الدولار يواصل التراجع مع تزايد غموض السياسات الاقتصادية والمخاوف الجيوسياسية    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    وزير التخطيط: تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لدعم صغار المزارعين    النفط يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط تهديدات أمريكية بضرب إيران    تنفيذ 24 قرار إزالة ضمن المرحلة الأولى من الموجة 28 لإزالة التعديات بأسيوط    محمد بن زايد يصل موسكو لإجراء محادثات مع بوتين    رئيس وزراء بريطانيا يزور المدينة المحرمة فى الصين .. صور    "القسام" أنهت شماعة جثة المجند الصهيوني.. هل يملك الوسطاء إجبار الإحتلال على فتح المعبر "؟!    كاف يعلن عقوبات قاسية على السنغال والمغرب بعد أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا    موعد ظهور نتيجة الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ 2026    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    المرور: ضبط 128 ألف مخالفة متنوعة خلال 24 ساعة    ضربات أمنية ضد تجار العملة.. ضبط قضايا اتجار بأكثر من 3 ملايين جنيه    رابط تسجيل استمارة التقدم لامتحانات الثانوية العامة قبل انتهاء المواعيد    كاميرات المراقبة ترصد اعتداء شخص على زوجته لإقامتها دعوى خلع بالعجوزة.. صور    بطولات يومية بلا ضجيج.. لجنة الاختيار تبدأ فرز ملفات الأمهات المثاليات للتكريم الرئاسي    استمرار توافد الجماهير على معرض القاهرة للكتاب فى يومه الثامن    فيديو.. مدير معرض الكتاب: الشباب يمثلون 80% من الجمهور الزائر    مفتى الجمهورية يلقى كلمة للطلاب الإندونيسيين فى ختام دورة دار الإفتاء    صحة كفر الشيخ: تقديم 545 خدمة طبية بخلاف صرف العلاج اللازم بالمجان بقافلة طبية توعوية    أربيلوا بعد السقوط الأوروبي: المسؤولية كاملة على عاتقي وبنفيكا استحق الفوز    الوزراء: تخفيضات معارض "أهلا رمضان" تتراوح بين 15 و25%    القضاء العراقي يدعو إلى الإسراع بانتخاب رئيسي الجمهورية والحكومة    مكتبة تنمية تحيي صندوق الدنيا بمعرض القاهرة للكتاب    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    «التخطيط» توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شنايدر إلكتريك لدعم العمل المناخي    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 29 يناير 2026    فيديو.. أسباب نفاد باقة الإنترنت بسرعة وطرق الحماية من اختراق الراوتر    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    مروة عبد المنعم تكشف تفاصيل تعرصها لسرقة مالية    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    كم ساعة من النوم يحتاجها جسمك لتعافي العضلات فعليًا؟ العلم يجيب    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    إيقاف حكيمي ومدرب السنغال.. كاف يعلن عن 10 عقوبات بعد أحداث نهائي أمم أفريقيا    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور.. فى حوار ل"اليوم السابع" من لبنان.. أيمن نور: كتبت وثيقة بروكسل ولست عراباً للإخوان..سنطرح كيانا سياسيا جديدا 3يوليو..لم أهرب من مصر ومن واجه مبارك لن يخشى السيسى..وسأعود بعد انتخاب البرلمان
نشر في اليوم السابع يوم 13 - 05 - 2014

"نور" ل"اليوم السابع" : أمين عام الإخوان زارنى فى لبنان وطلب منى الانضمام ل"تحالف الشرعية" ورفضت.. وإذا ثبت تورطهم فى الدماء لابد من محاسبتهم
منذ خروج الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة من مصر إلى لبنان لا يمر يوم واحد دون أن تلاحقه اتهامات جديدة سواءً كانت قانونية تقدم من خلال بلاغات إلى النائب العام أو سياسية يتم تداولها عبر وسائل الإعلام ومؤخراً أضافت وثيقة بروكسل المزيد إلى قائمة الاتهامات الموجهة إليه «اليوم السابع» التقته فى بيروت وواجهته بكل هذه الاتهامات.
ماذا تفعل فى لبنان؟
- هذه قصة طويلة ملخصها أننى جئت إلى هنا فى شهر أغسطس الماضى للتحضير لجراحة نظراً لأننى كنت تعثرت فى درجة السلم وأصبت بتمزق فى الرباط الصليبى وتحول التمزق إلى انقطاع وبعد الجراحة أمضيت حوالى 3 أشهر وقدمى فى الجبس ولم يكن لدى فرصة خلال هذا الوقت للتفاعل مع الأحداث فتصور البعض أن هذا اختفاء سياسى وبعدها ارتبطت ببرنامج لتخفيض الوزن.
وهل هذه الأسباب كافية لغيابك عن مصر؟
- بالقطع لا لكنى مصاب بحالة من «القرف» العام بسبب الدماء التى أريقت سواءً من جانب ضباط وأفراد الأمن أو من جانب المتظاهرين وأنا لا أفرق بين دم جندى أو دم إسلامى أو يسارى أو ليبرالى لأن الدم المصرى كله حرام.
ألا ترى أن جماعة الإخوان متورطة فى إراقة الدماء؟
- أنا لا أبرئ أحدا ولا أدين أحدا وكل من يثبت أنه تورط فى إراقة الدماء لابد من محاسبته.
هل تركت مصر خوفاً من المواجهة؟
- الذى لم يخشَ مواجهة نظام مبارك لا يخشى مواجهة السيسى وإذا كنت أحتاج الآن قدرا من الراحة والإجازة بعد 30 عاماً من العمل السياسى وتعرضى للسجن 5 مرات فهذا حقى الإنسانى.
هل أنت هارب؟
- هذا سؤال منطقى لكن السؤال الأكثر منطقية هو هارب من ماذا.. فلا يوجد أى سبب قانونى لملاحقتى ولو كان هناك سبب ما سافرت ولو طلبت لأى سبب سأعود فوراً والدليل أن المكتب الفنى للنائب العام أصدر بيانا فى يناير الماضى لأسباب لا أعلمها حتى الآن أكد فيه أن أيمن نور ليس مطلوبا فى أى قضية وأنه ليس ممنوعاً من السفر وليس ممنوعاً من الحضور إلى مصر وأن بعض البلاغات التى قدمت ضده من آحاد الناس تم التحقيق فيها وتبين عدم صحتها وحفظت هذه البلاغات وبعدها تقدم أصحاب البلاغات الكيدية والكاذبة بطعن على قرار النائب العام بحفظ البلاغات فى محكمة استئناف القاهرة وبالفعل شكلت المحكمة دائرة ونظرت فى هذه الطعون ورفضتها وأيدت قرار النائب العام بأنه لا يوجد وجه لإقامة دعاوى قانونية ضدى.
متى ستعود إلى مصر؟
- قريباً.. من المؤكد أننى سأتخذ قرار العودة بعد مرحلة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
من أين ينفق أيمن نور فى لبنان؟
- كنت أحب أن أسمع هذا السؤال عندما كنت فى السجن لمدة 5 سنوات لكنى أقول أن أيمن نور ينفق على نفسه ومصادر دخلى معلومة وهى ما ورثته عن أبى وأمى وأنا كنت وحيدهما ومن عملى فأنا لدى مكتب محاماة فى مصر وكانت لدى شركة كبيرة لأعمال المحاماة فى الإمارات وتم فض الشراكة الشهر الماضى لأنى شعرت أن وجودى فى هذه الشركة قد يحرج الشركاء فى الإمارات وبالإضافة إلى ذلك أنا لدى شركة للاستشارات القانونية هنا فى لبنان كما استأجرت مطعما صغيرا هنا لكى يكفى نفقاتى اليومية.
أين تقيم فى بيروت؟
- فى البداية استأجرت شقة فى منطقة اسمها دوحة الحص قريبة من بيروت وانتقلت منها إلى فيلا استأجرتها فى منطقة جبلية نائية نظراً لأنها كانت قريبة من المستشفى التى كنت أتلقى العلاج فيها وبالمناسبة إيجار الفيلا التى أقيم فيها حالياً أقل من إيجار الشقة التى كنت أقيم فيها من قبل.
فى دولة مثل لبنان لابد أن تكون فى حماية طرف سياسى ما.. فمن الذى يحميك هنا؟
- لا أحد على الإطلاق وبالمناسبة أحد أسباب اختيارى للمنطقة التى أقيم فيها حالياً أنها منطقة خارج حدود الصراع السياسى اللبنانى فلا هى منطقة سنية أو شيعية أو مارونية أو تابعة لتيار المستقبل أو لحزب الله هى منطقة جبلية يقيم فيها عدد كبير من الدروز وهؤلاء ليس لديهم موقف سياسى مع أحد أو ضد أحد.
ما هى قصة وثيقة بروكسل؟
- هى مجموعة من المبادئ والأفكار لها علاقة باللحظة الراهنة التى تتعقد خلالها الأزمة السياسية وتوقيت الإعلان عنها كان مرتبطا بإعلان المرشحين لرئاسة الجمهورية عن برامجهما الانتخابية حيث تبين أنهما لا يملكان حلولا واضحة للأزمة السياسية والأمر مر بتسلسل مختلف عما تم الإعلان والترويج له فى وسائل الإعلام.
كيف؟
- عقب الحلقة الأولى من حوار المرشح لرئاسة الجمهورية عبدالفتاح السيسى كتبت مقالا تحول فيما بعد إلى بيان وسميته «نداء إلى عقلاء مصر» ونشرته عبر صفحتى الشخصية بشبكة الفيس بوك للتواصل الاجتماعى وقصدت ألا أنشره فى الصحف وتم تداول هذا المقال باعتباره بيانا من أيمن نور بشكل واسع جداً عبر شبكات التواصل الاجتماعى وقد أحدث هذا البيان تفاعلات عديدة من قوى ثورية ووسطية ويسارية ومن تيارات أخرى اشتركت فى 30 يونيو لكن كان لديها هواجس من محاولات القضاء على ثورة يناير.
من تواصل معك؟
- طرحت فى المقال 5 مبادئ وكل من صادفت هذه المبادئ هوى لديه اتصل بى مثل الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط ووزير الشؤون القانونية السابق بالإضافة إلى المهندس حاتم عزام وإيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة.
هل تحدث معك أحد من الإخوان؟
- لم يحدث اتصال مباشر بينى وبين أحد من الإخوان لكن سمعت أن اتصالات جرت بين عدد من الذين تواصلوا معى وبين الدكتور جمال حشمت وخبرتى الشخصية به منذ أن كنا سوياً فى البرلمان أن مواقفه متقدمة عن مواقف الإخوان ولذلك عندما علمت بأمر التواصل الذى تم معه بشأن الوثيقة تساءلت هل هو يعبر عن الإخوان أم تحالف الشرعية؟.. وتصورى الشخصى أنه يعبر عن نفسه.
اللافت أن يحيى حامد هو الذى مثل الإخوان فى مؤتمر بروكسل ألم يحدث تواصل بينك وبينه؟
- لم يحدث لقاء بينى وبينه من قبل طوال حياتى.
ألم يتواصل معك أحد من داخل القاهرة؟
- تواصل معى السفير إبراهيم يسرى والدكتور سيف عبدالفتاح وعبدالرحمن يوسف بالإضافة إلى بعض الاتصالات من 6 إبريل الذين كانوا يريدون الحصول على قدر أكبر من المعلومات وكيانات أخرى تواصلت معى.
من الذى صاغ المشروع النهائى للوثيقة؟
- عندما طرحت الفكرة كنت متصورا أننا لازال أمامنا مسار طويل من الحوار حول إنضاج الفكرة وعندما وصلنى مشروع البيان أجريت تعديلات واسعة جداً عليه.
ما أبرز التعديلات؟
- لن أستطيع الدخول فى تفاصيل لكن يكفينى أن أقول أن البيان كان 4 صفحات ونصف صفحة وتم اختصاره إلى صفحة واحدة ولم يكن هناك خلافات على المبادئ لكن الخلاف كان على الصياغات حيث تم إعادة صياغة أمور عديدة فى البيان حتى تصبح مقبولة من جميع الأطراف.
لماذا تم الإعلان من بروكسل؟
- كان من المقرر إعلان البيان من القاهرة وبعدها يتم تأييده من الأطراف المختلفة فى الخارج واتفقت المجموعة المقيمة فى أوروبا على أن يتجمعوا فى بروكسل للإعلان عن تأييدهم للبيان لكن كانت هناك عدة إشكاليات تعوق إعلان البيان من القاهرة تتعلق بالاعتبارات الأمنية والاعتبارات الإعلامية والسفير إبراهيم يسرى أبدى استعداده لإعلان البيان من مكتبه وبحلول الساعة 12 ظهراً تعذر إعلان البيان من القاهرة.
هل هناك سبب بعينه حال دون إعلان البيان من القاهرة؟
- كانت هناك 3 أسباب وهى الاعتبارات الأمنية واعتبارات الترتيبات الإعلامية أما السبب الأهم فهو أنه كان هناك انتظار لمواقف بعض الشخصيات والأطراف التى كان لابد أن تشارك فى هذا الإعلان من القاهرة وإزاء هذا الوضع كان أمامنا اختياران وهما إما تأجيل عملية التأييد التى كان مرتباً لها أن تتم من بروكسل لحين تحسن الأحوال فى القاهرة وأنا كنت أميل إلى هذا الرأى لكن كان هناك من انتقل بالفعل إلى بروكسل واتصالات جرت بالصحفيين والقاعة تم حجزها ويبدو أن هذه الترتيبات فى أوروبا لا تتم بسهولة فتم الإعلان من بروكسل انتظاراً لإعلان قادم سيتم من القاهرة خلال أيام قليلة قادمة.
محمد أبوسمرة القيادى بالحزب الإسلامى أحد مكونات ما يسمى ب«تحالف دعم الشرعية» هاجم الوثيقة واعتبر أن أمريكا هى التى ترعاها وأن إعلانها من بروكسل دليل على ذلك.. ما ردك؟
- أنا أعرف مجدى سالم رئيس الحزب الإسلامى جيداً ولم أسمع منه هذا الكلام الذى يحمل وجه نظر لها بعض الوجاهة لكنها بالقطع ليس لها أى علاقة بالحقيقة وفى حدود علمى ليس له علاقة لا بالولايات المتحدة ولا بحلف الناتو على الإطلاق.
هناك من يرى أن هذه الوثيقة تعبر عن رغبة الإخوان فى التفاوض مع السلطة الحالية؟
- أنا سمعت تصريحا على لسان شريف الروبى العضو السابق بحزب غد الثورة والقيادى حالياً ب6 إبريل يقول فيه إن أيمن نور سيكون له دور فى المرحلة القادمة وأن هذه الوثيقة جزء من عملية المصالحة وهذا كلام غير صحيح وأنا عاتبت الروبى باعتباره بمثابة أبنى بسبب هذا التحليل غير الصحيح.
هل المصالحة مطروحة على أجندة الكيان الجديد الذى سيتم تشكيله بناء على هذه الوثيقة؟
- بالقطع هذا الكيان سيتبنى مسارات ورؤى سياسية تقوم على السلمية والإصرار عليها وكذلك قيم 25 يناير لكن الحديث عن ماذا سنقبل أو سنرفض؟ أو هل سيتعامل الكيان الجديد بواقعية أم لا؟.. كل هذه الأسئلة ليست لدى إجابات عليها الآن لكن ما أستطيع قوله باختصار أن ما تقبله ثورة يناير سنقبله وما ترفضه ثورة يناير سنرفضه.
هناك من يرى أن هذه الوثيقة والكيان الذى سينبثق عنها ليست إلا محاولة إخوانية جديدة لاستقطاب القوى المدنية بعد فشل ما يسمى ب«تحالف دعم الشرعية»؟
- لا أظن أن الإخوان يفكرون هكذا فهم لا يرون أنهم فشلوا ولا يرون أن التحالف لم يحقق أهدافه.
هل سيتم حل التحالف بعد انضمامه للوثيقة والكيان المنبثق عنها؟
- لا أعرف موقف التحالف من الوثيقة وأنا لست عضواً فيه وفى تقديرى أن موقفه مهم لكن الأهم هو هل القوى الوطنية تحتاج إلى مظلة تجمع شركاء ثورة يناير أم لا.
غالبية التيارات السياسية فى مصر بما فى ذلك المعترضين على مسار 3 يوليو يرفضون التعامل مع جماعة الإخوان فكيف سيقبلون التعامل معهم الآن؟
- فى المرحلة السابقة كانت هناك دعاوى لتوسيع تحالف دعم الشرعية وهذه الدعاوى لم تلقَ قبولا من كثيرين ولا منى أنا شخصياً حيث سبق أن طلب منى قيادات فى التحالف هذا الأمر ورفضت كما زارنى فى منزلى هنا فى بيروت الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان وأظن أنه القائم الآن بأعمال القيادة المركزية للجماعة تقريباً فى شهر سبتمبر الماضى.
ما الذى دار فى هذا اللقاء؟
- هذه الزيارة تمت بمناسبة أننى أجريت جراحة فى قدمى وزارنى الدكتور محمود حسين للاطمئنان على وجرى بيننا نقاش قال لى خلاله: «أنت لديك موقف من إجراءات 3 يوليو رغم أن حزبك شارك فى 30 يونيو فلماذا لا تشاركنا فى تحالف دعم الشرعية؟» فرفضت وأبديت أسبابى وبعدها أطلق التحالف دعوة لتوسيع عضويته ولم يستجب أحد لهم.
القوى الثورية ترى أن طريق جماعة الإخوان يختلف تماماً عن طريق الثورة فهل سيتم تشكيل هذا الكيان بدون 6 إبريل وجبهة طريق الثورة وغيرهم؟
- لن أصادر على المستقبل لكن المعلومات التى لدى تختلف عن هذا الكلام.
هل تقصد أن 6 إبريل وجبهة طريق الثورة والاشتراكيين الثوريين وغيرهم سينضمون إلى وثيقة بروكسل جنبا إلى جنب مع الإخوان؟
- المعلومات التى لدى تشير إلى أن هناك حوارا مستمرا مع كل الأطراف بما فيها بعض الأطراف التى ذكرتها لكن حتى الآن لا يوجد موقف نهائى وأتصور أننا لدينا وقت للحوار حتى ما قبل 3 يوليو القادم لأنى أتصور أن هذا الكيان سيعلن عنه فى هذا التاريخ.
هل هذا الكيان سيتبنى فكرة عودة محمد مرسى للسلطة مرة أخرى رغم أن الواقع يشير إلى أنه تم تجاوزها؟
- هذا الكيان لم يقم بعد ولا يستطيع أحد أن يتوقع ما الذى سيتبناه وما الذى سيؤجل طرحه ومناقشته والشىء الوحيد الذى يمكننى الحديث عنه هو أننا سنتبنى ما يجمع وسنؤجل ما يفرق.
تقصد أنه سيتم تأجيل قضية عودة مرسى؟
- لقد أجبت وإجابتى واضحة.
بصراحة هناك من يتهمك بأنك تلعب دور «العرّاب» لصالح جماعة الإخوان؟
- أنا لست عراباً لأحد ولا أقبل هذا الدور وقناعاتى هى التى تحرك مواقفى وأنا لست فى موقف اتهام حتى أدافع عن نفسى وفى مقابل هذه الاتهامات فإن هناك من يتهمنى أيضاً بأننى أفعل كل هذا بالاتفاق مع السلطة فى مصر وبالتالى فمن الوارد أن يكون لأى شخص رؤية خاصة حتى لو كانت مخالفة للحقيقة لكن الشىء الوحيد الذى يمكننى التأكيد عليه هو أننى إذا شاركت فى هذا الكيان فإن مشاركتى تستهدف 3 أمور وهى حماية الثورة المصرية مما آلت إليه الأوضاع فى مصر الآن وحماية مستقبل الدولة المدنية التى أؤمن بها وحماية المجتمع المصرى من حالة الاستقطاب والانشطار الخطير التى يتعرض لها.
هناك من يتحدث عن أن هذا الكيان سيكون عبارة عن مجلس رئاسى فى الخارج؟
- فى أوقات سابقة عرضت فكرة المجلس الرئاسى وأنا لم أكن من المتحمسين لها أما الآن فلم يتعرض النقاش لها.
ما الذى يضمن لك ألا تسيطر جماعة الإخوان على هذا الكيان الجديد؟
- أول قاعدة تم الاتفاق عليها ولم يتم الإعلان عنها أن تمثيل جميع القوى السياسية سيكون بالتساوى وليس وفقاً للأوزان النسبية.
هناك من يرى أن البيان الأخير الذى أصدرته جماعة الإخوان بالتزامن مع وثيقة بروكسل أمر يدعم فكرة أن الجماعة هى التى ترتب لكل ما يتم.
إذا نجح هذا الكيان فى تطوير الخطاب السياسى للمشاركين فيه فهذا فى حد ذاته مكسب مبكر لم نكن نطمح له.
كيف ترى الانتخابات الرئاسية القادمة؟
- الانتخابات كى تكون انتخابات لابد أن تتسم بالتنافسية ونحن الآن إزاء «استفتاء باسمين» وليست انتخابات ولو كانت هناك انتخابات كنت أنا أول من سيشارك فيها ولو كانت هناك فرصة لترشيح نفسى كنت فعلت.
ولماذا ترى أنها ليست انتخابات؟
- لأسباب كثيرة من بينها قانون الانتخابات والمناخ المصاحب لها.
هل ترى أن حمدين صباحى أخطأ بالمشاركة فى الانتخابات؟
- أنا ناشدت الصديق العزيز والمناضل الذى أحترمه حمدين صباحى ألا يكون شريكا فى هذه العملية وأتمنى ألا تخصم هذه المشاركة من رصيده التاريخى حتى لو أضافت إلى رصيده الشعبى لكنى بشكل شخصى أرى أن حمدين صباحى هو الأفضل ولو لم يكن هناك قرار نهائى من حزب غد الثورة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية كنت سأعطى صوتى قطعاً لحمدين وليس للسيسى انحيازاً لفكرة مدنية الدولة وحتى لا تحكمنا «الكاب أو العمة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.