أدانت مؤسسة "شباب بتحب مصر" حادث التفجير الإرهابى الذى تعرضت له مديرية أمن الدقهلية فجر اليوم الثلاثاء، وأودى بحياة 15 من الجنود والضباط والعديد من المصابين. وأضافت المؤسسة، فى بيانها أن من قام بهذا الفعل الإرهابى متجردون من كل معانى الإنسانية والوطنية فهذا عمل خسيس وإجرامى، ولابد من إعدام من يتم إثبات ضلوعه فى هذا الحادث الأليم. وطالبت المؤسسة، بضرورة أن يُنحى الجميع خلافاتهم الحزبية والسياسية وأن نتحد جمعيًا من أجل مصر فمصر الآن فى حالة حرب ومستهدفة من قوى داخلية وخارجية. وتقدمت المؤسسة بخالص التعازى إلى الشعب المصرى وإلى أسر الشهداء، وتدعو الله أن يتغمد الشهداء برحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان وأن يتمم الله شفاء المصابين على خير.