سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحافة الإسبانية: المسلمون يتجهون إلى اليمين فى فرنسا.. ومواطنون فرنسيون مسلمون: زواج المثليين والبطالة من أهم الأسباب للتصويت لليمين.. إيران لن تقدم ما يكفى من التنازلات فى المفاوضات غدا
الموندو: المسلمون يتجهون إلى اليمين فى فرنسا علقت صحيفة الموندو الإسبانية على الانتخابات المحلية الفرنسية التى جاءت مخيبة لآمال الاشستراكيين بزعامة الرئيس الفرنسى فرانسو هولاند، وذلك بعد فوز اليمين الوسط لنيكولا ساركوزى ثم اليمين المتشدد لمارين لو بون قائلة تحت عنوان "المسلمون الفرنسيون يتجهون نحو اليمين" إن أزمة مجلة شارلى إبدو الفرنسية أدت إلى توجه المسلمين إلى اليمين مجددا بعد أن كانت عاملا أساسيا فى نجاح ساركوزى فى عام 2012 حيث انتخب 86% منهم الرئيس الفرنسى السابق. وأكدت الصحيفة أنه رغم أن اليسار الفرنسى مهتم بأمور الهجرة والمسلمين إلا أن المسلمين اتجهوا إلى اليمن والتفوا حوله وتجاهلوا اليسار تماما. الأزمة الاقتصادية والبطالة وزواج المثليين من أسباب اتجاه المسلمين لليمين وقال مواطن فرنسى من أصل تونسى ويدعى عبود 53 عاما ويعمل فى مطبخ مطعم فى باريس للموندو أن "من أهم الأسباب التى دفعت نسبة كبيرة من المسلمين لعدم التصويت إلى اليسار هى عدم اتحاذ رئيس الحكومة مانويل فالس حلولا للأزمة الاقتصادية فضلا عن تشريع قضايا مرفوضة من قبل المسلمين على رأسها زواج الشواذ، وأشار عبود إلى أن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة الفرنسية فى أحداث شارلى إبدو كانت عنصرية، مضيفا أن 21 من المسلمين لديهم جواز سفر فرنسى، ولذلك فإن غالبية المسلمين لم يكن لديهم النية للتصويت ولكن اضطروا للذهاب لأنه واجب". وأخيرا أكد عبود أن غالبية المسلمين أعطوا أصواتهم لحزب الديمقراطيين المستقلين "UDI" وهو حزب وسط بقيادة جيان كريستوف لاجارد، والذى يؤيد ارتداء الحجاب فى الجامعات الحكومية الفرنسية، وأضاف عبود أنه أيضا أعطى صوته لهذا الحزب. حكومة فالس نهاية شهر العسل بين المسلمين واليسار الفرنسى من ناحية أخرى أوضح نجيب أزيرجى مؤسس الوحدة الديمقراطية لمسلمى فرنسا، أن حكومة فالس تمثل نهاية شهر العسل بين المسلمين واليسار الفرنسى"، كما لفت أيضا إلى أن هذا لا يعنى توافقا مع اليمين الوسط برئاسة ساركوزى، ولكن خوفا من تنامى قوة اليمين المتشدد والذى حل ثانيا فى الانتخابات الأخيرة". الباييس: تتوقع: ايران لن تقدم ما يكفى من التنازلات فى المفاوضات غدا علقت صحيفة الباييس الإسبانية على محادثات الدول الست الكبرى مع إيران حول برنامجها النووى قائلة، إن إيران لن تقدم ما يكفى من التنازلات فى تلك المفاوضات المنتظرة غدا الثلاثاء، مشيرة إلى أن وزراء خارجية الدول الست الكبرى اجتمعوا اليوم الاثنين فى أول لقاء جماعى لمتابعة المفاوضات بشأن برنامج إيران النووى. وأوضحت الصحيفة أنه غير المتوقع أن إيران ستقدم تنازلات فى تلك المفاوضات، وذلك لأنها ترغب فى وقف العقوبات الدولية المفروضة عليها فى حين أن هذا الاتفاق إلى عدم تمكين إيران أى أسلحة نووية. وأشارت إلى أن ممثلين من الولاياتالمتحدة وألمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا وروسيا فى لوزان للتوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووى، وعلى الرغم من أن عددا من المسئولين أكدوا أن طهران أبدت استعدادها لقبول الاحتفاظ بأقل من 6000 جهاز للطرد المركزى وإرسال معظم المخزون من اليورانيوم المخصب للتخزين فى روسيا إلا أن هذه التنازلات لن ترضى الدول الست الكبرى، فى حين تطالب إيران برفع كل العقوبات الدولية.