أعلنت حكومة ميانمار، أنها لن تمدد الترخيص لمنظمة "أطباء بلا حدود" لمتابعة عملياتها في إقليم أراكان غربي ميانمار. وأفاد المتحدث باسم الحكومة "ييه هتوت" - في تصريح لصحيفة "ميانمار فريدوم" المحلية - أن المنظمة تستغل ما تسميهم "البنغاليين" وهم الأقلية المسلمة ويفتقد عملها للشفافية، فيما أشار هتوت فى تصريح آخر لصحيفة "7 Day" "أن القرار بات لا مفر منه بعد أن أصبح ضرر المنظمة أكثر من نفعها". وتنشط المنظمة فى 15 مخيمًا يضم مسلمي الروهينغيا الفارين من أعمال العنف الطائفية التى تستهدفهم منذ يونيو 2012، ويُتَّهم البوذيون بارتكابها، وتقدم الرعاية الصحية للمرضى المسلمين الذين يتجنبون المشافي الواقعة تحت السيطرة البوذية؛ خوفاً من خطر البوذيين؛ ولغلاء رسوم الاستشفاء. وتلقى المنظمة معارضة شديدة من قبل البوذيين في أراكان حيث يتظاهرون ضدها بشكل شبه يومى، وتقول المنظمة إنها لا تلقى دعمًا كافيًا من حكومة ميانمار؛ الأمر الذى يصعب عليها القيام بمهامها الإنسانية على الوجه الأمثل.