انتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى الإسرائيلى أغنية عنصرية جديدة للمطرب الإسرائيلى عامير بنايون، والتى كتب كلماتها ولحنها أيضا، ويسب فيها العرب ويصفهم بالإرهابيين والسفلة. وأطلق المغنى الإسرائيلى أغنيته العنصرية أمس الاثنين، تحمل عنوان "أحمد يحب إسرائيل"، حيث تتحدث الأغنية عن أحمد، طالب عربى يدرس فى جامعة إسرائيلية فى القدس، يتظاهر بأنه شخص معتدل يؤمن بالتعايش، ولكنه يطمح بالسر لقتل اليهود. وكلمات الأغنية الإسرائيلية هى: "أنا اليوم معتدل وباسم، وغدًا سأرسل إلى الجحيم يهودى واحد أو اثنين، صحيح، أنا لست إلا سافل ناكر للجميل، ستأتى اللحظة التى تُدير فيها لى ظهرك وسأغرز السكين المصقولة جيدًا فى ظهرك". وفى المقابل عبر عدد من الإسرائيليين، على صفاحتهم بالقيس بوك بعد سماعهم الكلمات العنصرية للأغنية، ومنهم أشخاص من جمهور بنايون، عن رفضهم الشديد وتحفظهم على الأغنية بعد سماعها. وعقب نشر الأغنية، نشر مدير ديوان الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء، بيانا جاء فيها أنه "على إثر نشر الأغنية الأخيرة للمغنى عمير بنايون أمس، أود أن أُعلمكم بأنه لا يمكننا أن نسمح بأن يقيم عرضه فى بيت الرئيس"، مضيفا أنه على الرغم من كونه مُغنيًا محبوبًا وله مكانته إلا أنه لن يكون بإمكانه أن يقدم عرضه. وكان يفترض أن يقدم بنايون عرضا الأسبوع القادم فى منزل الرئيس الإسرائيلى ذكرى ما يسمى ب"طرد اليهود من الدول العربية". الجدير بالذكر أنه معروف عن عمير بنايون مواقفه المعادية للعرب وللفلسطينيين، نشر فى الأسبوع الماضي، بعد العملية الأخيرة فى القدس، أغنية "الدم اليهودي"، وفيها كلمات "ها هو المزيد من الدماء اليهودية تُسفك فى الكنيس".