محمد نصر علام : «استمرار خلافات السد.. وإثيوبيا تمارس البلطجة السياسية» .. فيديو    نقيب الصحفيين ينعى محمد منير: «كان مشاغبًا على غرار القامات الكبرى»    عشوائية.. مواجهة العشوائيات!    بدلًا من 4 مليارات.. اقتصادية النواب: 20 مليار جنيه الحد الأدنى لرأس مال البنك المركزي    «عبد الغفار» والسفير الصيني يبحثان سبل التعاون لإنتاج لقاح كورونا    زراعة الشرقية تنفذ يوما حقليا ب"مدرسة حقلية" عن محصول القطن بمركز ديرب    منحة من وزير النقل للعاملين في السكة الحديد بمناسبة عيد الأضحى    «لعبة الأمم» فى ليبيا!    أتلتيكو مدريد يفقد هيرموسو حتى نهاية الموسم بسبب الإيقاف    النهضة يدعو إلى مفاوضات من أجل حكومة جديدة والرئيس التونسي يرفض    الغموض لغة «الفيفا» و«الكاف»    مران الأهلي.. فايلر يخصص فقرة للتدريب بالكرات الطبية    ضبط أدوية مهربة وأدوية تأمين صحي بصيدليات في الغربية    الثاونية العامة 2020 | المراجعة النهائية لمادة اللغة الفرنسية (دورة تدريبية مختصرة)    مصرع شاب إثر اصطدامه بالقطار أثناء لهوه بالطائرة الورقية فى الغربية    وفاة النجمة كيلي بريستون    رمزى الرميح: مؤتمر للقوات المسلحة الليبية اليوم وإعلان النفير العام.. فيديو    حكيم يكشف عن كواليس جديدة لكليبه الغنائي"قلبي يا ناس"    فيديو.. خالد الجندى للشباب: استغلوا صحتكم فى طاعة الله    توزيع 1000 كمامة و250 كحول على العمالة الغير منتظمة في القليوبية    ننشر أسماء مرشحي مستقبل وطن لانتخابات مجلس الشيوخ بالبحيرة    شركتان سعوديتان تفوزان بتطوير البنية التحتية للملاحة الجوية بمطار البحر الأحمر    هيئة دبي للطيران: فحص PCR ليس إلزاميا للقادمين    الاتحاد البحريني لكرة القدم: 7 أغسطس المقبل استئناف منافسات دوري ناصر بن حمد    الحكومة الفرنسية توقع اتفاقا لزيادة رواتب العاملين بالمستشفيات    أذربيجان تعلن مقتل أربعة جنود خلال اشتباك مع أرمينيا    "هونج كونج" تحظر التجمعات العامة لأكثر من 4 أشخاص بسبب "كورونا"    بدء العمل في المقر الجديد للإدارة العامة لمرور الجيزة ووحدة مرور الدقي ..فيديو    تعالي يا نور قلب أمك.. 20 غواصا ومش قادرين يوصلوا لجثة طالب غريق.. فيديو    مصرع سائق انقلبت به السيارة في ترعة بأبو تشت بقنا    في 6 محافظات.. "التموين" تعلن تغيير مديري البيع بالشركة العامة للجملة    الإدارية العليا تلغي قرار استبعاد طالبة من دخول كلية التمريض بطنطا    الإسماعيلي: باهر المحمدي ينضم للتدريبات بعد عيد الأضحى    أصالة تنتهي من تسجيل أحدث ألبوماتها لا تستسلم    الصحة العالمية: لا عودة للحياة الطبيعية فى المستقبل المنظور بسبب كورونا    عبدالرحمن حميد: «يد الأهلي» قادر على الفوز بالثنائية المحلية    جامعة طنطا تعلن القائمة المبدئية للمرشحين لمنصب عميد كلية الزراعة    مدير التأمين الصحى ببنى سويف يتفقد الإجراءات الوقائية فى عدد من العيادات    مدير عام التأمين الصحى ببني سويف يتابع سير العمل بمركز الأورام    بيان جديد من "الزراعة" عن إنفلوانزا الطيور    موسوعة ويكيبيديا تُصدر بيانًا رسميًا ضد الزمالك بشأن نادي القرن    تعرض لأزمة صحية وأعلن اعتزاله الفن.. لطفي لبيب عاش حياة مأساوية في بداية عمره.. ما القصة ؟    محمد الوزيري: كنت زوج هيفاء وهبي قبل أن يقال عني مدير أعمالها    ناشئو الزمالك ينضمون لمعسكر برج العرب    نائب محافظ الفيوم يحيل عددا من الفريق الطبي بمستشفى إطسا للتحقيق    فضل: ننتظر موافقات الأمن لإعلان جدول الدوري    نشرة الفن | انتحار حفيد فنان شهير.. ورانيا يوسف تطل ب المايوه بعد مهاجمة المتحرشين    أخبار التعليم.. استخراج سكين كاملة من جمجمة مريض بقصر العيني.. و75 طالبا يحصدون الدرجات النهائية في عينة تاريخ الثانوية العامة.. حاسبات حلوان تعلن شروط برنامج هندسة البرمجيات    وفاة ثالث نائب إيراني جراء الإصابة بفيروس كورونا    رئيس برشلونة: «سيتين» مستمر للموسم المقبل.. وهذا موقف «ميسي» من التجديد    "دفاع النواب": مصر وجهت رسائل مهمة خلال "حسم 2020"    خالفوا قرار رئيس الوزراء.. ضبط القائمين على تجهيز 4 حفلات زفاف ب الدقهلية والوادى الجديد    الإفتاء عبر موشن جرافيك: الإسلام أكبر مصدر للحضارة والرقي على مر القرون    مواطنون يلقنون لص هواتف علقة ساخنة بالعياط    اشتريت خروفًا لأضحي به فأصيب بكسر في قرنه.. فهل يجزئ؟" البحوث الإسلامية" يجيب    مانشستر سيتي عن رفع الإيقاف الأوروبي: نرحب بالقرار    تعرف على أنواع الزنا    عقوبة الغبية و النميمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيها حاجة حلوة
نشر في اليوم السابع يوم 05 - 12 - 2014

فى كل مجلس، فى كل موقف، فى أنحاء مصر كلها لا حديث إلا عن حكم محاكمة القرن وبراءة الرئيس السابق مبارك، فإننى سوف اتخذ لى مكانًا آخر، للحديث عن شىء مختلف، فأنا وغالبية الشعب المصرى يشغلنا حال الناس وما أصابهم من توترات عصبية بسبب سوء الأحوال المرورية فى الشارع المصرى، وتركه على ما عليه هو من أدوات اللهو بالعقول، ولذا فجانب من حديثى سيركز على هذه القضية السلبية وجانب آخر من حديثى سيركز على ملامح من الجوانب المضيئة فليس كل ما فى مصر خانة من السلبيات.
لابد من كلمة طيبة لتطبيق جوانب من قانون المرور الجديد وأيضًا لوضع الكاميرات على الدائرى كل 750 مترا ووضع الحد الأقصى للسرعة 90 كيلو، ومخالفة وحبس المتعاطين ومخالفة من يخالف القانون، ولكن ما زالت هناك ثغرات كبيرة فى التطبيق فيما يتعلق بالاتجاه العكسى والصف الثانى والثالث والرابع والخامس إضافة إلى عدم تطبيق قانون الحارات حتى الآن.
من البديهى إذا كانت الدولة ستطبق قانونا للمرور فلابد من أن تطبق المعايير العالمية والدولية وهى أن الحارات حوائط وليست مجرد خطأ أبيض يمكن المرور منه إلى الحارة المجاورة، وهنا أطالب الحكومة بأن تطبق قانون الحارات العالمى وتخصص الحارة الأولى يمين للمينى باص والأتوبيس والتاكسى، ويتم على أيمن هذه الحارة وضع المواقف لهذه الناقلات ولا يسمح بالتوقف العشوائى للميكروباص أو الأتوبيس ويمنع منعًا تامًا التوقف العشوائى للركن فوق الكبارى إلا فى مناطق المحددة لذلك، والحارة الثالثة والرابعة تخصص للملاكى للسرعتين البطيئة والسريعة، أما الحارة الثانية فتترك حرة للموتوسيكلات وغيرها.
وهناك ضرورة ملحة لمنع الميكروباص من الاستيلاء على مواقف تحت الكبارى وفى الميادين الصغيرة وتخصيص مواقف محددة لهم، أرجو أن تقوم دوريات الشرطة بمراقبة هذه المواقف أسفل كوبرى الجيزة وأسفل كوبرى الدقى وعند ميادين نادى الصيد وغيرها.
فى تناولى اليوم لقضية المرور أجد لزامًا على من طرح بعض النقاط فى موضوعات أخرى تبعث على الأمل لأن ليس كل ما نراه فى مصر هو المرور السىء وعدم تطبيق نظام الحارات الدولى فهناك علامات مضيئة لا يشعر بها المواطن والمواطنة لأنهما على سبيل المثال لا يستخدمان بعض من هذه الخدمات. وهنا أتحدث عن البريد المصرى، لقد قمت باستخدام بريد إحدى الشركات الدولية ووصل إلى المكان خارج مصر فى أسبوع ثم استخدمت البريد المصرى السريع لنفس المرسل إليه فوصل فى يومين.
تحية كبيرة للبريد المصرى ولمكتب بريد نادى الجزيرة الذى ارسلت من عنده البريد السريع فى يوم من ايام الأثنين فوصل الأربعاء، ومن هذا المكتب حصلت على معلومة جديدة ومفيدة جيدا وهى أنه من خلال تقديم الرقم القومى لتحويل المال يظهر الاسم على شاشة الموظف والأجمل أن المرسل إليه يستطيع أن يتسلم المبلغ من أى مكتب بريد فى أى مكان بمصر، وأن دخول الحاسب الإلكترونى وتعميم العمل به قد أدى لهذه النتيجة الإيجابية والجميلة لعمل هيئة البريد المصرية.
وليس ذلك فقط أود الحديث عنه ففى خضم ما نسمع عنه من أزمات أجد أجمل المشاهد فى مصر نهر النيل أمسى عليه كل ليله من نافذة شقتى، هو عشقى ومعشوقى، نيل مصر الجميل، وأطل عليه كل مساء لأنهى يومى وأتعجب بأننا نملك كل هذا الجمال وهذه النعمة وغيرهما بطبيعة الحال، ولا زلنا فى حالة أزمة وأزمات تتعدد فيها الانقسامات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.