دعت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر وقوى الحراك الثورى اليوم الجمعة، منظمة الأممالمتحدة وجامعة الدول العربية إلى تبنى عقد "ملتقى القاهرة للسلام فى سوريا" برعاية مصرية. وأضافت القيادة المشتركة، فى بيان صحفى وزعته إداراتها للإعلام ومقرها باريس، أن المشاركة فى الملتقى يجب أن تقتصر فقط على الأطراف الفاعلة فى الملف السورى وهى روسياالولاياتالمتحدةفرنسابريطانياألمانيا المملكة العربية السعودية إيرانتركياقطر، وبمشاركة قيادات عسكرية وسياسية فاعلة من النظام ممن لم تتلطخ أياديهم بالدماء وقيادات عسكرية فاعلة من ضباط منشقين، وعدد من الشخصيات من معارضى الداخل والخارج والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية. وأكدت القيادة المشتركة أن وصول "جنيف 2" إلى طريق مسدود "دفعنا لطرح هذه المبادرة واختيار القاهرة لما لها من حضور ووزن سياسى عربى وإقليمى، ولأن مصر أول وأكبر دولة مؤسسات فى العالم العربى". وقال فهد المصرى المتحدث الإعلامى باسم القيادة المشتركة للسورى الحر – فى البيان - إن "تمتع القاهرة بوابة الأمن والسلام والاستقرار فى الشرق الأوسط بعلاقات متميزة مع الرياض وموسكو سيسمح دون شك بإحراز تقدم على مسار الحل السياسى".