قال الناشط الحقوقى نجاد البرعى، إن قضايا التعذيب يدعى فيها المجنى عليه أنه جرى تعذيبه، فيما لا يتم التحقيق فى قضايا التعذيب بالسرعة اللازمة، وبعضها يحفظ حتى دون انتظار تقرير الطب الشرعى والبعض الآخر يطلب فيها تحريات الشرطة حول تعذيب قوات الأمن، وفى النهاية الضحية يجد نفسه فى طريق مسدود، لأن القضية لم يحقق فيها بجدية. وأضاف "نجاد البرعى"، أثناء حديثه لبرنامج الصورة الكاملة على قناة أون تى فى لايف، مع الإعلامية ليليان داود: "طالبنا النائب العام بإنشاء نيابة متخصصة للتحقيق فى جرائم التعذيب"، لافتًا النظر إلى أن النيابة العامة لا تقوم بالتفتيش بشكل دورى على الأقسام وأماكن الاحتجاز . وأشار "البرعى"، إلى أنهم قدموا توصيات للجنة الإصلاح التشريعى والنائب العام والحكومة المصرية، لكنها لم تترجم إلى نصوص قانونية إلى الآن، للتوقيع على البروتوكول المناهض للتعذيب لفتح هذا الطريق المسدود.