تقدمت المنظمة العربية للإصلاح الجنائى اليوم بشكوى إلى وزارة الخارجية المصرية تطالبها بالتدخل لإعادة نجلى المصرى المسجون بليبيا، يدعى عمرو مصطفى عبد المعطى، الذى يعمل بالأراضى الليبية وتم القبض عليه بتهمة الاشتباه فى جريمة قتل وبعد التحقيق المبدئى معه، تم إيداعه بسجن جنوب الزاوية (السلعة) على ذمة القضية رقم 358لسنة 2013 . علما بأن المنظمة العربية للإصلاح الجنائى كانت قد تقدمت ببلاغ إلى وزارة الخارجية بتاريخ 27 / 2 / 2014 برقم 7050 بخصوص تعرضه للتعذيب الوحشى داخل سجن جنوب الزواية ( السلعة ) لكى يعترف بالجريمة المتهم بها . وكانت زوجته وتدعى فاطمة "تونسية الجنسية" قد وضعت طفلا عقب القبض على زوجها، وقامت أسرة القتيل باختطاف نجلها عقب الولادة مباشرة قبل أن تطلق عليه اسم أو تستخرج له شهادة ميلاد، انتقاما من والده المتهم فى جريمة القتل . بالإضافة إلى تلقيها تهديدا من قبل الشرطة الليبية بإيداع طفلتها الثانية وتدعى آية عمرو مصطفى، أربع سنوات، بإحدى مؤسسات دور الرعاية فى حال تورطها مع زوجها فى جريمة القتل . ويستغيث الجد مصطفى عبد المعطى بوزارة الخارجية بالسعى باتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة أولاد ابنه إلى مصر خوفًا من إيداع -آية - بمؤسسة الأحداث أو أن تلاقى مصير شقيقها المختطف . وطالبت المنظمة وزارة الخارجية المصرية بالتدخل بالعمل على عودة الأطفال إلى أسرتهم بمصر.