سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالفيديو والصور.. 7 مباريات دولية تنتهى بكوارث داخل الملعب.. صربيا وألبانيا أحدث المنضمين.. مصر والجزائر الأشهر عربيًا.. ووفاة 13 مشجعًا بعد عنف جماهير زيمبابوى أمام جنوب أفريقيا
شهدت مباراة صربيا وألبانيا، التى أقيمت يوم الثلاثاء فى تصفيات يورو 2016، أعمال عنف أدت إلى إلغاء اللقاء، لتعيد إلى الأذهان المباريات الدولية التى انتهت بكوارث داخل الملعب، ونشرت صحيفة دايلى ميل الإنجليزية تقريرًا يضم أشهر الحوادث الدولية فى آخر 25 عامًا، وجاءت كالتالى: السنغال وكوت ديفوار (أكتوبر 2012): فى تصفيات أمم أفريقيا 2013، سجل ديديه دروجبا نجم تشيلسى الإنجليزى هدفًا لمنتخب بلاده كوت ديفوار من ركلة جزاء أمام السنغال، ليتقدم الأفيال بهدفين دون رد بعد مرور 15 دقيقة فقط من بداية اللقاء وسط جماهير أسود التيرانجا فى داكار، وهو ما أثار استياء تلك الجماهير، وقامت بأعمال شغب أدت إلى تدخل الشرطة، وتوقفت المباراة عقب هذا الشغب. إيطاليا وصربيا (أكتوبر 2010): استضاف المنتخب الإيطالى نظيره الصربى فى جنوة بتصفيات يورو 2012، وقبل انطلاق المباراة قامت جماهير الضيوف بأعمال شغب وتأخرت المباراة 7 دقائق عن موعدها الأصلى بعدما بدأ الصرب فى إلقاء الألعاب النارية داخل أرضية الملعب، وبعدها نجح الأمن فى السيطرة على الموقف، وانطلق اللقاء ثم توقف مجددًا بعد مرور 40 دقيقة، بسبب محاولة الجماهير تحطيم السياج الحديدى المحيط بالمدرجات لاقتحام الملعب إلا أن الحكم قرر إلغاء المباراة واعتمد الاتحاد الأوروبى النتيجة فيما بعد بفوز إيطاليا 3/0. الدنمارك والسويد (يونيو 2007): فى مباراة درامية بتصفيات يورو 2008، تقدم منتخب السويد بنتيجة 3/0 أمام جماهير الدنمارك قبل أن ينجح أصحاب الملعب فى تعديل النتيجة إلى 3/3، وفى الدقيقة 89 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للسويد، وهو ما دفع أحد الجماهير إلى اقتحام الملعب والاعتداء على الحكم الذى قرر إلغاء المباراة بسبب تلك الواقعة، واحتسب اليويفا النتيجة لصالح الضيوف بالفوز 3/0. فرنساوالجزائر (أكتوبر 2001) فى أول لقاء يجمع المنتخبين الجزائرى والفرنسى بعد استقلال الدولة العربية فى 1962، التقى الفريقان وديًا فى مارسيليا، وتقدم أصحاب الملعب بنتيجة 4/1، قبل أن يبدأ محاربو الصحراء فى حربهم ضد الفرنسيين من المدرجات، وقامت مجموعة كبيرة من الجماهير باقتحام الملعب، وهو ما دفع حكم اللقاء لإلغائه فى الدقيقة 77. زيمبابوى وجنوب أفريقيا (يوليو 2000) خلال تصفيات كأس العالم 2002، تحول ملعب مباراة زيمبابوى وجنوب أفريقيا فى هرارى عاصمة الأول، إلى ساحة معركة، بعدما تقدم الضيوف بهدفين دون رد فى الشوط الثانى، وتوجه ديرلون باكلى إلى مدرجات أصحاب الملعب للاحتفال بهدفه الثانى، وكانت بمثابة الشرارة التى أشعلت الملعب، وبعدها اقتحمت مجموعة من الجماهير أرض الملعب للاعتداء على اللاعب، وتدخلت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الوضع وتم إلغاء اللقاء، وأسفرت تلك الحادثة عن مصرع 13 شخصًا. أيرلندا وإنجلترا (فبراير 1995) على هامش تحضيرات منتخب إنجلترا لبطولة يورو 96 التى يتنظمها، خاض الأسود الثلاثة مباراة ودية أمام أيرلندا فى فبراير 1995، شهدت أعمال عنف من جماهير الفريقين، بعدما تأخر الإنجليز بهدف فى الدقيقة 27، وقامت الجماهير بتحطيم المقاعد وإلقائها على اللاعبين فى الملعب، ليقرر حكم اللقاء إلغاء المباراة بعد إصابة 50 مشجعًا. مصر والجزائر (نوفمبر 1989) بعدما نجح حسام حسن نجم المنتخب الوطنى فى تسجيل هدف قاتل أمام الجزائر ليقود الفراعنة إلى الفوز بهدف نظيف، ويتأهل الفريق إلى كأس العالم 1990 لأول مرة منذ 56 عامًا، ثار لاعبو الخضر على كل من فى الملعب عقب صافرة نهاية اللقاء، وقاموا بأعمال شغب داخل الملعب احتجاجًا على عدم التأهل لمونديال إيطاليا.