سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
قيادى إخوانى بأمريكا يدعو لفرض عقوبات ضد مصر.. راجح الدرديرى فى مؤتمر جامعة "تينسى": مؤسسات الدولة لم تعمل مع مرسى.. ولابد أن يتعلم الشعب المصرى وشعوب العالم إستراتيجية الحياة من التاريخ الأمريكى
دعا عبد الموجود راجح الدرديرى، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة- الذراع السياسى لجماعة الإخوان- إلى فرض عقوبات على النظام المصرى، واعتبر أن هناك تناقضا بين ما وصفه بدعم إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما للنظام الحالى فى مصر وبين حديثه عن الحرية والديمقراطية أثناء الكلمة التى ألقاها قبل سنوات فى جامعة القاهرة. وأبدى "درديرى" فى كلمة ألقاها بمؤتمر "الديمقراطية وحقوق الإنسان فى مصر" بجامعة تينسى بالولاياتالمتحدةالأمريكية استياءه من الزيارة التى قامت بها كاثرين آشتون ممثلة السياسات العليا والأمنية بالاتحاد الأوروبى مؤخرا إلى مصر، والتقت خلالها المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع السابق. وأضاف الدرديرى المقيم بالولاياتالمتحدةالأمريكية: "لماذا تدعم الإدارة الأمريكية نظام كهذا- أى النظام المصرى- إنهم يقولون إن أمريكا لا يمكن أن توقف المعونات الموجهة إلى مصر لكن هذه المعونات تذهب فى النهاية إلى الجيش". واضاف: "أنا تعلمت فى أمريكا أشياء كثيرة وصدقت أوباما عندما جاء إلى القاهرة وقال إن الديمقراطية هى الطريق"، ولفت إلى أن هذا يتناقض مع ما زعم أنه دعم من الولاياتالمتحدة إلى النظام المصرى. وأبدى الدرديرى، فى الوقت ذاته، ترحيبه بمقترحات خلال جلسات سابقة بنفس المؤتمر بفرض عقوبات على مصر وتابع: "العقوبات لابد أن تفرض على النظام المصرى"، مشيرا فى موضع آخر من كلمته إلى أن الضغط الدولى أمر هام للغاية. وقال الدرديرى "إن المصريين عندما خرجوا إلى الشوارع فى ثورة 25 يناير لم يكن لديهم موقف عدائى ضد الولاياتالمتحدةالأمريكية أو السعودية أو أى أحد آخر، لكنهم فقط طالبوا بإسقاط نظام فاسد". وحرص الدرديرى خلال كلمته على أن يمتدح الولاياتالمتحدةالأمريكية حيث قال: "هناك شىء مهم تعلمناه من التاريخ الأمريكى وهو إما أن تعطينى الحرية أو أن تعطينى الموت، وأتذكر أن الإعلامية كريستيان امانبور استضافتنى من قريتى فى مصر ليلة عزل مرسى وسألتنى ما هى خطتكم فقلت لها إما أن تعطنى الحرية أو تعطنى الموت"، مشيرا إلى أن هذه هى إستراتيجية الحياة التى يجب أن يتعلمها الناس فى مصر وفى مختلف أنحاء العالم، ويكون لديهم استعداد لأن يدفعوا الثمن". واعتبر الدرديرى أن هناك 4 مبادئ أساسية لثورة 25 يناير، وزعم أن إشارة رابعة من الممكن أن تشير إلى هذه المبادئ الأربعة وهى التقدم الاقتصادى والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. واعتبر أنه كان هناك اختياران أمام القوى السياسية المصرية بعد ثورة 25 يناير، وهى إما أن يسيروا فى الطريق الثورى بما سيجلبه من العديد من الخسائر للبلاد- بحسب قوله- أو طريق الإصلاح الديمقراطى التدريجى، مشيرا إلى أن جميع الأحزاب السياسية بما فى ذلك حزب الحرية والعدالة فضلوا أن يسيروا فى طريق الإصلاح التدريجى، لاسيما خلال التعامل مع الجيش والشرطة وباقى مؤسسات الدولة. وأكد الدرديرى أنه يعترف بأن هناك أخطاء فى تجربة مرسى لكن فى تحول مثل هذا لابد أن يكون هناك أخطاء- بحسب قوله- وشن هجوما عنيفا ضد المؤسسات الأمنية والقضائية، حيث اتهمها بتعمد إفشال مرسى وقال: "أتذكر أن أسرة فى قريتى حدثت لها مشكلة وتحدثت إلى ضابط شرطة للاستعانة به، لكنه قال لهم إنهم لن يأتوا لأنهم فى إجازة لمدة 4 سنوات حتى يرحل مرسى"، وعلق قائلا: "هذه نوعية المؤسسات التى كانت لدينا".