خرجت عدة أفلام سينمائية من سباق عيد الأضحى، وذلك لأسباب مختلفة يتعلق أغلبها بعدم الانتهاء من التصوير، لتتنافس 8 أفلام مختلفة على «عيدية الجمهور». ويبحث صناع الأفلام الخارجة من سباق العيد عن مواسم بديلة أقربها موسم رأس السنة المقبل، حتى تعرض أعمالهم فى السينمات، وأبرزها فيلم «أسوار القمر» للنجمة منى زكى وآسر ياسين وعمرو سعد، والذى باتت مسألة عرضه للجمهور أزمة كبيرة، فالفيلم يتعرض لأزمات تأجيل سواء فى التصوير أو العرض منذ حوالى 4 سنوات، مما جعل البعض يؤكد أنه يتعرض لحالة من سوء الحظ الشديدة. والأزمة الشديدة التى تواجه الفيلم أنه بسبب كثرة التأجيل ظهرت مشكلة تغير شكل النجوم المشاركين به، على مدار ال3 سنوات هى عمر تصوير العمل مما قد يجعل بعض المشاهد غير مقنعة للجمهور، كما أن هناك تخوفات من أن يدخل الفيلم «دائرة النسيان» التى وقعت بها بعض الأفلام السينمائية ووجدت طريقها إلى العرض التليفزيونى والفضائى فقط دون المرور على السينما. كما أن النجمة منى زكى تعد أكثر بطلات العمل حرصا على عرضه، خصوصا أنها بعيدة عن السينما منذ فترة طويلة، وسيستمر هذا الابتعاد حوالى سنة على الأقل بعد إنجابها ابنها الثانى «سليم» من زوجها أحمد حلمى فى أمريكا، وستلتزم الفترة المقبلة برعاية المولود الجديد، وهو الثانى بعد إنجابها ابنتها «لى لى». أما ثانى الأفلام التى تعرضت للتأجيل ويشتاق جمهور السينما إلى رؤيتها فى موسم رأس السنة هو فيلم «خطة بديلة» للنجم خالد النبوى الذى يحرص على تقديم أعمال مختلفة ومتميزة للجمهور، وتدور أحداث الفيلم حول صديقين درسا معا، وكل منهما يقرأ الأحداث والقوانين والحياة على طريقته، الأمر الذى يضعهما فى مواجهة وصراع طوال الوقت، ويشارك فى بطولة العمل، تيم الحسن، وأمينة خليل، ومحمد سليمان وفريال يوسف وتأليف محمد علام، وإخراج أحمد عبدالباسط. وتبدو فرصة الفيلم قوية للعرض بعد انتهاء زحمة عيد الأضحى، خصوصا أن فريق العمل انتهى بالكامل من تصوير جميع مشاهده، ولا يتبقى سوى مرحلة المونتاج والمكساج. وأيضا من الأفلام التى يتوقع أن تكون مميزة خارج سباق عيد الأضحى، نظرا لأنه يحمل توقيعات نجوم كبار فيلم «قط وفار» للمخرج تامر محسن، وتأليف الكاتب الكبير وحيد حامد، بطولة محمود حميدة، وسوسن بدر، وسوزان نجم الدين، ومحمد فراج، وتأتى أهمية الفيلم من قصته التى يتناولها، حيث تدور أحداثه فى منطقة الحطابة الشعبية المعروفة، ليكشف من خلال هذه المنطقة كيف تحاول الأحزاب السياسية السيطرة عليها. أما رابع هذه الأفلام التى تبحث عن موسم بديل لعيد الأضحى فيلم «روميو السيدة» للنجمة علا غانم الذى يطارده النحس أيضا، حيث كان مقرر أن يتم طرحه فى عيد الفطر الماضى، لكن تم تأجيله أيضا، وتدور أحداثه فى إطار تشويقى حول «رامى» الشهير بروميو السيدة ويجسد دوره أحمد عزمى، ويعيش بحى السيدة زينب، ويقابل عن طريق الصدفة الدكتورة حنان التى تجسد دورها علا غانم، حيث تنشغل بكشف قضية فساد كبيرة وتجد بهذه المنطقة الشعبية الملاذ الآمن من رموز الفساد الذين يطاردونها طوال أحداث العمل، ويشارك فى بطولة الفيلم سعيد طرابيك وعبدالله مشرف وإيمان السيد وتأليف مصطفى السبكى وإخراج هانى صبرى. وبجانب هذه الأعمال هناك بعض الأفلام السينمائية قليلة التكلفة، والتى لا تحمل فى قائمة أبطالها نجوما كبار، واستعان صناعها ببعض الوجوه الجديدة والفنانين الذين لا يقومون عادة بالبطولة المطلقة فى السينما ويكتفون فقط بالأدوار الثانية رغم تألقهم الفنى، ومنها فيلم «من أول السطر» بطولة أحمد راتب وسامح الصريطى ومحمد نور وأمينة وإيهاب فهمى وإيمان أبو طالب، سليمان عيد، عبدالحميد العوام، نسرينا، وإخراج محمد حمدى. وأيضا فيلم «4 كوتشينة»، حيث لم تستطع الشركة المنتجة للعمل الانتهاء من طبع النسخ المطلوبة للفيلم نظرًا لضيق الوقت، ويقوم ببطولته أوكا، وأورتيجا، وشحته كاريكا، وليد منصور، وإخراج محمد جمال، رغم حملة الدعاية المكثفة للفيلم خلال الفترة الماضية. لكن الطريق ليس مفروشا بالورود أمام هذه الأفلام، حيث ستنافسها للفوز بفرصة العرض أفلام أخرى تم الانتهاء من بعضها والأخرى يتبقى لها أيام قليلة، ومنها فيلم «قدرات غير عادية» تأليف وإخراج داود عبدالسيد، وهو واحد من الأفلام التى ينتظرها بشدة جمهور السينما. ويشارك فى بطولة الفيلم النجم خالد أبوالنجا فى ثانى أفلامه مع داود عبدالسيد بعد تعاونهما معا فى «مواطن ومخبر وحرامى» ويشارك أيضا نجلاء بدر، ومحمود الجندى، وحسن كامى، وعباس أبوالحسن. كما أن النجم خالد النبوى ينتظر أيضا عرض فيلم ثان له بعنوان «ديكور» والذى يشارك فى الدورة ال58 لمهرجان لندن السينمائى فى الفترة الممتدة من 8 إلى 19 أكتوبر الجارى، من إخراج أحمد عبدالله السيد وتأليف شيرين دياب بطولة ماجد الكدوانى وحورية فرغلى.