سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مصادر بالتحالف الداعم للإخوان تكشف عن لقاء مع سيناتور أمريكى لبحث الأوضاع فى البلاد.. وتؤكد: تيم كاين يتجنب لقاء "الجماعة".. وجمال زهران: على الدولة ألا تسمح لواشنطن بالتدخل فى الشأن المصرى
كشف مصدر داخل التحالف الداعم لجماعة الإخوان الإرهابية، أن قيادات بالتحالف التقت أمس بالسيناتور الأمريكى تيم كاين، بناءً على طلب منه، للحديث حول ما تشهده البلاد من أحداث فى الفترةِ الأخيرة، وكذلك وجهة نظرهم خلال الفترة المقبلة. وقال المصدر فى تصريحاتٍ ل"اليوم السابع" إن قيادات التحالف أكدوا له أنهم لم يبحثوا حتى الآن أمر الانتخابات الرئاسية القادمة، وكذلك اعتراضهم على ما تشهده البلاد من أحداث. وطالب السيناتور الأمريكى منهم وفقًا للمصدر المشاركة فى الانتخابات والاستحقاقات الانتخابية القادمة، وضرورة الدخول فى الحياة السياسية، وكان يستمع لهم أكثر مما كان يتكلم. وأشار المصدر إلى أن قيادات التحالف أكدوا له ضرورة الحل السياسى، وأن الحل الأمنى فقط لن يؤدى إلى حل الأزمة الراهنة، مؤكّدًا أن اللقاء لم يتضمن أية مبادرات لحل الأزمة، وإنما كان مناقشة الأوضاع الحالية فقط. وشمل اللقاء بعض أحزاب التحالف وليس جميعهم، وكان من بينهم حزب الوسط، فى الوقت الذى لم يحضر اللقاء أية شخصيات من جماعة الإخوان. من جانبه قال مجدى قرقر الأمين العام لحزب الاستقلال (العمل سابقًا) إنه فى حدود معلوماته لم يجرِ أى لقاء بين التحالف وأية وفود من الولاياتالمتحدة، مشيرًا إلى أنه فى حالة حدوث ذلك فإنه يرجع أن يكون قد تم بين عدد من الأعضاء فى التحالف بصفتهم الحزبية وليس تحت مظلة التحالف. وأكد قرقر فى تصريحاتٍ ل"اليوم السابع" أنه يرفض بشكلٍ شخصى إجراء أية لقاءات بين التحالف مع أى سياسيين من الولاياتالمتحدة. فيما قال الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن لقاء السيناتور الأمريكى ببعض أعضاء التحالف يُعَد تدخلًا سافرًا فى الشئون الداخلية لمصر، مؤكّدًا أن على أعضاء الكونجرس الأمريكى أن تكون زياراتهم مع المسئولين الرسميين فقط. وأضاف زهران فى تصريحاتٍ ل"اليوم السابع" أن على السلطات المصرية ألا تسمح للولايات المتحدة بالتدخل فى شئون مصر، مشيرًا إلى أنه لا يجوز أن تتم لقاءات مع أشخاص تقف ضد الإرادة المصرية. وأوضح زهران أن الولاياتالمتحدةالأمريكية لم تكن تقوم بمقابلات مع رجال مبارك عقب ثورة 25 يناير، إلا أنها تقوم الآن بلقاءات مع من يشوهون ثورة 30 يونيو.