تقدم عدد من أعضاء مجلس الشعب بطلبات إحاطة وبيانات عاجلة لرئيس الوزراء ووزير الخارجية حول الاعتداء الصهيونى الغاشم على أسطول الحرية فى المياه الدولية، وطالب النائب المستقل طلعت السادات مجلس الشعب المصرى باتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداء الإسرائيلى بعيداً عن الشجب والاستنكار. وتساءل النائب لماذا لم تطلب مصر عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن للنظر فيما قامت به القوات الإسرائيلية من هجوم بربرى على أناس عزل غايتهم مساعدة الأخوة الفلسطينيين المحاصرين فى قطاع غزة، وإلى متى نترك إسرائيل ترتع فى المنطقة تقتل وتسجن من تشاء، وكأننا فقدنا شجاعتنا فى مواجهتها. كما أكد النائب المستقل الدكتور جمال زهران أن الاعتداء الصهيونى جريمة دولية بكل المقاييس تؤكد همجية هذه العصابة الاستعمارية للأراضى الفلسطينية، وطالب النائب باتخاذ كل درجات التصعيد لتقديم هذه العصابة الحاكمة للمحكمة الجنائية الدولية، وشدد على أن السكوت سيسمح بتكرار تلك الجريمة، كما حدث فى جرائم سابقة، حيث اعتدت تلك العصابة الحاكمة على الشعب الفلسطينى فى غزة أكثر من مرة، وأشار النائب إلى تقرير جولدستون الذى يعتبر شاهداً على جرائم الصهاينة. وطالب زهران الحكومة باتخاذ إجراءات عملية تتضمن طرد السفير الصهيونى واستدعاء السفير المصرى وقطع الغاز عن الكيان الصهيونى، وتحريك الدعوى الجنائية ضد هؤلاء المجرمين، وأكد النائب أن إصدار البيانات أصبح لا يفيد، وأن الوقت حان لاتخاذ إجراءات وأفعال لمواجهة العدوان الإسرائيلى.