سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
إسلاميون تعليقا على مبادرة أبو المجد للمصالحة مع الإخوان: لن تحقق أهدافها.. وتمرد الجماعة الإسلامية: "الإرهابية" ترفض الحل وتصر على التصعيد.. والجبهة الوسطية:تقوم على فهم الواقع والاعتراف بضعف الجماعة
قال إسلاميون، تعليقا على مبادرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، المفكر الإسلامى، للمصالحة الوطنية، إنها لن تحقق أهدافها، مشيرين إلى إدراكه للواقع باعترافه لضعف الإخوان. ومن جانبه، قال وليد البرش، مؤسس حركة تمرد الجماعة الإسلامية، إن مبادرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، لن تحقق أى تقدم، لافتا إلى أن الإخوان يرفضون أى حل، ويصرون على التصعيد. وأضاف "البرش"، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن الإخوان يراهنون على انهيار الدولة اقتصاديا، لافتا إلى أنهم ذاقوا طعم السلطة ملم يستطيعوا تذوق غيرها. فيما أكدت الجبهة الوسطية أن حديث الدكتور أحمد كمال أبو المجد، حول إمكانية طرح مبادرة للمصالحة فى ضوء الواقع الجديد، يتمثل فى اعتراف الإخوان بالواقع. وقال صبرة القاسمى، مؤسس الجبهة الوسطية، فى تصريح ل"اليوم السابع"، إن لغة خطاب الدكتور أحمد كمال أبو المجد مقبولة، لأنه اعترف فى بداية كلامه بقوة الدولة وضعف الإخوان، وخيبة الجماعة، لافتا إلى أن هذه الألفاظ تدل على فهم الواقع. وكان الدكتور أحمد كمال أبو المجد، المفكر الإسلامى، قد كشف انتهائه من مبادرة جديدة للمصالحة بين السلطة وجماعة الإخوان، لكنه لن يكشف تفاصيلها فى الوقت الحالى حتى لا تفشل مثل المساعى التى أجراها قبل عدة أشهر. وأضاف "أبو المجد" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" فى وقت سابق، "الآن الحكومة فى مركز قوة والإخوان فى مركز مهزوز، وأصبحت القوة بيد الحكومة، وجزء صغير من أسباب ذلك يرجع إلى كفاءة الحكومة، والجزء الأكبر بسبب خيبة الإخوان، الذين أصبح وجودهم كالعدم ليس عند الدولة ولكن عند الشعب، فهناك تعبئة ضدهم". وتابع: "هذا مناخ صالح كى تقول للمهزوم أتينا لك بمبادرة فى الماضى جيدة ورفضتها وتكبرت واليوم عليك أن تقول ماذا ستفعل، ويجب عند طرح المبادرة قراءة الخريطة كاملة"، مشيرا إلى أن معلوماته تؤكد أن عددا من أعضاء الإخوان يحمّلون مكتب الإرشاد المسئولية كل ما جرى خلال الفترة الماضية. وأوضح أبو المجد أنه لن يذهب بالمبادرة إلى الدكتور محمد على بشر، وزير التنمية المحلية السابق والمفوض بإدارة شئون جماعة الإخوان، نظرا لأنه تبين له أن بشر غير قادر على التأثير على جماعته، رغم أن المبادرة السابقة كانت جيدة وفى ظروف أفضل من الحالية، بحسب قوله.