أغلقت أسعار العقود الآجلة لخام القياس الأوروبى مزيج برنت، اليوم الجمعة، على ارتفاع طفيف بعد أن تذبذبت بين الصعود والهبوط وسط حيرة فى أسواق النفط بشأن حالة عدم اليقين التى تحيط باحتمالات استئناف الصادرات من موانئ نفطية فى شرق ليبيا. وتراجعت عقود النفط الأمريكى حوالى دولار مع تعرضها لضغوط من توقعات بأن مجلس الاحتياطى الاتحادى قد يعلن تقليصا لبرنامجه لمشتريات السندات فى وقت قريب ربما الأسبوع المقبل، لكن الأسعار تمكنت من الارتفاع من أدنى مستوياتها للجلسة. وأعطى برنامج البنك المركزى الأمريكى لمشتريات السندات والذى يعرف بالتيسير الكمى دعما لأسواق الأصول العالية المخاطر مثل السلع والأسهم، وبعد أن أشارت حركة تسعى إلى حكم ذاتى فى شرق ليبيا فى وقت سابق هذا الأسبوع إلى أنها ستنهى سيطرتها على ثلاثة موانئ نفطية بشرق البلاد عادت وقالت اليوم إنها ستتفاوض مع مسئولين بالحكومة غدا السبت، لكنها أضافت أنها ستحاول بيع النفط بنفسها إذا لم تستجب الحكومة المركزية لمطالبها للحصول على حصة أكبر من الثروة النفطية. وقالت الحكومة الليبية، يوم الأربعاء، إنها تتوقع أن تعيد قبائل فى شرق البلاد فتح الموانئ النفطية الثلاثة أوائل الأسبوع المقبل، وهو ما قد يزيد الصادرات الليبية من مستواها الحالى البالغ 110 آلاف برميل يوميا، وغزت صراعات داخلية تهدد صناعة النفط الشكوك، فيما يتعلق بقدرة ليبيا على زيادة انتاجها من الخام بشكل كبير. وأشارت وكالة الأنباء الليبية الرسمية، يوم الأربعاء، إلى أن إنتاج البلاد من النفط تراجع إلى 220095 برميلا يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا فى يوليو، وأنهت عقود برنت تسليم يناير الجلسة مرتفعة 16 سنتا أو 0.15 بالمائة لتسجل عند التسوية 108.83 دولار للبرميل بعد أن خسرت أكثر من دولار أمس الخميس، وينهى خام القياس الأوروبى الأسبوع على خسائر تزيد عن 2 بالمائة. وتراجعت عقود الخام الأمريكى الخفيف 90 سنتا أو 0.92 بالمائة لتسجل عند التسوية 96.60 دولار للبرميل بعد أن هبطت أكثر من دولار أثناء الجلسة، وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكى خمسة دولارات منذ بداية ديسمبر، وبلغ الفارق بين أسعار برنت وخام غرب القياس الأمريكى غرب تكساس الوسيط 12.23 دولار منخفضا أكثر من 5 دولارات منذ بداية ديسمبر.