أسعار كعك العيد 2026 فى المجمعات الاستهلاكية ومنافذ التموين.. علبة مشكل ب175    هل يثبت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة اليوم؟    معلومات الوزراء: وصول مصر للمرتبة 22 عالميًا فى مؤشر نضج الحكومة الرقمية    توقعات بتثبيت «الفيدرالى الأمريكى» لأسعار الفائدة وسط ضبابية الحرب والتضخم    أمريكا تستهدف صواريخ إيرانية قرب هرمز ب5000 رطل قنابل خارقة للتحصينات    إعلام إسرائيلي عن مسؤول: حاولنا اغتيال وزير الاستخبارات الإيرانية وننتظر نتائج العملية    كاف يكشف أسباب سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال    معهد واشنطن يقيم الحرب ويحدد الخطوات القادمة للولايات المتحدة    وزير الرياضة يكلف بتسخير الإمكانيات للاعب بيراميدز بعد بلع اللسان    بث مباشر الآن.. "كلاسيكو سعودي ناري" الأهلي والهلال يلتقيان في نصف نهائي كأس الملك والحسم الليلة    محافظة القاهرة تعلن خطة تشغيل هيئة النقل العام استعدادا لعيد الفطر    لمواجهة التقلبات الجوية.. محافظ الغربية يوجه برفع درجة الاستعداد    مواعيد مترو الأنفاق فى عيد الفطر 2026.. انطلاق أول القطارات ومواعيد الربط    "صحة الإسكندرية" تعلن خطة التأمين الطبى لاحتفالات عيد الفطر    البترول: 246 مليار جنيه حجم أعمال بتروجت في تنفيذ المشروعات داخل مصر وخارجها    تمكين اقتصادى للأولى بالرعاية    مفترق طرق تاريخى    «كن صانع سلام»    تطوير شامل للمؤسسات    التصريح بدفن جثة شاب توفي أثناء لعبه مباراة كرة قدم بالتجمع    التحولات فى دنيا «الصيِّيتة»    الست.. أمى    جدل أدب التاريخ    تجديد حبس مسجل خطر غسل أموالا متحصلة من الاتجار في الأسلحة النارية    «علاجك عندنا»    تشكيل برشلونة المتوقع أمام نيوكاسل في إياب دور ال 16 لدوري أبطال أوروبا    العراق يبدأ ضخ شحنات من النفط الخام إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي    إصابة 9 أشخاص في 6 حوادث متفرقة على طرق مطروح    د ب أ: رهان إسرائيل على تفكيك إيران ووأد أي أمل في التوصل إلى تسوية سياسية    رئيس جامعة القاهرة يتابع أداء معهد الأورام: 55 ألف متردد فى يناير وفبراير    العرض الخاص لفيلم العيد «برشامة» بحضور أبطال العمل والنجوم    محطة الضبعة النووية.. مصر تدخل عصر الطاقة النظيفة بقوة| حوار    عمرو سعد يحتفل بانتهاء تصوير «إفراج».. وفريق المسلسل يهتف: أحسن دراما في مصر    جومانا مراد تنتهي من تصوير مشاهدها في مسلسل اللون الأزرق    فجر 28 رمضان من كفر الشيخ.. أجواء روحانية ودعاء من مسجد الصفا (لايف)    مأساة أسرية في أرض حماد بالفيوم.. العثور على أم وطفل جثتين.. والأب يصارع التسمم    مصرع شاب في حادث تصادم خلال سباق موتوسيكلات بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي    ملتقى الأزهر يناقش دور زكاة الفطر في تحقيق التكافل الاجتماعي    فاكهة القرّاء بالبحيرة: برامج دولة التلاوة أعاد مجد القراء واهتمام الجمهور بفنون التلاوة    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرًا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 18 مارس    تكريم 140 من حفظة القرآن الكريم فى بلدة الشيخ رفاعة الطهطاوى    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ليلة 28 رمضان بتلاوات خاشعة    تحرك عاجل في الإسكندرية بعد واقعة «سيارة الصرف الصحي».. قرارات حاسمة ومحاسبة فورية للمخالفين    صواريخ إيران تضرب قلب تل أبيب.. دمار وحريق في محطة قطار    الداخلية تكشف تفاصيل واقعة قيادة طفل سيارة وبرفقته شقيقته بالشرقية    تكريم أبطال مسلسل صحاب الأرض بالهلال الأحمر.. وزيرة التضامن: المسلسل وثق البطولات المصرية في غزة.. وتشيد بالشركة المتحدة: ما قدمتموه سيبقى شاهدا للأجيال.. والمنتج: طارق نور قاد دعم العمل لإبراز المعاناة    «الصحة» تعلن إطلاق قوافل طبية ب 4 محافظات ضمن مبادرة «حياة كريمة»    اعتراض ناجح.. الدفاع السعودية تدمر طائرتين مسيرتين في الشرقية    أرتيتا: أرسنال يستحق التأهل.. ورايس كان رائعا    تكريم صُنّاع «صحاب الأرض» في الهلال الأحمر.. دراما توثق دعم مصر لغزة    مران الزمالك - عودة الونش تحضيرا لمواجهة أوتوهو في الكونفدرالية    تعيين عماد واصف متحدثا رسميا لحزب الوفد    إسرائيل تغلق كنيسة القيامة للمرة الأولى في التاريخ المسيحي    أوكرانيا تنعى البطريرك إيليا: رسالة تعزية رسمية من الكنيسة الأرثوذكسية    ممدوح عيد يزور لاعب بيراميدز المصاب في المستشفى    باريس سان جيرمان يتأهل لربع نهائي دوري الأبطال على حساب تشيلسي    محلل أون سبورت يحلل أداء الفريقين فى بطولة اليوم السابع الرمضانية برعاية CIB    طرق طبيعية لتقوية المناعة قبل تجمعات العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأنروا تتهم حماس بمناهضة تعليم حقوق الإنسان

4 سنوات قضتها كارين أبو زيد كمفوض عام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، التى تعمل على توفير متطلبات الحياة للاجئين الفلسطينيين، مرت خلالها القضية الفلسطينية بمنعطفات هامة، وتغييرات على الساحة السياسية العالمية، وها هى أبو زيد ترحل، وتبقى القضية الفلسطينية واللاجئون فى حال أسوأ مما كان...
- حدثينا عن تجربتكم فى العمل بالأراضى الفلسطينة، والعقبات التى واجهتها؟
واجهنا التحدى الأكبر فى أماكن النزاع، تحديدا فى غزة والضفة الغربية، حيث كان علينا التعامل مع حالة الطوارئ هناك، والحصول على المساعدات التى نحتاجها، كان علينا الكفاح من أجل تحقيق أهم مطلب ألا وهو السماح بمرور المساعدات للفلسطينيين، بل وأن يتاح للفلسطينيين أنفسهم المرور أيضا، وقد قضينا فى كثير من الأحيان ساعات عديدة نتفاوض مع الإسرائيليين على قائمة للأشياء التى نرغب فى عبورها، والتى تحتاجها المدارس والعيادات، وكانوا يسمحون لنا بمرور أغذية وأدوية ولكن هذا ليس كافيا، ليعيش حوالى مليون ونصف فلسطينى بغزة، أما فى الضفة الغربية فهناك ما يقرب من 600 نقطة تفتيش بالإضافة إلى استمرار بناء المستوطنات فى القدس وتوسيع الجدار، والفلسطينيون هناك لا يستطيعون المعيشة، ولا يمكنهم حتى الوصول للمستشفيات فى القدس الشرقية، وغيرها من العقبات التى وضعتها إسرائيل بغزة فمواجهة مثل هذه القوة العسكرية الضخمة أمر يخلق لنا صعوبات إلى جانب الغضب والإحباط.
- حتى بعد مرور مواد الإعانة، هل واجهتم مضايقات من الجانب الإسرائيلى حتى فى عملية توزيع المواد مثلا خوفا من أن تذهب تلك المواد إلى حماس؟
السلطات الإسرائيلية تكون على علم بكل ما يتم السماح بمروره، فلا يوجد بتلك المواد أى مشاكل، ثم يكون لنا حرية توزيعها كما نريد ، لأنهم يعلمون أن ما يأتى لنا يذهب للاجئين فورا، ولا يوجد أى مواد فائضة كى تذهب لأى مكان والمواد التى تمر تذهب لأكثر المحتاجين شدة .
-هل تضع السلطات الإسرائيلية أى شروط لعملية التوزيع، أو توجه لكم استفسارات حول قائمة المتلقين لتلك التبرعات على سبيل المثال؟
لدينا آلية لتوزيع تلك المواد، ونحن واضحون تماما بشأن الموجودين على قائمتنا، والذين يحددهم طاقمنا العامل هناك، وهم متمرسون فى أداء وظيفتهم، ولكن لا أعتقد أن ما تمارسه إسرائيل من تقييد للعبور وحصار لغزة بسبب خشيتهم مرور تلك المواد لأى جهة ما، ولكن ذلك يكون شكلا من أشكال تصعيب الأمور على سكان غزة، باعتبار أن هؤلاء هم من صوتوا لحماس، التى تريد الحكومة الإسرائيلية التخلص منها، لذلك الضغط الذى يتعرض له سكان غزة قوى جدا، وهو ليس من جانب إسرائيل فقط ولكن من المجتمع الدولى أيضا، لأنهم يرون أن تلك طريقة لإضعاف سيطرة حماس.
إذن المجتمع الدولى متهم بحصار غزة؟
هم من اتخذوا تلك القرارات، واللجنة الرباعية هى من قررت منع التعامل مع حماس أو التفاوض معها، فأنا مثلا أقيم فى غزة ولكنى لم أقابلهم ولا مرة، فهذا هو الوضع السياسى، ولكننا نعمل هناك مع 10آلاف موظف محلى فى غزة ومكتب ميدانى وهم يريدون الحديث معهم ، ففى كل مكان نعمل به يكون لدينا اتصال وثيق مع السلطات المضيفة.
- هل واجهتم مشكلات مع حماس نفسها؟
مرة واحدة فقط فى حرب غزة، حيث حدث ما يبدو أن سوء تفاهم حين قامت قوات حماس بالإغارة على أحد المخازن التابعة للأنروا ولكن بشكل عام، فهم يوفرون حماية جيدة لنا كى نستطيع العمل ولكنهم غير سعيدين بكل ما نفعله خاصة فيما يتعلق بتعليم حقوق الإنسان للأطفال ولكن على ما يبدو أنهم يتفهمونها، حيث حاولوا مثلا إقناع الأطفال ألا ينضموا لألعاب ومسابقات الصيف التى ننظمها، ودعوهم للانضمام إلى معسكراتهم الصيفية، ولكن لم ينجحوا فى ذلك حيث أنضم لنا عدد أكبر من الأطفال هذا العام أكثر ممن انضموا العام الماضى، لأن الألعاب التى ننظمها أكثر إمتاعا.
كتبتِ فى المقال الأخير لك أنه يجب التعامل مع قضية اللاجئين بصفتها من أولى القضايا التى يجب التفاوض بشأنها، كيف يمكن العمل عليها؟
لابد من إشراك اللاجئين فى المفاوضات، فوضع حلول لهم دون استشارتهم لن تفيدهم، والأمر الآخر الذى يجب الاهتمام به هو إعادة التوطين حيث ما يأخذ أكبر قدر من الاهتمام الآن هم اللاجئون الموجودون بالأراضى المحتلة، ولكن هناك أيضا اللاجئين الموجودين بسوريا ولبنان وغيرهم، قد يكونون لا يعيشون تحت رحمة الاحتلال ولكنهم فى نفس المشكلة فهؤلاء تعرضوا للنفى طوال 60 عاما ولابد أن نتذكرهم جميعا، فى المفاوضات.
كيف يمكن للأنروا دفع قضية اللاجئين لتحتل مكانة متقدمة فى القضايا التى يجب التفاوض بشأنها؟
باستمرار الحديث عنها، ليس فقط بشكل علنى ولكن أيضا فى اجتماعاتنا الثنائية مع الدول الغربية والدول المانحة وهناك مشروعات تضم اللاجئين الفلسطنيين بالخارج للتعبير عن آرائهم، لأنهم جزء من العملية السياسية الفلسطينية، وبعد كتابتى لذلك المقال وجدت الكثير من الصحفيين يتحدثون عن أهمية القضية وضرورة التفاوض بشأنها فى البداية، وهو أمر لم يتحدث عنه أحد من قبل، فكان من المثير للاهتمام أن نجدها فى أذهان الناس الآن، وما نحتاجه أفعال وليس أقوال فقط، من جانب صناع القرار، قد أكون متشائمة إلى حد ما الآن، يسبب مشاكل مالية وسياسية، ولكن هناك قرارات تحدث فارقا، مثل تقرير جولدستون.
- ماذا قدمت الدول العربية للأنروا؟
هناك المساعدات التى يقدمونها، والتى كانت سخية فى فترة الطوارئ لغزة والضفة الغربية ومثلت ما يقرب من 18% من إجمالى مساعدات الطوارئ من الدول العربية خلال العام الماضى وهو ما يعد نسبة كبيرة، وما نطالب به الآن هو مساعدتنا فى الميزانية الأساسية، حيث وصلت المساهمات العربية إلى 1% فقط بالميزانية الأساسية العام الماضى، هناك مفاوضات مع الأمم المتحدة للحصول على تمويل منها لبعض المجالات الأساسية بخلاف الرواتب العالمية التى تتكفل بها، ولا نعلم تحديدا كم سيكون هذا التمويل.
هل هناك دور سياسى من الممكن أن تقوم به الأنروا للمساعدة فى حل قضية اللاجئين؟
ليس لدينا موقف سياسى فهناك فاعلون سياسيون تابعون للأمم المتحدة هم مسئولون عن ذلك، نحن نقدم لهم معلومات عن الوضع وما يحدث على أرض الواقع.
ما هى الرسالة التى تقدمينها لمن يتولى المنصب خلفا لك؟
إلى جانب ما سبق، أحثه على البقاء قويا والاستمرار فى أداء عمله مهما حدث وفى ظل أى ظروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.