نقلا عن العدد اليومى : دخلت منة مصطفى محمد، الطفلة البريئة التى لم تبلغ العاشرة بعد، إلى مستشفى الطلبة التابع للتأمين الصحى بالإسكندرية، كى تجرى جراحة لاستئصال ورم بالبطن، قيل لذويها إنها ستنهى معاناة فلذة الكبد، من آلام المرض الخبيث، لكن الجراحة فتحت أبواب الجحيم، فإذا بالطفلة تصاب بقائمة طويلة من الاعتلالات، تشمل فيما تشمل تجمع المياه على الرئة، والمرارة وكذلك التواء العمود الفقرى. الطفلة، أصبحت بين نارين.. فهى فى حاجة إلى الذهاب إلى مستشفى السرطان 57357 لاستكمال علاجها وتترك المدرسة، لعدم اعتراف المدرسة بشهادة مستشفى 57357 لإعطائها إجازة مرضية، لعدم تبعية المستشفى للتأمين الصحى، أو الذهاب إلى المدرسة فى وضعها الحالى وعدم استطاعتها الحركة. يقول أحمد مصطفى، شقيق منة الله، ل«اليوم السابع»: «إن منة كانت تعانى من آلام فى البطن منذ أكثر من سنة ونصف، وفى أواخر سنة 2013، بعد أن اشتد عليها المرض، قمنا بعمل عدد من الفحوصات الطبية لها، التى أكدت أن شقيقتى تعانى من مرض السرطان فى البطن، ولابد من إجراء عملية فورًا». وأضاف: «ذهبنا بها إلى عدد من المستشفيات الخاصة لإجراء العملية، ومنها مستشفى السرطان 57357، إلا أننا فوجئنا بعدم اعتراف المدرسة بأى شهادة طبية من المستشفيات غير التابعة للتأمين الصحى». . وجاءت المضاعفات الخطيرة التى أصيبت بها الطفلة بعد إجرائها عملية استئصال ورم بالبطن بمستشفى الطلبة التابع للتأمين الصحى- طبقًا لما قالته أسرتها- وتلزم الفراش بمنزلها. وأضاف أحمد مصطفى وافقنا فى النهاية على إجراء العملية بمستشفى الطلبة، بالرغم من عدم نظافة المستشفى وغيره به، «وفوجئنا بقيام الطبيب المشرف على الحالة يأمر بخروجها ثانى يوم بعد العملية، وبعد 13 يوما من الجراحة قمنا بعمل أشعة كشفت أن الطبيب نسى نزع خرطوم التنفس من بطنها»، ما «أدى إلى ثقب فى المرارة، ومياه على الرئة، وتم تحرير محضر بالواقعة بقسم سيدى جابر.