وجه بابا الفاتيكان فرنسيس اليوم الثلاثاء رسالة خاصة بمناسبة أعياد الميلاد إلى المسيحيين "المضطهدين" فى الشرق الأوسط قال فيها إنه يصلى من أجلهم "كل يوم" وأعلن لهم عن خططه لزيارتهم شخصيا. وتتناقص أعداد أبناء الطائفة المسيحية فى الشرق الأوسط بشكل تدريجى منذ عقود، ولكن الفترة الأخيرة شهدت هجرة جماعية للمسيحيين من العراق وسورية بسبب التقدم المطرد الذى يحققه تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد ، وقال البابا فرنسيس فى رسالته "أكتب إليكم قبيل أعياد الميلاد وأعرف أن موسيقى تراتيل أعياد الميلاد بالنسبة للكثيرين منكم ستكون مصحوبة بالدموع والحسرات". وأضاف "أود أن أعبر لكم جميعا عن قربى وتضامنى الشخصى بالإضافة إلى قرب وتضامن الكنيسة بأسرها، وأن أقدم لكم كلمة للمواساة والأمل"، وأشار الحبر الأعظم مرات عديدة إلى محنة المسيحيين وأبناء الأقليات الأخرى فى الشرق الأوسط مثل الأيزيديين، وكان آخرها خلال رحلته فى أواخر نوفمبر الماضى إلى تركيا التى تستضيف قرابة 6ر1 مليون من اللاجئين الوافدين من سورية والعراق. وذكر البابا فى رسالته التى بعث بها اليوم أنه يريد التوجه إلى مخيمات اللاجئين فى المنطقة، وكتب قائلا: "يحدونى الأمل أن تسنح لى فرصة المجيء إليكم بنفسى وأن أقوم بزيارتكم ومواساتكم"، وحث البابا المسيحيين فى الشرق الأوسط على المثابرة ومواصلة الحوار بين الأديان مع اليهود والمسلمين واتباع الديانات الأخرى قائلا إنه "كلما ازدادت صعوبة الموقف، كلما أصبح الحوار بين الأديان ضروريا، ولا توجد وسيلة أخرى".