عبر الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى، عن حزنه الشديد لرحيل الدكتور عزازى على عزازى، محافظ الشرقية الأسبق، وعبد المجيد الخولى، نقيب الفلاحين، الذى لقى مصرعه مؤخرًا أثناء محاولته عبور الطريق أمام النصب التذكارى بمدينة نصر. وقال عبد الرحمن الأبنودى، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع": الموت ينتقى ويختار، لا نعرف إن كان أعمى أو مبصرًا، فقد اختطف الصديق الجميل الذى لم يغبر مطرحه عزازى على عزازى ابن "أكياد" الذى تجرى فى عروقه دماء الشهيد سليمان خاطر. عزازاى ابن الحلم الذى نتقاسمه كرغيف الفقراء، الطيب الزاهد فى الزائل، يموت على سرير الغربة ليعود إلى تراب مصر التى أحبها وعشق أهلها ليغيب عن سوامرنا وجهه المشرق. أما الثانى فضحية موت عبثى فجيعته لا تقدر، العاشق الأول للفلاح المصرى عبد المجيد الخولي، ابن "كمشيش" الصادق النبيل الأصيل الفلاح المعلم صاحب الرؤية الحقيقة للأرض المصرية وإنسانها والعلاقة المركبة والمربكة بينهما. نبعث فى التعازى فيه إلى الأخت العزيزة المناضلة "شاهنده مقلد" فنضالهما المشترك ملحة رائعة يحتفظ بها الزمان المصرى فى صندوق ضميره ليوم تخرج فيه قصص النضال المصرى الحقيقى للحياة تنير دروب المستقبل أمام شبابنا المقبل.