بعدما أثبت هذا القانون أنه سبب انتشار العشوائيات بالشكل الموجودة عليه الآن وأصبحت خطرًا يهدد حياة المواطنين فقد قطعت فيه اللجنة شوطًا كبيرًا وتم تشريح القانون إلى ثلاث فئات للتعامل مع البناء فى المستقبل من حيث الموقع الجغرافى وهو وضع مواد للمدينة وأخرى للريق وثالثة للقرى وذلك بسبب اختلاف الظروف المحيطة بالبيئات الثلاثة، مؤكدًا ضرورة أن يخلو القانون الجديد من الثغرات التى من الممكن أن يستغلها البعض للخروج عليه.

وأشار عضو لجنة الإسكان، إلى أن اللجنة فتحت العديد من الموضوعات ولكنها لم تتخذ فيها قرارات بقوانين ومن أهمها تعديلات قانون البناء كما تمت الموافقة على اتفاقية بقرض كويتى لتطوير مصرف الرهاوى وتمت مراجعة عدد من الاتفاقيات وطالبت بضرورة عمل مسح جوى لجميع المبانى فى مصر من أجل وضع خطة للتعامل مع الأحوزة العمرانية خلال ال50 عامًا المقبلة.

النائب عادل بدوى: أداء لجنة الإسكان لم يرض طموحاتى
وقال عادل بدوى، وكيل لجنة الإسكان بالبرلمان، إن أداء اللجنة فى دور الانعقاد الأول لم يرض طموحاته وأنه كان متوقعًا أن يكون هناك نتائج ملموسة على أرض الواقع ولكن فى ظل الظروف الحالية لا بأس به وسيتم التركيز أكثر فى دور الانعقاد الثانى.
وأضاف بدوى، فى تصريحه ل"اليوم السابع"، أن اللجنة قطعت شوطًا كبيرًا فى عدد من الملفات المسندة إليها وأهم هذه القضايا هو قرب الانتهاء من التعديلات الخاصة بقانون البناء الموحد 119 لسنة 2008 خاصة أن هذا القانون شكل عقبة كبيرة فى مصر منذ صدوره وكان لزامًا على اللجنة أن تتصدى له وتعد له للحد من انتشار العشوائيات بالجمهورية وأن يراعى فى القانون الجديد التوزيع الجغرافى ولا نعمم خاصة أن الطبيعة فى المدينة تختلف عنها فى القرية وعن طبيعة الريف ولهذا تعمل اللجنة على تقسيم القانون إلى ثلاثة متلازمين.

وأوضح وكيل اللجنة، أن الأعضاء يعنيهم أن يخرج قانون البناء إلى النور خال من الثغرات التى قد يستغلها البعض ولهذا فإن هناك دراسة مفصلة ودقيقة لكل حرف فى التعديلات المقترحة على القانون الحالى كما سيتم استدعاء الوزراء المختصين بهذا الشأن للتشاور معهم فى هذا الصدد قبل الانتهاء الفعلى من المناقشة.
وتابع: أن اللجنة اقتحمت أيضًا ملف إهدار المال العام الذى جاء فى تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات وبدأت بهيئة المجتمعات العمرانية بمنطقة مارينا والعلمين ووادى النطرون للتحقق من وجود إهدار مال عام بقيمة 36 مليار جنيه وقامت بتنظيم زيارة ميدانية لهذه المناطق الثلاث وأوصت بالآتى:
الالتزام بالموعد الزمنى الذى حدده مسئولو وزارة الإسكان لدخول المرافق للوحدات السكنية بوادى النطرون فيما يخص الإسكان الاجتماعى، والنظر فى مدى إمكانية وقف الأقساط المستحقة على المواطنين بوادى النطرون لحين استلام وحداتهم السكنية، وضع رؤية وخطة للإسكان الاجتماعى بوجه عام تتناول فى طياتها ركائز وثوابت من أهمها:
أن يكون التنفيذ وفقًا لدراسات وإحصاءات تحدد حجم الطلب ونوعيته، وأن يكون تنفيذ الوحدات السكنية متلازمًا مع تنفيذ المرافق، وأن يكون هناك تنوعا فى الوحدات السكنية بصورة تلائم احتياجات المواطنين كافة وتكون الوحدات السكنية هى الضامن للقرض الممنوح، وتكون مواقع تنفيذ المشروعات وفقا لدراسات تضع ضمن أهدافها إعادة نمط التوزيع الجغرافى للسكان وبصورة تتوافق مع متطلبات المواطنين، وأن يتم طرح بعض الوحدات بنظام الإيجار تيسيرًا على المواطنين.
وجاء ضمن التوصيات أيضًا حصر جميع الأراضى التابعة لجهاز تعمير الساحل الشمالى غير المستغلة والقابلة للاستغلال خاصة في مارينا وإعادة طرحها، واستغلال عائد الأراضى غير المستغلة بمارينا فى تحسين شبكة المرافق بالقرية وتمويل أنشطة اقتصادية وسياحية وتجارية بالساحل الشمالى بوجه عام، واتخاذ الإجراءات القانونية والتنفيذية حيال التعدى والتمدد الذى حدث فى قرية مارينا من قبل الشاغلين على الأراضى والمساحات المتاخمة لهم دون سند قانونى.
وأردف عادل بدوى، أن اللجنة ستسعى لإقرار قانون البناء من أجل وقف نزيف التعدى على الأراضى وفى نفس الوقت وفى نفس الوقت إزالة العقبات من أمام المواطنين فى الحصول على رخصة بناء من خلال تشريعات جديدة لا تكون فيها الوحدة المحلية هى المتحكم فى البناء فى مصر.
نائب بإسكان البرلمان: الأداء غير مرض ولكن يكفى كشف حقيقة إهدار 36 مليار جنيه بالمجتمعات العمرانية
كما أعلن إيهاب منصور، عضو لجنة الإسكان بالبرلمان، عن رضاه على أداء اللجنة فى دور الانعقاد الأول، قائلاً: كان من الممكن أن يكون هناك أداء أفضل من ذلك ولكن مع الضغط والظروف الحالية خرج الأداء بهذا الشكل المرضى.
وأضاف منصور، فى تصريحه ل"اليوم السابع"، إن زيارة مارينا ووادى النطرون ومنطقة العالمين من أهم الموضوعات فتحتها اللجنة فى دور الانعقاد الأول خاصة بعدما ذكر تقرير الجهاز المركزى لتقصى الحقائق عن وجود إهدار للمال العام بالمناطق سالفة الذكر وصل إلى 36 مليار جنيه ورأت أن هذا الملف لابد من سرعة كشف خيوطه وتفاصيل الواقعة خاصة فى الموضوعات التى تتعلق بالمال العام لأنه ملك للشعب وليس لفرد ولهذا تم تشكيل لجنة برلمانية على الفور وزارت هذه الأماكن للوقوف على الحقيقة واتضح أنه حقًا يوجد الكثير من المساحات المتخللات بين المبانى تصل قيمتها إلى هذا الرقم وأوصت بعدد من النقاط منها.
الالتزام بالموعد الزمنى الذى حدده مسئولو وزارة الإسكان لدخول المرافق للوحدات السكنية بوادى النطرون فيما يخص الإسكان الاجتماعى، النظر فى مدى إمكانية وقف الأقساط المستحقة على المواطنين بوادى النطرون لحين استلام وحداتهم السكنية، وضع رؤية وخطة للإسكان الاجتماعى بوجه عام.
وجاء فى التوصيات أيضًا أن تكون الدراسات التى أعدت لمدينة العلمين الجديدة قد راعت تلافى السلبيات والمشكلات التى أظهرها التطبيق العملى فى المدن الجديدة المختلفة، وأن تكون هناك رؤية وخطة واقعية لتمويل مدينة العلمين الجديدة حتى اكتمالها حتى يتم تعظيم الاستفادة من استثمارات الدولة المنفقة وتحقيق أهداف المدينة كما هو مخطط له، وأن يعاد النظر فى إحداثيات موقع مدينة العلمين الجديدة بحيث تتلافى المشكلات التى قد تنجم من تنفيذها وتؤثر فى مدينة العلمين الحالية سواء كان حاليًا أو مستقبلا، وأخيرًا ضرورة الاهتمام بالساحل الشمالى الذى يعد من كنوز مصر.
ونوه عضو لجنة الإسكان، بأن دور الانعقاد الأول المنقضى يعد بمثابة ربع دور انعقاد بسبب ضيق الوقت خاصة أن اللجان تم تشكيلها مؤخرًا فى نهاية شهر أبريل الماضى ولهذا فان الوقت لم يكن كافٍ أمام اللجنة لإنجاز عدد من مشروعات القوانين واتخاذ قرارات فى بعض المشاكل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.