سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور..مأساة "شروق" تعانى ضمور فى المخ بسبب نقص الأكسجين منذ ولادتها..عمرها 15 عاما وتحتاج علاج شهرى ب1500 جنية وحفاضات ب700 جنية.. ووالدتها:"نفسى تروح مركز تخاطب عشان تقدر تقول أكل أو ادخل الحمام"
شروق نبوت محمد 15 عاما، وهبها الله من الجمال والابتسامة الرائعة التى يجعلك حين تراها تتمنى أن تكون أحد أفراد أسرتك، والذكاء الذى يظهر فى بريق عينها يخبرك أنها ربما فى يوم من الأيام ستصبح ذات شأن .. لكن حين تعرف مآساتها تشعر بالعجز تجاهها، وتتمنى أن تكون فى موقع المعلم الذى أخذ بيد بطلة فيلم "بلاك" الهندى الذى حولها من طفلة معاقة غير مبصرة ولا تسمع ولا تتحدث إلى استاذة فى كبرى الجامعات وهو ذات الفيلم المأخوذ عن قصة حقيقية فى الهند . شروق هى الابنة الصغرى لأسرة مكونة من 8 افراد، الأم وهى ربه منزل بسيطة والاب المصاب بالمرض بفقرات الظهر والعنق والخشونة التى اصابته بالتآكل فى عظام ظهرة لكن لأن أكل العيش مر، يعمل على احد سيارات الميكروباص فى شبرا الخيمة ليسد جوع الافواه المفتوحة، فهوأب ل 6 ابناء 3 ذكور و3 بنات . وتقول نعمه محمد عزب 52 عامة والدة شروق فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن شروق وهبها الله منذ ولادتها الطلعة البهية وكانت أجمل اخواتها فهى آخر العنقود، وحين كان عمرها 5 شهور، اصيبت بالسخونية، ورفضت الرضاعة، فذهبت بها إلى طبيب فى مستشفى الخذندار بالساحل فى شبرا ووقتها بمجرد أن رأها الطبيب أكد لى انها تعانى من ضمور فى المخ نتيجة نقص الأكسجين منذ لحظة ولادتها ووقتها صدمنى ما قاله لى وسألت فى نفس المستشفى لانها هى من ولدت شروق فيها لماذا لم يخبرنى الاطباء بحالتها وقت ولادتها ربما كنت اسعفتها وودتها تتعالج لكن لم يجيبنى أحد. وتكمل أم شروق حكاية طفلتها، ذهبت بها إلى كل المستشفيات أبو الريش والدمرداش، والساحل ورعاية الامومة والطفولة ولكل مكان يخبرنى به أحد، أنه ربما يعيدها لطبيعتها، لكن مرت 15 عام فى متاهة الأطباء والمستشفيات دون جدوى وحالة شروق تزداد سوءا يوما بعد يوم ولا أحد سيتحملها مثل أمها. وتكمل أم شروق مأساة تفلطتها التى لم تصمت دقيقة منذ وصولنا البيت، فهى شديدة الحركة وكأنها تريد أن تقول شىء، ولم تتلفظ سوى بكلمات كالطفل حين يتعلم الكلام " باه "" " ماه " لتقطع قلب أمها من الحصرة، قائلة " كانت شدة حركتها وهى صغيرة سبب فى عدم قبول أى مدرسة لها فهى لم تتعلم، وكلما ذهبت بها لأى مدرسة خاصة بالاطفال المعاقين كانوا يطلبون مصاريف عالية تجاوزت 1000 جنية فى الشهر فى البداية تصرف حين كان أبوها بصحته وودتها 3 شهور لكن مقدرناش نتحمل المصاريف لان كان ولادى خمسة والدنيا كانت كل يوم أسعارها بتزيد . وتقول أم شروق ودموعها ملىء جفونها، " حتى من فترة قريبة ذهبت بها إلى احدى الطبيبات المتخصصة فى التخاطب لمحاولة تعليم شروق اى كلمات مثل " أأكل، أو أدخل الحمام " لكن الدكتورة اخبرتنى أن هناك علاج سيساعدها على النطق ثمنه 900 جنية للعلبة شهريا مؤكدة لى أنها تحتاجه على الأقل لمدة سنة، لكن قلة الحيلة جعلتنى اقول للدكتورة على ظروفى اننى لن استطيع شراء الدواء . وهنا تصمت ام شروق للحظات، وتنهمر دموعها أكثر قائلة " كل اللى بتمناه من الدنيا قبل ما أموت ان اعرف طريق مركز مجانى لتعليم المهارات والتخاطب وعلاج طبيعى، يعلم شروق تعرف على الاقل ادخل الحمام، أو أكل، عشان بنتى ما تتبهدلش بعت مماتى لأنها بتبهدل الدنيا لو سهوت عنها دقيقة ممكن تعمل حمام على نفسها، وخاصة اننى لم اعد أاتحمل مصاريف الكادلز فهى تستهلك فى اليوم اكثر من 5 او 6 وحدات وتكلفتهم الشهرية تصل إلى 1000 جنية . موضوعات متعلقة - بالصور..مأساة أسرة من 10 أفراد حاصرها الفقر والمرض بالشرقية..10سنوات رحلة مرض الأب بالكبد انتهت بوفاته..وأمير فشل الأطباء فى تشخيص حالته..ووالدته فى عيد الأم:ربنا مدينى الصحة عشان ابنى وهو حجتى وعمرتى