قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصرى، إننا بحاجة إلى استئصال الورم الخبيث فى جسم الخطاب الدينى الذى أصابه من امتهان غير المتخصصين له والافتراء عليه من قبل منتفعى الدين، مضيفا أن عوامل الاستقرار فى أى مجتمع تكون بتوفير خطاب دينى صحيح، وأن الخطاب الدينى مفترى عليه من تجار الدين. وأضاف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصرى فى نص الرسالة السابعة له وعنوانها "الخطاب الدينى المفترى عليه"، أن منتفعى الدين المتسترين به فى غير ما أنزل الله به من سلطان، ينتهكون أعراض النساء باسم الدين، ويزعمون أنهم حماة الدين عبر فضائياتهم المشبوهة، حيث أصبح الخطاب الدينى مباحا ونهبا لكل طامع، مشيرا إلى أن الأزهر هو رمز الوسطية. جاء ذلك ضمن أعمال لجنة وإدارة اللغات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، التى تهدف إلى تبليغ صوت الإسلام الوسطى السمح للعالمين، التى تصدرها وزارة الأوقاف ب9 لغات هى على الترتيب: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الروسية، الألمانية، الإسبانية، الصينية، الأردية، السواحيلية.