تسلمت حكومة يمين-الوسط البلجيكية الجديدة مهامها اليوم السبت متعهدة برفع سن التقاعد وخفض الانفاق بحوالى ثمانية مليارات دولار وضبط العجز فى الموازنة العامة بحلول عام 2018 وتخفيض الدين العام. وأدى شارل ميشيل (38 عاما) -وهو أصغر رئيس وزراء منذ 1841وفريقه المؤلف من 13 وزيرا واربعة وزراء دولة- اليمين أمام الملك فيليب قبل التوجه إلى مبنى البرلمان لعقد اجتماعهم الأول. وتتسلم حكومة ميشيل المكونة من ائتلاف من أربعة أحزاب مهامها بعد خمسة أشهر من الانتخابات النيابية فى البلاد المقسمة على اساس لغوى والتى حطمت الرقم القياس العالمى فى ازمات تشكيل الحكومة بعد انتخابات 2010 اذ بقيت البلاد 18 شهرا دون حكومة. وتختلف هذه الحكومة عن سابقاتها فى أنها الأولى التى تضم فى تشكيلتها وزراء يمثلون حزبا فلمنكيا انفصاليا وهى ايضا الأولى التى تستبعد الاشتراكيين منذ عام 1988 والأولى التى تضم واحدا فقط من الأحزاب التى تمثل الناطقين بالفرنسية منذ عام 1958. وتواجه الحكومة الجديدة ركودا اقتصاديا من المتوقع أن يحقق نموا يتخطى قليلا نسبة واحد فى المئة ودينا عاما هو من بين الأعلى فى منطقة اليورو، وتشكلت جميع حكومات بلجيكا منذ الحرب العالمية الثانية من ائتلافات حزبية.