تظاهر مئات من أنصار "حزب التحرير" الإسلامى المتشدد، الجمعة، فى العاصمة تونس للتعبير عن رفضهم للدستور الجديد للبلاد الذى اعتبروه دستورا "علمانيا باطلا"، وتأتى التظاهرة غداة انتهاء المجلس الوطنى التأسيسى (البرلمان) المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر 2011 ، من المصادقة على الدستور الجديد "فصلا فصلا". وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام المسرح البلدى فى شارع الحبيب بورقيبة الرئيسى وسط العاصمة، شعارات مثل "دستور علمانى باطل - مجلس تأسيسى باطل - قانون وضعى باطل". وطالب هؤلاء بتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة دولة خلافة إسلامية فى تونس التى تعتبر من أكثر البلدان العربية انفتاحا على الغرب، وهتف المتظاهرون "حكم القرآن واجب" و"دولة إسلام واجب" و"دولة خلافة واجب"، وقال أحد المتظاهرين للصحفيين "نعلن رفضنا لهذا الدستور، إنه رجس من عمل الاستخبارات الأجنبية فاجتنبوه". ويعتقد إسلاميون متشددون أن دولا غربية تدخلت فى صياغة الدستور الجديد لتونس فيما ينفى المجلس التأسيسى ذلك، ورفع المتظاهرون، وبينهم نساء، لافتات كتبت عليها شعارات مثل "نرفض دستور (المجلس) التأسيسى العلمانى" و"السيادة للشرع، للقرآن، لله" و"الخلافة عزة ورفعة ووحدة". وخرج المتظاهرون من جامع الفتح الذى يعتبر معقلا للتيار السلفى المتشدد فى تونس، وكانت الحكومة التى تقودها حركة النهضة الإسلامية منحت فى يوليو2012 رخصة قانونية لحزب التحرير الذى كان محظورا قبل ذلك، ومؤخرا طالب معارضون بحظر هذا الحزب لأنه "لا يؤمن بالديمقراطية وبالدولة المدنية". للمزيد من الأخبار العربية.. وزير بريطانى: النظام السورى لن يكسب المعركة عسكريا.. وعليه معرفة ذلك متمردو جوبا يعلنون تعرضهم لهجوم رغم وقف إطلاق النار والجيش ينفى مقتل وإصابة 4 فى انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد استهدفت دورية للجيش