كان حادث طريق مصر إسكندرية الزراعى أمام أبو حمص بمحافظة البحيرة أليمًا على مصر بأسرها، وقد استيقظت مصر صباح الأربعاء 5 نوفمبر 2014 على فجيعة احتراق أتوبيس ينقل طلاب إحدى المدارس الخاصة أثناء توجهه للإسكندرية فى حادث مروع ترتب عليه وفاة 18 وإصابة كثيرين، وكان المشهد مأساويا وقد تفحم طلبة المدرسة، فضلا عن قائد وركاب عدة سيارات نال منها الحادث الحزن جعل الصمت المقترن بالغضب هو العنوان وقد انعقد اللسان جراء رؤية زهرة شباب مصر يلقون مصرعهم "حرقا" دون ذنب جراء تهور سائق فقد عقله وضميره وقد كان سببا للحادث وفر هاربا تزامنا مع تغليظ العقوبة حال زيادة السرعة وعدم الالتزام بقانون المرور.. "مشاعر" عقلاء المصريين كانت صادقة وهؤلاء هم عموم الوطن.. أما شوارد البشر من فصيل المستلبين فحديث الشماتة لا يفارق سواء بعد هذا الحادث وهو حادث سير أو بعد أى عملية إرهابية من تدبير جماعة الإخوان الإرهابية، لأنهم لا يبتغون لمصر أن تفارق الأحزان.. ولأجل هذا لم يكن مستغربا أن يستشهد أربعة "أبرياء" منهم اثنان من رجال الشرطة فى محطة قطار منوف بالمنوفية مساء نفس يوم حادث البحيرة جراء انفجار قنبلة انفجرت بعد مغادرة الركاب القطار وفى اليوم التالى "الخميس" 6 نوفمبر 2014 وقع انفجار فى منطقة كوبرى القبة بالقاهرة.. أحزان مصر جراء ما يحدث لا تفارق "شتان" ما بين الحُزن والشماتة.. الحزن شعور "العقلاء" والشماتة نهج الدخلاء "الخارجين" عن لواء الوطن من الفصيل المفارق بغير رجعة للانتماء وهم جماعة الإخوان الإرهابية.. للشهداء الجنة.. لفصيل الشامتين كشأن فكرهم الشائن "سوء" المنقلب.. مصر سوف تجتاز الأحزان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.