لجنة قضائية من النيابة الإدارية تباشر انتخابات فرعيات المحامين    خطوات استخدام منصة التحقق البيومتري لتأمين بيانات المواطنين| فيديو    لماذا غاب نائب رئيس الحكومة؟!    المتحف المصري الكبير يستضيف حفل عيد الربيع الصيني    وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي لمحطة الحاويات "تحيا مصر" بميناء دمياط    الخارجية الإيرانية: حقنا في التخصيب أصيل ولا يمكن المساس به    فان دايك: الفوز على سندرلاند مستحق بعد خيبة أمل مباراة السيتي    صن داونز يتقدم على مولودية الجزائر بهدف في الشوط الأول    إصابة شخصين في مشاجرة بسبب خلافات على لهو الأطفال ب6 أكتوبر    تنفيذ 2000 حكم قضائي بينهم 4 متهمين صادر لهم أحكام بالسجن المؤبد بكفر الشيخ    ياسمين الهواري ممرضة خاصة في اللون الأزرق بدراما رمضان 2026    الصحة تحدد حالات كسر الصيام لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم    وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية    أوقاف الإسكندرية تعلن خطة دعوية وقرآنية شاملة لاستقبال شهر رمضان    زحام شديد أمام لجان الاقتراع لانتخابات نقابة محامي جنوب القاهرة (صور)    إلى المشككين في السنة النبوية.. كفاكم عبثًا!    البنك المركزي والتمويل الدولية يستضيفان مؤتمر التمويل المستدام.. غدا    روبيو: النظام العالمي لن يكون فوق مصالح شعوبنا    حازم الجندى: توجيه الرئيس بتبكير صرف المرتبات يؤكد حرص الدولة على تخفيف الأعباء    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق السويس الصحراوى    بعد توجيهات الرئيس.. هل تساهم انتحابات المحليات في تفعيل الدور الرقابي؟    مبابي وفينيسيوس على رأس قائمة ريال مدريد لمباراة سوسيداد    دراسة: معبد الكرنك نموذج لرصد الحركة الكونية وتنظيم الطقوس    رسميا.. توتنهام يعين إيجور تودور مديرا فنيا حتى نهاية الموسم    كيف يؤثر نقص عنصر غذائي واحد أثناء الحمل على صحة الأم والجنين؟    الأونروا: جمع 5000 طن من النفايات الصلبة في قطاع غزة    بتوجيهات رئاسية.. تعديلات على التعريفات الجمركية لمساندة الصناعة وتشجيع الاستثمار    مصرع شاب بطعنات نافذة في مشاجرة بكفر الشيخ    رئيس حزب الوفد يقاضي منير فخري عبدالنور بتهمة السب والقذف    مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية يوافق على اعتماد الخطة الإستراتيجية    البنية التحتية.. هدف استراتيجي لهجمات موسكو وكييف المتبادلة    حين يتحول الخلاف إلى معركة.. هل تؤثر السوشيال ميديا على العلاقة بين الرجل والمرأة؟‬    بسبب غزة.. الكاتبة الهندية أرونداتي روي تنسحب من مهرجان برلين السينمائي    روبوتات ذكية لخدمة المشاركين بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم    انطلاق مباراة حرس الحدود وزد في ربع نهائي كأس مصر    لمواجهة أي عدوان.. توجه أوروبي لتعزيز القدرات العسكرية| تفاصيل    محافظا القاهرة والقليوبية يقودان حملة موسعة بالمرج لتطوير المواقف    "الصحة الفلسطينية": ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72 ألفا و51 شهيدا    «سيدات يد الأهلي» يواجه البنك الأهلي في الدوري    روشتة ذهبية للتعامل مع العاصفة الترابية.. العدوّ الخفي للجهاز التنفسي    برنامج الصحافة على إكسترا نيوز يستعرض عدد اليوم السابع عن دراما المتحدة    درة تعود للدراما الشعبية بشخصية ميادة الديناري في علي كلاي    لجنة إدارة غزة: تسلّم المؤسسات محطة مفصلية.. ونشترط صلاحيات مدنية وأمنية كاملة    محافظ أسيوط يهنئ نادي منفلوط الرياضي بصعوده رسميًا لدوري القسم الثالث    موعد استطلاع هلال شهر رمضان 2026 وإعلان أول أيامه رسميا في مصر    تشكيل ليفربول المتوقع أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي    طقس الشرقية اليوم السبت: حار نهارا مائل للبرودة ليلًا.. والمحافظ يرفع درجة الاستعداد القصوى    وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    وزير الخارجية: مصر أول دولة أفريقية تحقق مستوى النضج الثالث في تنظيم اللقاحات والأدوية    دارين حمزة: أدوار الشر سر نجاحي بمصر.. وانتظروا «سارة» في «الكينج»| حوار    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    تقرير طبي صادم للشاب "إسلام" بعد تعذيبه وإجباره على ارتداء "ملابس نسائية" بالقليوبية    تحت شعار "الحرب أو السلام".. ترامب يدعم أوربان قبل انتخابات مصيرية فى المجر    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«داعش».. العصابات المسلحة التى تسفك دماء الأبرياء تحت شعار «بما لايخالف شرع الله»..التنظيم الإرهابى صناعة أمريكية بديلة للقاعدة فى الشرق الأوسط لإثارة الذعر فى المنطقة العربية بالوكالة عن البنتاجون

مقاطع فيديو لمسلحين ذوى لحى طويلة يقطعون الرؤوس.. ويسفكون دماء من يخالف أو يعارض التنظيم تحت شعار «بما لا يخالف شرع الله».. أساليب جعلت القاصى والدانى يعرف أن صاحب هذا الجرم أعضاء لتنظيم دولة يزعم انتسابه للإسلام.. «داعش» الإرهابية التى تعد حسب تقديرات الخبراء صناعة مخابراتية هدفها إثارة الذعر فى الشرق الأوسط وتنفيذ مخطط التقسيم.
وربما استيلاؤها على مناطق متفرقة من 6 محافظات عراقية فى يونيو الماضى، سلط الضوء على هذا التنظيم الإجرامى أكثر فأكثر، حيث سيطر التنظيم على أجزاء من محافظات نينوى وكركوك والموصل وتكريت وإربيل، وعندما حاول التنظيم اقتحام العاصمة بغداد أعلن البيت الأبيض توجيه ضربات عسكرية جوية للتنظيم بعد سيطرته على سد الموصل، وهو ما أدى إلى تقويض نفوذ «داعش» بالعراق وانحصر وجوده بمحافظتى نينوى وصلاح الدين وأجزاء قليلة من كركوك.
وقد ظهر تنظيم «داعش» للمرة الأولى فى إبريل 2013، على أساس أنه نتاج اندماج بين تنظيمى «دولة العراق الإسلامية» التابع ل«القاعدة» و«جبهة النصرة» السورية، إلا أن هذه الأخيرة رفضت الاندماج على الفور، ما تسبب فى اندلاع معارك بين الطرفين فى يناير 2014 لا تزال مستمرة بتقطع حتى اليوم.
وكان «داعش» يعمل فى بداياته فى العراق تحت اسم «جماعة التوحيد والجهاد» ثم تحول إلى تنظيم «القاعدة فى بلاد الرافدين» بعد تولى أبومصعب الزرقاوى قيادته فى 2004 ومبايعته زعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن.
تمويل داعش
اهتم التليفزيون الألمانى «دويتشه فيله» بالتعرف على مصادر تمويل تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام «داعش»، مشيرا إلى عدد من المصادر التى جعلت التنظيم «الإرهابى» هو الأغنى بالعالم، وسط عدد من المنظمات الإرهابية فى العالم.
وقد أجمل التليفزيون الألمانى فى سياق تقريره المنشور على موقعه الإلكترونى، مصادر التمويل فى نجاح داعش فى السيطرة على عدد من مصادر البترول المهمة فى العراق التى جعلت مصادر تمويله تفوق 2 مليار دولار، وفقا لتقديرات الخبراء. كما أكد ما قام به داعش من عمليات نهب للعديد من البنوك الموجودة بمدينة الموصل، حيث نجحت تلك العمليات فى توفير مصادر تمويلية للتنظيم «الإرهابى» بلغت نصف مليار دولار تقريبا.
أماكن تواجد داعش فى العراق
منذ بروز تنظيم داعش بقوته المسلحة يونيو الماضى على الساحة العراقية تمكن التنظيم من السيطرة على أجزء كبيرة من عدة محافظات عراقية بلغ عددها 6 محافظات سقطت إحداها بشكل كامل وهى الموصل فى أيدى داعش.
وأكد راضى المترفى، أمين عام اتحاد الصحفيين العراقيين، أن تنظيم داعش الإرهابى يتركز الآن فى محافظتين أولاهما محافظة نينوى وعاصمتها مدينة الموصل ويسيطر التنظيم على المحافظة بشكل كامل من مؤسسات حيوية كالسيطرة على المجمّع الحكومى ومقرّ قيادة الجيش والشرطة والمحكمة الجنائية المتخصصة فى شؤون الإرهاب، إضافة لمحافظة صلاح الدين وعاصمتها مدينة تكريت التى يسيطر تنظيم داعش على غالبية الأقضية والمدن بالمحافظة وعلى رأسها تكريت التى سقطت من دون مواجهات، والحال ينطبق على بلدات بيجى والدور وسليمان بك وطوز خرماتو، وكلها مناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين.
وحذر المترفى، فى تصريحات ل«اليوم السابع» من العراق، من محاولات وسائل الإعلام الغربية الترويج لفكرة سيطرة تنظيم داعش الإرهابى على غالبية المحافظات العراقية وهو غير صحيح بالمرة، مشددا على ضرورة توخى الحذر والحيطة من التقارير التى تنشرها وسائل الإعلام الغربية من أجل الترويج لداعش وقوتها العسكرية بالعراق، مؤكدا أن الإعلام الغربى ينفذ أجندة أجنبية تسعى لتفتيت العراق مرة أخرى من خلال بث الشائعات حول داعش ونفوذه بالمنطقة وتهديده للمنطقة بأكملها مما يعطى واشنطن ذريعة للتدخل بالعراق مرة أخرى، مشيرا إلى سيطرة داعش على أجزاء بسيطة من محافظة كركوك.
القيادة المركزية لداعش
أبوبكر البغدادى.. واسمه الحقيقى إبراهيم عواد إبراهيم عبدالمؤمن على البدرى «أبودعاء» أمير ما يسمى دولة العراق والشام، وكان فى زمن النظام العراقى إمام جامع أحمد بن حنبل فى سامراء وعمل إمام وخطيب جامع الكبيسى فى منطقة الطوبجى فى بغداد، وإمام وخطيب أحد المساجد فى الفلوجة عام 2003، حاصل على شهادة الدكتوراه فى العلوم الإسلامية وكان أستاذا جامعيا فى جامعة تكريت.
اعتقلته قوات التحالف بتاريخ 04/ 01/ 2004 وأطلق سراحه فى شهر ديسمبر عام 2006، أسس جماعة باسم جيش أهل السنة وأصبح عضوا فى مجلس شورى دولة العراق الإسلامية عام 2006، قُتلت زوجته من قبل عشائر الفلوجة من عشائر البوفراج.
تولى قيادة دولة العراق الإسلامية فى 16/ 05/ 2010 بعد مقتل قائدها أبوعمر البغدادى، إذ كان اليد اليمنى لأبوعمر البغدادى، وكان الرجل الثالث فى التنظيم، وكان والى الولاة والمشرف العام على الولايات والمشرف على إدارة العمليات عام 2008 فى التنظيم.
عمل كعضو بمنصب الأمير الشرعى للأنبار، أمير الفلوجة، أمير ديالى ثم ولاية بغداد القاطع الشمالى، فالأمير الشرعى لسامراء، وبهذا عمل فى كل أنحاء غرب ووسط العراق.
أبوعبدالرحمن البيلاوى.. واسمه الحقيقى عدنان إسماعيل نجم الملقب بأبى عبدالرحمن البيلاوى، رئيس المجلس العسكرى وعضو مجلس الشورى مواليد 1971 يلقب أيضا بأبى أسامة البيلاوى، اعتقل فى يناير 2005 وكان معتقلا فى سجن بوكا السجن نفسه الذى حُبس فيه البغدادى. شغل منصب رئيس مجلس شورى الدولة، وعضو المجلس العسكرى العام التابع لإمارة التنظيم إلى أن تم قتله فى العراق فى منطقة الخالدية.
العقيد حجى بكر.. وهو اليد اليمنى لأبوبكر البغدادى، المعروف بأبوبلال المشهدانى واسمه الحقيقى سمير عبدمحمد نايل الخليفاوى نايل سمير، يعمل فى إنتاج سلاح كيمياوى وتطوير الأسلحة فى التنظيم، كان ضابطا فى الجيش العراقى سابقا، تسلم مسؤولية المجلس العسكرى للتنظيم وتسلم عام 2012 وزارة التصنيع العسكرى للتنظيم. غادر إلى سوريا لتطوير الأسلحة حيث كان «ضابط طيار»، عمل فى بدايات عمله العسكرى مع الجيش الإسلامى واعتقل فى سجن بوكا، وقتل فى سوريا فى شهر يناير من عام 2014.
أبوأيمن العراقى.. أبوأيمن العراقى أو أبومهند السويداوى، أهم مسؤول ل«داعش» فى سوريا اليوم، من منتسبى الجيش فى عهد الرئيس العراقى السابق صدام حسين، إذ كان يحمل رتبة ضابط برتبة مقدم، عضو المجلس العسكرى لداعش اليوم، والمكون من 3 أشخاص، كانت كنيته فى العراق أبومهند السويداوى من مواليد 1965.
كان والى الأنبار وتولى إدارة قاطع الكرة الشمالى، اعتقل من قبل قوات التحالف عام 2007 وأطلق سراحه عام 2010، تولى مسؤولية الأمن فى داخل التنظيم، ثم أرسل كداعية للبغدادى إلى مدينة دير الزور فى سوريا عامى 2011 - 2012.
كان المسؤول العسكرى الأول فى مدينة إدلب وجبل اللاذقية وريف حلب، استطاع خلال وجوده بسوريا تجنيد أكثر من ألف مقاتل لصالح تنظيم الدولة الإسلامية، وهؤلاء كانوا هم الأساس الذى تكوّن منه التنظيم فى سوريا.
أبوعلى الأنبارى.. مسؤول الشرعيين فى التنظيم، موجود الآن فى مدينة الرقة، يقوم بإعطاء دروس دين فى جامع الإمام النووى بين صلاة المغرب والعشاء، لا تتوافر معلومات أكثر عنه.
قيادة داعش فى سوريا
أبولقمان.. اسمه الحقيقي على موسى الشواخ، خريج حقوق، وهو والى الرقة والمسؤول عن كل عمليات الإعدام التى جرت فى الرقة، وأهمها إعدام أبوسعد الحضرمى أمير جبهة النصرة فى الرقة.
خلف الذياب الحلوس..اسمه داخل التنظيم «أبومصعب الحلوس»، اسمه بين أبناء قريته وعمومته «أبوذياب» مواليد قرية كنيطرة إحدى قرى بلدة سلوك. يعود له الفضل فى قدوم التنظيم إلى الرقة عموما وسلوك خصوصا، وهو أول من بايع التنظيم آنذاك، حيث استقبلهم فى منزله، تمت المبايعة لأبوعبدالله سابقا، أبولقمان حاليا، حيث كان مقررا أن يكون الأمير، لكن قدوم أبولقمان أضاع عليه فرصة الإمارة، هو إلى الآن ناقم على أبولقمان لأنه حدَّ من صلاحياته وعيّن أمراء عليه، يقف وراء تحديد الكثير من الأسماء الواجب اغتيالها وتصفيتها، حاول الانشقاق عن الدولة بعد أن خلعوه من إمارة تل أبيض وأنشأ أنصار الشريعة، إلا أن أبولقمان أرسل له تهديدا بالقتل، فعدل عن قراره.
أبوعمر قرداش.. اسمه داخل التنظيم «المدمر»، أصله تركمانى من تل أعفر، ضابط سابق فى الجيش العراقى ومن المخلصين آنذاك، يشغل وظيفة الأمنى العام لداعش فى سوريا والعراق، عمره بالخمسينيات كان وجوده الأول بحماة باسم «أبوجاسم العراقى»، رُشح للذهاب إلى لبنان من قبل حجى بكر، الأخ الشقيق لحج عبدالناصر أمير الشرقية الآن فى داعش، أشرف على عمليات التفخيخ فى معارك الأحرار والجيش الحر بحلب بنفسه، وبعدها فى دير الزور والعديد من المناطق الأخرى، كما يعد المسؤول الأول فى داعش عن التفخيخ فى سوريا والعراق،
أبوعمر الملاكم..عراقى الجنسية، هرب من سجن تسفيرات فى تكريت - العراق، دخل الأراضى السورية بطلب من البغدادى ليكون المراقب الأول على الجبهة آنذاك، علما بأنه طلب منه البقاء فى العراق فى الشهر 12 من عام 2012، بعدها ذهب إلى إدلب وحلب وتنقل بينهما، يفتقد لأحد قدميه ويستعمل قدما اصطناعية، محكوم عليه بالإعدام فى تونس،
محمود الخضر.. اسمه داخل التنظيم «أبوناصر الأمنى»، أحد أهم ثلاثة فى الرقة مع أبولقمان وأبومحمد الجزراوى، عمره قرابة الثلاثين، غير معروف إلا من أشخاص معدودين من الدولة، يعمل من خلال «أبوحمزة رياضيات» ومن خلف الكواليس، ولديه كل الوثائق حول الاغتيالات والمعلومات الأمنية، وتصب عنده كل الخيوط دائما، يلبس قناعا وعلى القناع قناع آخر شفاف كى لا يعرف من عيونه، دائم الحرص على عدم التكلم لكى لا يُعرف من صوته ويرتدى كفوفا لكى لا يعرف من لون جسده.
أماكن تواجد داعش فى سوريا
يسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية فى العراق والشام» المعروف ب«داعش» على المدن الواقعة شرق حلب، وهى «الباب» و«منبج» وسد تشرين وجرابلس التى تربط مناطق نفوذها بالرقة، وتعد الأخيرة أبرز معاقل التنظيم الذى تقدم من خلالها باتجاه أرياف الحسكة ودير الزور، ويسيطر التنظيم على الجزء الأكبر من شمال سوريا بدءًا من الحدود مع تركيا عند مدينة منبج جنوبًا وحتى مدينة اكجاكال التركية الواقعة على الحدود شمالًا، وحتى مدينة البوكمال الواقعة على الحدود مع العراق. يذكر أن تنظيم داعش قد أعلن وجوده بسوريا إبريل 2013 عن طريق كلمة صوتية بثتها قناة الجزيرة، واستطاع التنظيم فى البداية السيطرة على مناطق فى محافظات الرقة وحلب وريف اللاذقية ودمشق وريفها ودير الزور وحمص وحماة والحسكة وإدلب، ويتفاوت الوجود والسيطرة العسكرية من محافظة لأخرى، فداعش لديه نفوذ قوى فى محافظة الرقة وفى بعض أجزاء محافظة حلب ولديه نفوذ أقل فى حمص واللاذقية، وتتباين الأماكن التى يسيطر عليها تنظيم داعش التى ينسحب منها يوميا وذلك بسبب العمليات التى يقوم بها الجيش النظامى السورى ضد الجماعات الإرهابية الموجودة بسوريا.
أسلحة داعش
استولى تنظيم الدولة الإسلامية على عربات مدرعة وآليات من طراز همفى وصواريخ وأسلحة ثقيلة أخرى كغنائم خلال الهجمات التى نفذها.
وغالبية هذه المعدات أمريكية الصنع، خصوصا تلك التى تركها الجيش العراقى منذ بداية المواجهات وتحولت إلى قدرات عسكرية بيد الدولة الإسلامية. وقال أنتونى كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية فى واشنطن: «لقد حصلوا على معدات كبيرة هم فى أشد الحاجة إليها».
الأماكن الأثرية التى دمرها داعش
بث «داعش»، تقريرا لجميع الأضرحة التى قام بنسفها فى الموصل، ونقل التنظيم قول شيخ الإسلام ابن تيمية فى «الفتاوى الكبرى»: «اتفق الأئمة أنه لا يُبنى مسجد على قبر، وأنه لا يجوز دفن ميت فى مسجد، فإن كان المسجد قبل الدفن غُيّر، إما بتسوية القبر وإما بنبشه إن كان جديداً، وإنْ كان المسجد بُنى بعد القبر، فإما أن يزال المسجد، وإما تزال صورة القبر، فالمسجد الذى على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل»، ونقلوا عنه أيضًا: «يحرّم الإسراج على القبور واتخاذ القبور المساجد عليها وبينها، ويتعيّن إزالتها، ولا أعلم فيه خلافاً بين العلماء المعروفين». وقد قام تنظيم داعش الإرهابى بتفجير مسجد النبى شيت، ومسجد النبى يونس، ونسف معبد حسينية الفصيلية، وتفحير ضريح الإمام على، وضريح الإمام يحيى القاسم، ونسف ضريح النبى دانيال، كما نسف ضريح الإمام قضيب البان الموصلى، وهدم قبر الشيخ إبراهيم.
حقول نفط داعش بسوريا
تمكن تنظيم داعش الإرهابى من السيطرة على حقول النفط الرئيسة فى محافظة دير الزور السورية مطلع الشهر الماضى، باستثناء حقل الورد الذى ينتج نحو 200 برميل يوميا من النفط الخام، ولا يزال خاضعًا لسيطرة عشيرة محلية هى عشيرة الشعيطات. وتمكن المقاتلون من إحكام سيطرتهم على حقل التنك النفطى الواقع فى بادية الشعيطات فى الريف الشرقى لدير الزور، بعد طرد مقاتلى الهيئة الشرعية «تضم جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وكتائب أخرى» منه، علمًا بأن هذا الحقل كان آخر الحقول النفطية الكبيرة.
من يقف وراء داعش؟
أشار العديد من التقارير الإخبارية إلى أن الولايات المتحدة هى من تقف وارء تننظيم داعش الإرهابى مثلما خلقت تنظيم القاعدة من عدم وأنشأت أعضاء التنظيم وأسامة بن لادن الذى كان طفلا مدللا لدى أجهزة المخابرات الأمريكية. وأكدت التقارير أنه منذ تأسيس تنظيم داعش مولته واشنطن وساندته بكل قوة، بل دربته على الأسلحة، رغم أنها تخرج من آن لآخر بتصريحات تهاجم التنظيم وتصفه بالإرهابى، وأخيرا تدخلت ووجهت ضربة عسكرية لتنظيم داعش، للتغطية على مؤامراتها على العراق وأهله والمنطقة العربية برمتها. وأكدت التقارير، أن الولايات المتحدة أنتجت داعش لتمزيق الوطن العربى ولتأجيج الصراع الطائفى بين السنة والشيعة ليقوم التنظيم بلعب الدور الذى عجزت عنه واشنطن تجاه إيران باعتبار أن طهران من ألد أعدائها. وتريد واشنطن من داعش تحقيق ثلاثة أشياء أولها تأجيج الفتنة بين السنة والشيعة، وتأليب المملكة العربية السعودية على إيران باعتبار أن الأولى ممثلة السنة والثانية ممثلة الشيعة فى العالم، ودفع المنطقة إلى حرب تشارك فيها قوى إقليمية بدلا من الولايات المتحدة ذاتها وهو ما اتضح فى عدم توجيه واشنطن ضربة لسوريا أو التدخل بالشأن الليبى عسكريا.
مستقبل «داعش»
لا يعقل لأى تنظيم سياسى موجود على الأرض أو لأى كيان أو قوة أن يعيش بمعزل عن المجتمع الذى يعيش فيه، فالسياسة بكل أشكالها هى حالات تنظيمية متطورة فى مجتمع إنسانى متحضر، وبالنظر لغياب القاعدة المجتمعية التى انطلق منها داعش نستشف من ذلك أنه منظمة دخيلة على المجتمع الذى توجد فيه بل تعمل ضده، ويعيش التنظم على دعم دول بعينها أو منظمات تمدها بما تحتاجه من موارد يفترض أن يكون المجتمع الذى نشأت فيه هو مصدرها.
لمعلوماتك..
- 40 ألف عدد المدنيين العالقين فى جبل سنجار، بعدما سيطر «داعش» على بلدة سنجار، القريبة من إقليم كردستان، مجبرين السكان على الهروب والاختباء فى المناطق الجبلية.
* 2 مليار دولار القيمة المقدّرة للأموال السائلة والأصول التى يملكها «الدولة الإسلامية» بحسب خبراء مختصين فى شؤون الإرهاب، وبعد السيطرة على مدينة الموصل استولى التنظيم على مئات ملايين الدولارات من المصارف ومئات ملايين الدولارات الأخرى من الغنائم العسكرية.
- 3 هو عدد عمليات مهاجمة وفتح السجون التى نفذها «داعش» خلال الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى تحرير 1500 إرهابى، بينهم قادة وخبراء تفجير ومقاتلون آخرون.
* 3 ملايين دولار العائدات اليومية ل«الدولة الإسلامية» من النفط والغاز، بعدما سيطر مقاتلو التنظيم على حقول فى شمال العراق وسوريا، علما بأنهم «يسيطرون اليوم على موارد وأراض بشكل غير مسبوق فى تاريخ الجماعات المتشددة»، وفقا لجانين ديفيدسون، من «مجلس العلاقات الخارجية».
- 700 أو أكثر عدد الإيزيديين الذين قتلوا على أيدى مقاتلى «الدولة الإسلامية» فى شمال العراق.
* 500 ألف عدد المدنيين الذين قد يموتون فى حال توقف سد الموصل عن العمل خلال الأسبوع الماضى تحدثت تقارير عن أن «داعش» سيطر على هذا السد الواقع على نهر دجلة، الذى يوفر المياه والكهرباء للموصل وأجزاء أخرى فى المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.