وزير الدفاع: مستمرون فى التصدي لأي محاولات تستهدف المساس بأمن مصر القومي    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22-5-2019 فى مصر    إيقاف أعمال البناء المخالف في بني مزار بالمنيا    ارتفاع بورصة البحرين بختام التعاملات مدفوعة بصعود قطاعى الاستثمار والخدمات    تداول 235 شاحنة بضائع عامة بموانىء البحر الأحمر    مصادر: العراق يبيع خام البصرة الخفيف تحميل يونيو بعلاوة أقل    لماذا زار وفدًا من السفارة الفرنسية وزارة الزراعة؟..اعرف السبب الحقيقى    جولة في صحف العالم.. إصدار 10 مراسيم ملكية سعودية أبرزها    بعد الاحتجاجات على فوز الرئيس جوكو.. هاشتاج #إندونيسيا يتصدر تويتر    ترامب يدرج شركة صينية عملاقة ضمن القائمة السوداء    فصائل غزة: ورشة صفقة القرن مرفوضة    الجارديان: محاولة تيريزا ماى الأخيرة لتمرير اتفاق "بريكست" باءت بالفشل    طاقم تونسي.. محمد يسرى يدير لقاء بيراميدز والنجوم    خالد عزيز المدير الإقليمي للشركة المنفذة لنظام تذكرتي يكشف تفاصيل حجز تذاكر مباريات أمم أفريقيا (حوار)    سعد سمير يعود لتدريبات الاهلى تدريجيآ    إحباط تهريب 171 ألف قرص مخدر    تفاوت شديد في مستويات نماذج الأسئلة لطلاب الورقى والإلكتروني بثانوية التابلت    العظمى بالقاهرة 45 درجة.. الأرصاد: الخميس ذروة الموجة الحارة.. فيديو    الأمن العام يكشف غموض مقتل سيدة داخل منزلها بعين شمس    اليابان تدرس حظر التعامل مع هواوي    بيطري المنيا يضبط 318 كيلو لحوم غير صالحة ب 4 مراكز بالمحافظة    تفاعل معها الكثير من الصم.. نجاح كبير لتجربة ترجمة مسلسل زلزال بلغة الإشارة    إبراهيم الأبيض وهوجان وكابتن ماجد ضيوف شرف في مسلسل الواد سيد الشحات    «القومي للمرأة»: مسلسل «حكايتي» يعبر عن المرأة القوية    تعرف على الخطة الوقائية للتعامل مع حالات الإجهاد الحرارى بالدقهلية    وزيرة الصحة تلتقي نظيرها الكوبي لتعزيز سبل التعاون في مجال اللقاحات والمستحضرات الحيوية    «صحة المنيا» توقع الكشف الطبي على 1624 حالة خلال قافلة طبية بسمالوط    محافظ أسيوط: سرادقات للكشف عن «فيروس سي» أمام المساجد خلال شهر رمضان    الإمارات تدين محاولة ميليشيات الحوثيين استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستى    الأمم المتحدة تنحاز لإخوان ليبيا وترفض إدانة "السراج"    وزيرة الثقافة تفتتح فعاليات "الملتقي الثاني لشباب الخريجين " تحت شعار"المسرح للجمهور "    "البوكر العربية" تهنئ صاحبة أول رواية عربية تفوز بجائزة "مان بوكر" العالمية    هل ثواب الصيام في الحر الشديد يختلف عنه بالأيام العادية.. الإفتاء تجيب.. فيديو    جمارك السيارات بالسويس تفرج عن 315 سيارة ملاكى ونقل ب62 مليون جنيه فى إبريل    حاول الهرب بعد حرق شقة جاره بالمولوتوف.. عاطل يلقي بنفسه من السابع بالوراق    إحالة أوراق ستة متهمين للمفتي في "لجنة المقاومة الشعبية بكرداسة"    السيستم مش واقع.. تعليم الأقصر تؤكد انتظام الطلاب في امتحان الجغرافيا    دراسة: التعرض لضوء شاشات الهواتف الأزرق يسبب قلة النوم    توك شو| أسعار الكهرباء واعتقال “طلاب أولى ثانوى” ورمضان في فلسطين    بسبب الحر الشديد .. الإفتاء : أكثروا من هذا الدعاء اليوم وغدًا    كريم نيدفيد يسافر إلى المانيا لاستكمال برنامجه التأهيلي    هاني العراقي يشارك في بطولتي كأس العالم وأمم أفريقيا للكرة الشاطئية    الصين تحث أمريكا مجددا على توفير بيئة عادلة وغير تمييزية لشركاتها    إليسا توضح تطورات حالتها الصحية بعد إصابتها بمرض السرطان    بالصورة.. أحمد صلاح حسني يعلن إنتهاء تصوير "حكايتي"    إحالة 223 طالبًا إلى «التأديب» في جامعة الإسكندرية بسبب الغش    الخطيب يهنئ فريق اليد بعد الفوز بكأس مصر    بعد زيادة الأسعار.. تعرف على طرق ترشيد استهلاك الكهرباء المنزلية    أيام رمضان في التاريخ (17).. غزوة بدر    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 22-5-2019.. فيديو    حدث ليلاً.. تأجيل الامتحانات بسبب حرارة الجو.. وقناة مجانية لبث أمم أفريقيا    حسام حسني: أحضر الماجستير في تأثير «الفرانكو آراب» على الأغنية المصرية    تيتو جارسيا: نتقبل الانتقادات حول القائمة .. وهذه رسالتي للجماهير    الأهلي بطلا لكأس مصر لكرة اليد    "الإسلام دعوة عالمية".. كتاب العقاد الذى صدر برمضان بعد وفاته فى "اقلب الصفحة"    وزير الأوقاف.. في ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين:    الأسماء الحسني    مدبولى يتابع تنفيذ تعليمات الرئيس للمجلس القومى للمرأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مهنته: منقذ مصر
نشر في اليوم السابع يوم 14 - 02 - 2014

كم أعجبتنى صورة الرقم القومى للمشير عبد الفتاح السيسى المتداولة الآن على الكبارى فى القاهرة وتباع بجنيه واحد فأوقفت السيارة التى كانت تقلنى إلى حفل جوائز الصحفيين وطلبت شراءها وسعدت بها وبالانفلات العاطفى للشعب المصرى الذى عبر فى كلمتين عن حبه للمشير كاتباً أن مهنته هى منقذ مصر.
وذهبت للنقابة لأتسلم جائزة الصحفية المبدعة مديرة مكتب روز اليوسف فى الولايات المتحدة الامريكية السيدة حنان البدرى، وهى من بداية مشوارها الصحفى صحفية تكل ولا تمل مخلصة فى عملها نشطة وتتميز بالأخلاق الكريمة ونشترك فى قاسم مشترك أعظم، وهو أننا من تلاميذ الراحل الأستاذ الكبير أحمد بهاء الدين.. ما علينا.. أود طرح فكرة جديدة بعنوان فرعى "لم لا محمد على".
لا أرتاح كثيراً بالمقارنات التى تتداول عن المشير السيسى، وأطرح سؤالاً "لم لا" المقارنة بينه وبين مؤسس نهضة مصر محمد على؟ ولماذا أطرح ذلك؟ فلنبحر فى إنجازات محمد على.
فإنجازاته تفوق كل إنجازات الرومان والروم البيزنطيين والمماليك والعثمانيين، وذلك لأنه كان طموحا بمصر ومحدثا لها ومحققا لوحدتها الكيانية وجاعلاً المصريين بشتى طوائفهم مشاركين فى تحديثها والنهوض بها معتمداً على الخبراء الفرنسيين. كما أنه كان واقعياً عندما أرسل البعثات لفرنسا واستعان بها وبخبراتها التى اكتسبتها من حروب نابليون. وهو لم يغلق أبواب مصر بل فتحها على مصراعيها لكل وافد. وانفتح على العالم ليجلب خبراته لتطوير مصر. ولأول مرة أصبح التعليم منهجيا. فأنشأ المدارس التقنية ليلتحق خريجوها بالجيش. وأوجد زراعات جديدة كالقطن وبنى المصانع واعتنى بالرى وشيد القناطر الخيرية على النيل عند فمى فرعى دمياط ورشيد.
عمل محمد على باشا على بناء دولة مصرية عصرية. فاهتم بالتعليم العالى وإيفاد البعثات وانشا مدرسة الهندسة ببولاق سنة 1819 وهى أول مدرسة عالية أنشئت فى عهده، وفى سنة 1834 مدرسة أخرى للهندسة فى بولاق كما انشا مدرسة الطب سنة 1827 فى أبى زعبل لتكون على مقربة من المستشفى العسكرى هناك وتولى إدارة المدرسة الدكتور كلوت بك وفى سنة 1837 تم نقل مدرسة الطب إلى قصر العينى لتكون داخل العاصمة كما الحقت بها مدرسة للصيدلة.
أمر محمد على ببناء مدرسة الالسن بناء على اقتراح رفاعة رافع الطهطاوى أنشئت فى سنة 1836 واختير لها سراى الألفى بالأزبكية وفى سنة 1837 اصبح الطهطاوى ناظر لهذه المدرسة، أنشا العديد من المدارس الثانوية وانشا المدارس الابتدائية الكثيرة فى الأقاليم.
وكان محمد على يرى انه من الحكمة عدم الاستمرار فى الاعتماد على الخبراء الأجانب فارسل نفرا من المصريين إلى أوروبا ليأخذوا عن الغرب فنونه ويحترقوا لغاته وتجاربه.
وكانت مطبعة السعادة أو المطبعة الاميرية فى بولاق أول مطبعة أنشئت فى عهد محمد على وقد تأسست فى 1820 ولكنها بدأت أعمالها فى سنة 1822 وبمضى الوقت ازداد عدد المطابع فى مصر. وبالنسبة للصحافة اصدر محمد على امره بإنشاء الصحيفة الرسمية (الوقائع المصرية ) فى سنة 1828 وكان الغرض من إنشائها كما جاء فى العدد الأول هو نشر أوامر وتعليمات الديوان العالى.
وعرف عنه انه كان يرسل البعثات ويحذرهم اذا لم تأتونى بجديد سأقتلكم!! ونجح جداً فى هذا.
وفى الصناعة أنشا الباشا 18 مصنعاً للغزل والنسيج فى المدن المصرية الكبرى ولم يقتصر عمل هذه المصانع على صناعة نسيج الأقطان بل عملت المصانع على نسج الصوف والكتان والحرير لتغطية استهلاك الإمبراطورية المصرية كلها. كما اهتم الباشا بصناعة السكر ومضارب الأرز والصناعات المعدنية كصناعة ألواح الحديد والنحاس وقطع الغيار للمصانع المختلفة واهتم أيضا بصناعات الزجاج ودبغ الجلود والصابون والورق والمواد الكيماوية.
وفى الزراعة والرى بالنسبة للزراعة فان بصمات محمد على لاتزال واضحة عليها فقد بدا بمسح الأراضى وتنظيم الضرائب 1813 وحرر الفلاحين من التبعية لنظام الالتزام ووزع الأراضى على الفلاحين على شكل ملكية انتفاع.
كما أنه فى حوالى فى سنة 1821 اكتشف الفرنسى جوميل القطن طويل التيلة والذى أعجب به محمد على ونشأت فكرة تشييد السدود وحفر الترع واقامة القناطر.
أمر الباشا بإنشاء السدود كسد ترعة الفرعونية 1805 أمر بحفر نحو 40 ترعة بين كبيرة وصغيرة أهمها ترعة المحمودية وهى ترعة الإسكندرية القديمة أو خليج الإشرافية نسبة إلى الاسكندر المقدونى الذى قام بحفرها خلال القرن الرابع قبل الميلاد كى يمد مدينته الإسكندرية بالمياه أو نسبة إلى الملك الاشرف برسباى الذى أعاد حفرها الا أن هذه الترعة سرعان ما طمست بالرمال وقد تطلب الحفر مجهودات جبارة ويبلغ طولها 80,252 كيلو متر واستغرق حفرها نحو عام واحتفل بافتتاح الترعة وبدخول مياه النيل إلى الإسكندرية مباشرة فى 24 يناير 1820.
أما القناطر الخيرية فقد كانت من أفكار الباشا العظيم طبقا لما ذكره مدير الرى فى ذلك الوقت لينان دى بلفون وان الباشا أمر بالبدء فى المشروع طبقا لتصميم لينان باشا سنة 1833 الا ان العمل توقف حتى سنة 1842 ثم استؤنف تحت إشراف المسيو موجيل واخيرا وضع محمد على حجر الأساس للقناطر الخيرية فى 9 إبريل 1847 وان كان العمل قد بدا فى المشروع قبل ذلك التاريخ وقد انتهى العمل فى المشروع بعد وفاة محمد على وفى عهد سعيد باشا سنة 1861 ويقول المسيو شتيلد أن مشروع القناطر الخيرية كان يعد من أكبر أعمال الرى فى العالم كله فى ذلك العهد.
لم لا محمد على.. لأن المشير السيسى أثبت أن قرارته صائبة وتاريخية كما أثبت أنه صبور حمول وأكبر دليل على ذلك نداءاته المتكررة للحوار قبل اعلانه خارطة المستقبل فى 3 يوليو الماضى.
فى ظنى أنه حين يفوز المشير السيسى بالرئاسة فسوف يقدم على سياسات متوازية لتحسين التعليم والصحة فى وقت واحد ويقوم بنقله نوعية لسكان العشوائيات وسيضع أسس العدالة الاجتماعية الحقيقية ليست عدالة المهمشين ولكن عدالة تنقل المهمشين إلى فئة متوسطى الدخل وليس فى الفئة الحالية التى تجمع اكثر من نصف المصريين فى فئة تحت حد أفقر. وسوف يساعده على تحقيق نهضة مصر الجديدة التطور العالمى الهائل والتكنولوجى وشعب عزيز كريم ذكى يكون جيشه فى نقل البلاد إلى مرحلة جديدة تشرق فيها الشمس من جديد ويعيش كل طفل وطفلة وشاب وشابه بأمل وتطمئن كل جدة وأم على أولادها ويجد فيه كل رجل وامرأة العمل الكريم مع الأجر اللائق.
سوف يترجم المشير السيسى مقطع "عيشوا كراما تحت ظل العلم" للرجال والنساء والأطفال الشيوخ والمهمشين والمعوقين، عندئذ فقط تنتقل مصر إلى البناء العصرى بقوتها البشرية الفذة والتى تبتكر يوميا ومن بين ابتكاراتها صورة الرقم القومى للمشير عبد الفتاح السيسى ومهنته المنقذ للوطن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.