ارتفع عدد قتلى الاشتباكات الدائرة منذ أسبوع جنوبالفلبين، بين الجيش ومسلحى جماعة "أبو سياف"، إلى 26 قتيلاً. وأفادت المتحدثة باسم قيادة الجيش الفلبينى فى مينداناو الغربية النقيب "ماريا روينا مويويلا"، أن 11 مسلحاً قتلوا، وأصيب 24 آخرين، اليوم، كما أفادت أن ثلاثة جنود أصيبوا نتيجة الاشتباكات المتواصلة قرب معسكر تابع لجماعة "أبى سياف"، فى منطقة الغابات بجزيرة سولو. وتفيد الأنباء الواردة من المكان أن الجيش الفلبينى، يحاول القضاء على مسلحى الجماعة، الذين يقومون بهجوم بالقنابل اليدوية، ومدافع الهاون، والقناصة، فى محاولة منهم لاستعادة السيطرة على معسكرهم، الذى سيطر عليه الجيش فى وقت سابق. وكان الجيش الفلبينى قد هاجم قبل يومين معسكراً تابعاً للجماعة، قرب مدينة "باتيكول"، فيما عثر فيه على عدد كبير من الملاجئ تحت الأرض، والتى تستخدمها الجماعة لممارسة أنشطتها ولأغراض التدريب. وأفاد عمال إغاثة فى المنطقة، أن عائلات مسلمة اضطرت إلى النزوح من بيوتها، بسبب الاشتباكات. يذكر أن جماعة "أبو سياف" التابعة لتنظيم القاعدة، تشكلت عام 1990 من مقاتلين انشقوا عن جبهة تحرير مورو، ومقاتلين فلبينيين حاربوا فى أفغانستان، ويتزعم الجماعة حالياً "رادولان ساهرون"، بعد مقتل زعيم الجماعة "قذافى جنجلانى" عام 2006. كانت الإدارة الأمريكية قد خصصت مكافأة قدرها مليون دولار لمن يساعد فى القبض على ساهرون، الموجود على قائمة المطلوبين من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (FBI).