سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"الوطنى" العائد يسيطر على ساحة الانتخابات بالغربية.. والأحزاب تسعى لضم أعضاء "المنحل" لتمثيلهم بالنواب القادم.. وآخرون استغلوا قرار "محلب" باستثناء المحلة من تخفيف الأحمال.. وفودة يواصل تصدره فى زفتى
تزداد حدة المنافسة والصراع فى الانتخابات البرلمانية القادمة بالرغم من عدم فتح باب الترشيح إلا أن نواب الوطنى وأعضائه السابقين بدأوا فى التواجد بقوة على الساحة السياسية مرة أخرى والتفاف عدد كبير من الأحزاب حولهم على أمل انضمامهم لهذه الأحزاب لضمان مقاعد لهم فى البرلمان وهو ما جعل نواب الوطنى ينتظرون ما ستسفر عنه التحالفات القادمة التى تم الإعلان عنها. ويتسابق أحزاب مصر الحديثة والمصريين الأحرار وحراس الثورة والمؤتمر وتيار الاستقلال بالتفاوض مع نواب الوطنى السابقين للانضمام إليهم لخوض الانتخابات على أنهم مرشحون تابعين لهذه الأحزاب، فى الوقت الذى أعلن فيه نواب الوطنى السابقين عدم الانضمام لأى حزب إلا بعد اتضاح الرؤية وإمكانية تدبير الاعتمادات المالية اللازمة للصرف على الدعايا الانتخابية لكل مرشح. ويمثل أعضاء الوطنى السابقين قوة لا يستهان بها فى الشارع بعد انهيار واستبعاد حزب الحرية والعدالة من الساحة السياسية وضعف حزب النور فى التواجد على الساحة لتأثره بتحالفه مع الإخوان فى الانتخابات البرلمانية السابقة الأمر الذى جعله بعيدا عن الساحة وهو ماجعله يكثف من تواجده إلا أن هذا التكثيف لم يسفر عن أى نتائج إيجابية حتى الآن ورغم إعلانه خوض الانتخابات البرلمانية إلا أن فرصته فى التواجد ضعيفة. وفى الوقت الذى استغل فيه عدد من المشتاقين للانتخابات البرلمانية بعد قرار رئيس الوزراء باستثناء مدينة المحلة من انقطاع التيار الكهربى فخرج على أبناء مدينة المحلة عدد الذين ينوون الترشح للانتخابات، وإعلانهم بأنهم هم من كانوا وراء صدور قرار رئيس الوزراء. وقام شريف بسمسم المحامى بإخراج سيارة ربع نقل عليها مكبرات الصوت والإعلان بمدينة المحلة على أنه وراء صدور قرار رئيس الوزراء باستثناء المحلة من قطع التيار الكهربى وقيام مايسة الطور المحامية، التى تنوى الترشح وحمدى الفخرانى النائب السابق بالإعلان أنهما وراء قرار رئيس الوزراء وأنه تدخل لديه لإنهاء هذه الأزمة التى عانت منا المدينة خلال الفترة الماضية، فى الوقت الذى قام فيه أعضاء اتحاد ثوار المحلة بالإعلان أنهم وراء الاتصال بالمهندس إبراهيم محلب وكان لهم دور كبير فى اتخاذ القرار. وفى الوقت الذى يظهر فيه على الساحة بقوة الدكتور محمد الشافعى رئيس نادى البلدية والذى يعتبر من جيل الشباب ويتمتع بشعبية جارفة بالمدينة، وهو من أقوى المرشحين حتى الآن على الساحة وأحمد الشعراوى عضو مجلس الشعب الأسبق وعضو غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات الذى يسعى للظهور على الساحة مرة أخرى وتزعمه المفاوضات التى أجريت بشان انقطاع الكهرباء بالتنسيق مع رابطة أصحاب المصانع التى عقدت عدة اجتماعات، وإرسال فاكسات وبرقيات عاجلة لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزراء الكهرباء والاقتصاد والاستثمار بعد تهديد أصحاب المصانع بغلقها واستجابة رئيس الوزراء وهو ما جعل اسهمه ترتفع بين اصحاب المصانع ورجال الأعمال. ويظهر فى الساحة هانى الشامى ابن شقيق عبد السميع الشامى النائب الأسبق والملياردير المعروف، فى الوقت الذى يقوم فيه الأمن الوطنى بفحص الأسماء الذين أعلنوا عن نيتهم لخوض الانتخابات واستطلاع الآراء حولهم، وقيام البعض منهم بالتركيز على مرشح معين وتوجيه بعض رجال الأعمال لترديد أسمه وخاصة بين أصحاب المصانع وهو ما أثار استياء عدد من رجال الأعمال لقيام بعض أفراد الأمن الوطنى بالتركيز على هانى الشامى دون غيره وهو ما جعل البعض يتساءل لمصلحة من التركيز على هذا الشخص دون غيره. ويسعى محمد مرعى النائب الأسبق وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى وحامد جهجة وعبد المحسن أبو الخير نواب الوطنى السابق للتنسيق فيما بينهم لخوض الانتخابات فردى عن دائرة مركز المحلة لمواجهة أى حزب من الأحزاب. وأعلن محمد عبد العزيز مرعى ابن عم محمد كمال مرعى خوض الانتخابات ضد ابن عمه وقام بإعداد مركز لاستقبال الناخبين بمنطقة شكرى القوتلى. فيما يظهر محمود شحاتة رئيس نادى الصيد على استحياء لخوض الانتخابات البرلمانية وقد شهدت المدينة قيام مجهولين بكتابة عبارات مسيئة له على الجدران فى الشوارع واستغلاله نادى الصيد لوضع الدعايا الانتخابية له، بالإضافة إلى ماجدة الخواجة ويسرى عبد الرحمن، أعضاء مجلس إدارة النادى، مما دفع وكيل وزارة الشباب لإرسال لجنة للتحقيق فى الواقعة وتمت إزالة دعايا المرشحين ومنع استخدام النادى فى الدعايا الانتخابية. ويسعى حزب الوفد للبحث عن مرشحين ذوى ثقل انتخابى لخوض الانتخابات سواء عقد الحزب تحالفا مع الأحزاب الأخرى أو خوض الانتخابات كفردى، ويظهر على الساحة الدكتور محمد عبده نائب رئيس حزب الوفد بالمحلة ونبيل مطاوع ومحمد فايد سكرتير الحزب ببسيون والدكتورة ليلى أحمد ابو إسماعيل ابنة وزير المالية الأسبق. بينما أعلن المقدم حسن النجار خوض الانتخابات بدائرة مركز سمنود وجبر العشرى النائب الأسبق فيما يتم التنسيق مع محمد زايد عضو البرلمان الأسبق ونائب التجنيد على ترشيح أحد أبنائه، وخوض الانتخابات بالتحالف فيما بينهم لتفويت الفرصة على الأحزاب الأخرى والمرشحين الآخرين لما لهم من ثقل انتخابى وتواجد بالدائرة.. ويعتبر الإعلامى محمد فودة من الكيانات التى سيطرت على الساحة الانتخابية بزفتى فى الغربية أجمع، نظرا لعلاقاته القوية برجال السياسة والوزراء والقيادات السياسية والرياضية والاجتماعية. ويحاول البعض الدفع باللواء زكى الرفاعى رئيس مركز ومدينة طنطا السابق والمستشار أشرف جمال الدين ابن شقيق الدكتور عبد الأحد جمال الدين وابن عم اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الأسبق، لخوض الانتخابات البرلمانية والحصول على مقعد بمجلس النواب لاستعادة أمجاد عائلة جمال الدين.