أكد منير فخرى عبد النور وزير الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، على اهمية المسئولية الاجتماعية للشركات والذى يساهم فى تحقيق العدالة الاجتماعية والاستقرار لمجتمعنا فى هذه المرحلة الهامة فى تاريخ المجتمع ،من خلال قيام الشركات بدورها تجاه المجتمع ومحاربة الفساد والبعد عن الممارسات الضارة واحتراما للقانون. وأشار عبد النور،فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوى الاول للمسئولية الاجتماعية للشركات لاتحاد الصناعات المصرية بالتعاون مع منظمة العمل الدولية عن دور المسئولية الاجتماعية للشركات فى تعزيز التنافسية، الى ان مفهوم المسئولية الاجتماعية للشركات اهتمت به مصر خلال العقود الماضية خاصة مع تزايد الاهتمام بالتجارة الحرة وتعاظم دور الشركات الخاصة على حساب دور الحكومة والقطاع العام فتعالت الاصوات ان تمتد نشاطها ليشمل التنمية الاجتماعية. وأضاف الوزير، انها تساعد ايضا على تحقيق النمو الاقتصاد محذرا من الاثار الوخيمة المترتبة عن المشاكل الاجتماعية التى تنشا نتيجة لتخلى الشركات عن ادورها فى المسئولية الاجتماعية ،فمصر عانت من هذه الازمات فقد انفجرت ثورة 25 يناير ترفع شعار عيش حرية عدالة اجتماعية نتيجة لما عانه الشباب من البطالة ،فانهار الامن وزادت المطالب الفئوية وتوقفت عجلة الانتاج. وأكد عبد النور، على ان الحكومة وضعت العدالة الاجتماعية فى مقدمة الاهداف التى تصبو اليها وهى الشرط الأساسى لتحقيق التنمية والاستثمار والإنتاج والتنمية، مشيرا إلى أن المسئولية الاجتماعية تساهم فى التنمية من خلال اتاحة فرص للتعليم وإقامة مراكز للتدريب لشباب للارتقاء بمهارته بما يؤدى الى تقوية مؤسسات الدولة وتمكنها من حسن التخطيط والإدارة. وأشار الى ان المسئولية الاجتماعية ينعكس العائد منها على المجتمع و الشركات وترتبط ايضا بمعدلات التنمية الاقتصادية بشكل مباشر كما يساهم نشر الوعى الصحى عن الصحة الانجابية "والتى بلغت معدلات مرتفعه وتمثل عائقا على عملية التنمية "و،فى زيادة قدرت العاملين على الانتاج فضلا عن ان انشاء مراكز تدريب وإدماج المشروعات الصغيرة والمتوسطة داخل المجتمع يضمن تراجع معدلات البطالة . مؤتمر المسئولية المجتمعية مناقشة المسئولية المجتمعية للشركات فى مصر جانب من المؤتمر كلمة منير فخرى عبد النور وزير الصناعة والتجارة أهمية دور الشركات فى نشر الوعى الصحى والقضاء على الأمية جانب من الحضور توصيات مؤتمر المسئولية المجتمعية للشركات أوصى المؤتمر بإنشاء مراكز تدريب والتى بدورها ستساهم فى خفض معدلات البطالة