سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وكالة فارس تنشر مواقع تصوير فيلم "محمد" الإيرانى.. ومنتجه يؤكد: تركيا وقطر جاهزتان للتمويل.. عضو ب"البحوث الإسلامية": وجهة نظره مذهبية ويثير الفتن.. وأحمد كريمة: يجب المحافظة على الأنبياء من الابتزال
نشرت وكالة أنباء "فارس" فيديو يظهر فيه أحدث صور لأماكن تصوير فيلم "محمد" الذى أثار جدلا كبيرا فى العالم الإسلامى. وظهر بالفيديو مجسدا للكعبة والمنازل المحيطة بها، من بينها نموذج لمنزل الرسول. ووفقا لوكالة "تسنيم" الإخبارية الإيرانية قال منتج الفيلم محمد مهدي حيدريان فى مؤتمر صحفى عقد مؤخرا لصناع الفيلم: "إن بعض الدول أعربت عن استعدادها لتوفير آليات إنتاج الفيلم ومنها ترکيا وقطر وماليزيا". وأضاف محمد مهدي حيدريان منتج الفيلم: "رأينا أنه من الضروري ألا نسمح لبعض الألاعيب المحتملة أن تعيق إنجاز أول تجربة وطنية والثانية عالميا في هذا المجال". وقال محمد مهدي حيدريان منتج فيلم "محمد": "نعتقد أن الفنانين المسلمين قادرون على العمل من أجل رفع الشبهات عبر أعمالهم الفنية، حتي يتمکن من إعطاء صورة صحيحة عن الإسلام، وأدعو أن يكونوا رائدين في المجال الفني في طليعة هذه المبادرات، وأن يملئوا الفراغ في تعريف شخصية الرسول الأکرم للمجتمع الدولي، عبر عمل فني ناجح وأن يعکسوا صورة صحيحة عن الإسلام". ودعا فى السابق مخرج الفيلم مجيد مجيدى شيوخ الأزهر وعلماءه لمشاهدة الفيلم والحوار بعدها، مقدرا حجم المخاوف التى انتابت الأزهر من مسألة التجسيد. من جانبه قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن إبداء كل من تركيا وقطر رغبتهما فى تمويل فيلم إيرانى يجسد الرسول عليه، أمر يثير الريبة، موضحا أن المشاركة فى تمويل فيلم يجسد الرسول، والفيلم ذو توجه شيعى شىء غريب. وأضاف الجندى فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" إن عمل فيلم إيرانى يجسد الرسول عليه الصلاة والسلام هو عمل من وجهة نظر مذهبية، ويثير الفتن ويؤدى إلى مزيد من التوترات، ويعد تلاعبا بالأمور الدينية، وستدخل المنطقة فى أمور مذهبية وطائفية. فيما قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إنه لا يجب تضخيم الأعمال التى تجسد الأنبياء من قريب أو من بعيد، موضحا أن تلك الأعمال لا تعبر إلا عن الأشخاص الذين أصدروا تلك الأعمال. وأضاف كريمة فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أنه يجب مراعاة ما اجمع عليه الباحثون المعاصرون من المحافظة على أشخاص الأنبياء والرسل عليهم السلام من الابتزال وما يؤدى إليه، متابعا: "ولكن هذا الأمر مع اعتراضنا العلمى عليه لا ينال من عقيدة ولا يخل من الإسلام". وأوضح كريمة أن هذه الأعمال الدرامية تأتى من قبيل العادات وليس من قبيل النصوص الشرعية، وإذا كان من ردود تكون فى إطار العلم بأدواته السليمة دون تهوين أو تهويل. وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى أن هناك سوابق تمثيل رسل من سيدنا المسيح ويوسف وموسى ونوح. موضوعات متعلقة.. بالفيديو..لوكيشن فيلم"محمد"الإيرانى..ومنتجه: تركيا وقطر جاهزون للتمويل ردود أفعال دعوية غاضبة تجاه رغبة إيران فى تجسيد الرسول.. وكيل أوقاف الجيزة: تطاول غير مقبول بعد رحيل النبى ب1400 سنة.. وخطيب جمعية الشبان المسلمين: الله انتقم ممن استهزأ ب"المعصوم"