أحبطت سلطات الأمن الباكستانية خطة شاملة لقتل الرئيس الباكستانى برويز مشرف باستخدام ثلاث سيارات شاملة تهاجم المقار التى يحتمل أن يكون الرئيس بها فى مقره الرئاسى بقيادة الأركان الباكستانية. وقالت الشرطة الباكستانية الجمعة إنها تمكنت من اكتشاف ثلاث سيارات مفخخة بمدينة راولبندى التى تعتبر المدينة التوأم للعاصمة الاتحادية إسلام آباد خلال الليلة الماضية. وأضافت أنها تخلصت من نحو 1100 كيلوجرام من المواد المتفجرة كانت مزروعة فى السيارات الثلاث، وأنها تمكنت من اعتقال الأشخاص الذين يشتبه فى أنهم كانوا سيقومون بتنفيذ هذه الخطة، حيث تم القبض على أربعة وتم نقلهم إلى مكان سرى للتحقيق معهم. وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية مع المعتقلين الأربعة كشفت عن أن السيارة الأولى كانت مجهزة للهجوم على المكتب الرئاسى فى راولبندى، والثانية لاستهداف منزل الرئيس برويز مشرف فى مقر قيادة الأركان، والثالثة لاستهداف بوابة الضيوف. وأكدت الشرطة أنها كانت تبحث عن هذه السيارات المفخخة الثلاث على مدار ساعات النهار والليل وكانت تخشى تسللها إلى المنطقة الحمراء أمنياً بالعاصمة إسلام آباد. من ناحية أخرى قال مستشار بارز فى الحكومة الجديدة فى باكستان إن الرئيس برويز مشرف الذى ربما يواجه مساءلة محتملة أمام البرلمان وبالتالى إقالته من منصبه سلم بضرورة تنحيه عن هذا المنصب قبل أن يرغم على التنحى. وأشار إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن تنحى مشرف سيتم فى غضون أسابيع أو بضعة أشهر على الأكثر. يأتى ذلك فى وقت تتحرك فيه الولاياتالمتحدة لتدعيم علاقاتها القوية أصلاً مع الجنرال إشفاق برويز كيانى رئيس هيئة الأركان الباكستانية، حيث يقوم رئيس هيئة الأركان الأمريكية مايكل مولين بزيارة فى الوقت الحالى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإجراء محادثات مع القادة العسكريين وبعض القادة السياسيين دون أن يلتقى مع الرئيس مشرف حتى الآن.